صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

قضية سلطان هاشم وحسين رشيد لاتستحق الجدل
خالد محمد الجنابي

 لازال الجدل مستمرا حول القرار الذي أصدرته المحكمة الجنائية العراقية العليا في حزيران من العام 2007 ، والخاص بإعدام كل من علي حسن المجيد وسلطان هاشم وحسين رشيد التكريتي ، بعد إدانتهم بتنفيذ عمليات الأنفال التي شنها النظام العراقي السابق ضد أهالي إقليم كردستان العراق في العام 1988 ، ونفذ حكم الإعدام بحق علي حسن المجيد في 25 كانون الثاني 2010 . غير أن الجدل باقٍ لحد ألآن في ما يخص سلطان هاشم وحسين رشيد .

أريد أن أقول أن كلا منهم كان يتبوأ منصبا عسكريا رفيعا جدا أيام حكم صدام حسين وانهم من المقربين منه بشكل كبير ، وهذا معروف للجميع ، وان صدام حسين لم يكن يقلد الاوسمة والانواط لمن يكون مخلصا للعراق بل يقلدها للذي يقدم فروض الولاء والطاعة له شخصيا وان ينفذ اوامره دون أي استفسار او نقاش ، وخير دليل على ذلك مقولة _ اذا قال صدام قال العراق _ .
ان الدفاع بهذا الشكل المستميت عن سلطان هاشم وحسين رشيد أمرا يدعو للغرابة ، ويثير عدة تساؤلات ، اهمها ، لماذا الاستهانه بدماء الابرياء التي سالت خلال فترة حكم صدام بأوامر منه وبتنفيذ مباشر من معاونيه وكبار القادة العسكريين ، سلطان هاشم فرد واحد أما الضحايا فلاحصر لهم ، لماذا هذه الضجة حول قرار المحكمة ؟ هل ان اعدام سلطان جريمة لاتغتفر ؟ بحيث انبرى عددا من الساسة للدفاع عنه ، والتلويح بفشل المصالحة الوطنية في حالة اعدامه ، وماعلاقة المصالحة بذلك ؟ ماعلاقة الوحدة الوطنية بقرار اصدرته المحكمة ؟ الى متى يبقى البعض يلعب على الحبلين ؟ هل ان مجزرة الانفال وغيرها من المجازر الاخرى اصبحت مسألة فيها نظر ؟ متى نبتعد عن المجاملة على حساب الضحايا الابرياء ؟ هل يعلم السيد اسامة النجيفي والسيد طارق الهاشمي ان أحد شروط التوبة هو رد المظالم ، فمن هو الذي سوف يرد مظالم ضحايا الانفال وغيرهم ؟ في حال افترضنا جدلا ان سلطان ندم على تنفيذه لأوامر صدام وأراد ان يتوب الى الله !
لايوجد قائد فيلق او فرقة في فترة حكم صدام لاينفذ ألأوامر التي تأتيه من القيادة العامة للقوات المسلحة ، ينفذها حتى لو لم تكن صحيحة ، ينفذها حتى لو كان الثمن دماء ابرياء ، ومن خلال ذلك احتفظوا بمناصبهم او تمت ترقيتهم الى مناصب اعلى منها ، أما من كان يرفض ذلك فأنه مباشرة يتهم بالعمالة لأيران ويكون مصيره الاعدام ، بل واستيفاء ثمن الرصاصات من ذويه ، علاوة على منعهم من اقامة مجلس العزاء .
كل قائد فيلق في تلك الفترة كان بأمرته فصيلا يسمى فصيل الاعدامات ، ذلك الفصيل كان يتلقى الاوامر الميدانية من قائد الفيلق مباشرة والتي تتعلق بأعدام الجنود الذين ينسحبون من خطوط المواجهة الامامية أبان حرب صدام مع ايران والتي راح ضحيتها العديد من كلا الطرفين ، قد يسأل البعض لماذا حرب صدام مع ايران ؟ أقول لأن صدام هو من اراد لتلك الحرب أن تندلع ، وفي اجتماع القيادة القطرية الذي رأسه احمد حسن البكر بتاريخ 13/7/1979 طرح صدام مسألة الغاء اتفاقية الجزائر المبرمة بتاريخ 6 آذار 1975 بين صدام حسين وشاه إيران محمد رضا بهلوي وباشراف رئيس الجزائر آن ذاك هواري بومدين ، غير ان البكر رفض تماما تلك المسألة ، بعدها تم الاتفاق بين صدام وفاضل البراك مدير ألأمن العام في تلك الفترة لغرض ابعاد البكر عن السلطة وهذا ماتم فعلا حين أجبر على القاء خطاب الاستقالة من الحزب والسلطة بتاريخ 16/7/1979 ، ومن ثم بدأت الاجتماعات تتعاقب مع كبار قادة الجيش من اجل التحضير للحرب ، كما توالت الاتصالات السياسية مع دول الخليج وعلى رأسهم السعودية التي باركت لصدام ماكان ينوي عليه والجميع يعلم بمقولتهم منك الرجال ومنّا المال ، الاجتماعات مع قادة الجيش بلغت ذروتها خلال شهر تموز من عام 1980 وشملت