صفحة الكاتب : محسن ظافر غريب

حوادث الحج في ظل آل سعود
محسن ظافر غريب
 حوادث الحج في ظل آل سعود سابقة لتسلطهم ونفور المسلمين خاصة الإيرانيين وامتناع النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً (آل عمران 97)..، 
الحج يعني قصد مكة المكرمة لأداء فريضة عبادة من أركان الإسلام الخمسة.. 
في تقرير كتاب ضابط سري روسي مسلم وفي كتاب للكاتب الروسي 
"Jefim Anatoljewitsch Reswan" 
بروفيسور روسي مستعرب متخصص في الدراسات القرآنية، ولد في 7 أكتوبر 1957 في مدينة سان بطرسبورغ، نائب مدير متحف الانثروبولوجيا والاثنوغرافيا في سان بطرسبورغ التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ترأس تحرير المجلة العلمية الدولية 
"Manuscripta Orientalia"
، وأستاذ في كلّيتي الفلسفة والاستشراق في جامعة سان بطرسبورغ. له أكثر من 250 بحثاً علمياً نشرت جميعها باللغات الروسية، والإنجليزية، والعربية، والفرنسية، والألمانية، واليابانية، الإيطالية، والأوزبيكية، والفنلندية، والفارسية، والتترية، وغيرها من اللغات. 
 
كتابه هذا حمل عنوان "الحج قبل مائة سنة- عبد العزيز دولتشين 
Davletshin 
ومهمته السرية في مكة المكرمة، عام 1898م 
 
Hadjdj qabla mi'a sana. Rihla Sirriya li l Dabit Rusi Abd al Aziz Davletshin ila l Macca, 1898. Beirut 1993.arabisch"، 
 
كتبه ضابط روسي مسلم يُدعى عبدالعزيز دولشتين، يقع في 352 صفحة باللغة العربية صدر عن دار التقريب بين المذاهب الإسلامية في بيروت عام 1993م. 
دولتشين، ضابط في الجيش الروسي أيام الإمبراطورية الروسية، من أصل تتري، ولد عام 1861م لعائلة من النبلاء، تقلد والده مناصب عسكرية قيادية، تبعه عبدالعزيز فانخرط في السلك العسكري، وساعدته ثقافته الواسعة وإجادته للغات العربية والتركية والفارسية والإنجليزية والفرنسية، بالإضافة إلى اللغتين التترية والروسية على التدرج بسرعة خاطفة في السلكين العسكري والدبلوماسي. لكن طبيعة عبدالعزيز لم تكن تلك التي ترغب في المناصب الهامة، فانتقل من بطرسبورغ، عاصمة الإمبراطورية الروسية آنذاك، إلى قرية "القلعة السوداء:  قره قلعة " في أطراف عاصمة تركمانستان عشق أباد وخدم في تلك المنطقة 7 سنين تشرب خلالها ثقافة أهل تلك المنطقة وعرف قضاياهم التي تشغلهم، وأتقن لهجتهم وتعلم تراثهم وفلوكلورهم. 
 
