صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

هل ارتكب السيد العبادي جريمة تمس أمن الدولة لمساسه بالقضاء؟
د . عبد القادر القيسي

كثير من القضاة الوطنيين يسهر الليالي مؤرقاً في نومه ويجلس طوال النهار يفكر في مشكلة لا يعرف لها حلا وقد رضى بقدره بأن يحل هذه المشاكل التي تهرب الناس من حلها ويخافون من الاقتراب منها، وأخطر ما يواجه القاضي هو أن يكون الحق في الموضوع الذي ينظر فيه ليس واضحاً وضوحاً كافياً وأن الآراء قد تختلف في مكانه، هل هو مع المدعى أم مع المدعى عليه، ام المشتكي ام المشكو منه؛ وعندئذ يجد القاضي نفسه مؤرقاً لا يعرف النوم سبيله إلى عينيه، وحتى إذا نامت عيناه لم ينم قلبه المجهد حتى يجد لهذه المشكلة حلها الذى يطمئن إليه قلبه.///

مما لا شك فيه أن كل مجتمع لا يزال مرتبطا مثلنا بتجارب التخلف وتجارب السياسات المتخبطة تعتوره احباطات شتى ويأس قاتل يمنعه من الأمل في غد مشرق، ولكن يتبقى له الأمل في العدل والمساواة؛ ويتردد بين شعبنا عبارة المساواة في الظلم عدل؛ ومن أجل ذلك لم يبقى أمام هذا الشعب المتعب المنهك القوى سوى التمسك بالعدل.///

ورجوعا لعنوان مقالنا، نشير الى ثلاث وقائع ولا أحسبني ازيد؛ عن تجاذبات وتدخلات متقابلة بين السلطة التنفيذي والسلطة القضائية، تشير قطعا الى ضعف كبير في الدولة العراقية؛ أهمها::::

أولا- كان المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى عبد الستار بيرقدار أعلن، في(23 آذار 2016)، عن إطلاق سراح الدايني بـ"عفو خاص"، مشيرا إلى أن ذلك تم بمقترح من رئاسة الوزراء وصدور مرسوم جمهوري، فيما اعتبر مكتب العبادي في 24/3/2016 تصريح بيرقدار "غير دقيق ومؤسف"، وأعرب عن "أسفه لما روجه البعض من خلط بين قضية النشر والتشهير وبين قضايا الإرهاب .. والتي ساهم فيها تصريح المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى الذي لم يكن موفقا وغير دقيق وسبب هذا اللبس ذو الطابع السياسي .."///

ثانيا- في الثلاثاء، (16 من اب 2016)، قال رئيس الوزراء العبادي في مؤتمر صحافي “لا أستطيع التعليق على القضاء، لكن كمواطن استغربت سرعة حسم القضية... اطلعت على الملف، وأرى انه يحتاج تكثيف النظر فيه، الاتهام الذي حدث في مجلس النواب ليس عاديًا، فقد صدر من وزير، وليس من شخص مجهول، ...وانه كان يتعيّن على القضاء “التأني في متابعة والتحقيق في الاتهامات التي وجّهها وزير الدفاع خالد العبيدي، وانه كان يجب أن يؤخذ بها على محمل الجد... والى لعب دور أكبر وعدم اصدار الأحكام بهذه السرعة”.///

ثالثا-اصدار قرارات منع سفر رئيس مجلس النواب ونواب من رئيس السلطة التنفيذية، بتعليلات قانونية واهية.///

رابعا- قال رئيس المحكمة الجنائية المركزية العراقية في بيان صحافي ان رئيس الوزراء حيدر العبادي قدم طلبا لرفع الحصانة عن النائبتين حنان الفتلاوي ورحاب العبودة بتهمة الاعتداء عليه في جلسة لمجلس النواب انعقدت في الشهر الماضي، وفي الخميس 1 أيلول/ 2016، نفى رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، تقديم طلب لرفع الحصانة عن عضوين في مجلس النواب، وأكد ان الطلب الذي تقدم به الى القضاء تضمن اتخاذ الاجراءات الاصولية بحق "التجاوزات الجرمية"، التي حصلت داخل البرلمان، واشار الحديثي، الى ان "التصريح الذي صدر عن إحدى الجهات القضائية هو امر مؤسف وجاء بطلب من أحد السياسيين وهو يجانب الواقع ويجافي الحقيقة ويزج باسم رئيس مجلس الوزراء في قضية يتحمل القضاء مسؤوليتها"، مشدداً على "ابعاد القضاء عن التجاذبات السياسية".///

استشري‏، لشديد الأسف‏، تدخل السلطة التنفيذية في القضاء والأمثلة التي سقتها في اعلاها والتي شغلت المجتمع العراقي مؤخرا‏، هي علامة دالة لذلك ولفترة بسيطة، والسلطة التنفيذية وأبواقها الإعلامية، لم تكل من النفخ في نار تحويل قضايا عديدة إلى مسألة كرامة وطنية وعدوان على استقلال العراق وشرف شعبه، على الرغم من دخول هذه القضايا محراب القضاء، وكان الأجدر أن ترفع السلطة التنفيذية يدها عن هذه القضايا بعد تحويلها للقضاء إن كانت حقا حريصة على استقلاله، وهو المسار السليم.///

