صفحة الكاتب : شفقنا العراق

الحشد الشعبي بوجهة نظر مسيحية؛ فتوى السید السيستاني ضمان اجتماعي وأخلاقي ووطني
شفقنا العراق

 

فتوى قلبت كل الموازين وحققت تأثيرًا قويًّا في المجتمع العراقيّ الذي هبّ أبناؤه بمختلف طوائفهم للدفاع عن حياض الوطن وخوضِ معاركَ غيرت وجه التاريخ الذي أراد التكفيريون تدنيسه بأفعالهم المُشينة. فارتأينا في وكالة “شفقنا” الحديث مع عدة شخصيات دينيّة وإعلامية وسياسيّة مسيحية لها تأثيرٌ كبير في السّاحة اللّبنانيّة بغرض معرفة آرائهم في فتوى المرجعية العليا المتمثلة بالجهاد الكفائيّ وتشكيل الحشد الشعبي ومشاركة أبناء الطائفة المسيحيّة الكريمة فيه. 

تعدّدتِ الآراء والأفكار حول هذا الشأن إلا أنها اتفقت في أمرٍ أساسيّ وهو الإشادة بأداء الحشد الشعبيّ وبمشاركة أبناء الطائفة المسيحيّة ضمن المقاتلين في صفوفه.
قاشا: المشاركة في الحشد الشعبيّ واجبٌ مقدّس                                                                         
وفي هذا السّياق تحدّثنا إلى الأب العراقيّ سهيل قاشا الذي تعود أصوله إلى مدينة الموصل، والقاطن حاليًا في دير الصليب للراهبات ببرمّانا في لبنان، حول رأيه بفتوى تشكيل فصائل الحشد الشعبيّ، فأشاد بفتوى المرجعيّة الدينيّة، مباركًا كيان هذا الحشد الذي “يُعتَبَرُ الجيشُ الأولُ مع الجيش النظاميّ لدحر قِوى الظلم في المنطقة”.
واعتبر الأب قاشا أن مشاركة أبناء الطائفة المسيحية ضمن الحشد الشعبي لتحرير المناطق التي احتلتها داعش واجب مقدس، وأنه على المسلمين والمسيحيين الدفاع جنبًا إلى جنب عن العراق وتقدمه. فالدفاع عن الوطن لِزامٌ على كل إنسان عراقي مهما كان مذهبه أو قوّميته، “فكل شيءٍ يُمكن أن يعوَّض إلا الوطن”.
وحول الدور الذي لعبه الحشد الشعبي في حماية مسيحيي العراق، أكد الأب قاشا أن دور الحشد كان إيجابيًا في محاربة قوى الشر والحرص على الأمانة التي تتمثل بالحرص على الوطن وأهله من إسلام ومسيح وإيزدية وصابئة وغيرهم.
وأضاف في حديثه إلى أن العراق مر بظروفٍ صعبة واجتمعت عليه قوى كثيرة لمحاربته، ونحن اليومَ بأمس الحاجة لجمع الجهود لمقاومة هذه المؤامرة الكبيرة، مؤكدًا أن هذه القِوى لن تتمكّن من القضاء على العراق، لأنَّ العراقَ خالدٌ خلودَ دجلة والفرات.
 
