صفحة الكاتب : نزار حيدر

قِيَمُ آلْغَدِيرِ [٤] وَآلأَخِيرَة
نزار حيدر
 ٣/ لو أَنّنا تحمّلنا مسؤوليّة التّبليغ على أَحسن ما يُرام وبأَساليبَ وطرُقِ نشرٍ وإِقناعٍ حديثةٍ لما انتشرت رسائلِ التّضليل والخِداع في مجتمعِنا، وعلى صعيدَينِ تحديداً؛
   الصّعيد الاوّل؛ هو التّضليل باسم الدّين عندما اختطفَت زُمرة من فقهاء التّكفير وتجّار الحروب والدّم من الارهابيّين حقَّ الفُتيا لتشويه حقيقة الاسلام حتّى ظنّ النّاس انّهُ دينٌ إِرهابيٌّ يحرّض على القتل والتّدمير.
   فعندما غاب عليّ بن أبي طالب (ع) ونهجهُ وسيرتهُ وقيَمهُ ومبادئَهُ، ظهرَ النّهج الارهابي الذي أَسّسَ لهُ الأمويّون، والذي يعتمد التّضليل كأساسٍ لغسلِ أَدمغة الدّوابّ لتتحوّل الى أَداةٍ للقتلِ بيدِ فقهاء التّكفير، كما وصف ذلك أَميرُ المؤمنين (ع) بقولهِ {أَلاَ وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً مِنَ الْغُوَاةِ وَعَمَّسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ، حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ الْمَنِيَّةِ}.
   مُقابل النّهج الامويّ، إِذن، يجب التّبليغ لنهجِ الغدير، والا فسيظلّ الاسلامُ مختطَفاً الى حينٍ.
   وَنَحْنُ على أبوابِ محرّم الحرامِ علينا ان نوظّف هذا الموسم العظيم للتبليغ لنهجِ الغدير، فكلّنا نعرف جيداً، لولا الغدير لما كانت عاشوراء! ولولا نهج الغدير لما كان نهجُ كربلاء!.
   الصّعيد الثاني؛ هو التّضليل السّياسي الذي يسعى مَن يقف خلفهُ الى تسقيطِ كلّ النّماذج السياسيّة، مُستغّلاً النّموذج السيّء والتّافه الذي قدّمهُ لنا من ظلّ يُتاجرُ بالغديرِ زمن المعارضة، وكأنّهُ نهاية المطاف!.
   إِنّنا اليوم نواجهُ تبليغاً مُضادّاً يشترك فيه اللّصوص والفاسدون والفاشِلون للفتِ أنظار الرّأي العام بعيداً عن الحقائق!.
   انّ عقل الانسان لا يُمْكِنُ ان يعيشَ الفراغ أَبداً، فهو يبحثُ عن الرّسائل دائماً ليملأ بها فضولهُ! فاذا لم يتلقَّ الرّسائل الإيجابيّة والسّليمة بشكلٍ مستمرٍّ فسيخضع بل سيستسلم للرّسائل السلبيّة المُغرِضة رغماً عَنْهُ! فليسَ كلُّ النّاس تنشط عندهم عمليّة الفلترة وَالـتَّمْييز دائماً!.
   للأَسفِ الشّديد فانّنا اليوم نعيش في أجواء فاسدةٍ مملوءةٍ بالرّسائل السلبيّة المدمِّرة، والأَسوء من ذلك هو أَنّنا أصبحنا جزءً من الماكينةِ التي تستنسخ وتنشر وتوزِّع هذه الرّسائل، بمعنى آخر فانّنا الآن جزءٌ من المنظومة التي تَخلُق هذه الأجواء الفاسِدة من حيث لا نشعُر!.
   فعندما نُساهم في إستنساخِ ونشر الاكاذيب والفبركات والدّعايات والإشاعات بل وحتى الأشياء الصّحيحة ولكن في غيرِ وقتِها أو محلّها او لغير المتلقّي المقصود! او انّها لا تُساعد على الانجاز الصّحيح والسّليم او على تشكُّل العقل السّليم على الأقل، فانّنا بذلك نكون جزءً من هذه الأدوات التي تُسمِّم الأجواء وتُشيع الفوضى المعرفيّة او الإعلاميّة او الثقافيّة والفكريّة.
   للأَسف الشّديد فلقد غابَ الاعلام الوطني الذي يمتلك المصداقيّة الكافية ليركنَ اليه المتلقّي بثقةٍ ويُقاطع المصادر الفاسدة، فإعلامُنا مملوكٌ تحوّل الى أَبواقٍ للأحزاب الحاكمة والقائد الضّرورة، وهو لا يُبلِّغ الرّسالة الوطنيّة، الّا بمقدارِ ما تخدم [المالك] فهي عادةً ما تتقاطع مع أجنداتهِ ومصالحهِ وتجارتهِ! أياً كان نوعهُ وهويتهُ! ولذلك انتشرت الاكاذيب في كلّ الرّسائل تقريباً ما ساعدَ على خَلقِ هذا الجوّ المسموم!.
   في ذكرى الغدير الأغر يجب ان نتعلّم؛
   الف؛ ماذا نُبلّغ؟ باء؛ لماذا نُبلّغ؟ جيم؛ لمن نُبلّغ؟ وكَيف؟.
   فَلَو انشغلنا بتبليغِ رسالتنا لما أَلهتنا الصِّراعات والخِلافات وشرِّ غسيلِ بَعضِنا البعض الآخر! ولما انشغلنا بتسقيطِ وإضعافِ بَعضِنا البعض الآخر وبهذهِ النِّسبةِ المُخجلةِ والمُرعبةِ!.
   فَلَو ينتبهُ كلّ واحدٍ منّا الى ما ينشرهُ يومياً او ينشغل بالردِّ عليهِ، فسيكتشف انّهُ مشغولٌ بالثّانويّات والتّوافه بنسبة (٩٠٪‏) رُبما، فيما تأخذ مِنْهُ عمليّة تبليغ الرّسالة نسبة (١٠٪‏) فقط، وهذهِ مُعادلةٌ تُعبّر عن فشلِنا في التّبليغ ولذلك فشلنا في الاصلاح والتّغيير والتقدّم والتّنمية! ولو استمرّت المعادلة على نَفْسِ الوتيرةِ فستُدمِّرنا في نِهاية المطاف!. 
   ٤/ تُشيرُ الآية الخاصّة بالغديرِ {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} الى انّ تبليغ الرّسالة السّليمة المطلوبةِ يواجهُ تحدّياتٍ كبيرةٍ ورُبما عظيمةٍ، ولعلّ من أَخطرِها هي تلك التحدّيات التي يواجهُها المبلّغ من المتضرّرين من الرّسالة! وهذا ما نراهُ ونلمسهُ اليوم من المتضرّرين من تبليغ رسالةِ التّغيير والاصلاح، حالما يتصدّى احدٌ للكشفِ عن ملفّات الفساد او يدعو آخر لتقديمِ [عجلٍ سمينٍ] واحدٍ على الأقلّ للقضاءِ ليقف خلفَ القُضبان ِ! إعتماداً على دعوة الخطاب المرجعي للضّربِ بيدٍ من حديدٍ على رؤوس كبار الفاسدين والفاشلين!.
   انّ كلّ المتضرّرين من هذه الرّسالة وهم كلّ الفاسدين والفاشلين، نراهم كيف أَنّهم يختلفون في كلّ شَيْءٍ الا في التصدّي ومواجهة رسالةِ الاصلاح والتّغيير فانَّهُم يتَّفقون فيها ويجتمعونَ عليها، فبمجرّد ان يفضح أَحدٌ الفساد والفشل يهبّون جميعهُم بمُختلف هويّاتهِم وأَزيائهم وعناوينهِم وأسمائهم لمواجهتهِ وإسقاطهِ من خلال الشّائعات والدّعايات المُغرضة ونشر الاكاذيب وغير ذلك، واذا تمكّنوا مِنْهُ فبالاغتيالِ بكاتمِ الصَّوت!.
   ولقد شخَّصت الآية الكريمة {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا} مسؤولية المُبلّغ صاحب الرّسالة الحقيقيّة! والتي تتلخّص بالتحلّي بالشّجاعة والثّبات وعدم الانهيار، فالمتضرّرون من تبليغ رسالة الحق تافهونَ جداً وضُعفاء، ينهزمونَ بسُرعةٍ اذا ثبُت المبلّغ أمامهُم ولم ينثنِ أَو ينهار أَمام ترغيباتهِم أَو ترهيباتِهِم على حدٍّ سَواء!.
   *إِنْتَهى
   ٢١ أيلول ٢٠١٦
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/21



