صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

ملامح المدرسة الرمزية في نصوص الأديبة السورية إيمان السيد
د . عبير يحيي
 ملامح المدرسة الرمزية في نصوص الأديبة السورية إيمان السيد 

وإضاءة على أدواتها الاحترافية من بلاغة وتناص 

مقدّمة :
 
عندما قرأت النص للمرة الأولى ، قرأته قراءة صامتة ، حاولت فيها أن أتنشّق الحرف، واستجلب المعاني، حاولت التشبّع بالكلمات، ثم تركته وعدت إليه بعد فترة بعد أن أخذت استعدادات كثيرة ، لا أريد أن يقاطعني أحد ، ولن أسمح لأفكاري أن تشتتني بعيداً عن النص، أعدت قراءة النص جهراً ، مستحضرة حال الكاتبة المبدعة إيمان السيد وهي تكتب النص ، الغريب أنني وجدت نفسي أقرأ النص برتم هادئ ! وكأنني أُحدِّث من كُتب النصُ فيه !
 
طاغية يقف أمامي متعالياً ومفاخراً بجرائمه ، وأنا أكلمه مستعرضة كل مظالمه دون أن أخشاه، بالمختصر ..الحال .. أحاكمه ..!
 
أما كيف جرت المحاكمة ، فهذا ما سنراه آتياً ..
 
وأما الجزاء ، فخير بخير ، وشر بشر ، في حياة برزخية !
 
الأديبة إيمان السيد سورية تميزت كتاباتها ونصوصها بالأعمدة الرمزية والعمق الأدبي والبلاغة اللافتة ، حيث أن المتابع لأعمالها عندما تنشر نصاً يتحضّر لوجبة دسمة من الألفاظ الجزلة والمعاني الغائرة في أخاديد الرمزية ..
 
إغناء :
 
في مستهل عصر النهضة قام كثير من الشعراء إلى الاتيان بالمواضيع الجديدة دون أي إبداع في القالب الشعري فسُمّوا بالمجددين في التقليد. ثم ظهر جيل آخر جعلوا للخيال والعواطف الفردية أو المشتركة مع عواطف المجتمع، المكانة الأولي في إنتاجاتهم الأدبية. فأطلق عليهم بالرومانسيين. ثم غلب آخرون علي الجو الشعري ووجدوا الرومانسية تغفل عما تجري في المجتمع العربي من واقع الحياة فلوٌنوا أشعارهم بالألوان الواقعية واشتهروا بالواقعين وتابعهم آخرون احتلٌ الرمز المكانة الاولي في اشعارهم عرفوا بالرمزيين
 
الرمزية
 
الرمزية اتجاه فني يغلب عليه سيطرة الخيال علي كل ماعداه سيطرة تجعل الرمز دلالة أولية علي ألوان المعاني العقلية والمشاعر العاطفية.
 
وطغيان عنصر الخيال من شأنه أن لايسمح للعقل والعاطفة إلا أن يعملا في خدمة الرمز وبواسطته، إذ عوضاً أن يعبر الشاعر عن غرضه بالفكرة المباشرة، فإنه يبحث عن الصورة الرامزة التي تشير في النهاية إلى الفكرة أوالعاطفة 
 
المصدر : ديوان العرب
 
 اعتمدت الكاتبة البلاغة كأداة تتقن استعمالها ببراعة ، تصنع الصور المحلقة في فضاءات الخيال ، القارئ لأعمالها يحاول أن يلم بكل جوانب المشهد الذي ترسمه لوحةً سريالية  الألوان ، يُحار أمامها أمهر الرسامين منبهرًا من جودة ودقة وإتقان وإبداع من رسم ..
 
إن انتقلنا إلى النص لنرى الميزات الجمالية  واللون الأدبي المستخدم فيه لوجدناه قصة قصيرة يتبع المدرسة الرمزية بطابع ثوري واجتماعي، منطوٍ تحت نظرية الفن للمجتمع حيث أن النص رصد صراعات بين الشر والخير ، كما حفل  بصور بيانية نُظمت نظماً نثرياً غنياً جداً. 
 
أخضعت النص لميزات النص الأدبي السبعة وجدتها جميعها فيها والتناص بكثرة ..
 
