صفحة الكاتب : تراب علي

بين التمسك والتعصب
تراب علي
 كثر الحديث  عن التعصب واتجاهاته النفسية  دون ان يدرك  من يتحدث عن علم  النفس من العلماء  اليوم الفارق الكبير  بين التعصب والتمسك  بالمعتقد ولا شك ان التعصب الاعمى   شيء والتمسك بالمعتقد شيء آخر ولايعني في كل الاحوال  ان يكون ايماني وتعصبي لمذهبي او رفضي لفكرة اخرى ولمعتقد آخر تعصبا مرضيا سلبيا كما  يحاول ان  يصفه اغلب  الاساتذة الاكاديمين .. فلهم رؤآهم  ولي رؤاي... لي ايماني  ولي تعصبي الجميل لمذهبي وانتمائي الديني والوطني فهل نعتبر الوطنية تعصبا مريضا ؟ مثلا ليس من شأني كيف يعتقد الآخر  ولا يمكن ان يقسر علي مفاهيم معتقده كما ليس من حقي ان افرض عليه معتقداتي قسرا ولست غاضبا على من يؤمن باي معتقد آخر... لي يقيني وله يقينه وله الحق ان يرى نفسه على صواب مثلما ارى تلك هي سنة الفكر  وحلاوته المثاقفة  والصراع الفكري  الحقيقي الذي لايتطاول على ألاخرين ويحترم معتقداتهم ... والغريب ان يرى الدكتور ( اسعد الامارة ) وهو احد الدكاترة العراقيين النفسانين الكبار  بان  حالات التمسك  أختلال  توازن  واضطراب نفسي .... فانا حين  اعشق مذهبي واتمسك به يقينا  اؤمن به هو الحق  عن سواه لكني اتفق  مع الآخر في  تكويننا الانساني والوطني ان كان ابن بلد وفي السلوك وحسن المعاشرة  واحترام المشاعر  ولايعني ابدا كي  اتسامى  بسلوكي نحو الانسانية علي ان اقول للاخر معتقدك احق من معتقدي ومذهبك اولى من شرعية مذهبي !!!! بل نحن نرى العكس تماما  فتعصبي المذهبي  يدفعني لاحترام الاخرين  واحترام كياناتهم ومعتقداتهم  اما من سيحاول  ان يخلط مفهوم العنف بالايمان  فتلك محنة  مصدرها عدم تفهم علمائنا  النفسانين للحالة ... وكفانا استشهادا بسيجموند فرويد  ليتحكم في مفاهيمنا وقيمنا  فمن المؤكد ان اغلب مفاهيمه لاتصلح للتداول القيمي وهذه ليست غريبة على العلماء انفسهم فانا قادر على ان ادرك دون فرويد معتقدي وحدود التعامل الادمي  وعلى اتباعه فهم وادراك  مسالة مهمة ان معتقدي المذهبي يعتبر مطهرا  مؤكدا  من جميع انواع  الفتنة داخل  نفسي او خارجها  ... ومتى ما زلت بي قدمي لاسمح الله واقسرت على الآخر تقبل مذهبي او القتل  فهذا يعني عندي ضعف في  انتمائي له .. وليس هناك مذهب حقيقي من مذاهب الاديان جميعها  يبيح تصفية الآخر والادهى حين يرى ( فرج احمد فرج ) ان التمسك الاعتقادي يعني تشويه الانسان الآخر ... وانا لاادري الى الآن كيف يتصور استاذي ومعلمي الدكتور الامارة بان التعصب لمذهبي لابد ان يأخذ مسار العنف شئت أم ابيت !!! وتبريرا من الدكتور قسم التعصب الانتماء الى ناعم وخشن  وقال كلاهما ينبع من ذات مريضة  .. والاغرب منها حين يعتبر السكوت نزعات لايعرفها الا من يدرس علم النفس  واعماق الانسان بدقة  العارف فالسكوت عند (الامارة )تمردا داخليا ... وربما كان  الاستاذ ( مصطفى زبور ) هو الاقرب  دون ان يدري  لتفسير الحالة اذ يرى  ان تبرير التعصب في اختيار  كبش الفداء  ونحن نعتقد هنا بانه تحول  من موضوع التمسك المبدئي الى  التعصب الاعمى  الذي صار  فيه دم  وذبح وقتل وتهجير  وتلك سادية  تتجلى في صور شتى وقد تغلف بالدين وهي غريبة عنه سوى ان كان تلقينيا او صادرة من محترف شكل مرجعية  تجيز العنف  .. ويعود الدكتور الامارة ليقول  وان كانت دعوات  الدين الصادقة  تنبذ العنف  والعدوان ضد الآخر .. هذا تغيير واضح للمسار المقصود الاول فالتمسك بالدين لابد ان يبعدنا عن سادية العنف التي يرفضها الدين  الآن لنغير مسار الحديث قليلا  ونسأل هل يعقل  ان نقول ان حب الثقافة مرض نفسي ويدفع للسرقة  اذا ما تطاول احد المثقفين وسرق او دعى للسرقة فمن المؤكد اننا سنقول لو كان مثقفا لما سرق ... نعتقد اخيرا ان مثل هذه العروض المنمقة هي طعون واضحة ومقصودة تتخذ من همجية بعض المنحرفين حجر اساس لها بينما جميع الكذابين يدعون الصدق قهل سننبذ الصدق ايضا ؟ 
 

  

تراب علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/04



كتابة تعليق لموضوع : بين التمسك والتعصب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر ربيع الجامع
صفحة الكاتب :
  زاهر ربيع الجامع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجعية الدينية العُليا يحذّر من المخطّطات المُبيّتة لتفتيت العراق، ومن تصديق الإشاعات في حربه ضدّ داعش..  : موقع الكفيل

 الى د. حميد هدو ومقدمته في موسوعة المطبعي بعد التحية  : سامي جواد كاظم

 المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تفتتح مكتبا في "مدينة أفريقيا التكنولوجية " بالخرطوم  : عبده فلي نظيم

 الإسلام المعاصر وتحدّيات الواقع..  : الشيخ محمد قانصو

 الطرفي: على الكتل السياسية الابتعاد عن تبادل الاتهامات لتسير الانتخابات بصورة جيدة  : مكتب النائب د . حبيب الطرفي

 وحدة الخطاب الاعلامي بين النجف الاشرف والازهر الشريف سبيل للبراءة من داعش  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 كلية التربية الرياضية تقيم دورات متعددة في مجال التنمية البشرية  : علي فضيله الشمري

 لنا حقٌّ  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 مقتل خمسة أطفال ( توائِم ) بسبب عدم وجود جهاز للإنعاش الرئوي في بابل

 قالت امرأة العزيز: تكفيني ستة أشهر!  : امل الياسري

 صدى الروضتين العدد ( 95 )  : صدى الروضتين

 عامر عبد الجبار يدعو الكتل السياسية لإجراء تعديل وزاري لتقويم اداء حكومة العبادي  : مكتب وزير النقل السابق

 بتوجيه من وزير النفط توزيع 4000 سلة غذائية وملابس ولعب اطفال على النازحين وعوائل الشهداء  : وزارة النفط

 عيدهم على السواتر... وعطر ثيابهم البارود  : مديحة الربيعي

 تجمع السلام العالمي يستنكر الاعتداء الإرهابي على كنيسة سيدة النجاة  : صوت السلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net