مظلوم: ما أنزله داعش بالأقليات لا يقرُّهُ أيّ دين
وفي السياق أشار النائب البطريركيّ العامّ الأب سمير مظلوم إلى عدم وجود أسلوب الفتاوى في المسيحية، مؤكدًا احترامه للدين الإسلامي والوسائل التي تستعملها المرجعيات لإيصال تعاليمها وتوجيهاتها.
واعتبر الأب مظلوم أن مشاركة المسيحيين ضمن الحشد الشعبي لتحرير مدنهم واسترجاع أرضهم حقٌ لهم، ومن واجب الدولة العراقية أن تدافع عنهم وتؤمّن حياة كريمة لهم شأنهم شأن كل المواطنين.
وأضاف الأب مظلوم أن الحشد الشعبي تأسس لمساندة الجيش في وضع حدٍّ للإرهاب وهذا من حق أي شعب للدفاع عن نفسه، مؤكدًا في ذات الوقت أن للحروب والدفاع عن النفس شروط وقواعد يجب أن يتقيد بها الجميع كي لا يقعوا في الاٍرهاب الذي يريدون محاربته معتبرًا أن “مصلحة الشعب العراقي الشقيق تتطلب السعي الحثيث لوضع حد للحروب وإعادة بناء الدولة والمجتمع، ويبقى”أهل مكة أدرى بشعابها””.
واستنكر بدورهِ الاعتداء على المسيحيين وتشريدهم وقتلهم مؤكدًا أن المسيحين في العراق مواطنون أصليون وساهموا في العلم والحضارة وبناء الوطن والإنسان، مضيفًا أن “ما أنزله داعش بالمسيحيين وغيرهم من الأقليات في العراق وسوريا وغيرهما هو ظلمٌ لا يقرُّه أي دين أو ضمير.”
الفرزلي: الحشد الشعبيّ ألزمته الضرورة
السياسيّ ونائب رئيس مجلس النوّاب الأسبق إيلي الفرزليّ رأى أنَّ “الوضعَ المسيحيّ في العراق الآن يعدُّ وضعًا عاجزًا وقد دفع المسيحيّون الثمن نظرًا لقلّة أعدادهم”.
وإذ لم يستبعد الوزير المخضرم وقوعَ الحشد الشعبيّ بأخطاء أثناءَ هذه المسيرة، إلّا أنه اعتبرها أخطاء فردية ولم تكن لتصدر بقرارٍ عامّ، مشدّدًا على أن تأسيس الحشد الشعبيّ ألزمته الضرورة لإخراج العراق من براثن داعش الإرهابيّة، مؤكدًا أن مشاركة المسيحيين ضمن الحشد الشعبي يعدّ واجبًا عليهم وحقًا لهم في الدفاع المشروع عن أرضهم.
ورأى الفرزلي أنّ النظرة الشاملة هي نظرة تشاؤمية بالنسبة لوجود المسيحيين في العراق وبقائهم الذي باتَ مهددًا بسبب غياب من كان عليه أن يسلّحهم أو يهيّئهم للصمود. وعلى الرغم من وصول المساعدات من الجيش والدولة فيما بعد إلا أنها أتت متأخرة وكان ما جرى قد جرى.
حرب: فتوى السيستاني ضمانٌ اجتماعيٌّ وأخلاقيٌّ ووطنيّ                                                                
من جهته اعتبر المؤرخ والقياديّ في التيار الوطنيّ الحرّ الدكتور أنطوان خوري حرب أن تنظيم داعش الارهابي بحاجة لمجابهة شعبية تقف إلى جانب المجابهة الرسمية المتمثّلة بالأجهزة الأمنية لمكافحة الإرهاب، مؤكدًا أن “فتوى سماحة السيد آية الله علي السيستاني كانت الضمان الاجتماعي والأخلاقي والوطني لحشد وتجميع كل مقومات المجتمع العراقي لمواجهة حالة الإرهاب.”
وفي الوقت الذي أشار فيه حرب إلى أن الصبغة الطائفية التي تصبغ الحشد الشعبيّ قد تضرّ الحشد الشعبيّ نفسه وقد تمنع الإقبال الكثيف من أبناء الطوائف والمذاهب الأخرى، إلا أنه أكد على ضرورة مشاركة أبناء الطائفة المسيحية ضمن الحشد الشعبيّ وكلّ التشكيلات التي تواجه الإرهاب معتبرًا أن “المسيحيين هم أبناء المجتمع العراقي وبالتالي فهموم الدولة العراقية والمجتمع العراقي هي هموم مشتركة معهم”، مضيفًا أن الجبهة المقاتلة للمنظّمات الإرهابيّة يجب أن تكون جبهة وطنيّة بالكامل غير منحصرة بطائفة معيّنة أو أتباع مذهب معيّن، فالتماهي الوطنيّ بين الطوائف العراقيّة مطلوب لمواجهة تنظيم داعش بحالة وطنيّة لا بحالة طائفيّة.
وأضاف حرب أن “المشاركة المسيحية ضمن الحشد الشعبيّ تعدُّ مشاركةً خجولة لا تتناسب مع دور وحجم المسيحيين في العراق، داعيًا إلى إقبالٍ أكبر من أبناء الطائفة المسيحية للمشاركة في هذا الحشد الشعبي.”
 
