صفحة الكاتب : نزار حيدر

مَسْؤُولِيَّتُنْا فِي بِلاْدِ آلْمَهْجَرِ* الجُزءُ الثّاني وَالْأَخِير
نزار حيدر
   *مُلخّص المحاضرة التي ألقيتُها في مركز الكوثر الثّقافي التّعليمي في مدينة (فينيكس) بولاية (أَريزونا) يوم الخميس الماضي (١٩ حزيران ٢٠١٦).  
   الثّاني؛ التسلّح فكريّاً وثقافيّاً بمدرسة أهل البيت عليهم السلام، وعلى وجه الخصوص التّغذية المستمرّة من مائدة نهج البلاغة الذي أقرّ العدوّ قبل الصّديق والحَقود والحَسود قبل المحبّ مدى عَظَمة النّهج الانساني والعلمي التّنموي الشّامل والكامل الذي رسمهُ الامام علي بن أَبي طالب (ع) في هذا السِّفر الذي يحتوي على مختلف العلوم من أدبٍ وبلاغةٍ وسياسةٍ وإدارةٍ وحقوقٍ وتنميةٍ وعلاقات عامة وتربيةٍ اجتماعيةٍ وعقائد وعلوم طبيعيّة وفلسفة وعرفان ودعاء وكلّ شيء! وكيف لا يكون ذلك وأكثر وقد قال أَميرُ المؤمنين (ع) {علَّمني حبيبي رَسُولُ الله (ص) الفَ بابٍ من العلمِ يُفتَحُ لي في كلِّ بابٍ أَلفَ بابٍ} اي انّ رسولَ الله (ص) علّمهُ (ع) مليون بابٍ من العلم، فأَين نَحْنُ من هذه العلوم؟! اين ابناؤنا من هذه العلوم التي ان تسلّحوا بها وتعلّموها، خاصةً في بلاد المهجر، بلاد الغرب، فسيتفوّقون في أَي جدالٍ علميٍّ ومنطقيٍّ يرد على الارهاب ومصادرهِ العقديّة والفكريّة، كما يمكّنهم من إيضاح الوجه الحقيقي النّاصع للإسلام كدينٍ سماويٍّ يحترم الانسان كإنسان بغضّ النّظر عن خلفيّتهِ وانتمائهِ، ويقاتل من أَجل كرامتهِ وحريّتهِ، ويمنحهُ كلّ فُرص الخير من أَجل بناءِ مستقبلٍ أفضل.
   فضلاً عن انّ ذلك يقوّم شخصيّتهم الذّاتيّة، وهو امرٌ مهمٌّ جداً ليكونوا انموذج في المجتمع الغربي على وجه التّحديد.
   على الآباء تسليح ابناءهم بالفكر والثقافة السّليمة والصّحيحة من منابعِها الحقيقيّة ومصادرها الأصليّة والأصيلة، ليتسلّحوا بالقُدرة على الردّ والتّوضيح، والانتقال في ايّ جدالٍ علميٍّ من حالة الدّفاع والبيان الى حالة الهُجوم، فليس من المعقول ان الرّاي العام لا يعرف لحدّ الآن الا القليل النّادر عن علوم مدرسة أهل البيت (ع) التي فيها كلّ معاني الانسانيّة والحضارة والمدنيّة والتنمية المستدامة!.
   لماذا يدرُس طُلّاب الجامعات في الغرب مختلف العلوم والفنون الانسانيّة ويطّلعون على مختلف الآراء في كل قضيّة من القضايا المطروحة للنّقاش والحوار والجدال الا أفكار وآراء أئمة أهل البيت عليهم السلام؟!.
   انّ الجيل الجديد من ابنائِنا يُمكنهم ان يتحمّلوا هذه المسؤوليّة اذا شجّعهم الآباء على تعلّم ودراسة نهج البلاغة مثلاً، لينشروا علومهُ في كلّ جدالٍ علميٍّ، فسيطّلع العالم على شَيْءٍ مختلف تماماً عمّا يقرأهُ ويسمع به الآن!.
   ولعلّ في قصّة المفكّر الفرنسي الرّاحل روجيه غارودي 
مع تلميذتهِ الفرنسيّة في جامعة السوربون والحوار الذي دار بينهُ وبينها عن وصية الامام أَمير المؤمنين (ع) لولدَيه السّبطَين الحسن والحسين عليهما السّلام بُعيد ضربة المجرم ابْنُ ملجم المرادي نموذجٌ رائعٌ بهذا الصّدد.
   للاسف الشّديد فانّ عناوين ساذجة وشخصيّات ثانويّة كثيرة تتم كتابة أَطاريح دراسات عُليا عنها هنا في جامعات الولايات المتّحدة الاميركيّة وغيرها في بلاد الغرب، امّا أَميرُ المؤمنين (ع) وائمة أهل البيت (ع) فلا ينتبهَ لها احدٌ بسبب تقصيرنا وعقلانيا وعدم اهتمامنا بهذا الموضوع المهم جداً الذي يُعدُّ بالنّسبة لنا ولدينِنا الحماية الحقيقيّة من أَيّة تُهمة أَو هجوم فكري وثقافي مُعادي.  
   ثانياً؛ كعراقيّين في بلاد المهجر، تظلّ مشاعرنا وأحاسيسنا متعلّقة ببلدِنا الأُم، العراق، مهما بعُدت المسافات وطالت فترة الابتعاد والإقامة بعيداً عن مراتع صِبانا وعن أَهلنا وشعبِنا، ولذلك ترى العراقيّين في الخارج يفرحون لفرح شعبِنا عندما يصيبهُ الخير بأَيّ شكلٍ من الأشكال، ويحزنون لحزنهِ اذا ما أَصابهم سوء وبأيّ شكلٍ من الأشكال!.
   ولانّنا نتفاعل بشكلٍ يوميٍّ مع الأحداث والتطوّرات التي يشهدها العراق وعلى مختلف الاصعدة، لذلك ينبغي لنا ان نُساهم في حلّ مشاكل البلد بشكلٍ من الأشكال، خاصةً وأن كلّ واحدٍ منّا له امتداداتهُ الاجتماعيّة في العراق ولهُ تأثيرهُ على شريحةٍ معيّنةٍ في الدّاخل، فضلاً عن انّ التّكنلوجيا ووسائل التّواصل الاجتماعي ألغت المسافات وألغت الفارق في القدرة والامكانيّة على المعرفة وتحديداً على مستوى المعلومة والواقع المُعاش!.
   كلّ ذلك ينبغي توظيفهُ بشكلٍ صحيحٍ وسليمٍ للمساهمة في المساعدة على تغيير الوضع الحالي في العراق، وانجاز الاصلاح الحقيقي المطلوب!.
   ونحن هنا ينبغي ان لا نكونَ جزءً من الواقع عندما نفكّر ونبحث عن الحلول، اذ يلزم ان لا نتحزّب ونتعصّب الا لشعبِنا ولبلدِنا من خلال التّفكير بحريّة وفي فضاءات الوطن وليس للولاءات الحزبيّة والطائفيّة الضيّقة، والا فسنكون جزءً من المشكلة في الوقت الذي يجب ان نكونَ جزءً من الحلّ، وهو الامر الذي لا يتحقّق الا اذا تعالَينا عن التحزّبات والمصالح الضيّقة وبكلّ أَشكالِها!.
   ولانّنا جميعاً تيقنّا اليوم بانّ التّغيير المرجو والاصلاح الجذري والحقيقي لم ولن يأتِ على يد السياسيّين الذين هم الآن في السّلطة وتحديداً الزّعامات (الفاسدة والفاشلة) التي لازالت تستحوذ على العمليّة السّياسيّة بكلّ تفاصيلها بعد ان سيطرت على المال والسّلطة والاعلام، فأغلقت كلّ الأبواب بوجهِ الطّاقات الوطنيّة الخلّاقة القادرة على إنجاز واقع مختلف، لذلك ينبغي ان يكونَ تفكيرنا منصبّاً على المجتمع وتحديداً على النّاخب الذي بيدهِ مفتاح التغيير الحقيقي والذي يبدأ من صوتهِ الذي يضعهُ في صندوق الاقتراع في الانتخابات النيابيّة القادمة، والذي لا يمكنهُ ان يمتلك هذا المفتاح بشكلٍ سليمٍ وحقيقيٍّ وواقعيٍّ قبل تغيير قانون الانتخابات ليحقّق قاعدة [صوتٌ واحِدٌ لمواطنٍ واحدٍ].
   لذلك يجب ان ينصبّ جهدنا من الآن على تغيير قانون الانتخابات، نثقّف عليه النّاخب ونُحشّد الشّارع وكلّ القوى الوطنية المتضرّرة من الواقع المزري وفشل وفساد [العصابة الحاكمة] من أجلِ إِنجازهِ قبل فواتِ الأَوان.   
   ٢٤ آب ٢٠١٦
                       لِلتّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@gmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/03