عن موسم حج عام 1898- 1899م. يصف "دولشتين": تنتشر أوبئة الكوليرا بكثرة في وقت توافد الحجاج، وبمتوسط مرة كل 3 سنوات؛ فتفتك بأكثر من نصف الحجاج وتمتد إلى أماكن ترحّل البدو المجاورة، وإلى أماكن آهلة أخرى في الجزيرة العربية. وأن هذا الوباء يبدأ أحياناً عند عرفات؛ لكن بشكل ضعيف؛ لذا لا يسترعي الانتباه؛ لكنه ينتشر بكثرة في منى، ويبلغ قوته القصوى هناك. وإذا سارت جميع الأمور على ما يرام عند الانطلاق إلى عرفات وحتى مساء اليوم الأول من الإقامة في منى؛ هناك أمل في أن الوباء لن ينشب هذه السنة. وأشهر الأوبئة التي أصابت موسم حج سنة 1831، وجاء من الهند إلى الحجاز ومات بسببه ثلاثة أرباع الحجاج، ونشب الوباء التالي سنة 1834، ثم سنة 1837، وسنة 1840. ثم عاثت الكوليرا فساداً لنصف عقد من زمن سنوات 1846- 1850، ثم أطل الوباء برأسه مجدداً في سنة 1865 وفي سنة 1883م. ويروي الضابط الروسي معاناة الحجاج الكبيرة من عمليات النهب والسلب والتي يقوم بها بعض "البدو"، ويتحدث عن اعتداءاتهم على القوافل، وصف المقاومة المسلحة التي تُبديها بعض القبائل لمرور القوافل في أراضيها. ويشرح "دولتشين" في حكاياته أن البدو ينقسمون إلى كثير من القبائل التي يشرف على كل منها شيخ، وتشغل كل منها منطقة معينة، وهناك قبائل غالباً ما تتصارع فيما بينها وتهاجم بعضها، ولها حسابات دائمة بلغة الدم؛ في إشارة إلى الانتقام. "تنتعش تجارة الرقيق كثيراً أثناء تجمع الحجاج؛ حيث إن الأرقاء الذين يباعون في الحجاز ينتمون حصراً إلى قوميتين: الزنوج السود تماماً الذين يعتبرونهم في الحجاز أفضل الكادحين، ويشترون منهم الرجال والنساء لأجل العمل فقط، والثانية هم الأحباش وهم أقل سواداً، وتباع النساء كمحظيات". واستفاض الكاتب في شرح الرق وأسعاره وكيف أن كثيراً من الحجاج يشترونهم ليعتقوهم لوجه الله طلباً للأجر من الله. ويعتبر أهل البادية أنفسهم الأسياد الحقيقيين لمناطقهم ولهم الحق في أن يُجيزوا أو يمنعوا القوافل من المرور في أراضيهم "يحمل الرجل البدوي دائماً الأسلحة في اليدين؛ سواء بندقية شطف بقداحة أو بندقية بفتيل أو رمح، وعلى الكتف أو على الظهر يتدلى سيف ذو حد أو حدين، وعلى حزامه الجلدي مسدس وخنجر ولوازم معدنية مختلفة لحفظ البارود والرصاص. في الطريق بين مكة وجدة حيث الحركة الدائمة، تَشَكّلت عصابات كاملة من قطّاع الطرق تنهب وتسلب على الدوام؛ رغم وجود المخافر؛ أما في الطريق بين مكة والمدينة المنورة وينبع؛ فإن هذا الشر يتطور أثناء حركة الحجاج؛ فمعظم القبائل تتعاطى السلب والنهب من دون أن تعتبر ذلك جريمة، وتبيع علناً -وبكل حرية- ما تحصل عليه من الأشياء بهذه الطريقة". ويروي "دولتشين" كيف أن امرأة وهبت نفسها زوجة لمن يقتل مَن قتل والدها، وكيف هب أحد الشبان وقتل أحد الأفراد المشاركين في قتل والدها، وبالفعل تزوجته؛ لكن الشاب أصيب بالجنون خشية الانتقام منه، ثم مات بعد ذلك. وفي إحدى قصصه يروي الضابط الروسي أنه أثناء إحدى الوقفات في الطريق بين مكة والمدينة المنورة، ظهر رجل من أهل البادية وأخذ يتنقل على الركب كله، عارضاً بيع سلاح وحزام وألبسة حج، وبدلة حاج اعترف بقتله على المكشوف، ورغم السعر التافه الذي طلبه لم يعمد أحد من الركب إلى شراء المعروض. وكانت بعض العصابات المتشكلة من أهل البادية يتعاطون السلب والنهب ويتتبعون القافلة كما تتبع الذئاب الجائعة القطيع؛ متخفين نهاراً في مكان ما يترقبون المسافرين المتخلفين. وحين تتوقف القافلة في الظلام لأجل الراحة ينقضّون عليها، ويحدث في هذه الحال الهرج والمرج، ثم يتسنى لهؤلاء الضواري أن يختلطوا مع أهل القافلة ويقطعوا الزنانير التي تُحفظ فيها النقود عادة؛ صاعقين مسبقاً بضعة أشخاص بضربات على مؤخرة الرأس بالهراوة، وهو ما يُسفر غالباً عن الموت "كانت تربة جميع الطرق في الحجاز من الرمل الخشن جداً، وهي موجودة بجوار الجبال، وتتناثر فيها أحجار متفاوتة الكبر؛ أما الطرق الضيقة والمعابر فتعترضها كسور من الصخور تصعّب الحركة كثيراً " كان الحجاج القادمون من بلاد فارس يسلكون طريق القدس للمرور -بعد مناسك الحج- على كربلاء التي تعتبر إحدى المدن المقدسة لهم. كما كانت الجنسية الهندية وقوافلها الأكثر في الحج. وقدم إحصائيات قيّمة عن أعداد الحجيج ودولهم والطرق التي يسلكونها، وهي معلومات من المستحيل أن تغيب عن رجل المخابرات الروسية".

  

محسن ظافر غريب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/08



كتابة تعليق لموضوع : حوادث الحج في ظل آل سعود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي عباس حسين
صفحة الكاتب :
  هادي عباس حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 وما هم بسكارى ..  : علي محسن الجواري

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يطلع على الحالة الصحية للشاعر الكبير عريان السيد خلف  : اعلام دائرة مدينة الطب

 شيعة رايتس ووتش: ما يجري في نيجيريا مجزرة دموية ترقى الجريمة ضد الانسانية  : شيعة رايتش ووتش

 هل يجرؤ احد على استجواب رئيس الوزراء  : حامد الحامدي

 مُذْنِبْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 النص المسرحي ومستوردات الالغاء  : علي حسين الخباز

 صدر حديثاً العدد (مائة وتسعة) من نشرة الصادقين الصادرة  : فراس الكرباسي

 إصلاحات تحت الأشعة السينية  : عمار الجادر

 وهل حرب واشنطن وحلفائها في خطر؟  : برهان إبراهيم كريم

 مسيرة التحرير والسيادة  : حسين الركابي

 الوليد بن طلال ينتقد أوباما والاتفاق مع ايران  : متابعات

 جريمة الاختطاف في القانون العراقي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الرواية المزعوم تسربها من الاسرائيليات لتراثنا الحلقة التاسعة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث  : السيد علوي البلادي البحراني

 الإمام الحسن عليه السلام .. لقد جهلتم فضله!  : امل الياسري

 ابتعدوا عن ميمي قدري  : رجب عبد العزيز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net