صفحة الكاتب : طعمة السعدي

الكهرباء وعقد ألشركات ألوهمية ألكندية أللبنانية
طعمة السعدي

ما إنفكت ألأخبار توافينا بما لا يسر من بغداد والمحافظات ، ففوق بلاء الأمة بسياسيين لا يعجبهم ألعجب ، ولا ألصيام في رجب ، ولا يسرهم شيء قدر الإيغال بتفرقهم وإشاعة أجواء ألتوتر في ألبلاد بسبب أطماعهم وأنانيتهم وجشعهم وشهواتهم للحكم وما يحقق لهم (من مكاسب)  لاحدود لها ،  وكأنهم نقمة نزلت على هذه ألبلاد بعد ألتخلص من ألنقمة ألكبرى ألمتمثلة بعصابة ألعوجة وكلابها ألسائبة ، وألضحية هو ألشعب أعانه ألله على هذه ألنماذج ألتي لا تخجل ولا تشبع من ألنهب ألذي هو دافع ألحصول على ألمناصب ، لا ألرغبة في  خدمة ألشعب وتحقيق ألتقدم والإزدهار. وألنهب نوعان : داخلي متمثل في ألفساد ، وخارجي يتمثل بما يحصله ألقادة ألسياسيون من فتات موائد حكام ألخليج وأولاد سعود بذل (وبإحتقار ألمانح للمنوح)  ثمنا" لإشاعة ألفرقة ، ووضع ألعصي في عجلة ألتقدم وتشجيع الإرهاب ، بل وألمشاركة فيه. وأذكر هؤلاء ألسياسيين بمثال حي شاهد قائم آني ، وهو حسني مبارك ألذي طغى في ألبلاد وهرب من ألعدالة لمدة ثلاثين عاما" ، وها هو في قفص الإتهام ذليلا" على سرير ألمرض وألقلق والرعب من المصير ألموعود وقد بلغ من ألعمر عتيا" ، ولم يخجل أو يخف لا من شعب ولا مكن رب. أقول للسياسيين ألعراقيين المرتشين من الأجانب ، كل الأجانب ، أن دوركم آت ، وأن ساعتكم ستدق ، ويومها لا ينفع مال ولا بنون ، ولا أرصدة بالدينار أو ألريال أو الدرهم أو الدولار أو ألتومان ، ومن بعدها  فخزي في ألدنيا وعار في ألآخرة ، وتذكروا أنٌ عذاب ألله شديد ، يا من تتشدقون بالدين وتعملون بكل ما أوتيتم من قوة لهدم أركانه بسبب نفاقكم ومراءاتكم وفسادكم يا عار الأمة ومجلبة ألكروب وألغمة.

فوق بلاء الأمة بالسياسيين ألذين يفرخون ألفاسدين بالجملة وكأنهم ألسلاحف أو مفاقس أفراخ ألدجاج ، إبتلت ألأمة بموظفين فاسدين وجهلة ونفعيين لا يهمهم إلا مصالحهم ألشخصية وسرقاتهم من أموال هذا الشعب ألمظلوم ألذي يحتاج إلى كل دولار لإعادة ألبناء والإعمار وقبل ذلك إشباع ألجياع وعلاج ألمرضى ، ومن لم يسرق لعدم تمكنه يتعاطى أخذ ألرشى (ألرشاوي) وبعكسه يعرقل إجراء وإنهاء أي معاملة وألضحية ألمواطن وألوطن في ألحالتين كلتيهما.

هل من ألمعقول أن يحصل لإنسان على شهادة جامعية وهو لا يجيد ألقراءة وألكتابة وهي أول ما يتعلمه ألطالب؟ سؤال غريب وجوابه واضح ، ولكن بالمقابل كيف يصل موظف إلى درجة وزير كهرباء متدرجا" في وظيفته وهو يجهل ألف باء عمله في مجال توقيع العقود ودراستها وإحالة ألمقاولات إلى ألشركات ألمؤهلة لتنفيذها؟ لا يمكن ذلك على ألإطلاق فأستطيع ألتأكيد أنه عليم خبير بكل ذلك دون أدنى شك.

