صفحة الكاتب : صفاء ابراهيم

بالكونيه !!!
صفاء ابراهيم

المشهد السياسي في العراق في غاية الغرابه والطرافة في ان معا,

وجه الغرابة ان اللعبة السياسيه في العراق قد افرزت مجموعة لامتناهية من المتناقضات التي لم يشهدها اي نظام ديمقراطي من قبل ووجه الطرافة انها ساوت بين كل الفرقاء في امرين مهمين اولهما صراعهم المحموم في سبيل السلطة والنفوذ وثانيهما استعدادهم لان يسحقوا مبادئهم( او على الاقل ما حاولوا ايهامنا انها مبادىء) باعقاب احذيتهم وامام الملأ
النتائج المتقاربه التي حصل عليها كل من السيدين علاوي والمالكي مع وجود العداء الشخصي بينهما والذي يمنع تحالفهما او اشتركهما في حكومة واحدة برئاسة احدهما جعل اللاعبين الاصغر حجما هم اسياد الموقف 
الصدريون لعبوها صح هذه المره , ولربما لاول مره , اياد علاوي يسعى لاسترضائهم والمالكي يبذل كل جهده لاستمالتهم وهم يفرضون شروطهم بمنتهى الثقة بالنفس
من المعلوم ان كل من السيدين علاوي والمالكي لا يستطيع ان يشكل حكومة بمعزل عن اصوات الائتلاف الوطني العراقي وحيث ان الحصة الاكبر من اصوات الائتلاف تعود للصدريين بحكم اكثريتهم العدديه المعروفه فيه لذا اصبح لزاما على كل منهما ان يضمن اصوات الصدريين اذا اراد ان يتربع على كرسي رئاسة الحكومة المقبله
السيد علاوي يقود تكتلا غير متجانس مكون من القوميين العرب واللبراليين وكبارالعسكريين المتقاعدين وشيوخ العشائرواناس اخرين محسوبين على احد المكونات الطائفيه دون غيرها ومثل هذا الخليط غير المتجانس لايمكنه من التفاوض مع الصدريين بحرية ومرونه اضافه الى ان علاقاته الوثيقه مع الدول الاقليميه المؤثرة مثل مصر وسوريا والسعوديه تؤثر بشكل ما على خياراته التفاوضيه معهم
السيد المالكي يقود ائتلافا اكثر مرونة واقل تشددا وهو اكثر انقيادا له من تيار السيد علاوي وهو مقبول جدا ان لم يكن مدعوما من ايران التي تدعم الصدريين في نفس الوقت وهذه كانت نقطة مهمة لصالحه
 والسيد المالكي كان يعرف من اين تؤكل الكتف
السيد المالكي يعلم ان موقعه في عنق الزجاجه لايخرجه منه الا حبال الصدريين فصمم ان يشتريها بكل ما يملك من ثمن لان السلطة  اغلى واثمن
نظامنا الديمقراطي الفتي ليس نظام مؤسسات حيث ان تغير شخص الحاكم  سوف يترك المؤسسات بحالها ودون ان تتأثر اعمالها او تتغير طرق ادارتها بل ان نظامنا مازال نظام اشخاص وبالتالي فان زوال الحكام يؤدي الى زوال كل ما بنوه خلال فترة حكمهم ويؤدي الى تغير الكثير من الامور وفقدان الكثيرمن المحسوبين عليهم لامتيازاتهم  ومواقعهم والسيد المالكي يعلم هذا علم اليقين
يعلم انه ما ان يتبدل شخص الحاكم حتى يفقد عشرات الالاف من اتباعه وانصاره ومن يواليه امتيازاتهم ونفوذهم ويخسر ضعفهم مناصبهم وكراسيهم ويحرم مثلهم من رواتبهم التقاعدية ومعاشاتهم ويفقد اضعافهم رتبهم الفخرية  واوسمتهم وانواطهم وتفتح الاف الملفات المتعلقه بالفساد والاختلاس وهدر المال العام واستغلال النفوذ ان لم يكن بدافع تحقيق العدالة فبدافع الانتقام والتنكيل وبالتالي كان بين امرين احلاهما مر فكان لابد من الصدريين
الصدريون اعلنوا انهم لايقبلون بولاية ثانية للسيد المالكي وهذا ما صرح به زعيمهم الشاب مقتدى الصدر من منفاه الاختياري بقم لاحد الفضائيات المعروفه رافضا بذلك كل المغريات التى عرضها عليهم السيد المالكي حسب قوله ومنها الحقائب الوزاريه والمناصب المهمة واطلاق سرح المعتقلين من انصاره 
موقف الصدريين هذا كان متوقعا خاصة وان السيد المالكي لم يكن (ابيض الوجه) معهم خلال فترة حكمه فهو قد شتت قواهم وحد من سطوتهم وتأثيرهم بعد ان اقصاهم عن مجالس المحافظات وزج بناشطيهم في السجون والمعتقلات واغلق اكثر مكاتبهم وضيق الخناق عليهم وابعدهم عن اجهزة الجيش والشرطة وكانت تهمة خطيرة في وقت ما ان يكون المرء صدريا
وطيلة سبعة اشهر تلت اعلان النتائج  بائت كل محاولات السيد المالكي لاحتواءهم بالفشل الذريع فالسيد الصدر رفض استقبال وفود المالكي التي قصدته الى مدينة قم وتيار الاحرار الذي يمثلهم اعلن كباقي مكونات الائتلاف العراقي الموحد عن دعمه ترشيح السيد عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء
من يوم اغلاق صناديق الاقتراع والى ما قبل ايام كان موقف الصدريين على حاله لم يتغير, لم تنفع معهم الاغراءات ولم تخوفهم التهديدات ولم تجتذبهم التجاذبات ولم تؤثر فيهم الاملائات والمراهنات وكانوا واضحين( او كنا نتصورهم هكذا) في رفضهم التجديد للسيد المالكي بولاية ثانية وفجأة حدث ما لم يكن بالحسبان وما لم يدر في خلد احد
اي مغفل هذا اللذي يظن ان السياسة بها مبادىء؟ واي احمق ذلك الذي يعتقد ان السياسيين لديهم ثوابت وخطوط حمراء او خضراء او صفراء او من اي لون كانت؟
 السياسه لاتعرف عدوا دائما او صديقا دائما وانما تعرف مصالح دائمة يجب ان تتحقق مهما كان الثمن الذي يجب ان يدفع , والغاية السياسية تبرر الوسيلة المستخدمة لبلوغها مهما كانت وكيفما تكون
 