لذلك يخضع  للنقد .
 
يتناص النص مع آي الذكر الحكيم في مواطن عديدة ،حياة البرزخ كما أخبر عنها القرآن الكريم ، قصة النبي موسى في مواجهة فرعون 
 
إغناء:
 
حياة البرزخ على حسب حياة الإنسان في الدنيا:
 
فالمؤمن ينعم في البرزخ وروحه في الجنة وجسده يناله بعض النعيم.
 
والكافر روحه تعرض على النار، ويناله نصيب من العذاب, وينال جسده نصيب من العذاب.
 
هذه حال البرزخ، المؤمن في سعادة ونعيم، وأخبر النبي محمد أن روح المؤمن في الجنة تسرح في الجنة حيث شاءت, إن نعيم البرزخ و عذابه مذكور في القرآن في أكثر من موضع: فمنها قوله تعالى: {ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت و الملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق و كنتم عن آياته تستكبرون} و هذا خطاب لهم عند الموت و قد أخبرت الملائكة وهم الصادقون أنهم حينئذ يجزون عذاب الهون ولو تأخر عنهم ذلك إلى انقضاء الدنيا لما صح أن يقال لهم اليوم تجزون. و منها قوله تعالى فبما أخبر عن آل فرعون،{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} (غافر:46) ، فالكفار أرواحهم معذبة وأجسادهم ينالها نصيبها من العذاب حتى يبعث الله الجميع ثم تسير أرواح المؤمنين إلى الجنة وأرواح الكفار إلى النار، هؤلاء مخلدون في الجنة وهؤلاء مخلدون في النار.
 
المصدر ويكيبيديا - الموسوعة الحرة.
 
كما يتناص مع الحال العربي الاجتماعي ( الظلم ، القهر ، الطغيان )
 
ورغبة الشعوب العربية قاطبة بمحاسبة طواغيتها ، ورؤيتها تأخذ الجزاء العادل .
 
نبدأ بالعنوان ( ضوء ) لفظ مفرد نكرة تعني بالتعريف طاقة مشعة مرئيّة للعين ، 
 
يمكننا أن نعتبر العنوان سباق يأتي تفسيره في السياق الذي سيفصح عنه النص 
 
لننتقل إلى الحبكة :
 
مشهد يجول فيه الحزن والموت .. مكان خواء لا يُرى فيه إلا خيال من يحدّثه الراوي 
 
نافذة كاشفة لعلها الحياة  ، ترى العين منها كل ما يختبئ وراء زهر البنفسج الحزين .. خيال طاغية يغطي أرجاء وطن عتيق .
 
المكانية ( وطن إن كان الإسقاط كبيراً ، قرية ، بيت على نطاق أضيق)
 
القمر يشاكس النجمات في العلن  ... الزمانية ( ليل = زمن ظلم وبغي)
 
لننظر إلى الصور العديدة التي جاءت بها الكاتب القديرة 
 
هناك قمر حقيقي يلاعب النجمات،  وينحرالقطبية منها في مدار من مداراته ، مخلوق يتلاعب بأناثي
 
وهناك قمر يعتلي المآذن ينحسر ظله وقت المغيب، ويمتد وارفاً وقت الصلاة في الكنائس نهاراً
 
ويتكسّر ظله على حائط المبكى ( ديانات: إسلام ، مسيحية ،يهودية)= وطننا العربي مهد الأديان 
 
ثم تعود الكاتبة وتلتفت إلى صاحب الظل المقيت الذي نسج الظلام ملامحه التي لا تخفى على كل ذي بصيرة وفراسة
 
لتصف لنا تلك الملامح ، بدأت بأساسه ، البذرة التي ينبع منها ظلمه، مخلوق قاسي  القلب ( كالحجارة أو أشد قسوة كان ذلك القلب ) تناص قرآني.
 
اجتمعت فيه ذئاب العالم وثعالبه وجمالات الصحارى وندى العذارى = البطش والمكر والحقد والفتك والاعتداء ، آفات الشر بألوانها
 
يجيد الرسم على الرمل وتشكيل الألوان وتلوين الأحلام وزركشة الكلام وموسقة  الألغام =  الحمق والغباء والكذب والنفاق والتنميق والمراوغة  و... قيادة أوركسترا الحرب والموت .
 
