صفحة الكاتب : هادي عباس حسين

قصة قصيرة (الكوخ)
هادي عباس حسين

لعله مر من ذاك الطريق النيسمي الأخر الذي ربط سطح الأرض  بسفح الجبل ،لم يعد لي متسع من الوقت للذهاب خلف هذا الكوخ الذي بناه كاكا دلير قبل سنوات مضت،كان حبه لهذا المكان كبيرا إذ بين أجوائه استشهد أبوه المقاتل  كاكا مصطفى عندما كان يدافع عن قضيته التي ولدت في دواخله حبه للجبل،المنظر في غاية الروعة وبالأخص حينما تشرق الشمس في بداية كل يوم ،كنت أراقب كاكا دلير وهو يتأمل صورة الطبيعة الرائعة ترسم في الذاكرة حالة الخلود،وهي نفس الصورة التي خلدت في مخيلتي  ان أبقى وقتا طويلا اتامل وأعيش لحظات التمعن والخيال لكل جزء من هذه الطبيعة الخلابة ،لا أحدا يصدق إنني يوميا أتسلق الجبل كي أصل الى كوخ كاكا دلير لأتمتع بأنقى وأصفى المناظر الجميلة ،حبي لهذا المكان خلق مني أنسانا أحب التكرار والاستمرارية مع حدث عشقت روحي ان تعيشه يوميا وحتى ولو بمعنى الروتين الممل،من من أهل القرية من لا يحب كاكا دلير فهو علما يرفرف عند سفح الجبل ،صغارنا تغنوا بذكرى وقصص البطولة التي سطرها هذا الرجل الذي تحول الى صورة عملاق كبير، كل الذي جلس معه عشقه حد الجنون والذي سمع ببطولاته أحب ان يراه وإنا أولهم أتسلق هذا الجبل كي أصل الى مبتغاي،لأستريح بعضا من الوقت ولأقلب هذا الكوم من الأخشاب التي جمعها أولاد القرية وساهم الآخرين بإيصالها لهذا الرجل الذي مليء الله حبا في قلوب الناس اليه ،أين سأجلس لأنزوي الى جذع الشجرة وأستريح من العناء الطويل ،استقر جسدي على المقعد الخشبي الذي صنع من جذوع الأشجار وقلت

