صفحة الكاتب : رشيد السراي

249-158=77+14
رشيد السراي
ليست مجرد معادلة رياضية بسيطة إنها معادلة إقالة هوشيار زيباري وزير المالية العراقي يوم 21/9/2016 من قبل مجلس النواب العراقي على أثر استجوابه المثير للجدل.
زيباري وزير الخارجية العتيد وأقدم الوزراء العراقيين، الكردي الذي أكمل-بحسب تصريحه لجريدة الحياة-البكالوريوس في العلوم السياسية في الجامعة الأردنية بعنوان إنه عربي من الأهواز!
خال رئيس إقليم كردستان صاحب الجدل في الانفصال مسعود البرزاني وأحد الوجود البارزة للأكراد في الحكومة.
صاحب العلاقات الدولية الواسعة التي صورت للبعض إنه سيتكئ ويضحك على مستجوبيه.
كل هذه المواصفات وكل التحالفات والتفاهمات لم تمنع من استجوابه والتصويت بعدم القناعة ثم الإقالة.
منذ بدأ الموضوع والجدل كبير في مجلس النواب فمن محاولات التفاهم والضغط من كتل حتى داخل التحالف الوطني كالمجلس الأعلى والتيار الذين كان موقفهم داعم لزيباري ولا نعلم موقفهم النهائي من التصويت على إقالته بالدقة وموقفهم كان سلبياً من الموضوع كما في حادثة الكافتيريا بحسب تصريح النائب سروة عبد الواحد.
تلى ذلك محاولات إعادة التصويت التي لو كانت تمت لقصمت ظهر المؤسسة التشريعية كلياً ولكانت سابقة خطيرة تؤسس لما بعدها.
زيباري يقول إن الأمر تم بضغط من المالكي والمالكي يقول إن كتلتي لا تتجاوز الـ 50 ومن صوت هم 158، والواقع إن التذرع بالمالكي لا صحة له رغم إنه قد يكون مارس ضغوط باتجاه ذلك، ولكن جملة من الأمور قادت لهذه النتيجة الطيبة منها: حالة الغضب الشعبي من الموضوع المالي والذي أحس به عدد من صوت بلا شك، ومنها شخصية زيباري المتعالية وتعويله على ضغط الخارج، ومنها إن الأمر يمثل تحدي أحس به البعض وإقالة زيباري رسالة قوية للآخرين، ومنها إن الأمر رسالة واضحة لمسعود البرزاني ولمحاولاته للملمة الموضوع وتوجهاته الانفصالية، ومنها التخوف من تجيير موارد وزارة المالية أو شيء منها لصالح الاكراد في هذا الظرف المالي الصعب وليس القرض الياباني عنكم ببعيد.
هذه المعالة أراها تبشر بخير فوجود 158 نائب يستشعرون شيء من ذلك أو يتخوفون منه هو أمر جيد، ولكن في المقابل ينبغي دراسة مواقف الكتل بدقة وتذبذب بعضها ومحاولات البعض للضغط وأسبابه.
ولكن 77 نائب مصوت بالضد ليس رقماً هيناً، وكذلك 14 شخص غير مصوت، فـ91 نائب لا يتفهمون شيء من مما ذكرنا مشكلة كبيرة، لنقل إن نصفهم من الأكراد من مؤيدي زيباري أصلاً وهذا مستبعد يبقى النصف الآخر ليس رقماً هيناً، وكشف الاسماء ولو تسريباً أمر مهم لأن سيكشف مواقف الكتل ويضع حداً للمتاجرة الإعلامية بمثل هكذا مواضيع.
بقي أمر مهم ينبغي الإشارة له وهو إن ما يمكن تسميته جبهة الإصلاح كان لها الريادة في الموضوع وهذا ينسجم مع دعواتها للإصلاح إلى حدٍ ما وهو موقف يشكرون عليه، ولكن هناك كتل وشخصيات دعت وكان صوتها عالياً في المطالبة بالإصلاح ولكنها وقفت موقفاً سلبياً من الموضوع على الأقل في بداياته مما يعكس واقعاً متناقضاً لهذه الكتل والشخصيات ينبغي الالتفات له في التقييم، ويعد مؤشراً على ما تلعبه المصالح والتفاهمات الشخصية والجهوية  من دور في السياسة في البلد.
إقالة زيباري رغم كل ما ذكرنا هي مؤشر عافية جيد على مستوى عمل المؤسسة التشريعية الرقابية أي مجلس النواب، وعلى مستوى العلاقة مع البرزاني وعلى مستوى العلاقة مع الخارج، ولكن هل سيكون لذلك أثر إيجابي على مستوى عمل وزارة المالية والوضع المالي في العراق بصورة عامة أم لا؟
بحسب تصوري إن زيباري-بغض النظر عن تفاصيل أسئلة الاستجواب- فيه ثلاث سلبيات زادت من الوضع المالي المتأزم تأزماً وهي: الأولى: هو يضع الأكراد والمصلحة الكردية أو بالدقة المصلحة البرزانية في المقدمة،  الثانية: هو لا يتعاطى بجدية مع الأزمة المالية وهذا واضح في تصرفاته وتصريحاته، الثالثة: رسائله الإعلامية للمواطنين بخصوص الموضوع سيئة وتزيد الأزمة تفاقماً ومنها تصريحه الضاحك عن سرقة ستة مليارات ونصف دولار. وبالتالي فإن إقالته خطوة بالاتجاه الصحيح حتى مالياً ولكنها بالتأكيد ليست كافية لحل الأزمة أو التوجه باتجاه الحل فالأزمة أعقد من أن يحلها تغيير وزير مالية بل هي تتطلب تغيير سياسات وإدارة ذكية للموارد وهذا ما لم نلمس له آثار فعلية لحد الآن.

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/24



كتابة تعليق لموضوع : 249-158=77+14
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود الحسناوي
صفحة الكاتب :
  محمود الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القبض على عدد من المتهمين في بابل .. وشرطة المحافظة تكثف من ضرباتها الاستباقية  : وزارة الداخلية العراقية

 وعيُ الخاطفين يفشل الإسرائيليين  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 يوم قال اهالي الناصرية (لانرى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما)!  : هشام حيدر

 الوصولية السياسية في الساحة العراقية (صادق الموسوي) أنموذجاً - الحلقة الأولى  : مصطفى الجشعمي

 وللعملية السياسية كتابها  : حسن حاتم المذكور

 ممثل المرجعية الشيخ الكربلائي يتفقد المصابين في حادثة التدافع بمستشفى “السفير” بكربلاء

 اتحاد القماش يخفي الحواشي  : صباح الرسام

 الإصلاح وإنحراف المسار !  : رحيم الخالدي

 مضيف أمير المؤمنين (ع) يوزع أكثر من 3 آلاف وجبة إفطار وسحور في رمضان المبارك

  اشعاعات المسكوت عنه... في مجموعة (الله يا فاطمة) للشاعر الحسيني فراس الأسدي الكربلائي  : علي حسين الخباز

 يوسف الخال  : محمد الزهراوي

  سلسلة: معاً إلى القرآن ـ...1  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 المحمود في قضاء غير محمود  : عمار الجادر

 نحو إستراتيجية ناجحة لتحقيق الأمن في العـراق وضمان الأمان للعراقيين(3-7)  : اكرم الحكيم

 منظمة شيعة رايتس ووتش تحمل السلطات الباكستانية مسؤولية ما يتعرض له رعاياها الشيعة  : شيعة رايتس ووتش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net