صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

مع خطبة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في الحج.
مصطفى الهادي
 لم يخضع الحج طيلة مئآت الألوف من السنين إلى اي جهة فكانت مكة بلدا محايدا لم يخضع لسطوة الحكام (1) او حتى ادارتهم إنما الاشراف على سير الامور فيه كانت تشرف عليه البيوتات التي تحيط بالحرم أما ادارة الحج القانونية والدينية فقد كانت جميع الدول الاسلامية تتولى ذلك ولقرون متمادية لا بل حتى في زمن الجاهلية كانت القبائل هي التي تُدير شؤون الحرم المكي وشؤون الحجيج فكان لليمن والبحرين والشام ومصر وغيرها من البلدان الدور الرائد في ادارة شؤون الحرمين ولا تزال إلى هذا اليوم مظاهر الأدارة الاسلامية العامة لهذين الحرمين ومنها مثلا على سبيل المثال أن كسوة الكعبة يتم خياطتها واعدادها في كل موسم من قبل أحد الدول الاسلامية ، وكذلك كانت امامة الحرم وخطبته توكل في كل سنة إلى عالم دين من دولة مختلفة .
 
وكذلك مفاتيح الكعبة كانت تتداولها الدول الإسلامية ولا يزال السودان إلى هذا اليوم يرسل الخدام إلى الكعبة المشرفة وهكذا كانت الرفادة والسقاية واطعام الحجيج وحمايتهم تقع على قبائل الجزيرة العربية فكانت الرفادة والسقاية لهاشم ، والخدمة لأمية . ولكن منذ استلام آل سعود الجزيرة العربية وضعوا من ضمن أملاكهم الحرمين الشريفين فأبدلوا اسم الحجاز إلى اسم (السعودية) فأصبحت الحجاز برمتها بشرها وارضها ومقدساتها ملكا ابديا وراثيا يتداوله مجموعة من البدو الاجلاف فارغي العقول لا يعرفون إلا لغة الدم والسيف ، فضيقوا على الحرمين بالبنايات الشاهقة والفنادق الكبيرة واحاطوا مكة والمدينة بسور ضيّق .
 
ثم زعموا أن مكة لا تستوعب عدد كبير من الحجاب بسبب هذه الاسوار والبنايات فقاموا بتعيين حصص لكل دولة من كل مليون ألف حاج مخالفين بذلك كل التشريعات التي نزل بها القرآن وجاء بها محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، حيث امر الله نبيه أن يخبر سكان مكة أن لايعلوا بناء على بناء الكعبة ، وأن لا تُحاط بسور ولا يُضيقوا عليها ونزل القرآن لا يحدد عدد الحجاج بل جعل (الاستطاعة) هي السبيل إلى الحج. فكثير من الناس الآن يملكون الاستطاعة المالية والبدنية ولكنهم لا يستطيعون الحج بسبب نظام الحصص. وكم من شخص كان ينتظر دوره لكي يحج فمات وحُرم بسبب ممارسات آل سعود الغير منطقية.في حين كانت مكة وحتى زمن قريب يُسافر إليها الناس من دون جوازات سفر أو تأشيرات دخول.
 
ثم اخذ آل سعود يتهمون الحجاج بالشرك إذا حاول احدهم تقبيل قبر الرسول محمد (ص) مع أن الحجاج يُقبّلون الكعبة ويُقبلون كسوتها ، ويُقبلون الحجر الأسود ويتبركون بماء زمزم ويأخذونه معهم للاستشفاء والبركة . إلا أن آل سعود اوكلوا شرطة ظلمة يضربون الناس بالعصي إذا حاولوا تقبيل قبر الرسول (ص).
 
واليوم يخطب ملك السعودية في الحجاج فيقول : (نرفض استغلال الحج لأهداف سياسية) ونسى هذا المعتوه أن الحج إنما قام لرفض الظلم ونبذ الشيطان ورجمهم والتبرئ من الكفر والشرك والنفاق ومحاربة الظالمين لا بل أن الحج شعيرة سياسية دينية بامتياز لأن اي دين إذا خلى من السياسة فهو دين ناقص لأن السياسة هي فنّ ادارة الدولة بجيشها واقتصادها والدين حارس على التطبيق، وأي سياسة إذا خلت من العقيدة فهي سياسة فارغة. ومن هنا قال كبار العلماء : (أن سياستنا عين ديننا ، وأن ديننا عين سياستنا).
 
لا ادري من الذي اعطى الحق لهذه القبيلة (آل سعود) أن يمتلكوا ويتصرفوا في اطهر بقعة على وجه الأرض فيُقررون هذا وذاك ويمنعون هذا وذاك؟
 
مكة أم الثوراة ومصدر الانتفاضات فقداخبرنا التاريخ أن الثورات الكبرى في التاريخ انطلقت من هذه البقعة (مكة) لتُطيح بالانظمة الظالمة ، مثل ثورة الامام الحسين عليه السلام (2) وثورة عبد الله بن الزبير (3) ، وثورة فخ (4) وثورة مكة الكبرى (5) وهل نسينا صرخة باني الكعبة شيخ الانبياء إبراهيم الخليل التي اطلقها بوجه دولة كاملة كانت تعبد الاصنام فهوى عليها بفأسه ثم علق الفأس في رقبة كبيرهم. لابل ان آل سعود نفسهم انطلقوا من مكة لتقويض حكم آل الرشيد والشريف ومن مكة ثار الشريف وطرد العثمانيين منها. 
لقد شعروا بخطورة مكة خصوصا في موسم الحج الذي يجمع كل اطياف العالم الاسلامي على صعيد واحد والفرصة مناسبة لبث روح الثقافة والوعي فيهم ، فعمد اعداء الاسلام إلى تسليم هذه البقعة بيد هذه الشراذم الهمجية آل سعود وبني وهبان لكي يجعلوا من الحج شعائر فارغة يدور فيها الحجاج كما يدور حمار الطاحونة ولا يبرح من مكانه.
 
عندما يخلو الحج من مظاهره السياسية ويفرغ من محتواه عندها لا يهم الطواف أن يكون حول قصر يزيد او حول الكعبة.
 
المصادر:
1- حتى الدولة الرومانية والفارسية لم تضمّا هذه المنطقة إلى ادارتهما. وعندما حاول ابرهة الحبشي غزوها تم ابادة جيشه بطريقة اعجازية.
2- ثورة الامام الحسين عليه السلام انطلقت من مكة حيث ترك الحج وتوجه لمقارعة الدولة الأموية. 
3- حدثت المعركة بين الجيش العباسي في مواجهة ثوار من العلويين بزعامة الحسين بن علي (العابد) بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب بالقرب من مكة. راجع مقاتل الطالبيين لأبي فرج الأصفهاني.وعقد فريد في تاريخ الشرفاء التليد (تأليف الدكتور أمل بن إدريس بن الحسن العلمي.
4- تحصّن عبد الله بن الزبير في مكة وثار ضد الأمويين بعد مقتل الامام الحسين عليه السلام فأحرق الامويون الكعبة وهدموها. 
5- حدثت معركة مكة المكرمة في عام 1916م ، وكان الشريف الحسين بن علي هو من أعلن الثورة العربية ضد الخلافة العثمانية في الحرب العالمية الثانية. فأسس الشريف الحسين الدولة الهاشمية وعاصمتها مكة وحرر كذلك الأردن. 

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/16



كتابة تعليق لموضوع : مع خطبة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في الحج.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  سامية عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net