صفحة الكاتب : سليم نقولا محسن

أساسيات تطوير العقد الاجتماعي..؟
سليم نقولا محسن

*يفترض أن يقام الميثاق أو العهد أو العقد بين طرفين أو عدة أطراف حقيقيين، لهم مصالح حيوية مهمة بين بعضهم البعض، مكتوبا موثقا أو عرفيا محفوظا، لتأمين حقوق الأطراف ذات العلاقة، بما تضمنته الوثيقة..؟ ولا يمكن أن يتم الاتفاق مع آخر غير موجود، أو غير مقبول، لأن العقد يقتضي التزاما من قبل الأطراف القادرين المتعاقدين لتنفيذه، وهذا ما ينطبق أيضا على العقد الاجتماعي..؟

 

فالفيلسوف أفلاطون افترض مجتمعا منتجا يحتاج إلى حالة انتظامية هي الدولة، وإلى ملك حكيم خبير يسوسه، ليشغل كل إنسان في هذه الدولة التراكبية الوظيفة المناسبة على وجه الدقة لخدمتها، فالدولة هنا حاجة إنتاجية متكاملة، ولا تحتاج إلى عقد ينظم أمور أفرادها، فهي تنتج نفسها، وتحافظ على نفسها.. كما تقتضي الحاجة؟

 

وعموما فالبشرية منذ فجر وجودها الاجتماعي السياسي عرفت العقود والعهود، فالعهد القديم يخبرنا أن النبي إبراهيم ومن ثم النبي يعقوب عقدوا اتفاقا أبديا (عهدا) مع الله، أصبحوا ومن معهم وذريتهم بموجبه شعب الله الذي يقودهم ويحميهم ويقوم طرقهم، فيخاطبهم الله: ستكونون لي شعبا، وأكون لكم إلها، وهذه علامتي بينكم، أن يختن كل ذكر منكم في اليوم السابع لمولده، كرمز لخضوعهم، ومن ثم جاء عهد جديد خلاصي، يرفع عن البشرية الإثم الذي فرض عليهم العبودية لله، مكتوبا بدم المخلص كما يخبرنا بولس الرسول، لأن نكون أخوة يسوع وأبناء لله، وللناس الحياة الأبدية..؟ ومع هذا يطالب في الخضوع فيقول أيضا: لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة.لأنه ليس سلطان إلا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله.

 

لكن البشرية في معظم مراحلها وجدت نفسها بين حاكم سيد قد يكون طاغيا أو عادلا وآخرين محكومين، والحاكم السيد في أكثر الأحيان يستمد شرعية حكمه بموجب حق إلهي ممنوح له، لا يمكن للرعية أو لفرد من الرعية مخالفته، لأنه في هذه الحالة يخالف الله..؟ لكن الكثيرين من هؤلاء الحكام كانوا طغاة ولم يحكموا بالعدل كما تقتضي الحكمة، فقامت عليهم الثورات.

 

ومع الاتجاه التطوري للمجتمع الإنساني، كان لا بد للبشرية من انعطاف جديد..؟

فمعظم الدول الأوروبية الغربية قد تواجدت هيكليتها ووظائفها الدولتية وانتظامها، مع نشوء الشركات العابرة في مطلع القرن السابع عشر /1600 إلى 1650، وبما أحدثته من حراك اقتصادي أثر نوعيا في مجتمعاتها، وأدى إلى ظهور مجتمعات جديدة لها متطلباتها الجديدة وأنشطتها الفكرية/  مثال شركة الهند الشرقية،

 

فتوماس هوبز/ في القرن السابع عشر ( 5أبريل 1588 - 4 ديسمبر 1679) ، وقبل حدوث الثورة البريطانية المجيدة التي حدثت في (1688–1689)/ قال بوجود عقد بين الحاكم والمحكوم، وعلى الحاكم أن يراعي بموجبه حقوق الرعايا ويحفظها كحق الحياة وحق الحرية وحق التملك، فإذا اخل بواجباته اتجاه رعيته حق لهم  خلعه..؟

 

