صفحة الكاتب : علاء كرم الله

قانون العفو العام/ حق أريد به باطل؟!
علاء كرم الله
بتاريخ 25/8/2016 وافق البرلمان العراقي على أصدار قانون العفو العام، وسبق للبرلمان العراقي ان أصدر قانون للعفو العام عام 2008! أبان فترة رئاسة نوري المالكي للحكومة،
 والقانون بقدر ما أشاع الفرح والبهجة لدى عوائل الكثير من السجناء والمعتقلين الذين قضوا أكثر من سنة وقد وصلت عند البعض الى خمس سنوات في السجون! دون أن تعرض أوراقهم على قاضي التحقيق، ولا حتى يعرف ماهي تهمة أعتقالهم أو سجنهم أو توقيفهم؟!، وكذلك الألاف ممن كانوا ضحية قلم المخبر السري وفي الحقيقة ثبت أن غالبيتها أخبار كيدية!
 بالمقابل فأن قانون العفو العام الصادر أشاع حالة من الخوف والقلق بين عموم المواطنين عما ستؤول أليه الأوضاع الداخلية والأمنية في البلاد في ظل حالة من الأنفلات الأمني غير المسيطر عليه من قبل الحكومة، بعد أن علموا وتيقنوا بأن  قانون العفو العام شمل الكثير من جرائم  القتل والأختطاف والتسليب والتزوير والزنا بالمحارم والأختلاس وحتى تهريب الأثار!.
 وبقدر ما أثار صدور هذا القانون جدلا كبيرا في الشارع العراقي لكونه أنصف الكثير من المجرمين ووقف الى صفهم!، فأنه اثار لغطا كبيرا في أروقة المحاكم وسوح القضاء وبين المحامين وكل ذي اختصاص بشكل عام،
 وذلك لعدم وضوح الكثير من فقراته وبنوده التي حملت اكثر من وجه للتفسير! مما ترك الباب مفتوحا للتأويل والأجتهاد في تفسير ما المقصود بهذه الفقرة أو تلك!.
وبعيدا عن كل ذلك ورغم أني لا أفهم  في القضاء ولا أفقه شيء من القانون وأحكامه لأني لست مختص بذلك ألا أني وربما يتفق معي الكثيرين أرى بأن قانون العفو العام الذي صدر هو واضح ومقروء من عنوانه (عفو عام)! أي يشمل جميع المعتقلين والمسجونين وحتى من صدرت بحقهم الأحكام الغيابية!!
 بعيدا عمن يدافع بوجود أستثناء هنا لهذه الجرائم وأستثناء هناك من تلك الجرائم! وما الأستثناءات أن وجدت فهي تأتي من باب ذر الرماد في العيون! وهي أستثناءات مرنة يمكن الألتفاف حولها!! حيث لم ي يبق القانون جريمة ألا وتم شمولها بالعفو!!؟
 وقد كتب الكثير من المختصين في مجال القضاء والقانون عن قانون العفو العام وما ورد فيه من قرارات خاطئة ، كما ناقشه بأسهاب الكثير من السياسيين ومن رجال القانون في ندوات خاصة عبر الفضائيات، وسأختصرهنا بعض ما ورد بمقال/ الدكتور المحامي عبد القادر القيسي/ أحد الذين كتبوا عن قانون العفو العام وعنوان مقاله:( تأويلات ومطبات قانونية في قانون العفو العام) والمنشور على موقع صوت العراق بتاريخ 29/8/2016
 وبالأمكان الرجوع أليه: ((( صدر القانون بحلة غير لائقة كونه صدر بصيغة تغطي على جرائم لا تستحق العفو منها: جرائم الأختلاس وسرقة أموال الدولة وأهدار المال العام عمدا بعد تسديد المبلغ المختلس بدون حتى مضاعفته!، وأستثنى القانون جريمة الرشوة، مع العلم أن عقوبة الأختلاس أشد من الرشوة حسب قانون العقوبات النافذ.
 كذلك شمل القانون جريمة الأتجار وحيازة وأستعمال الأسلحة الكاتمة للصوت ذات التصنيف الخاص وجرائم الأتجار بالبشر والأغتصاب واللواط والزنا بالمحارم وجريمة الأتجار بالمخدرات وجريمة غسيل الأموال، من خلال دفع مبلغ عشرة آلاف دينار عن كل يوم سجن عن المدة المتبقية!.
 كما شمل بالعفو بدون دفع أي مبلغ جريمة أتلاف الأثار والأتجار بها أو وقوع الضرر عليها!، كما شمل العفو جرائم التزوير وجريمة التعذيب، وتلك الجرائم بمجملها تعد أخطر من جرائم الأرهاب.
 وكذلك شمل العفو جرائم الخطف التي لم ينشأ عنها موت المخطوف أو لمجهولية مصيره أو أحداث عاهة مستديمة فيه، ولم تنص على أرجاع المبلغ المالي الذي قد يكون قد تم دفعه ذوي المخطوف عند أعادة المخطوف!،
 أعتبر القانون نافذا من تاريخ أقراره في مجلس النواب! وهي حالة لم يألفها القانون العراقي، وكان الأفضل اعتباره نافذا من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية/ المقصود جريدة الوقائع/ كما أن القانون لا يعتبر نافذا ألا بعد أن يصادق عليه رئيس الجمهورية أو يعتبر كذلك بعد خمسة عشر يوما من تاريخ تسلمها وبذلك لا يمكن أعتبار القرار نافذا خلافا للدستور.))
 الى هنا أنتهى أبرز ما جاء بمقال الدكتور عبد القادر القيسي. وكذلك يمكن أيضا  تصفح موقع الدكتور هشام الهاشمي الخبير بقضايا الأرهاب على الفيس بوك حيث أدرج شمول قرابة 71 جريمة بقانون العفو العام!!.
 وبغض النظر عن كل ما ورد في القانون من ملابسات وتأويلات وغموض وعدم وضوح وبغض النظر عن كل المعترضين عليه والمنتقدين لصياغة فقراته وبنوده والتي أعلنوها وناقشوها عبر الفضائيات، ولكن في النهاية أريد ما أريد لهذا القانون أن يصدر رغم كل الملاحظات المنطقية التي أوردها الباحثون والمختصون، ذلك القانون الذي أنصف كل المجرمين وصيغت فقراته وبنوده من أجلهم لا من أجل المظلومين من السجناء والمعتقلين!؟.
 أقول لا عجب أن يصدر من برلماننا العتيد! والذي يعد من أسوء برلمانات العالم!! مثل هكذا قانون أثار بفقراته وبنوده لغطا كبيرا ونقاشات حادة لكونه أنصف المجرمين وذوي السوابق واطلق سراحهم!،
 وكيف لا وأعضاء برلماننا الذين جعل الله بئسهم فيما بينهم!! لا تمر جلسة برلمانية ألا وتراشقوا بالسب والشتم وتعاركوا بالأيدي والأرجل!، وهذا العضو البرلماني يتهم ذاك العضو بالفساد وتلك البرلمانية تسقط قناع الزيف عن زميلتها متهمة أياها بشتى الأتهامات!،
 حتى تفاجئنا أخيرا ومعنا العالم أجمع  بأنه حتى رئيس البرلمان متهم بالفساد في أكبر فضيحة فجرها وزير الدفاع السابق (العبيدي)!! فأي برلمان هذا وأية قرارات وقوانين تخرج من بين جنباته!!.
 المؤلم في صورة المشهد العراقي عامة والسياسي على وجه التحديد، هو أن الحكومة العراقية لا تمتلك أية سيادة وطنية عراقية خالصة  في أية قرار تأخذه أو تصدره!؟،
 فالعراق ومنذ 13 عاما صار لعبة تتقاذفها مصالح أمريكا ومصالح دول الجوار والدول الأقليمية التي تدخلت بكل صغيرة وكبيرة بالشأن العراقي ولا زالت! وكم من مرة صدرت قرارات وصيغت قوانين بصفقات سياسية ومصالح حزبية وفئوية ضيقة وبتأثيرات خارجية!! بعيدا عن مصلحة الوطن والشعب.
 وفي ظل هذه الفوضى التي يعيشها العراق بكل مناحي الحياة وفي ظل غياب واضح للقانون وسيطرة المليشيات والعشائر على الشارع العراقي، فلا يستبعد أن يكون صدور قانون العفو العام  المثير للجدل والشك بأن وراءه صفقات وأتفاقات سياسية وحزبية داخلية و خارجية وأقليمية ودولية! فهو قانون حق ولكن أريد به الباطل!!.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/16