ومن ألمعلوم أن  ألوزير تدعمه وتساعده مجموعة من ألمهندسين والإداريين ذوي ألخبرة ألطويلة الذين لا تفوتهم شاردة أو واردة ، و دائرة قانونية من واجبها تدقيق ألعقود والتأكد من مطابقتها للقوانين ألنافذة ، ولا يصبح ألعقد نافذا" إلا بمصادقة ألدائرة القانونية عليه. هذا من ألمفروض ، وهو ألطريق ألصحيح ألمستقيم ، ولكن من ألممكن لي (بفتح اللام وتسكين الياء) ألإستقامة وجعلها متعرجة أو حلزونية ليس بالتسخين ألشديد كما يلوى ألفولاذ والحديد ، بل على ألبارد ، بألسيولة وما أدراك ما ألسيولة ؟ هي ليست مائية بالتأكيد ويعرفها أصحاب ألمصارف وألمتعاملين معها.

وبعد هذه ألمقدمة ندخل في موضوع هذه المقالة وهو عقد مبرم بين شركة وهمية ورقية كندية إسمها CAPGENT لا وجود لها إلا في مخيلة أصحابها ، فلا مصانع للمحطات أو حتى ألمولدات ألصغيرة  أو ألبراغي، بل ولا مكاتب ولا موظفين ، وبمشاركة شركة ألمانية تعود للبنانيين إسمها (  MASCHINENBAU Halberstadt  ) وترجمتها ألحرفية من ألألمانية  (بناء أوتصنيع ألمكائن في مدينة هالبر) تم الإعلان عن إفلاسها بتأريخ 11/01/2011  ولمزيد من ألتفاصيل أرجو التفضل بقراءة مقالة اخي ألكريم ألدكتور عبدالخالق حسين ألمعنونة ( ألكهرباء وتوقيع ألعقود مع شركات وهمية) على ألرابط ألتالي:

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=473

وأكد لي صديقان كنديان - عراقيان ثقتان ، وهما من ألشخصيات ألمرموقة ،  أن لا وجود لهذه ألشركة ألكندية ، وذلك إضافة إلى ألدكتور هاشم جواد ألذي كان اول من إكتشف حقيقة هذه ألشركة ألكندية وشريكتها اللبنانية.

شروط منح ألمقاولات :

إذا أراد مواطن عراقي (أو غيره) ألحصول على مقاولة حكومية بمبلغ خمسين ألف دولار أو أكثر (وحتى أقل) فعليه أن تتوفر فيه متطلبات لاحصر لها منها:

1-هوية تصنيف ألمقاولين صادرة من وزارة ألتخطيط بدرجة تتناسب مع مبلغ ألمقاولة.

2-هوية غرفة تجارة بغداد.

3-شهادة من ضريبة الدخل تؤكد أن ألمقاول غير مدين لها وأوفى بما عليه من ألضرائب.

4-شهادة بالأعمال المماثلة ألتي نفذها ألمقاول أو ألشركة.

5-شهادات من ألدوائر أو المؤسسات ألتي قام ألمقاول أو الشركة بتنفيذ أعمال لها تبين كفاءته وحسن تنفيذه لتلك الأعمالل.

6-قائمة بأسماء ألمهندسين ألذين يعملون لديه.

7-قائمة بعدد ألمكائن والمعدات ألتي يملكها ألمقاول أو الشركة وألخاصة بتنفيذ ألمقاولة حسب نوعيتها.

8- ألحسابات ألمالية للمقاول أو ألشركة ووضعها وكفاءتها ألمالية خلال ألسنوات السابقة ، ويطبق ذلك على ألشركات الأجنبية أيضا".

وشروط أخرى عادية ، وغيرها  تنسجم مع سيطرة ألأحزاب ألدينية شيعية وسنية (وألصحوة الإسلامية) في غاية ألسرية عملا" بالآية ألكريمة وإدفع بالتي هي أحسن. وينسون نص الآية ألكامل ألقائل: (ولا تستوي ألحسنة ولا ألسيئة إدفع بالتي هي أحسن فإذا ألذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) فصلت 14.

نعم كل تلك ألشروط تطبق على مقاولة بمبلغ 50 أو مائة الف دولار ، لكن مقاولة بمبلغ مليار ومائتي مليون دولار تمنح إلى شركة ورقية كارتونية تشاركها شركة ألمانية مفلسة تعود للبنانيين (وما أشطرهم) ، وألمضحك ألمبكي أن وزارة ألكهرباء ألموقرة تقول حرفيا" على لسان ألسيد مصعب سري ألمدرس ، وكما وردني :