أما / چون لوك ( 1632 - 1704 (، فرفض نظرية العقد، واستعاض عنها بكلمة الوديعة، فحقوق الرعايا وديعة لدى من يكون الحاكم، مقابل المحافظة عليها، فإن فشل، يحق لهم استردادها، والثورة عليه وإسقاطه، ومفهوم الثورة لدى لوك هنا: هي لتحقيق النظام والأمن وليس العصيان..؟ 

 

فقد تحول العقد الموصوف بين الحاكم والله في هذه المرحلة إلى عقد اجتماعي غير مكتوب  بين الحاكم والشعب على أن يحقق العدل مقابل خضوعهم له، فإذا أخل الحاكم بشروط العقد، حق للشعب أن يبطل العقد، وأن يسقط الحاكم..؟

 

ومع تنامي الطبقة البورجوازية التجارية والحرفية في أوروبا القرن الثامن عشر وخاصة في فرنسا، ظهر مفهوم جديد للعلاقة بين الحاكم والمحكوم، وبين علاقة أفراد الشعب بين بعضهم البعض، لم يتفق مع النظام الملكي السائد القائم ولا أعرافه، حيث يمثل مجلس النواب فيه ال 2/3 من الأرستقراطية ورجال الدين، والباقي من الشعب والذين يشكلون حقيقة الغالبية النشطة بما فيهم الشعراء والمثقفين والمفكرين والتجار والحرفيين والعمال..؟ إذ قد توضح  في هذه الفترة مفهوم الشعب وفاعليته، وبالتالي مفهوم العقد،

 

إذ نادى /جان جاك روسو (28 يونيو 1712، جنيف - 2 يوليو 1778،

بالسيادة الشعبية، الشعب هو الذي يملك السلطة والسيادة، الكلمة الفاصلة هي التي تقولها الشعوب لا الحكومات، وأن المناصب العامة في الدولة تعين من قبل سلطة الشعب التي تمنح وتحاسب في نفس الوقت. فالعقد هو عقد يبرمه أبناء الشعب بينهم، فالواحد يتحد مع الكل، أي أن الإرادة الفردية تذوب في الإرادة العامة صاحبة السيادة والسلطة وتضع نفسها تحت سلطانها، الإرادة العامة هي سلطة مطلقة أما الدولة وكافة الشخصيات العامة المنتخبة فهم سلطات محكومة من قبل سلطة الإرادة العامة، التي يمثلها الشعب. ونلحظ هنا أن الحاكم هنا أصبح خاضعا للشعب(الطبقة البورجوازية الصاعدة وتحالفاته)، وليس طرفا في المعادلة بين الحاكم والمحكوم.. ولكن زمنها لم يشرح  لنا روسو عن ماهية الشعب مالك السلطة والسيادة؟

 

لقد قام الشعب بالثورة الفرنسية عام 1789/ وأطاح بالملكية ونظامها وسفك جراء هذه الثورة الكثير من الدماء إلى أن أعلن نابليون الإمبراطورية في 18 مايو 1804، التي ضمت معظم جغرافية أوروبا والتي تُوج عليها كإمبراطور في 2 ديسمبر 1804، منهياً فترة القنصلية الفرنسية، وقد استمرت هذه الإمبراطورية في فرنسا وأوروبا حتى انكسار نابليون العسكري  1814 في لايبزغ ونفيه إلى جزيرة إلبا؛ فكانت عودةُ المَلَكية إلى فرنسا في العام /1814  واستمرارها /34/ عاما حتى العام/ 1848.؟

 

وعلى تعدد الآراء التي أعقبت هذه المرحلة، وتحدثت عن ماهية الدولة وسلطتها وبالمقابل الشعب وحقوقه.. فلقد ظهرت النظرية الماركسية، التي تخالف هذه الآراء..؟

 

فهي تقول: أن أصل نشأة الدولة، هو انقسام المجتمع إلى طبقات.

