صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

صحفي يكتب (بالقضيب الحديدي ) عن فساد وزارة الكهرباء ؟!!
زهير الفتلاوي

يقول احد الشعراء المعاصرين اللعنة على الفاسدين والمفسدين الحاكمين مهما كانت مناصبهم وصفاتهم لماذا هذا التجاهل والاهمال ومقتل الأطفال بسبب  أسلاك الكهرباء كما يحصل في اماكن بغداد وخاصة في مجمع الصالحية السكني ومقتل الخمسة اطفال بالصعق الكهربائي . القاصي والداني يعلم بمستوى الفساد المالي والاداري الذي يحيط بوزارة الكهرباء وازلامها المخضرمين الذين لم يكلوا ولم يملوا من الكسب الحرام طيلة هذه السنوات ومن توليد استياء شعبي من النظام الديمقراطي الجديد بدلا من توليد الكهرباء.  لقد عشش ازلام ومناصري البعث المقبور في هذه الوزاره وتعاونوا مع قيادات معارضة  للعراق  في عمان ولبنان  لاستيراد المحولات والمولدات وكافة الأدوات الكهربائية المبالغ بأسعارها والمتواضعه بمواصفاتها خدمه لأهداف ولي نعمتهم الجرذ المقبور وسياساته.  لا نعلم متى يحاكم  هرم الفساد في الوزارة  رموز الفساد والإفساد  وهما  رعد الحارس  وسلام قزاز  وبقية الوكلاء والمدراء  .  ان هذه الوزارة أصبحت كفتاة الليل تعمل في الظلام الدامس وجميع طرقها تعج بالظلام ومغلقة على المراجعين والصحفيين من  جميع الجهات .