ان الجرائم الماسة بأمن الدولة الخارجي والداخلي قد نظمتها نصوص قانون العقوبات في المواد من (156) إلى (198) من قانون العقوبات رقم (111) لسنة 1969، وهذه الجرائم تعد الأخطر في تأثيرها لأنها تمس مع أمن الدولة أمن المواطن وأمانه، ولست أشك لحظة في أن المساس بالقيم الأصيلة لهذا الشعب وهذا الوطن تعد من أكبر الجرائم مساسا؛ بأمن الدولة وأمن المواطن.///

وشعبنا في العراق يعرف قيمة قضاته الوطنيين وقدرهم ومن ثم لن يقبل أبدا أن يهان قاض واحد منهم، لأن المساس بالقاضي والتأثير على استقلاله وحيدته والعبث بوجدانه هو مساس بالعدالة وجريمة تمس أمنه وأمانه بل تمس أمن الوطن وأمن الحاكم الذي واجبه الوحيد تحقيق العدل بين الشعب والحفاظ على سلامة أراضي هذا الوطن.///

‏لذلك فكل ما يرتكب ضد القضاة اليوم هي جرائم تمس أمن الدولة والمواطن وهي مثل القنابل الموقوتة ولا يعرف موعد انفجارها أحد، فارفعوا أيديكم يا رجال السلطة التنفيذية عن القضاة، وكفوا عبثكم باستقلال القضاء. /// 

ولكن في نفس الوقت نطلب من السلطة القضائية ان تتنحى جانبا من اصدار بيانات يقوم بتكذيبها رئيس السلطة التنفيذية وتقف بعدها صامتة لا ترد؛ مما يشير الى صحة ما ادعاها رئيس السلطة التنفيذية وتلك كارثة تسيء لقضائنا، ويصعب تصور أن بعض هذه البيانات والتصاريح لم يقعا تحت ضغوط سياسية وحزبية وضغوط الحرب الدعائية المستعرة التي تشنها السلطة التنفيذية والإعلام المرئي لها على القضاء.///

والآية الأكبر أن بعض بيانات السلطة القضائية إضافة لما ذكرناه في اعلاها؛ تتعامل مع بعض القضايا باعتبارات بعيدة عن الوظيفة القضائية التي يجب ان تجسد مضامين العدالة، بالمخالفة الصريحة لنص القانون، ونريد ان لا يمر من امامنا اخبار تشير الى ان هناك قضايا عديدة قدمتها السلطة التنفيذية ضد خصومها السياسيين، وزيفت الأدلة، وحكم القضاء لصالحها، وذلك يجعلنا نصعد من فريضة عدم عدالة احكام وإجراءات عديدة، وتجعلنا نسير باتجاه ان بعض أحكام القضاء ذات بصمة سياسية وان بعض القضاة باتوا من أعوان السلطة التنفيذية وذوي أصول مهنية بعيدة عن سلك القضاء،  وستؤدي حتما الى تصور اخطر؛ بان بعض الاحكام القضائية والقرارات لم تكن بعيدة عن التجاذبات السياسية، وهناك من يدعي بوجود احكام صدرت تحت رداء السلطة بحكم التهديد والوعيد وإرغام المحاكم لإصدارها وبلا عدالة، وقسم منها  ليست مقدسة، تخطئ وتصيب وفق اعتبارات غير شرعية، فقد يختلف القضاة في الحكم وفى تقدير الأدلة وفى الحس القضائي، والقانون ليس مدرسة واحدة، له تفسير واحد، يتبع رؤية واحدة.//

في النهاية؛ كل تلك الممارسات القليلة جعلت القضاء العراقي في بعض مفاصله يمارس سلطانه على الجهات والأشخاص الغير مرتبطة بأحزاب السلطة، وجعلت قسم من العراقيين باتوا يؤمنون بأن، لا حاجة لهم بالقضاء، لأن كبار القادة الحكوميين يوجهون الضربات تحت الحزام بقوة ويوميا وباسم القانون، ليؤكدوا ان تأسيس دولة القانون حلم وخيال، وليقولوا لنا إن القانون لا يطبق إلا على الطيبين وحسني النية، الذين يحترمونه ويثقون في سيادته.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/07



كتابة تعليق لموضوع : هل ارتكب السيد العبادي جريمة تمس أمن الدولة لمساسه بالقضاء؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحسون
صفحة الكاتب :
  رسول الحسون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أكاديمية الوارث للتنمية البشرية العائدة للعتبة الحسينية المقدسة تقيم دورة تدريبية بفن ومهارات الإدارة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الصراع السوري في العراق  : محمد ابو العنين

 قمة جديدة قديمه .. وانحطاط عروبي  : د . يوسف السعيدي

 نور على نور  : السيد يوسف البيومي

 الأستجداء بالصوت الإنتخابي فقدهم وطنيتهم  : سعد بطاح الزهيري

 السياسي الجبان  : مجاهد منعثر منشد

 أمان المالكي ... وهلال القمة!!  : صلاح جبر

 بعث العراق لطالب الحسن.. كتاب جريء ونقد قاسٍ  : غفار عفراوي

 مرايا السراب  : محمود جاسم النجار

 جعلوا من صَبْرِ تطوان لتجاوزاتهم خزان  : مصطفى منيغ

 انور الحمداني ... فارس الصحافة الاستقصائية  : صلاح نادر المندلاوي

 العقيد معمر القذافي..../5/  : برهان إبراهيم كريم

 بين الخوف اليأس التشاؤوم والسلام المتفائل  : ياس خضير العلي

 الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة يضع حجر الأساس لمجمع المرتضى السكني الخيري

 المرجع المدرسي: الذي قتل الشيخ النمر "حفر قبره بيده" ودماء الشهيد سترسم خارطة طريق للأجيال القادمة  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net