الدولة نتائج المجتمع عند درجة معينة من تطوره، الدولة إفصاح عن واقع أن هذا المجتمع قد وقع في تناقض مع ذاته لا يمكنه حله،  وعندما بلغ التطور الاقتصادي درجة اقترنت بالضرورة بانقسام المجتمع إلى طبقات متصارعة، اقتضى الأمر قوة في الظاهر فوق المجتمع، قوة تلطف الاصطدام وتبقيه ضمن حدود النظام). إن هذه القوة المنبثقة من المجتمع والتي تضع نفسها، مع  ذلك فوقه وتنفصل عنه أكثر فأكثر هي الدولة). 

 

لكن أهم ما صاحب ظهور الدولة ـ عند « إنجلز » إنشاء قوة عامة مسلحة لم تكن ضرورية من قبل.

ويسوق « إنجلز » مثاله الشهير بهذا الصدد، فيقول : (وفي مقابل الثلاثمائة والخمسة والستين ألف عبد ـ لا يؤلف مواطنو (أثينا) التسعون ألفَّا غير طبقة ذات امتيازات. والجيش الشعبي في الديمقراطية الأثينية كان سلطة أرستقراطية موجهة ضد العبيد، وكان يعمل على ضمان طاعتهم وخضوعهم).؟ 

ولما كان جهاز القمع الجديد ـ الدولة عند « إنجلز » ـ في حاجة للمال فقد نشأ نظام الضرائب، وكانت مجهولة تماماً في ظل النظام القبلي. وعن طريق القوة المسلحة والضرائب أصبح الحكام فوق المجتمع. 

الدولة إذن ـ في المفهوم الماركسي ـ نظام نشأ من الحاجة للسيطرة على الصراع الطبقي، أو هي تنظيم الطبقة المالكة لحمايتها من الطبقة التي لا تملك.

أي استحالة أن ينشأ في الدولة حسب هذا المفهوم أي وثيقة عقد أو فصل سلطات، كما يروج له في أنظمة الحكم الغربية، لأنه واقعا تنظيم الطبقة المالكة الاجتماعي والعسكري القووي والوظيفي  لحمايتها من الطبقة الشعبية التي لا تملك. والمعد لتسخير كل إمكانياتها المادية والبشرية لصالح هذه الطبقة.

 

في هذا الموجز لحالات انتظام الدولة لا بد أن نفترض:

 

1 -  حالة الدولة التي تنشئ ذاتها لديمومة آلية عمل طبقتها المنتجة الأساس ووجودها، وهذه لا تحتاج إلى عقد لأن كل فرد فيها له وظيفته ومكانته في بنيانها، وهو أساسي عضوي في جسم الدولة.

2 – حالة وجود عقد إلهي بين الشعب والله، الذي يَفترض قيادة الله لشعبه ورعاية شؤونه، وفي هذه الحالة لا حاجة لوجود عقد وضعي بشري منظم، سوى ما يأمر به الله.

3 – حالة النشوء الطبيعي للدول، عقب نظام القبيلة، وظهور الحاكم والمحكوم، وهذه الدول يتسلح فيها الحاكم بحقه الإلهي في الحكم لرعاية شعبه، حيث أن الاعتراض عليه أو مخالفته هو اعتراض على حكم الله ذاته، ولا حكم إلا ما يأمر به الحاكم..؟

4 – حالة تطور المجتمعات فيما أدى إليه من التمييز في العلاقة بين الحاكم والمحكوم،  فتوماس هوبز / بأن الرعية لها حقوقها الطبيعية، وأن الحاكم ليس عادلا، ووجوب وجود العقد المشروط حكما بين الحاكم والمحكوم، الذي يقضي بحق الشعب في إبطال العقد، إذا أخل به الحاكم ، وإزاحة الحاكم.

5 – حالة انتقال مفهوم العلاقة بين الحاكم والمحكوم من العقد إلى الوديعة، جون لوك /فليس من وجود لعقد بين الحاكم والمحكوم، وإنما الشعب يودع حقوقه لدى الحاكم، فإذا أخل الحاكم في الحفاظ على هذه الحقوق ، وجب على الرعية استرداد الوديعة، وإزاحته ..

