صفحة الكاتب : قحطان اليابس

بايعوا العراق تحت شعار : أحزاب مجربة وأصوات متأرجحة
قحطان اليابس

 عندما تكون الخيبة غاية الامل والظلام منتهى النور فما الفارق الذي ستحدثه خديعة كبرى وشعارات ماكرة زائفة " تعال وغير الحال " تزول ما ان يزول الحبر البنفسجي من اصابع متأرجحة لا قدرة لها ان تقارع وتزيح الاحزاب المجربة لاعوام خلت بعد ان مردت على السلطة وتكاثرت وتمرست على البقاء في بروج مشيدة ومحصنة وأغلقت دوائرها بخطوط حمراء ملونة فهل كتب علينا ان نبايع هؤلاء القوم مكرهين ونبقى على ظلمهم وجورهم خانعين  فأن خرجنا عليهم محتجين صرنا اثمين ومن القوم المندسين وأن اردنا التغيير قالوا عليكم بالصبر اربع اخرى من السنين ثم تغيب الذاكرة وتداور الايام فيعود القوم ليتأسوا على اريكة قد تلطخت واجمين ومتحسرين ولم يبالوا باطفال ما ان ولدوا حتى أخذتهم النار محترقين وبدلا من ان يرتقوا باهل العراق وعيا وثقافة وانتاجا عملوا على الايغال بنا لكي ننحدرالى مرحلة غير مسبوقة في التاريخ من الخراب والانحطاط  والحرمان من ابسط الحقوق التي اقرتها كل شرائع السماء والارض ولكي نبقى على ما جرى علينا من ويلات لاهثين وان نسكت على جراح لازالت ملتهبة مستعصية الشفاء نازفة وان يصيبنا الوهم باننا لم نعد من المجتمعات الحضرية والوطنية انما نحن مكونات اجتماعية تنقسم على اسس دينية ومذهبية او طائفية وعرقية .