اللقاءات السرية كل القادة وألآمرين بمختلف صنوفهم القتالية ، لغرض الوقوف على مدى استعدادهم لخوض الحرب ، فكانت النتيجة ان قال الجميع _ على بركة الله وعد عينك سيدي ـ ، وخاض صدام الحرب لسببين أولهما ، فرض سيطرته على دول المنطقة بعد خروجه منتصرا في فترة قصيرة من اندلاع المعارك كما كان يتصور ، اما الثاني ، فهو مايتعلق بأيقاف المد الشيعي حسب ماأوحت له السعودية من خلال سفيرها في بغداد الذي كان ينقل اراء حكام المملكة اولا بأول حين يجتمع مع صدام ، سلطان هاشم كان في تلك الفترة آمرا للواء وخلال الحرب اصبح قائدا لفرقة ثم لفيلق ، السؤال هو ، لو لم يكن سلطان متفقا مع صدام في طرحه وحربه فهل كان موجودا على قيد الحياة لحد ألآن ؟
قضية الضحايا الاكراد التي حكم بسببها سلطان هي واحدة من قضايا عديدة مرتبطة به ، وهنا اريد ان أذكر بعضا مما تعرض له ألأكراد من قبل الوحدات العسكرية التي كانت متواجدة في المنطقة الشمالية خلال فترة حرب صدام مع ايران وعلى سبيل المثال لا الحصر .
1 . المناطق التي كانت اسفل جبل سفين ومنها منطقة كومسبان كانت منطقة ثرية بالفواكه كالسفرجل والعنب علاوة على اشجار اللوز ونبات البطنج ، تلك النعمة الفضيلة كانت مصدرا لمعيشة آلاف الاكراد ممن يقطنون تلك المناطق حيث يجمعون المحاصيل الزراعية والفواكه ومن ثم يتم نقلها الى السوق المحلي لغرض بيعها ، غير ان الوحدات العسكرية منعتهم من ذلك بأوامر مباشرة من القادة دون الاكتراث بمصيرهم ، وظل سكان المنطقة يتحينون الفرصة والغفلة من اجل جمع بعضا من المحاصيل ، ومن كان يقع بأيدي افراد الجيش فله الويل والعذاب ، ناهيك عن تجريف مساحات شاسعة من المناطق الزراعية بحجة اقامة وحدات عسكرية فيها ، كذلك منطقة خوشناو الغنية بأشجار التفاح والرمان كانت منطقة محرمة على الاكراد في فترات مختلفة بسبب تعليمات تصدر من الفيلق ، أما العسل الطبيعي الذي كانت تشتهر به منطقة شقلاوة فكان غالبا ماتتم مصادرته وارساله الى بغداد هدية للقائد الضرورة ، ويتم حرمان ألأكراد منه .
2 . معمل سكائر أربيل ، كان حصة ألأكراد منه هو تنظيفه وحراسته فقط علاوة على تجهيزه بأوراق التبع الجيدة ، لكن لاحصة لهم ولو سيكارة واحدة من الانتاج ، كانت السكائر الجيدة مخصصة للقادة والامرين والباقي يتم تخصيصه للجيش ، وكل هذا كان يحدث بعلم قائد الفيلق .
3 . المصايف السياحية كانت تخضع لسيطرة افراد استخبارات الفرق المرتبطين بقيادة الفيلق ، عناصر الاستحبارات عاثوا فسادا في الارض خلال تلك الفترة ، لكن لااحد يتمكن من التفوه بكلمة واحدة معهم ، حيث يكون مقر استخبارات الفيلق بأنتظاره من حيث التهمة الجاهزة ، والمادة القانونية التي اعدت سلفا ، لمثل تلك الحالات .
4 . افواج الفرسان المعروفة للجميع كانت واجباتها الرئيسية متابعة نشاط البيشمركة وتصفيتهم جسديا ، تلك ألأفواج ترتبط باستخبارات الفيلق من حيث المعلومات الاستخبارية ، وايضا كانت تلك ألأمور تجري بعلم قائد الفيلق ، بغض النظر عن من يكون .
هذا غيض من فيض مما تعرض له الاكراد في مايرتبط بمسؤولية سلطان هاشم قدر تعلق ألامر به بصفته قائدا لفيلق في تلك الفترة .
كذلك تعرض الجنود وبمختلف رتبهم الى شتى الممارسات غير الانسانية والتي تم تنفيذها بعلم القادة ومنها على سبيل المثال .
1 . الاجازات الدورية كانت تمنح في البداية للمراتب الذين يتبرعون ببعض الحاجات للوحدة التي ينتسبون اليها كالقرطاسية والاصباغ ومواد البناء ، في ما يبقى سائر الجنود تحت رحمة الآمر ومرات يتم تأخير اجازاتهم لحين التحاق المراتب الذين منحوا اجازات بغير استحقاق .
2 . معظم الضباط كان برفقته احد الجنود ممن يمتلكون سيارات خاصة ويبقى مرافقا له خلال اجازته ، ومن ثم ايصاله الى الوحدة بعد انتهائها على ان يتمتع الجندي المذكور باجازة لاتقل عن اسبوعين ناهيك عن فترة المساعدة التي تكتب بظهرها .
