صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

يشدنا الحزن ، يؤلمنا الجرح ، ليكن هدفنا واحد
عبد الخالق الفلاح
  لا حل للأزمة السياسية في العراق المعقدة سوى الحوار والتلاقي والنقاش، سيما وأن بلدنا يمر بفترة حرجة  في هذه المرحلة من الزمن  وتحيطه سلسلة من البراكين التي تصيب الدول المجاورة له ولم يكن بعيداً عنها ”وهو يتعافى الان وعلى ابواب تحرير كل شبر من ارضه التي دنسته عصابات البغي والاجرام ،
أن الأصل في المجتمعات مثل مجتمعنا  هو التنوّع والتعدُّد والتعايُش والحوار في إطار من الوحدة ولكن الطوعية وليس القسرية. على شرط ان تمتلك مهارات وقدرات على تسيير تنوعها  فى ظل احترام الخصوصيات  .. التعليم .. الثقافة .. الاقتصاد.. العدالة ..الإنصاف.. التشاور ... فالتعايُش يحافظ على كينونتهم ووحدة المجتمع ويساهم في التفاعل البنّاء فيما بين المكوّنات الاجتماعية ، ديناً ومذهباً وقوميةً، ويجنّبهم الكثير من الصراعات الخفيّة أو العلنية ، والتعايُش بهذا المعنى يمثل الاعتراف المتبادل والاحترام والجهد والمسؤولية المتبادلة بين مختلف المكوّنات والتعدُّديات في الانتقال من حال المواجهة إلى حال أرقى من حيث النوع والحضارة والسلام، ومن شأن ذلك أن يحافظ على استقرارهم من الهزات الاجتماعية والسياسية. 
فالمكونات التي تعزز تعدُّدياتها الثّقافيّة بسياسات رشيدة واعتراف متبادل فيما بينها ، هي أكثر استقراراً ووحدة. فهل نعي هذه الوصفة الذهبية؟
الحوارالطريق الاسلم والاسلوب الامثل والوحيد الذي يوصل الشعوب الى وضعها المستقروتزول الفوارق بين مكوناتها فتحل المشاكل من خلال الاعتراف بالاخر والتمسك بالمبادىء الصحيحة المقبولة عندها، والسير في طريق الحق والخير لايصال الانسان الى حقه ، نحن اليوم بحاجة الى هذا الطريق الحواري المعترف به عند الاطراف كافة ، لذلك على الجميع ان يسمعوا صوت العقل والالتزام بالخيارات الجيدة التي تنصف الناس في حقوقها وواجباتها، وتتصف  بالخير والمحبة لا تزمت فيها ولا غلظة ولا خشونة ، بل هدوء وعقلانية ومحادثة وبحث لوضع الحلول المنهجية والسليمة والصحيحة لخدمة كل المجتع وافراده وتحقيق مصلحته وحقه في العيش الامن بكرامة وسعادة وراحة بال وهدوء واستقرار .
على القادة السياسيين أن يعودوا إلى رشدهم وليوقفوا الانحدار والتخبط الذي يسود الدولة ويختاروا الصواب والحكمة ، وأن يفكروا بمصالح الناس والشعب وبمستقبل هذا البلد”. كفى انزلاقاً وارتزاقاً على حساب دمه ، فكروا قليلاً بضيمه ومعاناته ومحنته ،  إن حالة الجمود السياسى وفقدان أى رابط للتواصل مابين القوى السياسية والمجتمع وصناع القرار وغياب الاطراف الخيرة الساعية لانهاء الصراعات ، لن ينضح عنه سوى مزيد من الاضمحلال والتقهقر الى الوراء والتجاذب السلبى الذى يشغل الوطن والمجتمع ليس إلا معول للهدم وعصى في عجلة  تطوير افكار التنمية  فى المجالات المرتبطة  بالحياة اليومية للمواطنين، ويحد من إشباع رغباتهم واهتماماتهم وتطلعاتهم فى إطار بناء دولة تقوم على العدالة وقيم المواطن . الحوار مدخل مهم لحل الازمات فالكل اليوم نعيش في ظل ايام صعبة والطروحات الشائكة الفردية التي لا تجدي نفعاً .
الجلوس على مائدة الحوار يمنح  قدرة فائقة  فى مجال التفكير الجماعى الذي تشارك فيه كل الجماعات  المنتمية فكريا مما يساهم فى تكاثف الأفكار التى تقود محصلتها  فى النهاية إلى  بلورة وعي جماعي  تنتج عنه خلاصة توافقية  تقدم حلولا لكل المحاور المطروحة للنقاش الجمعي الصائب والمقتدر .  
كما انها ضرورة وطنية لحفظ وحدة واستقرار العراق المهدد من الداخل والخارج وعلى الافرقاء السياسيين الكف عن المشاحنات والخطابات السياسية والتضليلات الاعلامية المتشنجة لانها تسهم في خلق اجواء ومناخات تزيد الامور تعقيدا، والمطلوب نزع فتيل التشكيك بالاخر والعمل معا لخدمة الوطن وحمايته واستمرار استقراره السياسي والامني . 
على السياسيين الابتعاد عن التصعيد في الشارع ، فالجميع جرب الشارع وما يستحضره من نزاعات ونكبات وويلات ، فالشارع ليس المكان المناسب لحل الخلافات في ظروف تكالبت عليه قوي الشر للنيل منه تحت مسميات عديدة مثل داعش والقاعدة والبعث المجرم واتضحت ابعادهم الرامية الى تمرير المنهج الاجرامي فهم بلا شك داء العصر وينبغي لنا بيان شرهم للعام والخاص. 
ونحن اليوم نعيش بسببهم اياما صعبة ونمر بازمات شائكة علينا ان نتنحى عنها بالوقوف معاً بوجه هذه الهجمة الغير انسانية  وتضع امام اعيننا الحلول التي تحمي الناس وتوصلهم الى مصالحهم واهدافهم، و الاعتصام بالمبادىء القويمة لنكون خير امة اخرجت للناس تأمر بالعروف وتنهى عن المنكر، فنكون امة خير ومنفعة ونبتعد عن الظلم والبغي والشر لان هذه الاعمال الشيطانية هي التي تؤدي بنا الى الهلاك ، وعلينا ان نتجنب طرق الشر ونتمسك بالحلول المستقيمة العادلة .
الحوارات شئنا أم أبينا هي التي تعبر عن جسر من جسور التواصل والتفاهم بين كل المكونات السياسية في هذا البلد، وهي التي كان بإمكانها أن تضع المخارج وتهدي السبل . وليس هناك من لايدرك أهمية الحوار باعتباره أداة انقاذ فاعلة فى مجال تقريب وجهات النظر الفكرية الناظمة لأى مجتمع من المجتمعات بكل أبعادها و تنوعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي،  ويتيح الحوار فرصا كثيرة لكبح جماح التوتر والضغط " بل يساهم وبشكل أكبر فى ترتيب الأوليات من اجل ازالة الإشكالات المتعددة المعوقة وفق ما  تستدعيه الظروف " وبعيدا عن التقوقع حول الذات وتجاهل تجاذبات الواقع وما قد يفرزه ذلك من انغلاق وانعزالية، وضغط  قد يتحول فى مرحلة من مراحل التراكم إلى انفجار سياسى أو اقتصادى أو اجتماعي بالإمكان تفاديه بمنطق الحكمة والتعقل والقراءة الجيدة للأحداث.
أننا بأمس الحاجة إلى استعادة زمام المبادرة في الحوار، ان الحوار الذي لاتشارك فيه كل الأطراف السياسية ستبقى نتائجه  محدودة الفعالية والتأثير ولن يكون سوى مضيعة للجهد المعنوى و المادي ،
ولعل  التجارب  الحوارية السابقة  أقوى دليل على ذلك ، فهى لم تساهم بما فيه الكفاية  فى جمع أكبر قدر ممكن من الاطياف السياسية  المختلفة رغم أهمية نتائجها  ورغم ما ساهمت به من حلول سياسية 
ومن تخفيف للضغط السياسي ولكن وفقا لقواعد وشروط الحوار السليم الحريص على سلامة الامة وبالتالي نحن لا نريد حوارا من أجل الحوار فقط . وإنما المضمون الذي تشتمل عليه هذه الطروحات وقربها من الواقع  
بالتالي علينا إذا كنا فعلا حريصين على وطننا، أن نتنازل لبعضنا البعض، وأن نتقدم خطوة إلى الأمام، وأن نتراجع قليلا إلى الوراء اذا ما كانت هناك مصالح عليا ، وهذا ليس ضعفا ولا جبنا ولا خوفا، ولكن ان كانت المصلحة الوطنية تقتضي ذلك، فينبغي علينا أن نتفنن في إيجاد هذه االحلول من أجل المصلحة الوطنية، ومصلحة الشعب بشكل عام لان جرحنا جرح واحد، وأن دمنا دم واحد، وأن حرفنا حرف واحد،  وأن وجعنا وجع واحد، وأن وطننا الحبيب العراق هو وطن واحد” يشدنا الحزن يؤلمنا الجرح، لكن جراحنا ورود، والبراعم التي نغرسها في ثرى العراق الطاهر هي ربيع الحياة، لأن فضاءنا الحضاري أعمق وأبعد غوراً لأننا أبناء الحياة، والنور لأن العراق كان وسيبقى الحقل والشجر والماء،

