صفحة الكاتب : اسماعيل البديري

الأنتخابات المقبلة وأعادة تشكيل لوحة التحالفات
اسماعيل البديري

مع إقتراب العد التنازلي لإنتخابات مجالس المحافظات وإنتخابات مجلس النواب العراقي ومع المطالبات التي تطالب باجرائها في وقت واحد  مما يؤدي الى تمديد عمل مجالس المحافظات لحين انتهاء الدورة البرلمانية أو المطالبات ألأخرى بحل مجلس النواب وإقامة الانتخابات البرلمانية مع انتخابات مجالس المحافظات،  يجري العمل على قدم وساق لعقد تحالفات وائتلافات جديدة او لتدعيم تحالفات سابقة على الرغم من تفكك بعض التحالفات واتخاذها مواقف ورؤى سياسيىة قد تكون متباعدة او مختلفة بعضها عن البعض الاخر وكما هو حاصل الان مع التحالف الوطني والكردستاني وتحالف القوى.

بعد تشكيل حكومة العبادي وقيام حركة ألإصلاحات ونتيجة التظاهرات والإحتجاجات و تشكيل حركة الإصلاح داخل البرلمان العراقي إختلطت أوراق التحالفات وتبعثرت وتقاربت حركات كانت متباعدة في تحالفاتها وأصبح هناك حراكا نشطا لبلورة تحالفات انتخابية جديدة على ضوء حركة الإستجوابات البرلمانية الاخيرة وبدأ الحراك السياسي يؤمن بحكومة الاغلبية الوطنية او الكتلة العابرة للطوائف.
المتابع السياسي يلاحظ تمحورا سياسيا جديدا بين كتلة دولة القانون والاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير والحزب الاسلامي الكردستاني وبعض القوى داخل اتحاد القوى من جهة ومن جهة اخرى هناك تمحورا اخر بين التحالف الوطني والحزب الديمقراطي وقوى من اتحاد القوى وأئتلاف الوطنية بقيادة علاوي وأعتقد ان ستكون هناك تغيرات تكتيكية على المستوى السياسي للدخول في خندق التحالفات الجديدة مما يدل على تطور كبير في العملية السياسية وابتعادها عن التخندقات الطائفية والقومية وبدل ان تكون هناك العديد من التكتلات السياسية داخل قبة البرلمان ستنحصر لكتلتين كبيرتين ستفرز نتائج الانتخابات عن من هي الاولى أو الثانية بعدما أيقنت القوى السياسية العراقية ومعها اللاعبان الاقليمي و الدولي فشل التجارب السابقة للتحالفات الطائفية والقومية، ويمكن ان تكون هناك بعض التغييرات نتيجة الضغوط الاقليمية والدولية لاسيما والعملية السياسية العراقية ترزخ تحت التأثير ألاقليمي والدولي. أما على صعيد انتخابات مجالس المحافظات فمن وجهة نظري ستضل ترزح تحت التحالفات الطائفية والقومية نتيجة الواقع الجيوسياسي العراقي مع بعض التكتلات الصغيرة الاخرى التي ستأتلف مع احدى الكتل الكبيرة.
إن الوصول لكتلتين داخل البرلمان العراقي الجديد سوف ينشط العملية السياسية العراقية ويدعم الحركة الديمقراطية من خلال جانب المعارضة كما هو حاصل ومعمول به في جميع البلدان الديمقراطية البرلمانية والرئاسية والمثالان الامريكي والبريطاني على المستوى الدولي أو الهند وإيران على المستوى القاري. 
 

  

اسماعيل البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/17



كتابة تعليق لموضوع : الأنتخابات المقبلة وأعادة تشكيل لوحة التحالفات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزاغيني
صفحة الكاتب :
  علي الزاغيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عراقُ العِزِّ  : د . علي عبد الفتاح

 اللواء 31 في الحشد يعثر على مضافات لداعش بعملية أمنية شمال صلاح الدين

 وزارة الموارد المائية تواصل تأهيلها لمضخات مشروع ماء البصرة  : وزارة الموارد المائية

 مفوضية الانتخابات تجري القرعة التسلسلية لانتخابات مجالس محافظات اقليم كوردستان- العراق2014  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 هيا نلعب هيا هيا  : هادي جلو مرعي

 ممثل المرجعية الدينية العليا السيد الكشميري ينقل توصيات السيد السيستاني الى الخطباء والمبلغين في اوربا

 العدد التاسع شبكات التجسس من يهود العراق لصالح اسرائيل  : مجاهد منعثر منشد

  رئيس اللجنة النيابية لحل أزمة السكن يصدر بياناً حول قروض المصرف العقاري  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 بحث للمنبر الحسيني – ليلة 20 رمضان المبارك حروب الردة  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 قيادة الحشد الشعبي في نينوى تعلن ايقاف مسلحين يدعون الانتماء لجهات رسمية بسنجار

 جهود الاخيار تسرق امام انظار الجميع لا لشي سوى قول الحق  : علي فضيله الشمري

 لا... لسياسة إستجداء المواقف والإنحناء لأنظمة الدول المجاورة ؟  : صالح المحنه

 رباب المتون..  : عادل القرين

 شرطة ميسان تعلن عن تنفيذ أوامر قبض بحق مطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 التحليل النفسي والفيلسوف فيلهلم رايش  : قاسم محمد الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net