صفحة الكاتب : نزار حيدر

طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [١٤]
نزار حيدر
  لقد حاولتُ لحدِّ الآن وعلى مدى (١٣) جزء من هذا المقال ان أَتلَّمسَ طريقاً للتّغيير الحقيقي والاصلاح الجذري من خلال التنظير لتغيير قانون الانتخابات الذي أراه المفتاح الحقيقي والدّستوري والقانوني للتّغيير المرجو.
   وقبل ان أَنتقلَ في الحديثِ عن قانون الاحزاب والمفوضيّة المستقلّة للانتخابات والاحصاء السكّاني العام، أودّ ان أُناقش سؤالاً طالما يتردّد مع كلِّ جزءٍ من هذا المقال، والسُّؤال هُوَ؛
   على فرض انّ الأفكار صحيحة والمُقترحات سليمة، فمَن الذي يُنجز مثل هذا التغيير على قانون الانتخابات؟! خاصةً وانّهُ لا يتحقّق الا من خلالِ مجلس النُّوّاب! وكُلُّنا نعرف حجم فسادهِ وفشلهِ وضعفهِ واستحالةِ ان يُبادر لتغيير القانون الذي فصَّلتهُ [العصابةُ الحاكمةِ] على مقاساتِها حصراً! لتُسيطر على كلّ مفاصل وتفاصيل وجُزئيّات السُّلطة، فليس من المعقولِ ابداً انّها ستُبادِر من تلقاءِ نفسِها لتغيِّر قانون الانتخابات لتخسر السُّلطة وامتيازاتها التي استحوذت عليها منذ التّغيير قبل (١٣) عامٍ ولحدِّ الآن؟!.
   قبل الجواب، أوَدُّ ان أُبيّن الملاحظات المهمّة التّالية؛
   أَلف؛ ما عرضتهُ في هذه الأجزاء هي أفكارٌ ومقترحاتٌ ورُؤى تصبُّ كلّها في المحاولات الرّامية الى تغيير قانون الانتخابات، لم تأخذ بنظرِ الاعتبار مصلحة أحدٍ الا مصلحة الوطن والمواطن، متمنّياً على المعنيّين خصوصاً وعلى كلّ مواطن ان يُناقشها في أُطرها الدستوريّة والقانونيّة والواقعيّة بما ينسجم والمصلحة العُليا للبلاد بعيداً عن الحزبيّة الضيّقة او الطّائفية بكلِّ أَشكالِها أَو المصالح الخاصّة والأنانيّات!.
   أَتمنّى ان يُساهم أَكبر عددٍ من المتابعين في بلورة الأفكار وإنضاجها أَكثر فاكثر للوصول الى صيغةِ تغييرٍ مقبولة يتبنّاها أَكبرُ عددٍ من النّاخبين.
   باء؛ كما تروَن فإنَّني فصَّلتُ في كلِّ شَيْءٍ يرتبطُ بالتّغيير المرجو في قانون الانتخابات، فلم أَدعُ شاردةً أَو واردةً الا ناقشتها رُبما بالتّفصيل المُمِلّ! وبلورتُ رؤيةً عنها.
   كما ناقشتُ الاشكالات والملاحظات الواردة على كلّ فكرةٍ ورأيٍ ومُقترح، وكلّ ذلك في مسعىً منّي لاقناعِ المتلقّي بالفكرةِ، ومع ذلك فلازالتُ أَتمنّى ان يكونَ للمتلقّي رأيٌ في إنضاج الفكرة أَكثر فأَكثر.
   جيم؛ المُتلقّون على أَنواعٍ؛
   الأَوّل؛ هو الذي لا يعرف الا تكرارِ عبارةِ [مَيفيد] على لسانهِ، وهي أَسهل عبارة يتذكّرها الانسان اذا أرادَ ان يهرَب من تحمُّل المسؤوليّة!.
   وعادة ما يحمل صاحب هذه العبارة في جعبتهِ ملايين الاعذار والحِجج لتسويقِ موقفهِ!.
   إِنَّهُمْ اليائِسون والفاشِلون والاتّكاليّون!.
   الثّاني؛ هو الذي يُخفّف من عبارة [مَيفيد] إِمّا مجاملةً او خجلاً او ما أشبه فيقولُ [الفكرةُ رائعةٌ ولكنّها لا تتحقَّق] طبعاً قبل ان يُناقش او يُجرِّب او يُحاول او يُفكّر، وهذهِ هي الأُخرى طريقةٌ جميلةٌ وحلوةٌ ومؤدَّبةٌ ومهذَّبةٌ للهربِ من المسؤوليّة!.
   واذا أرادَ ان يُزاحِم نَفْسَهُ قليلاً ويبدو مُهتمّاً أكثر، تساءلَ [ومَن الذي يا تُرى سيُنفِّذ الفِكرة؟] ليقطع الطّريق على صاحبها منذُ البداية! فلا يضعهُ في الحسبانِ فلا يطلبَ مِنْهُ عَوناً أو مُساعدةً وكأنَّ الامرَ لا يعنيهِ لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ!.
   والغريب في الأمرِ انّ بعضهُم من أَشدِّ المنتقدين للوضع والواقع! وربما من اكثر المتضرّرينَ منهُ، الا انّهم على غيرِ استعدادٍ لفعلِ شَيْءٍ من أَجْلِ إنجاز التغيير والاصلاح!.
   ليتهُ يمتلك رؤيةً لمثلِ هذا الانجازِ على الأقل لكُنّا ناقشناها ووقفنا معهُ اذا كانت تستحقّ مثل ذلك! الا انّ الامر ليس كذلك، فلا هو يمتلك شيئاً منها ولا هو مُستعِدٌ للعملِ على غيرها!. 
   الثّالث؛ هُو الذي يُناقش الفكرة فاذا اقتنع بها يتبنّاها واذا تبنّاها عملَ على إنجازِها كلٌّ حسب قدرتهِ ومدى تاثيرهِ في المجتمع، وهو الطّريق الصّحيح والاسلوب السّليم للتّعامل مع أَيّة فكرةٍ معروضةٍ، وهذا ما لمستهُ في بلادِ الغربِ وفي البلدان المتقدمّة والمتطوّرة، فعندما يُقدّم احدٌ فكرةً وفي ايِّ مجالٍ او مستوى من المستويات يُناقشها الآخرون فاذا اقتنعوا بها وتبنَّوها حوّلوا مُلكيّة الفكرة من الفرد الى الجماعةِ ثمَّ تحوّلوا الى فريقِ عمَلٍ فيبذلوا كلّ جهدهِم من أَجْلِ إنجازِها بِلا فلسفةٍ او تنظيرٍ زائدٍ! ولذلك تنجح وتتقدَّم البلاد.
   امّا عندنا فالمتلقّين، عادةً، يهتمّون كثيراً بصاحبِ الفكرةِ أَكثر من إِهتمامهم بالفكرةِ نفسها فينشغِلون بالبحثِ في أصلهِ وفصلهِ وخلفيَّتهِ وتوجُّهاتهِ وولاءاتهِ وماذا يأكُل وماذا يشرَب وما هي الرّياضة المفضَّلة عِنْدَهُ ومن هو الممثّل الذي يتابع اقلامهُ او مسلسلاتهُ! وكذلك بارتباطاتهِ ومصادر تمويلهِ! فبينما يعرفون كلّ ذلك، وهو بحثٌ تطولُ مدَّتهُ، تكون الفكرة قد طارت من أَساسِها او مرَّ وقتها وضاعت بالقيل والقال وكثرة السّؤال! ولذلك لم تَر فكرةً عندنا النُّورُ مهما كانت عظيمةً! ولهذا السّبب نحن متخلِّفونَ دائماً وفي تراجُعٍ مستمرٍّ للأَسف الشّديد! وانَّ تضييع الأفكار أَسهلُ عندنا من شربِ الماءِ! وأَسرعُ من قبض الرُّوح!. 
   *يتبع

