الشيشان... بيان رقم ١

 لم يكن البيان الختامي لمؤتمر الشيشان متوقعاً ببنوده الختامية، وبالأخص تلك التي تناولت إخراج السلفية والإخوان من أهل السنّة والجماعة.

فالبيان الختامي كان صادماً، ويشبه في حيثياته البيانات الثورية التي تبدأ بـ»البيان رقم واحد». فالصادم أن هذا البيان تحدث، لأوّل مرة، عن المحرّم السعودي الوهابي، الذي طالما كان بعيداً ومنزَّهاً عن أي نوع من أنواع التساؤل، والفحص، والنقاش، والنقد حتى على مستوى أخطائه بحق التاريخ، والتدين، والدعوة، والفقه، وربما حتى على مستوى تورطه بجرائم السياسة والطغيان والديكتاتورية.
كان للدولة السعودية، بالتعاون مع المؤسسة الدينية الوهابية على مدى عقود من الزمن، الدور الأبرز في خلق الطغيان السلفي بالذات، ودعم سيطرته على الجو العام للمذهب السنّي بجميع ألوانه وأشكاله. ومن ثم إزاحة كل من لا يتفق مع ظاهرة الوهابية من خلال صناعة طوق سياسي، وطائفي، ومادي، وعسكري، وثقافي محكم بتزمته ورفضه للآخر. ليُستَبدَل بعد ذلك بالدين الإسلامي وأطيافه المتعددة، والمتنوعة، وثقافته المتسامحة، دينٌ جديد لا يبتعد بتفاصيله وتكويناته عمّا أنتجه على أرض الواقع من نماذج متشابهة كـ»طالبان»، و»القاعدة»، و»داعش»، و»النصرة» وغيرها من جيوش حزّ الرؤوس وبقر البطون وقتل المدنين وتبني الجهل كجزء من حالتهم الوجودية.
زيادة على ذلك، فقد سخّرت الحكومة السعودية كل إمكاناتها المادية والمعنوية لطمس معالم التاريخ الإسلامي تحت ذريعة التوسعات، والتطوير لمباني الحرمين الشريفين في مكة والمدنية.
وقد قوبل ذلك بترحيب وتعاون المؤسسة الدينية الوهابية تحت ذريعة مكافحة الشركيات، والبدع، وضلالات المذاهب الأخرى وفقاً للنظرة الوهابية. فجرت أكبر عملية مسح للذاكرة الإسلامية، وإرثها السياسي والديني والثقافي والاجتماعي، الذي يحكي قصة الإسلام منذ بداية نشأته، وعلاقته بما سبقه من التاريخ الإنساني، وما طرأ عليه من تحولات وتقلبات سياسية واقتصادية وثقافية وأدبية واجتماعية وانقسامات طائفية بعد ذلك، ليصبح كل هذا الإرث الإنساني الكبير، وما يمتّ له بصلة، مبنياً على منهجية وفكر مدرسة محمد بن عبد الوهاب العسكرية المشبوهة، في ظروف نشأتها وسلوكها كشرط للبقاء والاستمرار.
الطفرة المادية أسهمت أيضاً بطمس معالم كل المباني والآثار المكية والمدنية، خصوصاً آثار الرسول الأعظم (ص) وآل بيته الكرام، بكل ما لذلك من رمزية، على أنها من الشركيات، الواجبة إزالتها، بينما ترتفع في المقابل مباني الأمراء التجّار، تحت مسميات عديدة، منها التجاري، ومنها الديني كوقف الملك عبد الله لوالديه وغيرها!
هذه السيطرة بالحديد والنار على أهم مدينتين إسلاميتين أسهمت بإلغاء كل ما يمتّ إلى فكرة «اختلاف أمتي رحمة»، ليتحول الخطاب الإسلامي بنموذجه السعودي الوهابي إلى ساحة من الصراع الدموي المفتوح بلا سقف في سوريا، والعراق، ولبنان، وليبيا، ومصر، واليمن، وإيران، وأفغانستان، وغيرها من البلدان وفقاً لمبدأ الفرقة الوحيدة الناجية.
فكان مما كان أن يتحول منبر محمد بن عبد الله (ص) إلى منبر دعاية وإعلان لمدرسة محمد بن عبد الوهاب السلفية، وبوقاً للدفاع عن ديكتاتورية الحكم السعودي وتبرير أخطائه، وطائفيته وإجبار المسلمين على الدعوة بالويل والثبور على كل من يختلف مع النهج الوهابي من المسلمين من الطوائف الأخرى.
هناك حالة واضحة من التململ السنّي بسبب الحالة الوهابية ودمويتها وتزمتها، الذي أصبح مثار إحراج لكل المنتمين إلى الدين الإسلامي بلا استثناء. لذا، فقد جاء المؤتمر بمثابة إعلان صريح عن أن قيادة الوهابية للعالم الإسلامي عنوة في طريق بغاية الوعورة، وغير مأمونة الجهة والنهايات. وليس بالأمر الذي من الممكن السكوت عليه بعد أن جعلت الإسلام وكل ما يمت إليه بصلة هدفاً عسكرياً. وبعد أن ناله وأهله ما ناله جراء أكبر عملية تشويه وتفتيت داخلي قادها الحلف السعودي الوهابي بدقة.
مؤتمر الشيشان حرك المياه الراكدة، وتحدث بالمحرّم السعودي الذي يشبه حرمة الحديث عن الهولوكوست الألمانية إبان حكم هتلر. فقامت على إثر ذلك الشراكة السعودية الوهابية ولم تقعد، الأمر الذي دفعها إلى كيل الشتائم لكل المشاركين بذلك المؤتمر، في تأكيد واضح لأزمة المؤسسة السعودية الوهابية وأجندتها، ودورها المشبوه في تفتيت الأمة الإسلامية.
مؤتمر الشيشان لم يكن متوقعاً، لكنه وإن جاء متأخراً، كان بمثابة إعلان ثوري بغاية الجرأة لتحدي المؤسسة الدينية السعودية وطغيانها، وكبح جماحها بإسقاط وصايتها الوحيدة على الدين الإسلامي، ونفيها من قبل إجماع المسلمين السنّة، الأمر الذي لفت الانتباه بنحو غير مسبوق إلى زمن العزلة السعودية بشقيها السياسي والديني، تمهيداً لمرحلة سترسم ملامحها بدقة تداعيات منهج التزمت والتزوير واحتقار الآخر ومصادرته.
مالك القرشي/جريدة الأخبار اللبنانية

