بالصورة : كيف يتم تهريب اخطر الارهابيين وادخالهم الى بغداد ؟
علي البصري

 تعرض المراسل الحربي ( جاسم الجبوري أبو أماني ) لإصابة خطيرة في الشرقاط ولله الحمد والشكر قد إنجاه الله منها .. ونقل على أثرها إلى مستشفى سامراء ومن هناك قرر نقله ثانية بأسعاف مع جريح أخر لم يعرفه إلى مدينة الطب في بغداد حسب ما قرر الأطباء له .. وعندما أراد الكادر الطبي أدخال الأخ جاسم إلى الأسعاف حتى بادره الجريح الذي كان موجودا ( مسبقاً ) فيها بالتحية عليه بعبارة ( الحمدلله على السلامة أبو أماني ) ؟!!! وهو ما أثار إستغراب الأخ جاسم كيف عرف بكنيته وهو لم يعرفه إطلاقا .. وكما قال المراسل الحربي جاسم أراد هذا الجريح المجهول أن يخادع الحضور ممن حملوه إلى داخل الأسعاف والذين تفاجأ بعضهم مثله بتواجده المسبق في داخل الأسعاف .. في نية خداعهم جميعا بأنه أحد جرحى الجيش الذين كانوا معه في جبهات القتال في الشرقاط .. وما أكثرها مثل هذه الخدع من ( عبارات وحركات ) من قبيل السلام الحار على رجال السيطرات والأكثار من الدعاء لهم بالنصر على الدواعش وحفظ الأمن .. وتقديم السكائر لهم أو يلتقطوا أسماء أحد عناصر السيطرات وكنيتهم بحجة السؤال عنهم عند عبورهم وتنقلاتهم في كل مرة .. ليوهموا بها رجال السيطرات / نقاط التفتيش وهم تحت الضغط وظروف الحر أو البرد الشديد .. فيسهلوا لهم العبور والدخول إلى الأماكن التي يقصدونها بإنتحاريهم مع هوياتهم المزيفة أو بنقل مواد تفجيراتهم ومفخخاتهم .