يبرع في نسج خيوط العنكبوت ظناً بأنه يبني بيتاً ويوقع فريسة ( أوهن البيوت بيت العنكبوت ) تناص قرآني .= يبني بيتاً واهياً.
 
كان يتقن تحويل الصفيح إلى ياقوت =  لا أدري إن كانت الكاتبة تعني ذلك حقاً أم أنها تتهكم ،تلميع الرخيص، أو الشطارة في التجارة المادية ، ورفعه قاع الرعية ليصبحوا من علية القوم. 
 
انتهت الراوية من ذكر ملامح غريمها لتنقلنا إلى مكنوناتها هي، متألقة هي تألق نجمة ، وكانت تلك جريمتها ، هو لا يحب الألفا ، وكان ذنبها أنها سقطت دون أن يتبعها بشهاب ، يريدها شيطاناً يُصعق بشهاب واصب.
 
لا تحب العبث مع الأخيلة  التي تتساقط على حجارة المقبرة ، منبئة إياها بموت آتٍ ، فالكل في مملكة الحياة  مشروع ميت ، لكن البطلة مصرة على تقصي  ومعرفة ماهية من يرقدون في القبور . 
 
ورقات الروزنامة التي تنزعها بولادة كل يوم جديد و تقرّبها من الأجل.. لم تكن ورقات ، وإنما خفقات والتاريخ فيها لا ميلادي ولا هجري بل ( نحري) تقويم غريب لكنه عادي في زمن دموي .
 
ثم تتصاعد المكنونات لتصل إلى قرار ( العقدة )..العقيدة السليمة تقول أن الحرب مع الشيطان واجبة ، و هوى النفس شيطان كبير وعدو يجب محاربته ..
 
هنا أقف قليلاً محتارة ! لِمَ اعتبرت الكاتبة أن النفس هي العدو الذي يجب محاربته وفي ساحتها عدو واضح حوى كل الشياطين بظلمه ؟
 
جهاد النفس هو الجهاد الأكبر لكن بعد الانتهاء من الجهاد الأصغر وهو محاربة الظلم  والظلّام .أم أنها بحال من الأحوال تتكلم عما يجب أن يفكر به غريمها ؟! أم أنها هي أصلاً مُقرَّة أنها من الخطّائين كونها بالنهاية بشر غير معصوم عن الخطيئة ؟!
 
كلها أسئلة أوجهها إلى الكاتبة وأظنها ستجيب بكل إدراك وثقة .
 
وبعدها تبدأ العقدة بالانفراج ..
 
تداعيات إلى الماضي  ( خطف خلفاً ) ، تستعرض تاريخ هذا الظالم الذي كان في البداية حانياً يعبث بخصلات شعرها، يرسل رسائل حبه على جناح عصفور يتحمل عبث يديها بأجنحته ، لكنه سرعان ما ينقض على قلبها يرتشف منه قطرة دم !يجرحها بصميم قلبها .
 
وهل تستذئب العصافير ؟ سؤال في عرف الطبيعة الحيوانية  جوابه لا ، لكن في عرف البشر  .. نعم 
 
عندما يمتد ظل الرجل  ليتشعّب في كل الأماكن منتشراً بلا انتماء لن يكون شاطئ أمان لمن تهواه ، بل غريباً تخشاه ..
 
وبخطفة أخرى تفاجئنا الكاتبة أن الراوية ماتت في معركة الحياة  ، وأن من يروي الأحداث السابقة هي جثتها !
 
هذه الجثة رأت كل من حضر غسلها ودفنها، كلهم بكوا لموتها إلا هو ! كان يضحك متخفياً لا يراه أحد سواها ، يراقب أنفاسها التي غادرتها بشماتة وحقد .
 
تنقلنا إلى جوّانيه لتؤكد لنا أنه كان سعيداً بجريمته، يبارك لشيطانه وفاءه له بالعهد، ويقهقه
 
كلما سمع أحدهم ينتحب عليها ، ويتضاءل في عينها  ويذوي كما تذوب الشمعة .
 
هل تنقلنا الكاتبة إلى ظالم شخصي ؟ أعني شريك غادر ؟ ربما فالنص مفتوح على رؤىً عديدة .
 