علَم: الاتهامات التي توجهُ إلى الحشد الشعبيّ اتهاماتٌ إعلاميّة                                                         
وكان للإعلاميّ والمحلّل السياسيّ ومدير مكتب الخدمات الإعلاميّة في بيروت جورج علَم وجهة نظر حول هذا الموضوع، إذ اعتبر أن الاتهامات التي توجهُ إلى الحشد الشعبيّ ما هيَ إلّا اتهاماتٌ سياسيّة إعلاميّة وقد لا تتطابق مع الواقع مؤكدًا أنه على كل مواطن عراقيّ سواء كان سنيًا أم شيعيًا أم مسيحيًا تلبية الواجب الوطني في استعادة التراث العراقيّ من أيِّ احتلالٍ داعشيّ أو إرهابيّ فالعمل الوطنيّ يستدعي الخروج من العباءة الطائفية والمذهبية إلى العباءة الوطنية داعيًا إلى الابتعاد عن أي تطييف أو تسييس لأي حِراك على المستوى الوطنيّ.
إذًا هذه الفتوى لم تكن نداءً دينيًا وعسكريًا فحسب بل كانت نداءً إنسانيًا لاستنهاض همم كافة أبناء العراق من مسلمين ومسيحيين وإيزديين للدفاع عن الوطن وأهله، فالحشد الشعبيّ قطع الطريق أمام من يحاول مذهَبَته. ويقولُ مراقبون إنّ الأحداث الميدانية أثبتت أنه حشدٌ وطنيٌّ ضمّ كافّة فئات المجتمع العراقيّ الذي نهض بعد فتوى المرجعيّة للدفاع عن العراق. وبالرغم من بعض التباينات في وجهات النظر إلا أن جميع الآراء اتفقت على ضرورة مشاركة المسيحيين في الدفاع عن أرضهم وعرضهم ووطنهم. ويبقى السؤال: ما كانَ سيحلّ بالعراق إن لم يتكاتف أبناؤه ضد هؤلاء المتأسلمين؟ ألم تكن هذه الفتوى صمّام الأمان للمجتمع العراقيّ في وجه سرطان الإرهاب؟

  

شفقنا العراق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع الفياض يحذر من تحول حوزة قم إلى أزهر جديد  (أخبار وتقارير)

    • بالصور: مظاهرات حاشدة ضد ترامب في العاصمة البريطانية  (أخبار وتقارير)

    • المراجع العظام ووكيل السيد السيستاني يطلعون على الحالة الصحية للمرجع الموسوي الأردبيلي  (أخبار وتقارير)

    • التيجاني : السيد السيستاني قال لي: من يعتدي على سني كأنما يعتدي عليّ شخصيا  (أخبار وتقارير)

    • رفع العلم العراقي بمركز شرطة الخالدية وتدمیر مواقع لداعش بالرمادي ومطيبيجة  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي بوجهة نظر مسيحية؛ فتوى السید السيستاني ضمان اجتماعي وأخلاقي ووطني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهجابي
صفحة الكاتب :
  محمد الهجابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الاعمار والاسكان تنتهج أساليب فساد جديدة في تنفيذ المشاريع  : سامر علي

 مواطن ومسؤول ..  : حسين فرحان

 خمسة إصابات بليغة لم تُقعد المجاهد "سيد حيدر الموسوي" عن تلبية الواجب المقدس  : مصطفى محمد الاسدي

  العراق .. بعد رفع العقوبات الدولية  : نبيل القصاب

  مستثمر يهدد مراسل "الحرة" بالقتل بعد كشفه اختلاس خمسة مليارات دينار  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ما هو ال Noetic Sciences ؟  : مهند حبيب السماوي

 الدولة الكردية الامكانات والتحديات (1ــــ 2)  : سعود الساعدي

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (١٠)  : نزار حيدر

 مجلس واسط يخصص 30 الف دولار لعلاج ثمانية جرحى من الحشد الشعبي خارج البلد الكوت  : علي فضيله الشمري

 ضربة "المُعلم" في معركة الفلوجة  : سعود الساعدي

 فَمَا عَشِقَ الْفُؤَادُ سِوَاكِ يَوْماً  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الحكومة تدفع 230 مليون دولار كمبلغ اضافي لمدينة بسماية

 النجيفي والثورة الليمونية ...!  : فلاح المشعل

 المبادئ بين السياسة والعقيدة!!  : د . صادق السامرائي

 النفس لأمارة بالسؤ ألا ما رحم ربي , يا أيتها النفس المطمئنة!  : ياس خضير العلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net