واكد المدرس، ان الادعاء بوجود عقود مع شركات وهمية لا صحة له، وان العقدين التي تم ابرامهما من قبل وزارة الكهرباء لبناء (15) محطة توليد سريعة النصب طاقة كل محطة 100 ميكاواط وبطاقة اجمالية قدرها 1500 ميكاواط، مع شركة كب جنت الكندية (10 محطات)، وأم بي أج الالمانية 5 محطات،  وكون هذه الشركات حسب ادعاء عدد من وسائل الاعلام هي شركات احداهما وهمية، والاخرى مفلسة نود ان نبين ان هذين العقدين فيهما عدة مميزات، الميزة الاولى انهما عقدان ستدفع مبالغها بالآجل، اي ان وزارة الكهرباء لا تقوم بدفع سنت واحد الا بعد بناء المحطات وتشغيلها، وبعد دخولها الخدمة بسنة كاملة يتم تسديد القسط الاول، وبعد القسط الاول بسنة اخرى يتم تسديد القسط الثاني، هذا من جانب ومن جانب آخر ان المحطات سريعة النصب، وتعهدت الشركتان ببناءها بفترة انجاز لا تتعدى الـ 12 شهر، كما ان هذه المحطات تعمل بوقود النفط الاسود المتوفر بكثرة في البلاد..

 لا شك أن هاتين ألشركتين ألبائستين ستبحثان بكل ألوسائل عن مقاول ثانوي للقيام بتصنيع ألمحطات ونصبها وفي تقديري أنهما ستفشلان فشلا" ذريعا" ، وألنتيجة تأخير وفقدان أشهر أو سنوات إضافية في توفير ألطاقة ألكهربائية وأزمتها ألخانقة ألتي أفقدت ألناس صبرها ، وهذا ألتأخير جريمة بحد ذاته. ولنسأل كل ذي حجى (عقل) كيف يمكن لشركة مفلسة تصدير معدات ومحطات بمبلغ مليار ومائتي مليون دولار ، وبالدفع الآجل؟ ألجواب واضح وهو : إقبض من دبش كما يقول ألمثل ، وإذا تعرف حسن عكرب مد يدك للسماء أقرب.

والآن نسأل ، بل نطالب بالتحقيق ألقضائي ، لماذا لم يتم تطبيق ألمتطلبات ألإصولية في إحالة ألعمل على هاتين ألشركتين ألكارتونيتين ، ومن حق كل مواطن أن يشك أن في ألأمر ما يريب ، بل أن ألفعل ينادي بأعلى صوته أن ألسمكة فاسدة من رأسها ، وألأمر لا يقتصر على شخص واحد ، بل على شبكة (ليست كهربائية ، بل من بني ألبشر).

إن موضوع ألشركة ألكندية وألشركة أللبنانية (ألمتألمنة) يذكرني بشركة ألمياه ألجارية وصاحبها ألجميلي وقطان والشعلان وسرقاتهم  ومعداتهم ألفاسدة ألتي أكل عليها ألدهر وشرب والقى ما في أحشائه ، كما تذكرني بصهر أياد علاوي (ألبدران)  ألذي هرب ألمليارات بالطائرة ، ونقدا" إلى بيروت عندما كان وزيرا" لأياد علاوي عام 2004 بحجة شراء معدات للحكومة !!!!!!!!!!!!!!! كما يذكرني بسرقات أيهم ألسامرائي ألذي يجب أن يعاد إلى ألسجن بكل ألوسائل ألمتاحه هو وأمثاله من الهاربين ، وألقائمة تطول.

من ناحية أخرى ، أخاطب ألحكومة من رئيس ألجمهورية وألنائب  ألطيار إلى ألسيد رئيس ألوزراء ووزير ألمالية وألسيد محافظ ألبنك ألمركزي ألعراقي ألسيد  سنان ألشبيبي وأكلمهم بلغة ألفلاحين للتبسيط ، ليس لهم ، فهم علماء اجلاء فهماء وبعضهم عباقرة ، ولكن للقراء ألكرام ألذين تختلف مستوياتهم وإختصاصهم فأقول:

إذا كانت لديك مقاطعة من الأرض تحتاج إلى ماكنة قوتها مائة حصان لريها ، وأنت توفر لها ماكنة قوتها عشرين حصان فقط  فماذا ستكون ألنتيجة؟ ستعجز عن ري الأرض كلها دون أدنى شك وسيتأخر ري غالبيتها حتما وألنتيجة خسائر تقدر ب 80% من ألإنتاج أو الخيرات ألمتاحة.

