صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

أين الأمانة والنزاهة يا قائد شرطة بغداد ؟!!
زهير الفتلاوي
حين يروم المواطن مراجعة مراكز الشرطة في بغداد لشتى الإغراض وخاصة تقديم الشكاوي ومتابعة قضايا السجناء والموقوفين يرى العجائب والغرائب ، الشرطة مؤسسة  مدنية نظامية في خدمة الشعب، وولاؤها له، وتكفل للمواطنين الطمأنينة والأمن، وتسهر على حفظ النظام العام والآداب العامة، وتلتزم بما يفرضهُ عليها الدستور والقانون من واجبات، واحترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وتكفل الدولة أداء أعضاء الشرطة لكل الصنوف . ويجب ان   يتغير  سلوك رجال الشرطة مع المواطن ومع الحراك السياسي والاجتماعي الذي يحدث طوال الوقت. اذ  كانت الشرطة هكذا طوال تاريخها تقمع الشعب وتقف مع  الرئيس الفاسد والدكتاتور المتسلط   ،  والمسؤول المرتشي .   وكانت سابقا تبرر قضايا اخذ الرشاوى بقلة رواتب الشرطة وانعدام الوضع الاقتصادي للبلاد ، ولكن بعد التغيير سنة 2003 تحسنت الأحوال المعاشية والأمور الاقتصادية لجميع الموظفين وخاصة في وزارة الداخلية ، ولكن ازدادت الرشاوى وأصبحت تأخذ بالدولار الأمريكي ونسمع قضايا تهريب السجناء وعقد الصفقات وتغير في أوراق التحقيق ، ويقال  ان هناك بعض حالات  تعذيب المواطنين لحملهم على الاعتراف بالجرائم، ولو  هذا التعذيب “البسيط”. أمَّا التعذيب الآخر فهو عدم ايصال الطعام وطلب كارتات الموبايل وجمع المبالغ الشهرية لمدير مركز الشرطة وتأخير ارسال دعاوي الموقفين وغير ذلك الكثير،  ولكن المشكلة في تعامل الشرطة مع المواطن وتبدأ من جيب عشرة أوراق وكاربون وأقلام وأوراق أخرى حتى يتم تسجيل الشكوى وفي بعض الأحيان لا يوجد مكتب قريب لبيع تلك المواد او يبعد مسافة طويلة عن مقرات مراكز الشرطة ويبقى المواطن في حيره من أمره ، وقد راجعت العديد من مراكز الشرطة في الكرخ والرصافة ونفس المشاكل والمعاناة والصعوبة في تقديم الشكوى وربما كثير من المواطنين يفضلون الذهاب الى قانون العشائر لسرعته في حسم تلك المشاكل التي تواجه عموم الناس ، المشكلة الاخرى هي كثرة شكاوي المنتسبين في مراكز الشرطة من نقص الخدمات وعدم وجود الأثاث وخاصة أجهزة التكيف وقلة ضباط التحقيق ونقص الآليات ، ومشاكل المبلغين فضلا عن ضياع الدعوي وخروج ضباط التحقيق في واجبات خارجية والمواطن ينتظر ، لا نعلم اين تذهب تلك الكوادر المخصصة لوزارة الداخلية اذ يوجد في كل مركز للشرطة ضباط تحقيق اثنان  فقط  ، احدهم يبقى خفرا وفي اليوم التالي يذهب في استراحة ، ويتواجد أخر يتابع الدعاوي مع القضاء  ويخرج لمتابعة الحوادث ويذهب الى الطب العدلي ، ومطلوب في الدورية و يتابع مهمات اخرى .  هل من المعقول ان تخلو وزارة الداخلية من تأهيل وتدريب ضباط يقومون لهذه المهمات على اقل تقدير من 3 - 4 ضباط  يتواجدون في المراكز لكي يرى المواطن انسيابية في تقديم الخدمات وقلة الزحام وهناك بعض الضباط يعملون حسب المزاج اذ لا يستقبلون المراجعين الا من خلال اتصال هاتفي مسبق مع حراس أبواب المركز ودائما يدعون عدم وجود الضباط او خارجين للواجب والمواطن ينتظر لساعات طويلة حتى يذطر لدفع المقسوم او يراجع بعد عدة أيام وهناك مراكز للشرطة اشبه بمكب للنفايات وموقع للطمر الصحي وغائبة عنها الخدمات وخاصة النظافة وحتى كراسي الضباط "مكسرة" وغرفهم لا تجد فيها التكيف ومعرضة للحرائق جراء كثرة الجطلات الكهربائية والإهمال الواضح ويقولون ان الوزارة لا تصرف ولا تعمر تلك المراكز ونحن نقوم بشراء بعض الأجهزة على حسابنا الخاص احد النواب حل ضيفا ثقيلا على احد مراكز الشرطة متهما  فواجه نقص الخدمات وقام بترميم الحمامات على حسابه الخاص!! ...  وتحدثت وسائل  الاعلام عن اختلاس مدير حسابات شرطة بغداد مليارات الدنانير ولكن لم يتم صرف ولا قرش على مراكز الشرطة وتلبية احتياجاتها وحاضرة في الاختلاسات والسرقات وتقع على قائد شرطة بغداد متابعة ما يحصل في مراكز الشرطة حتى ولو بزيارات تنكرية  ، هل من المنطق والمعقول ان تخزن دعاوي الناس في هذه الأمكنة وفيها كل الوثائق والملفات والقرارات القضائية ؟؟ نتمنى من السيد وكيل وزير الداخلية او قائد شرطة بغداد زيارة تلك المراكز للإطلاع على واقع ومشاكل المراجعين والموظفين وهناك تقصير اخر هو حين تحضر امام قاضي التحقيق اذ تنتظر لساعات طويلة في ممرات محاكم قصر العدالة في الكرخ وهو عبارة عن حمام ساونة  وتتحدث لثلاثة دقائق لتدوين أقوالك  فقط بينما تنتظر اكثر من خمسة ساعات وربما لم تجد الدعوى بسبب عدم دفع الرشوة الى معتمد  المركز، الذي يطلب الرشوة علني ويقول لك لغرض تقديم الدعاوى على غيرها او لأجور النقل ، ولا نعلم هل يتقاسمون تلك المبالغ مع المحقق القضائي ام تنزل في جيوبهم حصرا ولنا عوده ثانية في مقال مفصل وفيه معلومات غزيرة ووفيرة ونتمنى المعالجة ووضع الحلول وهي ليست مستحيلة ياقائد شرطة بغداد وتقع عليكم امانة ثقلية وهامه ،  ويجب على كل من يعنيه الأمر في وزارة الداخلية والساده الوكلاء المتابعة وإخبارنا الرد والإيضاح وللحديث بقية .