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/25



كتابة تعليق لموضوع : يشدنا الحزن ، يؤلمنا الجرح ، ليكن هدفنا واحد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب
صفحة الكاتب :
  احمد مصطفى يعقوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه من اسلام الحديث الى اسلام القرآن ( 2 )  : عدنان عبد الله عدنان

 90 % من مشكلات المجتمعات الشرقية البدائية سببها المرأة  : علا زهير الزبيدي

 الاقتصاد العراقي.. مشاكل متأصلة وحلول مفقودة  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 لجنة العلاقات الخارجية تبحث مع مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية تطورات الاوضاع في سوريا  : مكتب د . همام حمودي

 الربيع العربي والصقيع القادم!  : كفاح محمود كريم

 التراخيص .. صـــداع متجــدد  : خالد جاسم

 هل المذاهب الاسلامية مجوسية؟ كما يقول مفتي السعودية !  : د . طالب الصراف

 محققون لفنلندا بجريمة سبايكر يعتزمون زيارة العراق

 بين الديمقراطية والديكتاتورية خطوة قدم  : رحيم الخالدي

 ايضاح من شركة تسويق النفط (سومو)  : وزارة النفط

 شركة ديالى العامة توقع عقدا لتجهيز محافظة الانبار بـ(310) محولة توزيع مختلفة السعات  : وزارة الصناعة والمعادن

 حوارٌ لم أكن بادئه  : عزيز الخزرجي

 نص قصصي جاءَ في الخَبرِ  : محمد الهجابي

  المشرحه  : هشام شبر

  فضية اختطاف الامام موسى الصدر في ليبيا ( الجزء الثاني )  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net