صفحة الكاتب : صادق مهدي حسن

لَيلَةُ قَدْرٍ في مَقْعَدِ صِدْق
صادق مهدي حسن

 "كنا لا نفترق أبداً.. فمنذ بواكير الطفولة تَرَعْرَعْنا في زقاق من تلك الأزقة الضيقة، لعبنا الكرة في ساحات صغيرة لم تسع أحلامنا البريئة، درسنا كفريق واحد عندما جمعتنا مقاعد الدراسة، وحين كبرنا بدأنا نرتاد المسجد ذاته للصلاة، ونتوق لحضور المجالس والمآتم الحسينية سوية، ولا نقصد زيارة المراقد المقدسة والمقامات المشرفة إلا مجتمعين.. واعتدنا نحن الأربعة، ولسنوات طوال، على إحياء ليلة القدر عند الإمام الحسين (عليه السلام).. أما ليلة القدر الأخيرة فكانت استثنائية بكل المقاييس!" – هذا ما قاله المجاهد الجريح (حسن) حين التقيته في المستشفى في الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك، حيث تحدَّث بهدوء مهيب رغم بليغ الجراح التي ألمَّت به، وقد تلبَّد مُحياه بغمامة أسىً عميق حجب عنه إشراقات المسرَّة – وأضاف "لقد كانت ليلة قدسية معطَّرة بمِسْك البارود، تسبيحها وأذكارها أزيز الرصاص وتهجدها دوي القنابل، أقمنا صلواتها على سواتر العشق والولاء، فما أسفر فجرُها إلا وبعض إخوتي – هنيئاً لهم – منعَّمين ((فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ))(1)".. ثم سالت دموعه وهاجَ أنينه حين قال: "ولكنهم، على غير دأبهم، تركوني وحيداً ومضوا إلى حبيبي الحسين (عليه السلام).. ما خلتهم يفعلوها يوماً أبداً، أما إنَّ عتبي عليهم لعظيمٌ عظيم!" 

