صفحة الكاتب : قاسم شعيب

الشرق الأوسط الجديد.. والدم العربي المسفوك
قاسم شعيب
بناء الجديد يحتاج إلى هدم القديم. وعندما يكون الجديد المأمول كيان سياسي بمواصفات جديدة، فإن الكيانات القديمة لا بد لها أن تختفي. ولا يمكن أن تختفي إلا بتدميرها، وهذا ما يسعى إليه الأمريكيون والصهاينة ومن وراءهما الأخطبوط الماسوني الحاكم في العالم. هناك خطة ممنهجة ومرسومة لإعادة رسم الخرائط. وقد بدأ العمل على ذلك منذ أحداث 11 سبتمبر 2001. حتى الآن تتقدم الخطة. فقد وصلت عمليات التدمير في العراق وسوريا واليمن وليبيا.. إلى مستويات متقدمة.
هذا الكلام لا نقوله لولا الأدلة القطعية التي يشير إليها الواقع والتصريحات الواضحة التي سبقت الحروب التي نراها اليوم. في مقابلة مع القائد الأمريكي السابق لقوات حلف الناتو الجنرال ويسلي كلارك مع ايمي غودمان في تلفزيون Democracy Now [https://m.youtube.com/watch?v=bSL3JqorkdU] قال هذا الجنرال سنة 2007:
"بعد حوالي 10 أيام من 11 سبتمبر ذهبت إلى البنتاغون وقابلت وزير الدفاع رمزفيلد ونائبه وولفوتز. ثم نزلت الى الطابق الأسفل لأسلم على بعض زملائي ممن عملوا معي في قيادة الاركان المشتركة، وما كان من أحد الجنرالات الا أن ناداني. وقال: سيدي.. عليك أن تدخل عندي لنتكلم للحظة. قلت: لعلك مشغول جداً. قال: لا ..لا. وأضاف: لقد تم إتخاذ القرار بالذهاب للحرب ضد العراق. كان ذلك حوالي 20 سبتمبر 2001. قلت: نحن ذاهبين للحرب على العراق؟ لماذا؟ فأجاب: لا أعرف. لذلك سألت: هل وجدوا أن هناك رابط بين صدام والقاعدة؟ أجاب: لا.. لا.  لا جديد بهذا الشأن. إنهم فقط قرروا الذهاب للحرب ضد العراق. وأضاف: يبدو أننا لا نعرف شيئاً عن الإرهابين ولدينا قوات مسلحة قوية ونستطيع مقاتلة الدول. يبدو أنه إذا كانت لديك قوات مسلحة قوية وتستطيع مقاتلة الدول وأنه إذا كانت أداتك الوحيدة هي المطرقة فستظن أن كل مشكلة هي مسمار".
ويضيف الجنرال القائد السابق لحلف الناتو: "رجعت بعد أسابيع قليلة وكنا حينها قد بدأنا الحرب على أفغانستان. سألت صديقي: هل ما زلنا سنحارب العراق؟ فأجاب: أن الأمر أسوأ من ذلك. أخرج مذكرة من مكتبه وقال: لقد استلمت هذه الآن من مكتب وزير الدفاع اليوم. وأضاف:  إننا سنحارب سبع دول ابتداءً من العراق ثم سوريا ولبنان، وليبيا، والصومال، والسودان وأخيراً ايران". قلت: هل المذكرة مصنفة سري فأجاب نعم سيدي. قلت: إذن لا تريني أياها؟ رأيت هذا الجنرال بعد ذلك بسنة فبادرني قائلاً: سيدي أنا لم أريك تلك المذكرة.. أنا لم أريك تلك المذكرة!".
لا تحكم الولايات المتحدة الأمريكية أحزابٌ، بل إن من يحكم حقيقة هي ما يسمونه بالمؤسسة. والمقصود القوى الرأسمالية الكبرى من شركات ومؤسسات مالية وإعلامية وأكاديمية.. ومهما كان الحزب الحاكم، جمهوريا او ديمقراطيا، فإن الاستراتيجية لا تتغير. وما يبقى للرئيس وفريقه هو هامش صغير.