وعند وضع الاحزاب الفاعلة على الساحة في ميزان القوى السياسية وتحت معيار الحياد المطلق نرى انها تفتقر في الواقع  الى قواعد شعبية ساندة وحتى وان صوت الناخب الى جهة ما فهذا لايعني بانه يمثل قاعدة لتلك الجهة وانما هو خيار قد تم فرضه بارادات غريبة لا طاقة لنا بها بعد عام 2003 وقد تفهمت تلك القوى وادركت بان واقع الصراع السياسي في العراق مبني على استغلال الورقة الانتخابية لتثبيت مكانتها السياسية بين القوى الاخرى ليس الا وانها ليست قادرة على ان تستقطب الجمهور بابراز هويتها أو برنامجها أو اهدافها وانما يكون العمل بمبدأ الفعل ورد الفعل ولكل حادث حديث يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه لذلك بدأت تحرف الخطاب السياسي وتحوله الى موروثات دينية وشعارات عقائدية وتقاليد عشائرية وافكار أثنية وقد نجحت في ذلك نتيجة الجهل السياسي لعامة الجمهور وتمكنوا من ان يجروه الى ذلك الصراع لئلا تظهر قوى شعبية وطنية قادرة على احداث تغيير فكري انقلابي وليس صورياً , ومع تكاثر الاحزاب والكتل بالانشطار والانشقاق مرة وبتحويل الولاءات الى جهات داخلية واقليمية مرة اخرى اخذ الصراع ابعادا اخرى فظهرت تحالفات محدودة قصيرة المدى هدفها هو التسقيط السياسي من اجل الاستئثار بالسلطة وما يتبعها من مكانة وهيبة وثراء وما اسرع ما تتفكك هذه التحالفات بتأثير القوى الاخرى واجنداتها وتمنع اي قوى من ان تكون اللاعب الغالب سياسياً وبذلك يضمن الكل بقاءه وحصته من الخارطة العراقية وتظل عجلة السلطة تدور والكل متفق على ذلك ضمنيا حتى وان ظهر الصراع بينهم واضحا وجليا وحتى ان ادى ذلك الى اقالة من هنا او استجواب من هناك فالمهم فعلا لتلك القوى هو كيف تمد اذرعها الى مفاصل الدولة من اجل الاستحواذ على جميع المسارات الامنية والاقتصادية والفكرية لكي ترفد مؤسساتها بالعدة والعدد لتحصين نفسها وبالاموال التي تسخرها في تعظيم قوتها وباساليب متطورة وتضعف في الوقت نفسة وجود دولة ذات مؤسسات مهنية محترفة ومستقلة . 
الانتخابات حق وممارسة ديمقراطية تضمن للناخب التصويت عند القناعة والعزوف عنها لا يشوبه اثما ولا حراما فهي ليست واجب شرعي على كل عراقي وعراقية ولا هي غاية ضيقة وانما وسيلة لتحقيق الغاية ومن هذا المنطلق يجب احترام ارادة الناخب فمن اراد التصويت فليفعل ومن لم يرد فلا جناح عليه ولا تثريب , اليوم يشتد الاحتدام الفكري والثقافي بين الناعقين للانتخابات والناقمين عليها وبين المتفيقهين الذين يصبون جام غضبهم على شعبهم ويؤسسون بان كل ما جرى هو بسسب ضعف الارادة الوطنية وغياب الثقافة الانتخابية التي اوحلتنا في مصير مجهول , قد يكون هذا من الاسباب ولكن الجدلية المؤلمة هي لماذا نربط كل الاحداث بمصير العراقيين , الانتخابات والعملية السياسية مصيرية , الاصلاح والتغيير كذلك , الموازنات والتقشف والقضاء على الفساد , علاقات العراق مع الدول الاقليمية والعالمية هي ايضا مصيرية , وما شابه ذلك عديد وكثير , ما ذنب الفرد العراقي البسيط من ان تكون حياته ومصيره متعلقة بتلك الحيثيات وهو بالاساس ليس مرغما عليها , وكل ما يريده حقوق بسيطة للعيش الكريم ليس اكثر , هل من المفترض عليه  ان يكون على علم ودراية بدساتير العالم وقوانينها وبتاريخ الديمقراطيات وبجدليات فكرية متعمقة في المطلق والنسبي والمثالي لكي يستعد وياخذ مكانته في انتخابات من المفترض ان تقدم برامج واقعية دقيقة وصريحة لتعالج مكامن الفشل الحقيقية وما اكثرها في حكومة تتحدث اكثر مما تنجز وتستهلك اكثر مما تنتج , التحليل الواقعي لميزان القوى بين الاحزاب المجربة وبين الاصابع المتارجحة يظهر وبشدة ان ميلان الكفة هي لصالح الاحزاب وتبعياتها ومرجعياتها وقد تكاثرت اعدادها وزعاماتها لتصبح رقما صعب المراس سيبلغ المئة بعد ايام " والحبل على الجرار " والتساؤل الذي يجب بحث الاجابة عليه هو ( من المسؤول عن صناعة كل تلك الاحزاب ) والاجابة هي البوابة التي  ستحدد مصير العراق واهله , فهذا التكاثر سيوهم الناخب ويشتت الاصوات وستصبح الحكومة المقبلة عبارة عن تجمعات هدفها الاستحواذ على المناصب وتحقيق المنافع الضيقة وتحت غطاء القانون والدستور الذي اتاح لهم  الامتيازات والحصانات والصلاحيات التي لاحصر لها ولا قيد عليها وكل حزب بما لديهم فرحون .
وفي الميزان الانتخابي هناك تلك الجماعات التي تخرج الى الساحات ايام الجمعات التي استطاعت ان تديم حركة الاحتجاج وهذا انجاز يحسب لها ولكنه اعلامي فقط وليس لديها في حقيقة الامر اي انجاز تطبيقي او تنفيذي ولمدة عام كامل لم تستطيع ان توحد قواها وان تطلق برنامجها وظلت تدور في حلقة التجمعات والتنسيقيات وما اكثر عددها وقلة عديدها واخذت تحوي شخصيات متفردة  لها تطلعات سياسية استطاعت ان تستغل الاحتجاج في الظهور الاعلامي لأستقطاب الجمهور الناخب وبعضهم ينادي بانقلاب منهجي وفكري مدني وهذا بالطبع ليس له شعبية عارمة لما لدى الشعب العراقي من موروثات اجتماعية ودينية متأصلة به شئنا ام ابينا حتى وان كان ازدواجيا في التعاطي معها ولابد من التعامل مع حيثيات الواقع اجتماعيا وفكريا وليس بنقضه والتعالي عليه ولذلك فأن تلك الاحتجاجات لم تؤتي اكلها واصبحت على شفا حفرة من الفشل فاخذت تميل وتهادن عسى ولعل ان تلقى تاييدا من تيارات دينية تختلف معها في المنهج والايديولوجية ولكن الواقع سيفرض نفسة ومنهج التيارين لن يلتقيان , وسيعلم الذين يكابرون على تلك الحقيقة أي ندم سيندمون . ميزان القوى يضعنا ضمن مؤشرات بأن ليس هناك مستقبلا عراقيا أفضل  طالما أن تلك الاحزاب قد تكفلت بتدمير الارادة الوطنية والحقتنا بخراب بنيوي اجتماعي خطير لذا فان التغيير لن يكون من بوابة ثالثة من انتخابات فصلت عليهم تفصيلا اعلاميا وقانونيا تحت نظام انتخابي يحفظ لهم النفوذ والسلطة , والخلاص الحقيقي يكمن فينا وفينا فقط فأن خرجت لتعطي صوتك فعليك ان تعطيه لمن يستحقه عراقيا وان تشابه المرشحون عليك ولم تستطع ان تميز الصالح من الطالح والنافع من المنتفع ما عليك الا ان تغرس اصابعك بتراب طاهر من ارض العراق وخذ بكفيك حفنة من ذلك التراب واعبق منه ليدخل الى صدرك وروحك فان اخذتك العبرة على وطنك وسال دمعك فاعلم انك اصبحت قادرا على الاختيار فان لم تجد من يستحق وهذا هو المرجح فسيصبح لزاما علينا ان نخرج جميعا ونبايع وطن اسمه العراق وعند ذاك لن يكون علينا ان نلون بذلك الحبر الزائف اصابعنا وانما بالذي جعله الله يسري في عروقنا " الوطن يستاهل والعراق يستاهل " . 