6 – حالة انتقال مفهوم العقد بين الحاكم والمحكوم، إلى مفهوم العقد الاجتماعي الذي يبرمه أفراد الشعب فيما بينهم/ روسو، وأن الإرادة العامة، التي تمثل الشعب، هي سلطة مطلقة أما الدولة وكافة الشخصيات العامة المنتخبة فهم سلطات محكومة من قبل سلطة الإرادة العامة.؟ 

7 – أن الدولة ليست سوى تنظيم نشأ من الحاجة للسيطرة على الصراع الطبقي القائم، أو هي تنظيم الطبقة المالكة لحمايتها من الطبقة التي لا تملك. ونلحظ هنا انتفاء وجود العقد، لأن الدولة المقامة في كل تركيبتها وأنشطتها المؤسساتية، قد أنشأتها الطبقة الحاكمة القائدة  لخدمتها..؟ 

 

فمما سبق لا يبدو أن وضعا سياسيا مماثلا ، تقوم عليه الدول وحكوماتها في المنطقة العربية، وإن كانت تحاكيه شكلا وطلاء، قد يكون لها شكل الدول والنظم السياسية، وتأخذ بمقولة سيادة الشعب وسلطته، ولها رئيس حاكم وحكومة ومؤسسات، وشعب،  لكنها دول قد جرى بناءها من فوق إن صح التعبير.؟ ذلك رغم وجود قوى إنتاجية تاريخية متنوعة وعديدة على أرضها، فالتوازنات الدولية وتأثيرها الطاغي قد عملت على تهميشها وإبعادها عن دورها في بناء مجتمعاتها السياسية ودولها، لكنها في الوقت ذاته لم تزل تختزن تجارب حقب حضارية طويلة راقبت فيها أنواع الحكم وشاركت بشكل ما فيها وفي بناء نفسها وسلوكياتها وأعرافها وشخصيتها.. وهذه لا تموت..

وأيا كان الوضع العام الداخلي أو المحيط ، مضطربا أو له شكل الاستقرار، فعلى شعب المنطقة التعايش معه بما يساهم في تأكيد وجوده عبر أنواع المشاركة فيه..؟ كما أن إعلان أي وثيقة دستورية في مثل هذا الوضع المتأزم تكون بمثابة العقد، هي مسألة حيوية وجوهرية لأنها تجسيد وتأكيد لمبدأ اللقاء الوطني والمصالح المشتركة بين أبناء الشعب، كما يمكن تجاوز عيوبها وثغراتها إن سنحت الظروف إلى ما هو أفضل..؟   

 

https://plus.google.com/104268056176223151852/posts/KXbyadnaBtH

  

سليم نقولا محسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/11



كتابة تعليق لموضوع : أساسيات تطوير العقد الاجتماعي..؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البصام
صفحة الكاتب :
  حسن البصام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله؟ هل صدق القرآن في ذلك ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 صدور 713 مذكرة توقيف بحق متهمين هاربين بجريمة سبايكر واعتراف 13 متهما جديدا

 تدريبات مشتركة في معسكر ببغداد...المسيحيون والشيعة معًا في مواجهة "داعش"

  هل الحكّام العرب أصنامٌ؟ أم الشعوب العربية هي الأصنام؟  : دلال محمود

 حظر أمريكي جديد على مسافري 8 دول عربية إضافة الى تركيا

 خصخصة وابـتزاز فانـصياع.. المواطن للجحيم  !!  : خزعل اللامي

 على خطى الإصلاح الحقيقي  : رضي فاهم الكندي

 بالصور..القوات الامنية تدخل "تل كصيبة" رافعة العلم العراقي

 اقتحام مكافحة الجرائم ليس خرقا امنيا  : جواد البولاني

 ممثليات فرقة العباس القتالية تحيي ليلة أنصار الحسين (ع) وتتولى عزاء وتشييع العلامة السيد مضر القزويني

 أحمد شوقي : شوقي إليه طفلاً..!! ( 1 )  : كريم مرزة الاسدي

 البارزاني وحلم الدولة الكوردية  : عبد الكاظم حسن الجابري

 مجموعة (QED) الامريكية ومشروع لتقييم عمل المنظمات المدنية في اقليم كوردستان العراق  : دلير ابراهيم

 كومة الرعب!!*  : د . صادق السامرائي

 مجتمعنا إلى أين ؟!  : شاكر فريد حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net