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/08



كتابة تعليق لموضوع : الشيشان... بيان رقم ١
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاء الجبوري
صفحة الكاتب :
  الاء الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 المرجع المُدرسي يدعو إلى الاستعداد واليقظة الدائمة لمواجهة التحديات الأمنية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 العمل تستعد لتنفيذ برامج لدعم الارامل واليتامى  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عذرا سيدي الوزير  : علي الزاغيني

 دور الأسرة في ثقافة المجتمع الفصل التاسع عشر  : محمود الربيعي

 ضحايا العنف بالعراق في 2014: 11 ألف قتيل وأكثر من 17 ألف جريح

 أستمرارمحاكمة الشيخ علي سلمان..ستجر البحرين الى جحيم الفوضى ؟؟  : هشام الهبيشان

 أستخدام موظفين محليين من القذافي للدبلوماسية نجحت وفشلت !  : ياس خضير العلي

  الطائفية التي قتلت هوية الوطن  : جمعة عبد الله

  نبوة السيد المسيح نصوص مقتطعة.  : مصطفى الهادي

 تأملات في القران الكريم ح377 سورة الحجرات الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الثقافة الموسيقية هل تكفي وحدها لتقديم نص إبداعي مؤثر..؟  : عدنان عبد النبي البلداوي

 نداءات من اهالي كربلاء المقدسة حول السياج النقال في كربلاء  : علي فضيله الشمري

 ماذا لومنعت الحكومة التظاهر؟!.  : حميد الموسوي

 شركة أمريكية تقدم عرضا لتنفيذ مشروع منظومة أمنية في كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 مصرف الرافدين ..سعي حثيث لهيكلة أنشطته وتطوير مهاراته  : حامد شهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net