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • [القافِلُون]! [١] بَين [القافُل] و [جُوكر] أَحزاب السُّلطة و [الذَّيل] {أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟!  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الرَّابع والأَخير]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّالث]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّاني]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الأَوَّل]  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [١٤]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الخفاجي
صفحة الكاتب :
  منتظر الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قنابلُ الثقوبِ السوداءِ – أبواقُ إسرافيلِ خيال علمي   : ابراهيم امين مؤمن

  مؤسسة التراث في برلين ودعوة عامة لاحياء شهادة السيدة الزهراء سلام الله تعالى عليها  : علي السراي

 عاجل : شيوخ ووجهاء عشيرة الصرخه يصدرون بيانا لله وللتاريخ ضد المدعو محمود الصرخي

 المؤسسة العربية للعلوم وصندوق الأوبك للتنمية الدولية "الأوفيد" والبنك الإسلامي للتنمية يطلقون مشروع الحاضنة الإفتراضية  : عبده فلي نظيم

 جامعة تلعفر تحتفل بتحرير مدينة الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 فرقة المشاة الخامسة والقطعات الملحقة بها تنفذ عملية بحث وتفتيش ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 الرد السوري على العدوان الصهيوني قادم حتماً ...ولكن !؟  : هشام الهبيشان

 اليهود لم يكونوا يكذبون  : هادي جلو مرعي

 آلأطلسي وآلسلفية يُمهّدون للهجوم على سوريا لتحقيق آلبروتوكولات  : عزيز الخزرجي

 350 - 400 ألف برميل يوميا صادرات نفط عراقي من شمال كركوك

 في قضيَّة فسادٍ كبرى.. دائرة التحقيقات: 139 مليار دينار وزعت خلافاً للضوابط في تربية نينوى  : هيأة النزاهة

 وفق مبدأ المسؤولية المشتركة تجاه المجتمع : العتبة الحسينية تخصص مدنها العصرية لاداء الامتحانات الوزارية

 رئيس مجلس محافظة بابل ينجو من قصف لداعش ويحدد سعر الامبير ب 7 الاف دينار

 خطباؤنا وصعوبات المرحلة الراهنة  : الشيخ جميل مانع البزوني

 الحرب الإعلامية وتعدد جهاتها على الطائفة الشيعية  : سهل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net