وهذا ما يحصل في ألمصرف ألعراقي للتجارة ، Trade Bank of Iraq ، حيث تتراكم طلبات فتح الإعتمادات ولا يستطيع ألمصرف فتحها  إلا بعد مضي وقت طويل .  وألحل يكمن إما بمضاعفة ألموظفين ألأكفاء ألمتخصصين في فتح الإعتمادات ومعاملاتها أضعافا" مضاعفة مما يتطلب توسيع مباني ألمصرف وزيادة عدد ألفروع المخولة بفتح الإعتمادات ، أو بألسماح للمصارف الأخرى كالبنك ألمركزي ومصرف ألرافدين وغيرها من ألمصارف  بفتح الإعتمادات . وفي كل ألأحوال يجب زيادة عدد ألموظفين ألمختصين لجعل فتح الإعتماد لا يتجاوز اليوم ألواحد أو أليومين كما كنا نفعل في بغداد في أوائل ألسبعينات وفي عمان بعد أن هربنا من العراق قبل 31 عاما" ،  وتركنا ألغالي والنفيس وأعمالنا ألناجحة  بسبب مقارعتنا للدكتاتورية من أجل هذا الشعب ألمظلوم ، ثم لنكسب نكران ألجميل والعرفان من الجميع. وبدون ذلك (سرعة وتعدد منافذ فتح ألإعتمادات) لن تتحقق لنا قفزات نوعية في بناء ألبنى ألتحتية وبناء وطن متحضر وشعب ينعم بالخير وألرفاه ولكم في دبي وابو ظبي وقبلهما ألبحرين ، ونمور آسيا قدوات حسنات جميلات رائعات جذابات.

أللهم إهدنا للتي هي أحسن ونقنا وإمنع أنفسنا من حب الفساد ، وعاقب ألخونة ألظالمين الفاسدين (وخصوصا" ألإنتهازيين ألمرائين أدعياء التدين)  في ألدنيا قبل ألآخرة كما فعلت بصدام نزيل حفرة ألجرذان ، وحسني مبارك ألذي أدخلته قفص ألإتهام على سرير لا يقوى على سماع أو كلام  أو قيام ، وجعلته عبرة لمن يعتبر في بداية شهر رمضان. أللهم إرزقنا بمسؤولين أمناء كما رزقت شعوب أوروبا (ألمسيحية) وشعوب شرق آسيا (ألبوذية ) يعملون بإخلاص لشعوبهم ولا يخونون ولا يسرقون ولا يتجسسون ولا يعملون لصالح الأجانب ألحاقدين. إنك  مستجيب لدعوة ألداعي يا أرحم ألراحمين يا رب ألعالمين.

طعمة ألسعدي / لندن 05 08 2011

  

طعمة السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/05



كتابة تعليق لموضوع : الكهرباء وعقد ألشركات ألوهمية ألكندية أللبنانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الشمري
صفحة الكاتب :
  زينب الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المطعم السوداني  : حمزة اللامي

 بالصور: زوار اربعينية الحسين من القطيف الى كربلاء بالدراجات

 من ادب المصطبات  : حاتم عباس بصيلة

 مُؤامرة ..الحَكيم والصَدر؟!  : اثير الشرع

 المؤامرة اكبر مما تتصورون فيا أهل وسط وجنوب العراق اعقدوا العزم على إنقاذ أهلكم وأرضكم  : وداد فاخر

 الخطأ القاتل لقادة الأنقلاب العسكري التركي الفاشل  : جودت هوشيار

 اعتقالات البصرة .. محاولة لايقاف الاحتجاجات ام اجراء لمحاسبة المخربين  : حسن الحجاج

 استهداف مكتب القائد العام هل هو مصادفة ؟  : جابر مهنه

 سلسلة المعرفة الحلقة الثامنة والثلاثون النظام الاقتصادي في الإسلام الحلقة الخامسة  : د . محمد سعيد التركي

 مفوضية الانتخابات تنظم ورشة عمل للدروس المستخلصة للجنة الامنية العليا  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 صفاء الموسوي: مجلس المفوضين يغرم عددا من الكيانات والمرشحين المشاركين في انتخاب مجلس النواب العراقي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حمودي یؤکد على ضرورة تكاتف جميع الفرقاء السياسيين إزاء الهجمة الارهابية  : مكتب د . همام حمودي

  فريق عمل استحداث الكليات والأقسام العلمية يزور المعهد التقني ناصرية  : علي زغير ثجيل

 الاثار الاقتصادية والسياسية للاتفاق السعودي الامريكي   : مصطفى هادي ابو المعالي

 مفارقات الأمن في العراق  : احمد العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net