الصدريون المعروفون براديكاليتهم وبقلة خبرتهم وضعف درايتهم وقصر نظرهم في الامور السياسية( لعبوها صح) هذه المرة  واثبتوا انهم دهاة بشكل لا يصدق
فبعد فترة من التهميش والابعاد القسري الذي فرضه عليهم السيد المالكي الذي اقصاهم عن الحكومه وعن كل مفاصل الدولة والمواقع والمؤسسات الحساسة والمراكز المهمة بل حتى  وصل الامر به ان امر بتسريح الشرطة والعسكريين الذين ثبت او يشك بولائهم لهم في بعض محافظات الوسط والجنوب , بعد كل ذلك هاهم يتهيئون لدخول حكومته القادمة دخول الفاتحين
الحقائب الوزارية المهمة وربع المناصب والوظائف في الجيش  والشرطة والاجهزة الامنية الاخرى وربما هناك امور اخرى لم يعلن عنها  كل ذلك كان ثمن الحبل الذي انزلوه للسيد المالكي لاخراجه من عنق الزجاجه والذي كان لابد له من القبول به
 
يبدو الان ان الامر كان هكذا منذ البدايه , الموضوع موضوع مساومات , كم تعطيني؟ وكم ستعطي فلانا؟ وماذا ستأخذ لنفسك؟ ماهي الوزارات والسفارات والادارات العامة والمناصب المهمة والمواقع الحساسة التي ستكون من حصتي وحصة اتباعي؟ هل تعطيني حقيبة الداخلية لاتحكم في الشارع واقمع خصومي واكمم افواههم؟ ام اخذ حقيبة المالية لكي املأ جيوب اصحابي بعد سنوات من الفقر والفاقة والتهميش؟ ام اتولى حقيبة النفط كي اقوم بتهريب النفط ومنتوجاته الى دول الجوار ولكي اتمتع بالرشاوى والهبات والهدايا التي تغدقها جولات التراخيص النفطية سيئة الصيت؟ ام حقيبة الدفاع لكي اشتري الاسلحة القديمه والمستهلكة باضعاف اثمانها واحصل من وراءذلك على هامش ربح يفوق الخيال ام تعطيني الخارجية لكي اجد فرص تعيينات راقية في السلك الدبلوماسي وفي اجمل بلاد الله لالاف العاطلين من انصاري ممن لم يكملوا تعليمهم
من النكات السياسية التي كانت متداولة ايام نظام صدام حسين ان احد صغار البعثيين قد ضاقت به الحال واضر به الفقر فقرر ان يترك البلد لبحث عن فرصة عمل في خارج العراق كي يصلح اموره المتدهوره ويعود لاهله بما عساه ان يقضي عنهم ديونهم ويصلح من احوالهم فوضع سلاحه الذي سلمه له مسؤوله الحزبي  مع الحربه ومخازن العتاد  و(الزمزمية )في كيس من الخيش يسميه العراقيون (كونيه) بالكاف الثقيله وطلب من امه ان  تذهب به بعد مغادرته البلاد الى الفرقة الحزبية وتسلمه الى المسؤول الذي اعطاها اسمه, وفعلا ذهبت به العجوز فاستشاط المسؤول غضبا وصرخ بها : أهكذا يتركنا ابنك ويهرب في مثل هذه الظروف؟  اين القيم؟اين المبادىء؟  فاجابته العجوز التي لم تسمع بهذه المصطلحات من قبل( يمه كلهن خلاهن بالكونيه) 
اذن هذا ما استغرقهم سبعة اشهر من التفاوض والمباحثات  والوفود والزيارات والجولات المكوكية على عاصمة الاقليم وعواصم  دول الجوار, ماذا لي؟ وماذا لك؟
هذه حقيقة الامر اذن , وهذا ما كانوا يتفاوضون فيه , مناصب مهمه ومراكز حساسة وسلطات  واسعة وامتيازات  ضخمة يجب الاتفاق على كيفية اقتسامها واموال طائلة ونفوذ واسع ورواتب خيالية وفرص عمل ووظائف كبيرة  يرغب كل طرف بحصة الاسد منها لتشملهم وتشمل اقاربهم  وذويهم والمقربين منهم و تمتد الى ابناء ابناءهم اما  القيم والمبادىء فهي ..................(بالكونيه) 
 