كتابة تعليق لموضوع : مَسْؤُولِيَّتُنْا فِي بِلاْدِ آلْمَهْجَرِ* الجُزءُ الثّاني وَالْأَخِير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف القصاب
صفحة الكاتب :
  لطيف القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  منظمة تموز تطلق حملة شباب لإنهاء البطالة  : مركز المعلومة للبحث والتطوير

 أقرأيني بقصيدي لن ازيد ولا تزيدي  : عطا علي الشيخ

 هنا البصرة !  : عدوية الهلالي

 البعد الآخر للشخصية  : نادية مداني

 ميسي يغيب وصلاح ينافس رونالدو ومودريتش على جائزة أفضل لاعب في العالم

 الوطن والشعب يصرخان : الظليمة، الظليمة !!  : خالد الناهي

 اصلاح الامن بالعراق ضروره وطنية  : رياض هاني بهار

 وزير الداخلية يزور عددا من مجالس العزاء في محافظتي واسط وميسان  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس الخارجية النيابية : التوازن مطلب دستوري وتجاوزه أصل المشاكل في البلاد  : مكتب د . همام حمودي

  على طريقة المزرعة السعيدة!  : كريم السيد

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المطلوبين  : وزارة الداخلية العراقية

 بعض ثمار مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي  : مجاهد منعثر منشد

 ملخص رواية قصة مدينتين Tale of two cities  : داليا جمال طاهر

 عليٌّ ومحبّوه  : حميد آل جويبر

 عذرا أيها الليل  : رحيمة بلقاس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net