صفحة الكاتب : د . خالد حسين المرزوك

حكاية ابو شامل والكويتيين
د . خالد حسين المرزوك

  ذات يوم وصل الى قريتنا رجل غريب عرف فيما بعد بأنه يكنى بـ (ابي شامل) وهو يسأل  عن زوجته التي هربت منه بصحبة عشيقها الذي لايَعرِف أسمه ولا عنوانه ، ولا يًعرف أحد هل إن شاملا هذا حقيقي أم هو كنية لاأكثر ، وعندما لم يجد جوابا في القرية عما يسأل بل لم يلق الاهتمام بسؤاله الساذج والذي يثير السخرية والامتعاض طلب من اهل القرية ان يجدوا له عملاً يرتزق منه لأنه لم يعد له أهل او عائلة يعود اليها ، وكان اهل القرية قد إعتادوا الخروج عصرا الى ساحة واسعة تتوسط قريهم وتطل عليها اغلب البيوت ليجلسوا فيها انتظاراً للمساء الذين يعود كل منهم الى داره لا يغادرها الا عن الصباح للتوجه الى حقلة الذي يعمل فيه ، سوى بعض الايام التي يطلب فيها كبير القرية ان يوافوه في المضيف بعد العشاء واحياناً بعد صلاة العشاء ليتناولوا عشاءهم عنده ويكملوا سهرتهم التي لا تتجاوز العاشرة ليلاً الا ماندر ، وكانت جلساتهم في الساحة تلك او في المضيف عبارة عن مهرجان يعرض فيه كل منهم أخباره ومشاكله وأمراضه وأحلامه وبطولاته وأنتكاساته .
       وكان ابي شامل هذا قد عمل فلاحا بقوت يومه عند احد الفلاحين الذي سمح له ان يبني كوخأ صغيرة بجانب داره المتواضعة لينام ويسكن فيها ، وكان يتردد على الساحة يشارك الفلاحين أحاديثم دون ان يتحدث عن نفسه وأصله وكذا فان اهل القرية لم يتطفل احد منهم بسؤاله عن ذلك ، الا ان احدهم وجده يوما يبكي بحرقة في ساعة متاخرة في الساحة ولما ساله عن ذلك لم يجد عنده جواباً فألح عليه بالسؤال فقال له بانه قد تذكّر زوجته التي هربت منه وهو يبكي على فراقها ، فوبخه وقال له بأنها لا تستحق هذا الاشتياق والحب وعليه نسيانها ، الا ان الامر قد تكرر مرة اخرى في الحقل الذي يعمل فيه وثالثة عند النهر وهو يجلب الماء منه ، فقرر اهل القرية ان يستوضحوا الامر منه حقيقة ، وبينما كان الجميع جالساً في الساحة انبرى كبيرهم بتوجيه السؤال المرّ الى ابي شامل عن سرّ هذه النوبات البكائية المتكررة والتي يبدو ان سببها الذي يذكره غير مقنع لهم ، فاكّد ابو شامل نفس السبب وانه يحبّها ولا يصبر على فراقها واقسم اليمين على ذلك فثارت ثائرة الرجل وصاح به (الا تستحي من نفسك ؟ اتبكي على امرأة ؟ واي امرأة هي؟ الم تهرب برفقة عشيقها منك فهل تستحقّ منك كل هذا الحبّ ؟ وكان ابو شامل يزداد بكاءه عند كل سؤال ، حتى فقد الرجل صوابه وامسكه من تلابيبه وقال له : ما أنت ؟ هل أنت تَرَس(*) ؟ فصاح به ابو شامل وهو يدفع بيد الرجل ، نعم ، اتركني ، نعم انا ترس) وهنا اطبق الوجوم على الجميع واراد البعض ان يضحك ولكن نظرات الرجل اليه منعته من ذلك ، وبعد لحظات تفرق الجميع من الساحة كل الى دارة وهم يتهامسون  ويبتسمون .
     ومن الطبيعي ان ينقل كل رجل اغلب مايدور في الساحة او في المضيف الى اهله واولاده ، وحكاية ابي شامل من تلك الحكايات التي انتقلت بسرعة البرق الى جميع البيوت وسمعت بها النساء والشباب والاطفال ، حتى اذا اصبح الصباح وعندما كان ابو شامل يتوجه الى حقله فوجئ بعدد من الاطفال يصيحون خلفه (ها ترس!) وكانت هذه الصيحة كأنها رصاصة اصابته بالصميم ، واخذ يركض وراءهم ويرميهم بالحجارة ويسمعم اقذع الشتائم ، الا انه قد واجه نفس الموقف عند عودته ومن مجموعة اخرى ، وفي اليوم الثاني صاح به احد شباب القرية ، وفي الرابعة صاح به احد الفلاحين بل ان مجموعة من النسوة قد صحن به عن حافة النهر ، وكان في كل مرة يزبد ويرعد ويتوعد ويكيل السباب والشتائم و يرمي بالحجارة ، ومرت أشهر عديدة على هذه الحال حتى كأنه قد اصابه مسّ من الجنون ، فقد شوهد مرات عديدة وهو يكلّم نفسه بصوت مسموع مصحوبا بإشارات من يديه ، فرق له اهل القرية وتشاوروا بينهم على الامتناع عن تلك الممارسة التي قد تودي بعقل ابي شامل ويتحملون هم إثم ذلك ، فأوصوا ابناءهم واطفالهم بل ونساءهم بالامتناع عند توجيه الكلمة البذيئة الى ابي شامل من باب حُسن الجيرة والضيافة  ، ولا يجوز لهم اهانة الضيف او توجيه الاذي للجار.
      ومرّت أيام ، لم يسمع فيها ابو شامل احداً يناديه (ها ترس) فتعجب من ذلك ، وتسائل مع نفسه فلم يحر جواباً ، وراح يحدّق في وجوه المارّة متسائلاً مع نفسه لكنه لم يدرك السبب ، ولكونه قد اشتاق الى سبابه وركضه وراء الاطفال ووعده ووعيده فقد !!! بدأ هو يطلق الكلمة على من يصادفه من الرجال او الاطفال ، لكي يردوا عليه ويعاود السبّ والشتم فكان اهل القرية يبتسمون او يشاركونه حركاته الجنونية فقد ادركوا بان المسّ قد استولى عليه .