وفي هذه الأثناء تعرف أحد العاملين على هوية الجريح الأخر الإرهابية ليخبر أمن المستشفى بذلك وقبل أن تتحرك سيارة الأسعاف بهم من مستشفى سامراء إلى بغداد .. تقدم لهم أحد الأشخاص من رجال الأمن في المستشفى الذين يعرفون المراسل الحربي جاسم أبو أماني .. فألقى التحية عليه وبادره بقوله : هل له معرفة بهذا الشخص الجريح المتواجد مسبقا في الأسعاف أو كان معهم في المعركة ضد الدواعش .. فقال له السيد أبو أماني : ليست له معرفة به أبدا وأتفق مع مسؤولي الأمن بالمستشفى بالتحقق من هوية الجريح في الأسعاف .. ويسأله عن أسم الفوج الذي كان فيه وأسم أمر الفوج التابع له وفي أي لواء تابع .. فتلبك وتلعثم الجريح الأخر في الأسعاف ولم يقدم أي معلومات صحيحة حتى صارحوه بهويته الحقيقية التي عرفها أحد المنتسبين فإنزل من الأسعاف .. ليكتشف بعدها بأن الجريح الذي كان يراد تهريبه من مستشفى سامراء مع المراسل جاسم إلى بغداد .. ما هو إلا الإرهابي الداعشي الكبير ( محمد عطيه حمود الجميلي ) وشقيق الإرهابي الكبير المقبور ( كامل عطيه حمود ) المسؤول عن تنظيم حزب البعث في الشرقاط الذين أنضموا إلى القاعدة ومن بعدها إلى داعش الإرهاب والموت وسفك الدماء ..؟!!!
وهذا الإرهابي اللعين قد ألقت القبض عليه جريحا في معارك الشرقاط قواتنا البطلة من قبل لواء ( 51 الحشد الشعبي العراقي ) من أبناء الشرقاط وبقية أخوتهم من أبناء العراق الشرفاء .. وبعد أن قاموا بضربه ركلاً قاموا بتسليمه إلى الجهات المختصة على أستلامه منهم ونقلوه إلى مدينة ( تكريت ) .. ومن داخل تكريت حصل التأمر معه من قبل الدواعش وأيتام صدام من ساسة وعسكر مندسين في المدينة على تهريبه .. وتم نقله إلى مستشفى سامراء ومن بعدها أرادوا نقله ثانية وأدخاله إلى بغداد مع الجريح المراسل الحربي جاسم الجبوري لغرض إبعاد الشبهة حتى إيصاله هناك .. مما يوحي مدى نفوذ ودرجة نشاط جمع المعلومات الاستخباراتية عن تحركات بعض المسؤولين والإعلاميين لدى بعض الساسة ورجال الأمن الدواعش المندسين في داخل صلاح الدين .. وما زال تحكمهم في الأمور نشطاً بتهريب وتخليص من يريدون تخليصه من الدواعش الإرهابيين في صلاح الدين أو في الأنبار والفلوجة وفي غيرها من المناطق الأخرى .. لذا لا تتفاجئوا حين يعود في كل مرة الدواعش لأحتلال بعض المناطق المحررة في الأنبار كما حصل في الخالدية والصقلاوية وغيرها من المناطق الأخرى .. ما دام راجح بركات العيساوي وصهيب الراوي وصالح المطلق وظافر العاني والنجيفي وغيرهم كثير من الفاسدين المجرمين من الحزب الأخونجي وأيتام صدام قد تبنوا قضية الإرهابيين في الأنبار والفلوجة وغيرها من المناطق ممن وقعوا في الأسر .. وكما شاهد ذلك الجميع في تصريحاتهم وبياناتهم ولقائاتهم وفيديوهاتهم المعدة والمحبوكة جيدا بـ( السيناريو والإنتاج ) لأجل تأجيج المزيد من الفتن والتضليل .. وبأن قوات الجيش والغيارى من أبناء الحشد أستعملت معهم القوة بـ( ضربهم ) بالعصي على ( خلفياتهم ) .. ليقوموا بتحريرهم ثانية وأطلاقهم لـ( يضربوا ) بالمفخخات والأحزمة الناسفة في الأبرياء من العراقيين جميعهم ، وبأبناء القوات المسلحة من الجيش والشرطة المحلية في الأنبار وصلاح الدين وفي بغداد وغيرها من المناطق الأخرى ..؟!!!
وبعد هذا تريدون أن تتفاجئوا كيف حدثت تفجيرات الكرادة المتتالية وفي عموم مدينة بغداد وفي الأنبار وكربلاء وبقية المناطق الأخرى .. وقبل يومين فقط حصلت تفجيرات ضخمة في مدخل صلاح الدين في منطقة ( سيطرة الأقواس ) بثلاث مفخخات وأحزمة ناسفة قتلت من خيرة أبناء وشباب صلاح الدين في الشرطة والجيش ومن المدنيين .
وأحيي بقوة ويجب أن يكرما كلاً من الشخص الذي عرف هوية الإرهابي ورجل الأمن في مستشفى سامراء مع المراسل الحربي الأخ جاسم الجبوري أبو أماني .. الذين أستخدموا حسهم الأمني السليم وفطنتهم في القبض على أعتى الإرهابيين الذي كان يخطط تهريبه من تكريت لأجل أدخاله إلى العاصمة بغداد لقتل وذبح الإبرياء من العراقيين .
وأين هي الإستخبارات وأجهزة المخابرات والأمن العراقية النائمة بـ( المشمش ) عن هذا الإرهابي الكبير الخطير الذي سلم من قبل قوات الجيش والحشد الشعبي للأجهزة الأمنية في تكريت .. ليهرّب من قبل بعض ساستها وأعوانها أيتام صدام ودواعشها الذين ما زالوا متنفذين في المدينة .. وأين أنت يا السيد ( العبادي ) قائد الأجهزة الأمنية والشعب العراقي عن مثل هذه المخازي من الأختراقات الخطيرة التي تحرق وتذبح بالعراقيين .. أم سوف تبقى كما عهدناك تجامل وتساير وتلاطف شرار خلق الله بالفساد والإرهاب والتحريض على الفتن والتضليل من محمد الكربولي وأخوته شلة القوادة والدعارة وراجح العيساوي وظافر العاني والمطلك والنجيفي وغيرهم كثير .. بدل أن ترميهم رمي الكلاب في غياهب السجون والمعتقلات بعد أن كشروا بأنيابهم المسعورة تمزيقا وتقطيعا بالعراقيين .. ولكن ماذا نترجى من فاسد يريد أن يقاضي فاسداً مثله .. بعد أن أقلتم الشريف النزيه وزير الدفاع السيد ( خالد العبيدي ) لتبقوا الإرجاس الفاسدين سليم الجبوري والقوادين الأخوة الثلاثة الكرابلة وحلفائهم أيتام صدام..؟!!!!!! وحسبنا الله ونعم الوكيل عليكم
كتبها: علي البصري
26/9/2016
الصورة: الصورتان فوق هي للمراسل الحربي البطل ( جاسم الجبوري أبو أماني ) وهو مع قوات الجيش في جبهات القتال والثانية وهو جريح بعد أصابته .. أما الصورة تحتها فهي للإرهابي الداعشي الكبير والخطير ( محمد عطيه حمود الجميلي ) وهو راقد في الأسعاف محلقا رأسه ومرتباً ذقنه بعناية .. وتركت بعض الدماء على قميصه لغرض إستغلال عواطف وشفقة رجال السيطرات والأمن لتسهيل مروره حتى تهريبه وأدخاله إلى بغداد .. وحسب أخر معلومات وصلت لي اليوم بأنه قد تم أيضا القبض على الشخص الذي أراد تهريبه من مستشفى سامراء .. وبإذنه تعالى يتم الكشف والقبض على أعضاء الشبكة ورؤوسها الكبار التي تسهل وتعمل على تهريب الإرهابيين ليفتكوا بالعراقيين .

  

علي البصري

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/27



كتابة تعليق لموضوع : بالصورة : كيف يتم تهريب اخطر الارهابيين وادخالهم الى بغداد ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل .

 
علّق أمير ، على ماجستير في شعر نوفل ابورغيف من جامعة تكريت - للكاتب سعد محمد الكعبي : ممكن اطلب نسخه من البحث

 
علّق عبدالناصر السهلاني ، على السيستاني يُربّي على الورع - للكاتب عبد الناصر السهلاني : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخ علي علي جيد لا خلاف في ذلك فالمجاز اسلوب من اساليب اللغة وانتم عبرتم بالقتل مجازا هنا. كلامنا في المقال يتحدث عن القول بغير علم والاتهام بتهم اخرى غير العقوق والعصيان، لا حجة فيها، بل احتمال وظن فذاك يكون محرماً ويندرج تحت حرمة الاعتداء بغير حق . ودمتم سالمين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد تقي الذاكري
صفحة الكاتب :
  محمد تقي الذاكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net