3 . هناك ارزاق مخصصة للجنود في ما يعرف بقدر المراتب ، ذلك القدر مخصص لاعداد الطعام للجنود من خلال المواد التي يتم استلامها من المذاخر العسكرية ، علما انها وكما ذكرت مخصصة للجنود ، اما الضباط فأنهم يتقاضون مخصصات مالية كبدل طعام ، الذي كان يحصل هو ان يتم تزويد كل مراسلي الضباط في الوحدات بكافة المواد الغذائية الجافة والطرية من الحصة المقررة للجنود ، أي أن الضباط هم المستفيد ألأول من ألأرزاق ، مما يؤثر بشكل كبير على الحصة الغذائية للجندي .
4 . تقتصر الزيارات الميدانية التي يقوم بها قادة الفرق للوحدات العسكرية على الجلوس في مكتب آمر الوحدة وتناول وجبة الغداء التي غالبا ماتكون ( قوزي محشي ) يتم اعداده حال وصول الزائر في زيارته التفتيشية ، وقد يتكرم الزائر بزيارة قلم الوحدة دون الوقوف على مشاكل ومعاناة الجنود ، في ما يتولى افراد الاستخبارات تهيئة عددا من المراتب كي يكونوا في وداع الزائر وهم يهتفون رغما عنهم  بالروح بالدم نفديك ياصدام .
5 . التجهيزات العسكرية الجبلية كانت توزع للمراتب المنافقين والمتملقين والمقربين من ألآمر وضابط الاستخبارات ، في ما يوزع ماتبقى على البقية وحتما انه لايكفي ، ويحاسب الجندي ان لم تكن تجهيزاته كاملة لذا يضطر الى شرائها من السوق المحلي تفاديا للعقوبة ، وهذا ألأمر كان يثقل كاهل الكثير من العوائل التي كانت تستدين لتغطية نفقات ألأبن اذا كان جنديا .
6 . تنقلات الجنود من مراكز التدريب ومدارس القتال ، كانت تخضع لمزاج الآمر وضابط الاستخبارات ، وغالبا مايحصل المراتب من دافعي الرشاوي على الاماكن التي يحددوها بأنفسهم ، ويُنقل باقي الجنود الى الاماكن المخصصة للفقراء وهي المواقع الامامية  دائما .
تلك ألأمور حدث امام انظار قادة الفيالق والفرق ، وكانوا على دراية كاملة بما كان يحدث دون ان يحركوا ساكنا من اجل شيء ما ، كل همهم كان هو ان يرضى عنهم صدام حسين ، وان يحافظوا على مناصبهم واوسمتهم التي تقلدوها من قبله ، لايوجد قائد فيلق لايعلم بما كان يحدث في قاطع مسؤوليته ولايمكن له ان يتصل بأية ذريعة كانت .
ايها السادة من المطالبين بايقاف تنفيذ حكم الاعدام بحق سلطان هاشم وحسين رشيد ، تذكروا ضحايا الانفال والانتفاضة الشعبانية وحلبجة وغيرهم ، ممن اغتيلوا دون وجه حق ، تذكروا اليتامى والارامل وكل المعوقين جراء حروب صدام التي ادارها قادته ممن تتباكون عليهم اليوم ، تذكروا اقتصاد العراق الذي وصل الى اسوء مستوياته عبر التاريخ جراء ذلك ، تذكروا الذل الذي عاشه الجندي العراقي خلال فترة حكم صدام على أيدي عدد غير قليل من الضباط والقادة ، تذكروا الرجال الابطال الذين تم اعدامهم بسبب عدم تنفيذهم لأوامر صدام ، تذكروا العراقييات اللواتي تم اغتصابهن من قبل افراد استخبارات الفيالق في كافة مناطق العراق دون اتخاذ مايلزم بحقهم من قبل قادة صدام وجلاوزته .
لاتتباكوا على سلطان وغيره من رموز النظام السابق ، لأنهم لن يبكوا على العراقيين حين كانوا في مواقعهم .
اتركوا القضاء يقول كلمته الفصل بحقهم ، واحترموا قراراته ، ولاتتدخلوا فيها ، لاتخلقوا مشكلة من لاشيء ، ولاتقولوا ان اعدام سلطان يؤثر على المصالحة الوطنية .
العراقييون اخوة ، في حال تم اعدام سلطان أم لا ، لاعلاقة لنا بما تنسبوه الينا من خلافات ، اتمنى ان يضع السيد اسامة النجيفي العراق نصب عينيه لأنه رئيسا لمجلس نواب العراق وعليه النظر لمعاناة جميع العراقيين قبل النظر بمسألة قال فيها القضاء كلمته وانتهى ألأمر ، اتمنى ان يشعر السيد طارق الهاشمي بالمرارة التي خلفتها الحقبة الصدامية في نفوس كثيرة لايمكن حصرها برقم معين .
قضية سلطان هاشم وحسين رشيد ، واضحة وضوح الشمس ولاتقبل الجدل مطلقا ، وعلينا ان نحترم قرار القضاء ، وان نتعاون من اجل تنفيذه لاتسويفه ، والله ولي التوفيق .
 