     هذه الحكاية قد ذكرنتي بالكويتيين هذه الايام ، بل ان تصرفاتهم وكتاباتهم وتصريحاتهم بشأن العراق والعراقيين هي التي ذكرتني بـ (حكاية ابو شامل) ، فهم يدركون ويعلمون ومتأكدون اكثر من أي احد غيرهم بان الكويت لم تكن قبل تسعين سنة من الآن سوى مدينة على حافة الصحراء تابعة ادارياً وقانونياً وسياسياً الى ولاية البصرة آنذاك ، الا ان سياسات (فرّق تسد) التي مارسها المستعمرون قد اعطت الضوء الاخضر لآل الصباح ¬¬- الذين لم يكونوا يومها سوى قُطّاع طرق شأنهم شأن اسيادهم اليوم من آل سعود – لتكوين دويلة جنوب العراق وذلك باقتطاع الجزء الجنوبي من البصرة .
    ودارت الايام ومرت السنون واصبح الامر بالنسبة للعراقيين والكويتيين والعرب والعالم شبه مسلّم به بان الكويت دولة لها كيانها وحصلت على عضوية الامم المتحدة والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي ، الا ان الهاجس بعائديتها الى العراق ظلّ يجثم على صدور الكويتيين أكثر من العراقيين انفسهم ، فلدى العراقيين ، لم تلح المسألة في الافق – حسب علمي- الاّ مرة في زمن الملك غازي رحمة الله عليه ، واخرى في زمن الزعيم عبد الكريم قاسم رحمة الله عليه وثالثة عندما سرقوا نفط العراق باساليب شيطانية ابّان حرب العراق وايران التي قدّموا فيها الدعم والعون لصدام حسين بشكل منقطع النظير وبمعيّة اسيادهم السعوديون ليس محبة بالعراق طبعا ولكن نكاية بايران البعبع الذي ترتعد منه فرائصهم وكذلك صبّ الزيت على النار التي تحرق شيعة العراق الذين كانوا هم وقود تلك الحرب الضروس ، فكانوا يضربون ثلاث عصافير بحجر واحد ، وهو ليس دهاء منهم وانما من اسياد اسيادهم الاميركان والبريطانيين الذين ارادوا حرق المنطقة بنيران اهلها . وبعد ان بردت نار تلك الحرب ، انقلب السحر على الساحر واذا بكتائب حرس صدام الجمهوري تكتسح ارض الكويت بلمحة بين صلاة الصبح وشروق الشمس حتى ان خيّرهم قد هرب من البلاد وهو تفوح منه رائحة ماجادت به بطنه .
    واليوم وبعد ان حصل ما حصل في العراق ، وراح النظام الذي اقضّ مضاجعهم سنين طويلة وبدأت بوادر حكم ديمقراطي جديد في العراق ، نجد ان الكويتيين هم أول من وقف بالضد من ذلك فهم الوحيدين الذين حوّلوا وحوّروا تلك المساعدات التي قدموها للشيطان على انها ديون على الشعب العراقي ان يدفعا اضافة الى كل الخسائر التي كبدهم اياها الحرس الجمهوري الصدامي وقيّموها بعشرة أمثالها ، بل أول من بكى وتباكى على الخروف المذبوح صبيحة عيد الاضحى في العراق هم الكويتيون ، وآخر قنبلتين لهم بوجه العراق هما المطالبة بترسيم جديد للحدود وميناء مبارك اللامبارك انشاء الله وطبعا هاتين القنبلتين سوف لن تكونا الأخيرتين  .
    بربكم اليسوا هم كما هو حال (ابي شامل؟) فعنما لا يجد احد يناديه بالترس كان هو الذي ينادي عليهم  تماما كالاخوة الكويتيين عندما يريد العراق ان يفتح صفحة جديدة تتلائم مع توجهاته الديمقراطية وحسن الجوار ومبادئ الشرعية الدولية واحترام القانون الدولي ، بدأوا هم بالتحرش بالعراق وباساليب متعددة ومتجددة ، وقد نسوا بان العراقيين هم نفسهم الذيت كانوا قد هزموا اعتى قوة في الارض حينها وهم الانكليز ، بالمكاوير والحدرات والتواثي والكزاوي والمعاجيل (**) .ارجو ان يتعضوا ويعودوا الى رشدهم ويحكموا عقولهم قبل فوات الأوان .
(*) الترس لغة شعبية تطلق على من يعلم بافعال زوجنه او اخته ولكنه يغض الطرف
(**) المكاوير جمع مكوار وهو العصا الغليظة والمنتهية بقطعة من القير الصلب لتكون مؤلمة اما الحدرات فنفردها حدرة وهي كالمكوار ولن بدلا من القير فانها تنتهي بصامولة حديدية كبيرةاما التواثي فمفرها توثية وهي عصا غليظة ذات رأس مدور مأخوذة من خشب التوت القوي اما الكزاوي والمعاجيل فهما جمع للكزوة والمعجا وهو المقلاع .

 

  

د . خالد حسين المرزوك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • امام انظار وزير التعليم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : حكاية ابو شامل والكويتيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نزار حيدر
صفحة الكاتب :
  نزار حيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net