-يا رب الحمد لك ،لقد منحتني مكانا استرح عليه..
عيني بنظراتها تفتش عن شيئا ما ،عن حاجة  افتقدت تواجدها اليومي انها الماعزة التي أحببت رؤيتها ألان فقد تشاركني وحدتي ولحظات الانتظار ،خرجت من فمي أحرف كررتها على الدوام ،هذه المرة لن تكن بجواري بل أيقنت انها قد تركت المكان كصاحب الكوخ، للحظات شعرت إنني مرهقا متعبا كون الانتظار مرارته صعبة جدا، فيما مضى من الأيام كنت اقضي الوقت بالتطلع لأجواء المكان وما تبقى من وقت اليوم اقضيه مع صاحبي الذي انتظره،كانت أنفاسي تتصاعد واشعر بشيء من الجوع،إذا علي ان ادخل الكوخ وارى ما فيه لعلي ساجد ما يسد رمقي كوني لم افطر جيدا ،إني أرى ظلمة تخيم في الداخل فقد نسي كاكا دلير ان يفتح النوافذ،حتى يتغير هوائه الداخلي ، رائحة شيئا ما أشمها حتى بعثت في نفسي روح الاشمئزاز ،بدأت يدي تقلب الأشياء المعلقة على الحائط،أكياس عديدة،مررت بإطراف أصابعي عليها لأدخل يدي  في أحداهن لتخرج الكلمات من فمي
-انه الجوز..والخبز..
كنت ابتلع اللقمة بعجل  وكدت اختنق لولا إني ارتشفت شيئا من الماء على النهاية قلت
-الحمد لله..
عدت لإدراجي خارجا بعدما استسلمت الشمس وانتصبت عالية في السماء قد ارتفعت حتى درجاتها ،لم يفصلني عن الظهيرة إلا البقايا وقت زمني وشاركتني  وسوسة الشيطان لتدعني اقل 
-لربما سقط من الجبل كونه لم يعد كما كان في السابق..
واكبت صلاتي وأديت حتى أكثر فروضها الى ان وجدت نفسي ممددا على الفراش اقلب في راسي حكايات متنوعة اغلبها بينت لي حب هذا الرجل لهذا الكوخ ولهذا الجبل ،كنت ابتسم تارة واسكت تارة أخرى  ليفصلني شيئا من الخوف بعدما خيمت الظلمة على كل الأشياء ،نور المصباح النفطي لم يعد كافيا داخل الكوخ وأصوات مختلفة تنتشر في أجوائه لا أحدا يفهمها فقد سمعتها تكرارا ومرارا وسالت الرجل عندما كان موجودا
-كاكا دلير ما هذه الأصوات..
إجابته أقلقتني وشغلتني حتى بزوغ الفجر
-لا تسألني كثيرا.. انها الأصوات الصادرة من المقبرة التي بنيت على سفح الجبل..
حقا خفت وخوفي ألان أكثر حتى رددت مع نفسي
-كان الواجب ان انزل الى القرية ..
فكرت ان اجمع قواي وأتحرك الى مكان النوم،وان ارتب أفكاري المشتتة وأتحلى بالصبر وان اقتل مخاوفي بالتكرار بالصلاة على محمد وال محمد..علا صوتي دون إرادتي 
-اللهم صلي على محمد وال محمد..
في السابق عندما علا صوتي أجد ماعزه الرجل تقف ناظرة في وجهي  كأنها تردد معي أو بعدي ما سمعته حتى يصيح عليها بصوته
-اذهبي لمكانك..
تنسحب بخطى بطيئة تاركة ورائها حكايات يقصها لي حتى بزوغ الفجر ،وبين وهلة وأخرى أجد راسي يترنح بالعطش الى نومتي حتى أتحسس منه بأنه فهمني ليقل لي
-هيا انهض الى فراشك للنوم..
كان كل شيء جميل يبقى في الذاكرة ،اتجهت براسي الى الجدار وإذا ببندقية الكوخ  معلقة في الزاوية القريبة من الباب نهضت صوبها واحتضنتها بالحال وأخفيتها تحت الغطاء قائلا
-أنت أماني في هذه الليلة ..
كنت أخشى على نفسي منها فقد ألقيت كامل جسدي فوقها ،فجر جديد ظهر وعلت الشمس كثيرا بينما أخذت امسح دموعي عند أسفل الجبل لما وجدت أهل القرية جميعهم عند جنازة كاكا دلير الذي ودع الحياة وكانت نزلته من الجبل هي الأخيرة بينما بندقيته التي علا أصداء أطلاقاتها إكراما له وإنا اردد وأقول
-ستبقى معي للأبد.. ولوحة كوخه خالدة في ذاكرتي..

  

هادي عباس حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/02



كتابة تعليق لموضوع : قصة قصيرة (الكوخ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غازي الشايع
صفحة الكاتب :
  غازي الشايع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غياب التخطيط في العراق  : علي حميد الطائي

 العصر الذهبي زمن صدام حسين  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 العيسى يوجه الكليات الاهلية بتعيين الأوائل وتوسعة مقاعد المنحة المجانية للاختصاصات الطبية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الخوف من الموت .. أسباب وعلاجات  : السيد ابوذر الأمين

 مدام فوسايو و السفيرة العراقية في النرويج سايو  : احمد محمد العبادي

 العمل والصيلب الاحمر تبحثان تمكين المرأة اقتصاديا بديلاً عن رواتب الاعانة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المالكي يصالح علي الشلاه مع الجزيرة  : علي حسن الخطيب

 وماذا بعد تمسك المتظاهرين بمطالبهم ؟  : عمار منعم علي

 شرفاء أخر المدة !  : علي محمود الكاتب

 اختتام فعاليات المؤتمر الدوليّ حول التجديد في فكر الشيخ محمد رضا المظفّر

 لمن تشير أصابع الاتهام؟  : علي علي

 اجريت عمليه رفع ورم دموي سحائي في شعبه الجراحه العصبيه  : اعلام دائرة مدينة الطب

 دراسة ( الفهم التاريخى ) والاشكالية  : طارق فايز العجاوى

 قصتان قصيرتان  : د . ماجدة غضبان المشلب

 تواصل التحضيرات الفنية والهندسية في معرض كربلاء الدولي للكتاب.  : موقع الكفيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net