كتابة تعليق لموضوع : قِيَمُ آلْغَدِيرِ [٤] وَآلأَخِيرَة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي العيساوي
صفحة الكاتب :
  حمودي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نصير العيساوي غبيا ولا يصلح ان يكون مدير شركة !!

 طارق الهاشمي يتمسك بأذيال علاوي  : فراس الخفاجي

 الشرف والسياسة في بيت السلم الأهلي  : علي الكاتب

 روابي الانتفاضة الشعبانية ـ كربلاء  : علي حسين الخباز

 ترجمة مسيرة العشق فكرا؟  : سجاد العسكري

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 12:35 الأحد 14ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 عاشوراء .. أنسنة الثورة وعقلنتها !..  : الشيخ محمد قانصو

  البركان السني  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 العراق الدولة الأولى بالنفايات بلا منازع!  : قيس النجم

 تأملات في القرآن الكريم ح10  : حيدر الحد راوي

 بحث الدعاء في فكر السيدة الزهراء (ع)  : د . خليل خلف بشير

 الشيخ حميد الدرارمة يستنكر التهميش السياسي والتشوية الاعلامي للبدو  : د . نبيل عواد المزيني

 إستبعاد مها الدوري وتغريم حنان الفتلاوي

 السماوي في روضته العشقية ( حديقة من زهور الكلمات )  : جمعة عبد الله

 صحة الكرخ / تختتم ورشة عمل في التخطيط الاستراتيجي الصحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net