  

صفاء ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/11



كتابة تعليق لموضوع : بالكونيه !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : كل شيء وضعوه في(( الكونية)). في 2010/10/11 .

مثلما فعل ذلك البعثي الصغير الذي روى الاخ الكاتب حكايته فان جميع الــ ((قادة)) والسياسيين اللاعبين في الساحة العراقية وضعوا المباديء والقيم وكل مصالح الشعب في الـ ((كونية)) وصاروا يتقاذفونها بين اقدامهم كالكرة ولم نعد نستغرب ان يسعى اعداء الامس للتحالف و الاتفاق سعيا للوصول الى السلطة باي ثمن حتى لو كان مصير البلد !!..كان بعضهم حتى اليوم الاخير من الحملات الدعائية السابقة للانتخابات الاخيرة يحذر ذوي ضحايا جرائم العهد الصدامي من عودة البعث بلباس قائمة علاوي والمطلك ثم صار اليوم يتفاوض مع هذه القائمة بالذات بل يشترط اشراكها في اية حكومة ..اما اولئك الذين رجحوا كفة احد اثنين بعد مازق الجعفري وتلقوا جزاء ((سنمار)) على يد من رجحوا كفته نفسه لاغيره في البصرة ومدينة الصدر ومدينة الشعلة واستنفدوا كل علب الاصباغ ليرسموا خطوطا حمراء امام عودته للسلطة انقلبت مواقفهم راسا على عقب وتحولت خطوطهم الحمراء الى خضراء زاهية وكانهم لم يستوعبوا الدرس ولم يقرأوا الحديث الشريف((لايلدغ المؤمن من جحر مرتين ))!!!..انها سجالات المصالح الدنيوية الزائلة وليست معايير المباديء والقيم والمثل العليافهذه كلها وضعوها في الــ((كونية)) والقوا بها في مكب النفايات ..






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون
صفحة الكاتب :
  د . محمد تقي جون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عضو بمجلس الأنبار يعلن عودة 50 أسرة نازحة الى صقلاوية الفلوجة

 الدبابات الامريكية تقتحم مقرنا في الجادرية  : د . عادل عبد المهدي

 الارهاب العالمي لجماعة خلق المحمية من قبل سياسيين عراقيين  : فراس الخفاجي

 مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ  : د . مسلم بديري

 الروليتيون يبدأون هجومهم المضاد ..!  : علي الطويل

 ماوَدّعكِ قلبي وما قلى  : جلال جاف

 اجتماع القادة السياسيين يستجيب لدعوة لجنة العلاقات الخارجية النيابية  : مكتب د . همام حمودي

 حنين الكلمات  : كريم حسن كريم السماوي

 أمريكا.... ومحور الممانعة من ينتصر ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 شهود عيان : هبوط طائرة اميركية محملة بالاسلحة في معسكر الغزلاني الخاضع لسيطرة داعش

 أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب

  أمريكا تصنع الحروب لتصريف سلاحها !...  : رحيم الخالدي

 مكافحة اجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 الصحافة الاستقصائية ودورها في كشف الفساد والمفسدين  : اعلام وزارة الثقافة

  النائب الحلي : الفساد افة خطيرة واجتثاثه مسؤولية الجميع  : اعلام د . وليد الحلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net