صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري

توبةٌ متأخرة قصة قصيرة
حيدر حسين سويري

جَلَسَتْ في شُرفةِ الدارِ، المُطلةِ على حَديقةِ المَنزلِ، تَنتَظر قدومهُ، بعد أن إتصل بها وأخبرها: بإنهُ سيقضي معها إسبوعاً كاملاً، في أحدِ أشهرِ المصايفِ، شمال البلد...

   بَدَتْ هادئة، ولا تبدو عليها علامات الفرح حين إستقبلته، والذي بدورهِ إحتظنها، وقبلها، فبادرتهُ بإبتسامةٍ مُغتصبة... 

   دخل الحمام، وذَهَبتْ هي لإعداد طعام العشاء، وبعدُ لم تُتم نَقَلَ المأكولات، فآجئها بدخولهِ إلى المَطبخِ، وليس على جسمهِ شئٌ من ملايسٍ، إلا المنشفة يَضَعها عَلَى كَتفيهِ...

- هههه لماذا جَفلتِ حبيبتي؟

- لا! ولكنك فآجئتني

- سإفاجئكِ كثيراً، وستتمتعين في الأيام المقبلةِ جداً، فلو تعلمين كم كُنت أُعاني وأنا بعيدٌ عنكِ لمدةِ شهرٍ كامل... أعدك أن لا يتكرر هذا أبداً

- لنذهب إلى العشاء، ونكمل حديثنا

- أنتِ عشائي

وبدأ يقبلها ويداعبها، لكنها ما لبثت أن أفلتت منهُ، وأوصلت سلة الفواكه إلى المائدة، فلحق بها وجلسا لتناول العشاء، فقالت:

- الليل طويل، ولك ما تشاء... والآن أخبرني كيف سارت الأمور؟

- تمكنت من إخراج البضاعة من الميناء بأسرع وقتٍ، قبل أن تتلف، فلولا ذهابي مبكراً قبل وصول الباخرة، وإتمام أوراقها، لكانت خسارتي كبيرة ولا تعوض، ولكن الحمد لله لقد سارت الأمور على ما يرام، ولن أتعامل مع تُجَّار تلك الدولةِ مجدداً، فهم غير ملتزمين ولا منظبطين

- وأين كنت تنام؟

- في فندقٍ قرب الميناء

- لوحدك؟

- هل تشكين بي؟!

- لالالالا ... من المؤكد أنك لا تفعل ذلك...لكني.... كنت... سرحت في... لا عليك

بعد أن أتما عشائهما، ساعدها في ترتيب المطبخ، ثم حملها إلى السرير، وكأنهما في ليلةِ دخلةٍ جديدة، وبعد الإستفاقة من ساعات الجنون، أخذا حماماً جميلاً وجلسا في الشرفة يتناولان عصير الليمون، قال:

- والآن لنحضر حقائبنا

- نعم.. ما سنأخذ معنا؟

- شيئاً خفيفا، وما توديه من أشياء فسوف أشتريهِ لكِ هناك، لقد حولت مبلغاً كبيراً

- امممممـ...هلا ننامُ قليلاً، قبل أن يأتي الصباح؟!

- ولماذا النوم؟! غيري ثيابكِ ولننطلق الآن، هيا

غيرا ثيابها، وأحضرا حقائبهما، فحمل الحقائب ووضعها في صندوق السيارة، وصعدا، فركب الريح مسرعاً يدندن لها ويسمعها أحلى الكلمات، حتى بدأت دموعها بالنزول رويداً رويداً كحبات الندى، فانتبه لذلك، وقال:

- ما يبكتكِ حبيبتي؟

- ....... لا شئ، كلامك عذبً جميلٌ أسعدني

ثم أشاحت بوجهها نحو نافذة السيارة..... 

بدأت خيوط الفجر ترسم ملامحَ يومٍ جديد، حيثُ ظهرت المناظر الجميلة لتلال حمرين، وهما يخترقانها بسيارتهما، لاح لهما شخصان يرتديان الزي الأسود، ويحملان سلاحاً رشاشاً بأيديهما، وضعا عارضاً خشبياً على الطريق، فأوقف سيارته وأنزل النافذة، تقدم أحدهما إليهِ قائلاً:

- من أين وإلى أين؟

- من بغداد وإلى الشمال

- إنزل

- لماذا؟

- أنت أسيرٌ ... نحن الدولة الإسلامية

- لا بأس خذوا السيارة وكل شئ ودعونا نذهب

كان المسلح الآخر يحاول فتح الباب الآخر للسيارة لإخراج الزوجة، وقد بدأت بالصراخ، فما كان من الزوج إلا أن ركل المسلح الأول بباب السيارة وأسقطه، وأخذا يتصارعان، وصار ينادي: 