كتابة تعليق لموضوع : قانون العفو العام/ حق أريد به باطل؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء
صفحة الكاتب :
  مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  بريطاينا ...وابو قتادة...صراع التحضر والتطرف !  : مهند حبيب السماوي

 البث على موجة أس لم  : هادي جلو مرعي

 كيف ينموا المجتمع ويتطور  : مهدي المولى

 تكريم الكاتب الجميل/ عادل بن حبيب القرين

 هل السيد الحيدري مُجتهد ام مقلد ؟؟   : الشيخ احمد الجعفري

 رِحْلَةِ الْحُبِّ وَالْهَنَا  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 أشكالية الأديان بين القياس والميزان .؟  : صادق الصافي

 ثقافة عدم وجود خالق لهذا النظام الكامل  : احمد عبد الجليل ظاهر

 المسافرين والوفود: تعلن احصائياتها الاسبوعية لعملية نقل النازحين  : وزارة النقل

 لكل نظام قميص!!  : د . صادق السامرائي

 المركز الوطني لعلوم القرآن الكريم يدعو قراء وحفظة القران الكريم للمشاركة في مسابقة النخبة الوطنية الحادية عشر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 متى ينتهي جدل النظام الانتخابي الجديد  : سليمان الخفاجي

 رئيس مجلس المحافظة يثمن دور الفن في صناعة الفرح  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 في علي ع الف سنه وعطر من سنن الانبياء ..  : الشيخ عقيل الحمداني

 واقفون تحت الشمس..العراق بين محورين واقفون ولسنا واقفية..  : مهدي الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net