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/04



كتابة تعليق لموضوع : قضية سلطان هاشم وحسين رشيد لاتستحق الجدل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاضل العباس
صفحة الكاتب :
  فاضل العباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طائرات القوة الجوية العراقية تلقي ملايين المنشورات فوق الموصل  : كتائب الاعلام الحربي

 المعهد القضائي يحدّد أماكن امتحان الكفاءة القانونية  : مجلس القضاء الاعلى

 أننا نكره المرأة  : احمد خيري

  مينـاء .. ومـاء .. وحـدود  : امير جبار الساعدي

 الحشد الشعبي يخمد حريقا كبيرا في خانقين

 الشر....قية لسان حال داعش ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 الربيع العربي يجتث البعث ( الجزء الثاني)  : ا . د . لطيف الوكيل

 النهضة الحسينية وحِكَمية تكوينها  : حسن كاظم الفتال

 لا حياة بدون سلم أهلي  : مفيد السعيدي

 اعتقلوا هذا المختل وعصابته المجرمة  : محمد ابو طور

 جوزيف صليوا: لا يمكن التعويل على جبهة الإصلاح كونها مخترقة

 الحكومة أم الدولة  : نوار جابر الحجامي

 تحقيق الكرخ تصدق أقوال 8 متهمين يتاجرون بالمخدرات  : مجلس القضاء الاعلى

 بين (حربنا) و(حربهم).. متى نستيقظ؟!  : عباس البغدادي

  الامامة والامام في كتاب الله والحديث النبوي  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net