- خذي السيارة وأهربي بسرعة 

فلقد بدأ الآخر يصوب سلاحه عليهِ، وهو يتصارع مع الأول، فتحولت الزوجة إلى كرسي السائق، وأحكمت غلق الأبوب، فأصابَ المسلحُ(الذي هو قرب السيارة) المتصارعَين، بعدة إطلاقات نارية وبشكلٍ عشوائي، ولما سقط الإثنان، ظن أنهما ماتا، فعاد وكسر زجاج النافذة، وأخرج الزوجة وأخذ يجرها، لكنهُ تفاجئ بهجوم الزوج عليه، بالرغم من تلقيه عدة إطلاقاتٍ في جسمه....

فقد المسلح سلاحهُ وجرى صراع بينه وبين الزوج، لكن الزوج إستطاع أن يحكم قبضتهُ على المسلح، وهو يمتطيه، والمسلح منكفئاً على الأرض... صار الزوج ينادي زوجتهُ ويكرر:

- أهربي... خذي السيارة وأهربي

في تلك الأثناء حضرت مفرزة للقوات الأمنية، وأنهت الصراع، كان الزوج في حالة يُرثى لها... تم نقلهُ إلى أقرب مستشفى، حيثُ أُجريت له الإسعافات الأولية، ثم نُقل إلى مدينة الطب في بغداد بسيارة الإسعاف...

   كانت الزوجة جالسةً بقربهِ، تنظرهُ وتجهش بالبكاء، فقد عاد بها الفكر إلى الشهر الذي فارقها فيه، وكيف أنها خانتهُ! مع عامل إيصال الطلبات، عندما أوصل لها قطع البيتزا، بعد بضعةِ أيام من سفر الزوج، حيث شاركها سريره ووسادته، كُلَّ يومٍ تقريباً...

   بدأ ضميرها يؤنبها، لخيانتها هذا الرجل العظيم، الذي ضحى بنفسه من أجلها، ولم يكن لهُ هَمٌ سوى إنقاذها، فصرخت وهي باكية:

- أنا لا أستحق كُل ذلك منك... إنني أحقر مما تتصور

   وصلت سيارة الإسعاف إلى المستشفى... أدخلوه صالة العمليات، وبعد برهةٍ خرج الطبيب، ليخبر الزوجةَ والحاضرين بموت المصاب...

   صرخت الزوجة وأخذت تركض نحو الجسر، وألقت بنفسها في نهرِ دَجلة، لعل ماءه يُطهرها، ولتُكفر عن ذنبها في توبةٍ متأخرة...

  

حيدر حسين سويري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/26



كتابة تعليق لموضوع : توبةٌ متأخرة قصة قصيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايهم محمود العباد
صفحة الكاتب :
  ايهم محمود العباد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  شعبة المراقبة والاتصالات في قسم حفظ النظام .. جهود مضاعفة لخدمة زائري مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 المسرح المسيحي في العراق  : اعلام وزارة الثقافة

 يا حكيم ابروح ماري  : عباس طريم

 فرنسا الحرة بين وحشين أيهما تختار  : مهدي المولى

 رئاسة الجمهورية تصادق على تعيين عقيل الموسوي رئيساً للمفوضية العليا لحقوق الإنسان وعلي الشمري نائباً له  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

 دواعش البوفراج ذبحوا اهاليهم وياكمال الساعدي الحشد الشعبي اسمى ان تتاجرون به بعد فشلكم .  : احمد الشمري

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع السفير الياباني لدى العراق مجالات التعاون الصناعي بين البلدين ويدعو الشركات اليابانية للدخول بشراكات فاعلة مع نظيراتها العراقية  : وزارة الصناعة والمعادن

 أسرار العالم جميعها في العراق  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 عدونا أنفسنا.. قبل أي عدو آخر  : د . عادل عبد المهدي

 بالصور : ممثل المرجعیة يعلن إطلاق مشروع بناء حوزة دينية في كربلاء باسم مدرسة الوحيد البهبهاني

 الشيخ همام حمودي يدعو الشركات اليابانية للاشتراك في اعادة اعمار العراق  : مكتب د . همام حمودي

 اللّجنةُ التحضيريّة لمهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة الثقافيّ الثالث تُطلق مسابقة أفضل مقالٍ وتدعو الصحفيّين والإعلاميّين للمشاركة فيها..

 تزوير.. دراسة .. تعيين  : صادق مهدي حسن

 وفد أهالي حي البنوك في بغداد يقدمون الدعم اللوجستي للمرابطين في قاطع الثرثار

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 21 - .  : نجاح بيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net