وفي بَرْزَخها ملائكة اليمين تحفها ، وتكتبها من أهل اليمين  ، أما هو فتكتبه ملائكة الشمال من أهل الشمال.
 
البرزخ حياة يجتمع فيها كل البشر ، وهو بشر ، لكن هيهات أن يكون برزخهما واحداً !
 
برزخها كان حياة نعيم ، وبرزخه كان موت جحيم ، كانت تشهق الحياة ، وكان يزفر الموت .
 
الغبي المغرور الذي ظن أنها تركت السماء لتسكن في قلبه، وهو من كان قاصراً عن النظر إلى السماء حتى.
 
ولا يقبع في ذاته إلا شياطين غروره وجبروته. 
 
الله ! منولوج داخلي جسّد تعزيزاً نفسياً بمنتهى الروعة !
 
وبتسليم كامل ، وبأتم الرضى تعلنها : لا إله إلا أنت لا شريك لك .
 
( فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملائه) تناص قرآني.
 
طهارة في البرزخ من كل شائبة خالطت الإيمان، محاسبة نفس، وعذاب مطهّر يجلد الشر وشياطين النفس ، لينتصب الإيمان نقياً طاهراً . 
 
الخيبات التي ذرفت عليها الدموع مدرارة،  جاءت ياسميناً عطّر النواقيس التي دقت تعلن انتهاء مشهد القتل عن سابق غرام وتيتّم !!
 
الله ! يا للبلاغة ! مشهد القتل عن سابق غرام وتيّتم !!
 
قتلها من أحبته !
 
مغرور غبي ظالم أحمق ، وسبقها صبرها ليعطّر مقامها .
 
الماء الذي ساقته سحابة، هطل فوق تربتها طهراً فغدت ذهباً ، إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ، أما الظالم ، فينتظره عبور آخر، وسقوط عن الصراط المستقيم بما قدّم في الحياة الدنيا ، وما الحياة الدنيا ولا حياة البرزخ إلا نقاط عبور .
 
تعلن البطلة قفلة قصتها ب : وهأنذا ... عبرت.
 
قفلة واضحة لأنها من المسلّمات ( إنما يُوَفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب)
 
السرد : 
 
عن لسان الراوي وهو هنا الكاتبة نفسها ، توجه الدفة بما يتفق مع أفكارها ومعتقداتها ، 
 
اعتمدت فيه الكاتبة المحاكاة الداخلية مع عودة لوميض الماضي 

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/03



كتابة تعليق لموضوع : ملامح المدرسة الرمزية في نصوص الأديبة السورية إيمان السيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل الياسري
صفحة الكاتب :
  امل الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرقة المشاة السابعة عشرة تعثر على كدس للعتاد والعبوات الناسفة  : وزارة الدفاع العراقية

 نصوص لها لسان  : حبيب محمد تقي

 كلمات من وحي الخيال (عام يمضى بظلاله ... فيأتي بعامٍ جديد) ..!!  : علي الخفاجي

 العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل.  : مجاهد منعثر منشد

 لا حاجة لوزراء تكنوقراط ؟؟  : منظر رسول حسن الربيعي

 تسمية الوزراء الامنيين قضية حلها شبه مستحيل  : جواد البولاني

  أيها العرب:الأصل فوق الإنتماء  : احسان عطالله العاني

 الشيخ الكربلائي يلتقي بوفود مهرجان ربيع الشهادة الثقافي الثامن وإشادة كبيرة بفعاليته  : كتابات في الميزان

 للمنتظِرين حقاً : نفي يمنية اليمانيّ !  : منتظر الصخي

 الفبركة الاعلامية والتحركات المريبة جزء من دعم الارهاب  : عبد الخالق الفلاح

 المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم يدين تفجير طوز خور ماتو ويدعو الى تفعيل قانون مكافحة الارهاب

 أقسم اني لن اتكرر  : جليل ابراهيم المندلاوي

 صلصال  : طالب عباس الظاهر

  غدا سوف أحطم قلمي .  : صادق الموسوي

 رسالة المرجعية الدينية للساسة الطرشان  : عمار العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net