انه زمن البول فوق المناضد والمكاتب الفاخرة  البعض من الوزراء الفاسدين والفاشلين الذين ينهبون ثروات البلاد ويسرقون بإفراط قل نظيره في العالم وزراء لاضمير لهم أبول عليهم بدون حياء فقد حاربونا بدون حياء ولا خجل  حسب قول الشاعر وزارة الكهرباء تحتقر الفقير وتخشى المسؤول والتجار والطاكين ، تذهب الى بيوت وأزقة الدعارة وتصلح كهرباء العاهرات ولكنهم يتركون المناطق المسحوقة والفقراء والمتقاعدين بحجة انهم تابعين الى الجمعيات التعاونية والجمعيات تنفي ، استخفاف بحقوق الإنسان واهانة للمواطن العراقي ومخالفة صريحة للدستور العراقي الذي كفل كل  الحقوق بتقديم الخدمات بدون تميز ولا تحيز كما تعمل المديرية العامة لتوزيع كهرباء الكرخ اذ تم تصليح كهرباء بعض العمارات التي يسكنها بعض  المسؤولين في هيئة النزاهة ومجلس الوزراء بينما تترك عمارات يسكنها الفقراء والمتقاعدين والمعوقين والنازحين لان هولاء لا يعرفون كيف يصلون الى مكتب الوزير والمفتش العام وحبربشية المدير العام الذي لا يستحي ولا يخجل ويقوم بالكذب والتدليس ومكتبه يطرد المراجعين والصحفيين بحجة وجود الضيوف ولديه التزامات فيما يترك المحولات الكهربائية قابلة للانفجار يقتل الاطفال  كما حصل في مجمع الصالحية السكني بينما المديرية العامة لكهرباء الكرخ  تخزن القابلوات وبقية المواد ولا تصرف الا للمسؤولين والطاكين وتترك المواطن الفقير يواجه الجحيم الا يستحق الوزير الفهداوي الاستجواب والإقالة اكثر من عشرة اطفال يصعقون بالكهرباء وتتفحم جثثهم وسكان عمارة 138 في مجمع الصالحية السكني يصرخون ويناشدون على مدى سنين طويلة اين لجنة الخدمات البرلمانية ، اين عمل مجلس محافظة بغداد ، اين المراقبة ومتابعة الشكاوي يا مجلس الوزراء  تعدد الجهات والسرقات معلومة وواضحة ، الى متى يبقى أعضاء المجلس البلدي في بغداد  نوام ولا غيرة ولا اهتمام بهذه الخدمات وخاصة النظافة وتنظيم الأسلاك ونقص المياه  فقط نراهم في أوقات الانتخابات يركعون ويتوسلون ويستجدون  ويقبلون الأيادي من اجل الحصول على أصوات الناس وحتى تدخلهم في شؤون الجمعيات التعاونية و  يعملون فيما بعد  تتضح  خيانة الأمانة والمبادئ والقيم ويفكرون في مصالحهم الشخصية والاستحواذ على العقارات والاليات والرواتب والامتيازات ولا يلتزمون حتى في الدوام وبسبب عدم الرقابة و"استزواجهم" للناخبين ويتذرعون بشتى الحجج ويسوقون الأكاذيب ويمارسون المراوغة والخداع والضحية والمتضرر الوحيد من جراء تلك الممارسات هو المواطن الذي كشف تلك الالعيب القذرة ، لقد حققت وزارة الكهرباء المركز الأول بالفساد وهدر المال العام وتفوقت على اكبر محتالي ونصابي العالم ورجعت لسرقة المواطن من جديد بقوائم مليونية بحجة زيادة اجور الكهرباء بينما المسؤول يتمتع بالكهرباء على 24   وببلاش ويستخدم "التجطيل" .  ولو صرفت وزارة الكهرباء تلك الاموال   بالشكل الصحيح لكنا الان نتمتع بأعلى إنتاجية للطاقة وكهرباء مستقرة  وتشغيل المصانع والمعمل ونتخلص من شرور واستغلال أصحاب المولدات مصاصي دماء الشعب .  لا نعلم اين وصل العمل بالمحطات الكبيرة في اليوسفية ، والدبس ، والبصرة هذه المحطات يعملون بها منذ اكثر من اربعة عقود هل اصبحت مندثرة ام يعاد لها الحياة وتعمل من جديد نتمنى ان تجيبنا الوزارة عن هذه المحطات وغيره لا فقط التسويف والتدليس والتغليس تفتش الجهات الرقابية ا أموال وزارة الكهرباء بعقود وهمية على الورق والتي بلغت 50 مليار دولار على مدى عقد من الزمن فقط   .  أما آن الاوان ان يتم ملاحقتهم قانونيا ومحاسبتهم على كل دولار صرف في غير محله وهم في شتى الدول الأوربية والعربية  .  لقد تمتع الوزراء السابقين بأعلى ايراد في العالم وهم يتجولون الان في العواصم الأوربية ويتمتعون بشراء العقارات الفاخرة ويقيمون في أجمل المدن والفنادق وكل تلك الخيرات والنعم هي من ضلع الشعب العراقي الذي ضحك عليه وزراء الكهرباء ونهبوا الاموال وطفروا ولا نعلم متى تنتهي تلك العمليات ويتم توفير الطاقة الكهربائية اسوة بالصومال وارتريا وجيبوتي ولبنان والأردن وشتى الدول المتطورة والمتخلفة فبعد ان كان الحديث عن الخصخصة في قطاع الكهرباء قبل سنوات أربع كفر ومحرم وإجرام , أصبحت الخصخصة من الحلول المطروحة على طاولة الوزارة الان بعد أن ملئت جيوبهم بمليارات الشعب المسروقة  ليتمكنوا من شراء جزء كبير من هذه الصناعه والاستشمار من هذه الاموال حتى يتخلصوا من نقمة الشعب لماذا يعمل سليم الجبوري والمحيطين به على عدم الاستجواب لوزير الكهرباء  ويضعونه في سلة الدعايات الانتخابية والأسباب السياسية ويعدونه تسقيط سياسي ومحاربة طائفية وحزبية ارحمونا من اهمال وفساد وزارة الكهرباء ونتمنى الاهتمام بالخصخصة والاستثمار وتوفيرالكهرباء للشعب العراقي المبتلى بضياع ثروته وانعدام الخدمات  أجيبونا يرحمكم الله .

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/07



كتابة تعليق لموضوع : صحفي يكتب (بالقضيب الحديدي ) عن فساد وزارة الكهرباء ؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي
صفحة الكاتب :
  كاظم فنجان الحمامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس تعاون عوائل الخليج والجزيرة الى التلاشي  : مهدي المولى

 الأمم المتحدة: يجب رفع حصار اليمن نهائيا

 ما حقيقة النفوذ الإيراني في اليمن؟  : د . علي رمضان الاوسي

 التربية تعلن عن افتتاح مدرسة كرفانية في الرصافة الأولى  : وزارة التربية العراقية

 العمل تشرك 51 حدثاً كطلبة يدرسون ضمن منهاج التعليم المسرع خلال نيسان 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رئيس مجلس محافظة ميسان يعلن يوم غدا "الأربعاء عطلة رسمية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 الطاغية الكبير  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 سيدي شهيد الطف : لقد علمت البشر المعنى الحقيقي للشهادة  : وداد فاخر

 وكيل المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني دام ظله في ميسان ينجو من محاولة اغتيال  : وكالة براثا

 وزارة الصناعة والمعادن تواصل حملاتها التطوعية لتوزيع المساعدات الانسانية والعينية دعما لأبطال القوات الامنية والحشد الشعبي والعوائل النازحة  : وزارة الصناعة والمعادن

 فلول داعش تنسحب إلى أجزاء نائية من ديالى

 احتفالية شهر آذار في طرعان  : امال عوّاد رضوان

 قصة الحرامي اسماعيل الوائلي الحلقة الثانية

 بغداد تفك أصفادها  : علي علي

  السيسي يدعم الجيش الأول  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net