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/09



كتابة تعليق لموضوع : أين الأمانة والنزاهة يا قائد شرطة بغداد ؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق مهدي حسن
صفحة الكاتب :
  صادق مهدي حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  سعادة الانسان في اسعاد اخوته في الانسانية  : شاكر حسن

 مجالس العزاء.. استذكار أم استعراض ؟  : بشرى الهلالي

 وزير الخارجية يلتقي سفراء دول الاتحاد الأوروبي والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن  : وزارة الخارجية

 تنظيم القاعدة ينفي صلته بـ "داعش"  : رويترز

 أربع وستين عاماً من نكبة فلسطين والذاكرة الحية: (سوق الشوام في حيفا)  : علي بدوان

 مغلطات السيد الأستاذ الحيدري ... ...  جواز التعبد بجميع الأديان  !!!!    : الشيخ احمد الجعفري

 حلم التغيير.. هل يتحقق؟  : علي علي

 تقديم المساعدات الى مخيمات النازحين من محافظة الانبار  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 العلاق: التفكير بحكومة اغلبية سياسية {سابق لاوانه} ويجب ان نعرف قبله ما يفكر به المجتمعون في النجف  : الفرات نيوز

 تناقضات الوضع العراقي  : ثامر الحجامي

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع المرشدي سبل الارتقاء بالواقع الصحي في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 الحشد يعثر على مضافة مفخخة لـ"داعش" شمال غرب الموصل

 هل أهل الجنة يكذبون؟ وهل يجوز رد شهادتهم؟  : مصطفى الهادي

 تَعزِيَةٌ مَعَ وَقْفِ التَّنْفيذِ  : نزار حيدر

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net