صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري

ترك النرجسية نجاح العمل
سلام محمد جعاز العامري
مصطلح عبارة عن "اضطرابٌ نفسي, يظهر بعلامات منها, الغرور والتعالي, والشعور بالأهمية ومحاولة الكسب ولو على حساب الآخرين", تلك هي النرجسية.
يمتاز كثير ممن يقودون حركات أو أحزاب بالنرجسية؛ فإذا وصل النرجسي لقيادة الدولة, تظهر عليه علامات التعالي, المؤدية للدكتاتورية والتَفَرُدِ بالقرار,  لذا فإن العمل الجماعي بنكران الذات, يكون ناجحاً, وغير مخيب للآمال.
التحالف الوطني العراقي, مكون من عدة قوائم, وكتل سياسية للتمثيل البرلماني, هدفه توحيد الرؤية, من أجل تقديم ما هو أفضل, من حيث المشاريع, وجمع القرار على كلمة واحدة, كي تسير عجلة التغيير, وتصحيح مسار الحكومات, في حال انحرافها, عن الخط العام, الذي مُنِحَت الثقة على أساسه, بعيداً عما تجلبه تلك المعارضة أو الموافقة؛ من مصالح خاصة بتلك القائمة أو الكتلة؛ وهذا أساسٌ لنجاح العمل الجماعي, ونبذٌ للأنانية في اتخاذ القرار.
بعد سنوات عجاف, ألَمَت بأكبر تحالف برلماني عراقي, لاتصاف من قادَهُ بنرجسية فكرية, وبسبب المجاملات السياسية, من بعض مكوناته, ومحاولات إفشال مشروع التحالف الوطني, وحرفة عن مساره, حيث لم يتكون هذا التحالف, من أجل قيادة الحكم فقط, وليس من اولوياته, أن يقوده من حصل على أصوات أكثر, أثناء الانتخابات البرلمانية, بل أن يكون قائدهُ ناكراً للذات, يتقبل آراء جميع من يعمل تحت رايته, مقرباً لآرائهم, جامعاً لكلمتهم, مقبولاً لدى الجميع.
بعد نزاع مرير, مع من يتصفون بالنرجسية, وحب القيادة من أجل القيادة! لا من أجل خدمة النظام الجديد, نضجت رؤية التحالف على ما يبدو, على وحدة اختيار الزعامة, الجامعة للشرائط, في ظرف هو من أصعب الظروف, حيث الإحباط وصل حدوداً خطيرة, سواءً على صعيد القيادات, أو المواطن الناخب, في عدم إمكانية التغيير والاصلاح.
غربلة لأفكار ورؤى قادة التحالف الوطني, أسفرت لاختيار زعامة جديدة بشخصيتها, قديمة بأفكارها ومشاريعها, التي جّذّبت القاصي والداني, متآلفاً كان أم معارضاً, هذه الشخصية لها تأريخ فذٌ, بالجهاد والممارسات الشعبية, التي تصب بالمصلحة العامة, من خلال نكران الذات, الصفة الأهم في نبذ النرجسية, إنه السيد عمار الحكيم.
هذا الاختيار الصعب, يذكرني باختيار المسلمين, لِعَلي بن أبي طالب عليه السلام, خليفة رابعاً في ظروف حالكة الظلام, وتكالب الأمويين وغيرهم, على الحكم والرئاسة, ولقرب المثل التاريخي, فإن احتمالية نكث العهود, واجتماع الباطل, واردٌ لإسقاط المشروع, لذا عمد زعيم التحالف الوطني, إلى وضع الأسس لإنجاح العمل, من خلال بناء المواطن اولاً, و السعي الحثيث لهيكلة الدولة.
قد تكون تلك رحمة إلهية, لاستنقاذ الأمة العراقية, بمكوناتها المتعددة, عسى أن يستغلها جميع المخلصين, من أجل خدمة المواطن, والخروج من أتون الصراع, إلى فضاء التعاون ونكران الذات, سعيا لبناء الوطن, داعين الباري عزَّ وجَل, أن لا يكون بين الساسة ماردٌ وقاسط, وأن يجمع الشمل على وحدة الكلمة الحق.
أختم مقالي هذا, آملاً بالفرج والانفراج, ببيتِ شعر قديم:"  ضاقت، فلمَّا استحكمت حلقاتها .... فرجت ، وكان يظنُّها لا تفرجُ", عسى أن لا يرجع هوس القيادة, المؤدي الى جنون العظمة.

  

سلام محمد جعاز العامري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/18



كتابة تعليق لموضوع : ترك النرجسية نجاح العمل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبد الزهره الفحام
صفحة الكاتب :
  د . علي عبد الزهره الفحام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ الفياض : " إذا ثبت عند السيد السيستاني فهذا يكفي "

 وفد من علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف ولجنة الإرشاد يزوران ابطال الحشد الشعبي وابناء الطائفة الايزيدية في محور مكحول

 انتقادات وملاحظات موضوعية  : احمد عبد الرحمن

 الأرض  : كريم علوان

 الوقف الشيعي يدعو لنصرة المسيحيين والتظاهر تضامناً معهم

 هل تشن إدارة ترامب "حرباً باردة" لإضعاف الدولار؟

 قذائف هاون في محيط السيدة زينب ورجال حماية المرقد يردون بقصف مماثل

 فارس الإسلام ضحية إسلام آخر: مازال رأس أمير المؤمنين(ع) يشخب دماً!  : مديحة الربيعي

 شكراً كريم حمادي.. شكراً وداد فرحان  : فالح حسون الدراجي

 يموت الإرهاب الفكري بموت الدين الذي أنتجه!  : قيس النجم

 قصص قصيرة جدا/52  : يوسف فضل

 رد على مقال [ الكراهية ] للمدعو ( فرياد ابراهيم ) ! ... 3  : مير ئاكره يي

 مبادرات كثيرة والنتيجة دون الصفر  : مهدي المولى

 التطبير في القرن الحادي والعشرين  : الشيخ جميل مانع البزوني

 300 برج دبي....بالعافية !  : هشام حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net