سكت برهةً ليستجمع أنفاسه، قاوم عبراته بكبرياء البواسل وأكمل حديثه.. 
"حين حلَّ غروب تلك الليلة المباركة كانت منطقة تمركزنا هادئةً إلا من صوت بعض البنادق البعيدة المتفرقة هنا وهناك، أدى المجاهدون صلاة المغرب والعشاء تباعاً تحسباً لأي هجومٍ غادر، طلبنا من (محمد) أن يؤمنا أنا و(كريم) و(فاضل) لنحظى بجزيل أجر صلاة الجماعة، ثم قسمنا أعمال الليلة الثالثة والعشرين بيننا على أن نؤدي كل عمل نيابة عن كل إخوتنا من جنود الحشد الآخرين، وإن أسعفنا الوقت والظروف سننقطع لله ببعض الركعات، ولكن لم يمض بعد المغرب سوى ساعة ونصف حتى بدأ شرذمة من الدواعش اللئام بهجوم على فوجنا، وقد أُرعبوا بتصدٍّ شرس من أبطال الحشد المقدس الأشاوس.. 
بينما كان محمد يرمي العدو بسلاحه الـ (بي كي سي)، كان يقرأ فقراتٍ من دعاء الجوشن الكبير ويردد بِوَجْدِ المخلصين (سُبْحانَكَ يا لا اِلهَ إلاّ أنْتَ الْغَوْثَ، الْغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ)، أما كريم فعرفته شغوفاً بـ (اَللّهُمَّ إنّا نَرْغَبُ إلَيْكَ في دَوْلَة كَريمَة، تُعِزُّ بِهَا الإسْلامَ وَأهْلَهُ..) فلم تنقطع شفتاه عنها، وعلى نغم رشاشته مضى فاضل يرتل سورة الروم وتهلل ابتهاجاً لمّا وصل آخرها ((فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ))(2)، أما أنا (والكلام لحسن) فختمت القرآن عشرات المرات!! لأني ما انفككت عن قراءة سورة الإخلاص المباركة.. ومعقباً بالصلاة على محمد وآل محمد" 
صمتَ لحظات.. تناول جرعة ماء.. صلّى على سيد الشهداء واسترسل حسن بقصته "أصيبَ محمد في كتفه أول الأمر فلم يأبه لجرحه النازف واستمر بقتاله البطولي مما شكل لنا حافزاً كبيراً على القتال بعزيمة لا تلين، كان يضحك قائلاً: جذع النخلة لا يأبه لوخز الأشواك!! نعم هكذا عرفت محمد، فرغم كل ما واجهه من مصاعب اقتصادية واجتماعية وسياسية في الزمن الغابر إلا أنه صلب الشكيمة ثابت الجَنان متسلح بأوثق عرى الإيمان.. 
وبعد مرور ساعتين على المناوشات أصيب كريم بعينه اليمنى وسقط أرضاً.. احتضنه فاضل فحرك كريم شفاهه هامساً آخر أنفاسه: لقد عثرت على حياتي يا رفاق العمر الطيبين!،.. سلامٌ عليكم جميعاً، فها أنا بين يدي قمر بني هاشم، وفاضت روحه الطاهرة على تلك الحال، لقد كان كريم اسماً على مسمى والإيثار من أبهى سجاياه.. فما رأيته بخل بشيء أبداً، ويعجز البيان عن وصف سروره حين أصدرت المرجعية فتوى الجهاد المقدس، وما زلت أذكره يهتف بيننا (لقد ولّى عهد الموت، عجِّلوا بنا نحو الحياة!). 
وقبيل صلاة الفجر بنصف ساعة تقريباً سقطت قذيفة بالقرب منا وهذا آخر ما أذكره من تلك الليلة الرمضانية.. وبعد يومين أفقت من غيبوبتي في المستشفى حيث أُخبِرتُ باستشهاد محمد وفاضل.. وهذه أول مرة لا أجدهم أمامي عند الشدة، فيا لها من وحشة لا تطاق!" 
غالَبَتْهُ اللوعة وأمطرَتْ عيناه بغزارة، مسحتُ دموعه بمنديل وحدَّثتهُ مواسياً: أعاذك الله من الوحشة أيها الأبيُّ المعطاء، وصبراً على البأساء وفراق الأحبّة.. ارضَ بقضاء الله تعالى واستبشر خيراً واحتسب إخوانك عنده فهو أحكم الحاكمين.. أتركك الآن بخير وعافية ولنا لقاء قريب إن شاء الله تعالى.. ودَّعْتُه ودعوت من أعماقي أن ينتصر على آلامه وأحزانه. 
في صبيحة عيد الفطر وبُعَيْدَ صلاة العيد، توجهت إلى المستشفى لزيارة حسن، سررت لتبسمه حين رآني مقبلاً.. وما إن جلست عنده حتى بادرني الكلام مستبشراً:"رأيت رؤياً أزالت كل همومي وأشجاني.. زارتني أطيافهم ليلة أمس كبُدور متلألئة زاهرة، تملأ الآفاق أنوارهم البهية، يحملون مصاحفهم الشريفة بين أيديهم، وأقبلوا عليَّ بأحاديثهم الطيبة.. قال محمد، رافعاً راية كَتَبَ عليها ((نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ))(3)،: هوِّنْ عليك يا صديقي، إنما هو بلاء وامتحان وتذكر قول أمير المؤمنين (عليه السلام): (إِنْ صَبَرْتَ جَرَى عَلَيْكَ اَلْقَدَرُ وَأَنْتَ مَأْجُورٌ وَإِنْ جَزِعْتَ جَرَى عَلَيْكَ اَلْقَدَرُ وَأَنْتَ مَأْزُورٌ).. فإياك إياك أن تجزع يا حسن!.. ((وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ))(4) 
وخاطبني كريم مشجعاً: طوبى لك أيها الجبل الأشم.. وكن كما عهدتك دوماً متأسياً بنبي الرحمة محمد وآله الطاهرين (صلوات الله عليهم)، واجعل شعارك قول إمامنا الحسين (عليه السلام): (هَوِّنْ عَلَيَّ ما نَزَلَ بي، أَنَّهُ بِعَيْنِ اللّهِ).. لقد نلتَ يا حسن ما لم ننله نحن من الأجر على شهادتنا ليلة القدر؛ فشوقك للشهادة وعظيم حبك لإخوانك المجاهدين وقلبك الحاني عليهم رفع درجتك فوق مراتبنا، وستعود لتلك السواتر لتنعم بثواب المجاهدين فلا تنسنا بدعائك على سواتر الإباء، وأعلم أن كل قطرة عرق تذرفها ستكون على إخلاصك من الشاهدين، وكل أرض تطؤها ستفخر بكريم خطاك عليها، وكل ذرَّة تراب تلامسك هي لك ذخرٌ مباركٌ يوم القيامة، فأحمد الله على نعمائه. 
أما فاضل.. ذلك النمر الوقور، فكان هادئاً كعادته، ألقى تحيَّته وضع يده على كتفي وقال: الفرج قريبٌ.. قريبٌ.. قريبٌ يا حسن.. ((إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ۝ وَنَرَاهُ قَرِيباً))(5)، إليك مني هدية مباركة مشفوعة بأمل الفوز العظيم بما عند الله من أجر جزيل.. وأعطاني لوحة مغلفة بقماش أخضر.. فتحتها، وجدت آية مباركة تتلألأ كالذهب الإبريز على صحائف اللُّجين ((مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا))(6)، قبَّلتها فَشَمَمْتُ أريج الجِنان.. وعندها فتحت عينيَّ مع أولى تكبيرات أذان الفجر." 
============ 
 
(1) (القمر:55) 
(2) (الروم:60) 
(3) (الصف:13) 
(4) (يوسف:87) 
(5) (المعارج:6-7) 
(6) (الأحزاب:23) 

  

صادق مهدي حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/15



كتابة تعليق لموضوع : لَيلَةُ قَدْرٍ في مَقْعَدِ صِدْق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد قاسم الزيادي
صفحة الكاتب :
  اياد قاسم الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net