  

قحطان اليابس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/07



كتابة تعليق لموضوع : بايعوا العراق تحت شعار : أحزاب مجربة وأصوات متأرجحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم نعمه اللامي
صفحة الكاتب :
  كاظم نعمه اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي ينهي استعداداته لتحرير المتبقي من الجزيرة الغربية

 ضرورة التحاور المباشر  : كريم الانصاري

 أربع دورات عجاف  : علي علي

 في صراع الحضارات وحواراتها لماذا التسامح اولا...؟  : د . ماجد اسد

  ليلة حرب السيارات وتدمير بغداد  : نبيل القصاب

 ماكنة الاعلام الطائفية  : رسول الحسون

 في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي/ القبلية 6  : حميد الشاكر

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية الارتقاء بمراكز الكلية الصناعية في بغداد والمحافظات  : وزارة الصحة

 وزير العمل يبحث مع سفير بنغلادش المشاكل المتعلقة بالعمالة البنغالية ويوجه بتشكيل لجنة مشتركة لمعالجتها مع الجهات المعنية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  هل هناك فرصة للتصحيح؟  : علي علي

 أستوقفتني حكمة  : فالح الخزعلي

 مصير طلاب المعهد التقني الديوانيه في اعناقكم  : د . عصام التميمي

 الاستخبارات العسكرية تستولي على كدس كبير للعتاد يحتوي على أقنعة كيمياوية للإرهابيين  : وزارة الدفاع العراقية

 نوستراداموس الشاعر المسلم – الجزء الأول  : سليمان علي صميدة

 الحسين حقيقة العراق .. لمن يريد أن يعرف ..!؟.  : نجاح بيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net