تبحث أمريكا عن التفرد بزعامة العالم. وهي تعرف أن ذلك لا يمكن أن يحدث قبل السيطرة المطلقة على المنطقة العربية. ولذلك تكرر ذكر هذه الدول السبعة على لسان ويسلي كلارك وهنري كيسنجر وغيرهما. فهي دول غنية بثرواتها الباطنية التي لا نعلم إلا جزء منها. والسيطرة على الثروة شيء أساسي للسيطرة على كل شيء لاحقا.
كان الهدف من إسقاط صدام تعميم الفوضى في العراق وخلق مبرر للمجيء بالقاعدة التي ستلد لاحقا تنظيم داعش. وقد كان العقيد القذافي عارفا بذلك فأجاب سنة 2002 صحفيا أمريكيا حين سأله: "من المستفيد لو تم احتلال العراق؟ فأجاب القذافي دون تردد: ابن لادن. لا شك في ذلك وستصبح العراق مركزاً لانطلاق القاعدة لأنه في حال سقوط نظام صدام حسين ستعم الفوضى العراق. وعند حصول ذلك يصبح أي عمل ضد الامريكان جهاداً". كان الهدف، إذن، خلق حاضنة جغرفية واجتماعية لتنظيم سلفي متطرف سيستخدم لاحقا لتعميم الفوضى ليس في سوريا وحدها بل في المنطقة كلها. لقد كان من الضروري خلق هذا الكيان من أجل تبرير التدخل والغزو الذي تتعرض له سوريا واليمن وليبيا ودول أخرى ستلحق بالقائمة في المستقبل القريب.
هذا الكلام ليس مجرد استنتاجات. بل إنه يستند الى وثائق سرية ظهرت  بناءً على قانون حرية المعلومات حصلت عليها منظمة Judicial Watch  ومنها وثيقة من وكالة الاستخبارات الدفاعية  DIA  عن التعليمات بالموافقة على إنشاء داعش. كان نص مذكرة DIA: "الغرب ودول الخليج وتركيا الذين يؤيدون المعارضة السورية يساندون إنشاء كيان سلفي في شرق سوريا بصورة معلنة أو غير معلنة وذلك لعزل النظام السوري".
واللجوء إلى العصابات السلفية وتدريبها وتسليحها جاء حلا بديلا لفشل التدخل المباشر في المنطقة، وبشكل خاص في الصومال وأفغانستان والعراق ولبنان وفلسطين، بعد الهزائم المتتالية للأمريكيين والإسرائيليين الذين لم ينتصروا في أي حرب منذ 1967. وهنا تم استبدال تكتيك الحرب بالوكالة بالحرب المباشرة ليصبح العرب والمسلمون في حرب ضد بعضهم بعضا بينما يكتفي الأمريكي بالتوجيه ووضع الخطط والتدريب والتسليح، والتظاهر بخوض المفاوضات التي لا هدف لها سوى إطالة أمد الحرب إلى حين تحقيق الأهداف المرسومة. أما التمويل فيتكفل به الخليجي.
لقد كان ويسلي كلارك واضحا حين قال إن أمريكا صنعت داعش لمحاربة حزب الله. [https://www.youtube.com/watch?v=X7KtYxkWd4w].
وفي الحقيقة ليس الهدف هو فقط محاربة حزب الله، بل إن هناك ما هو أوسع وهو خلق دول فاشلة لأن ذلك يسهل كثيرا تنفيذ الخطة المرسومة. لكن إدخال العرب والمسلمين في حروب داخلية يقتل فيها بعضهم بعضا لا يعتمد فقط على خلق تنظيمات سلفية متطرفة، بل يحتاج إلى إثارة الغرائز الطائفية والدينية والعرقية بأقوى قدر ممكن. وكانت النتيجة هي ما نراه اليوم من اصطفاف طائفي وعرقي وديني حاد تحركه وسائل إعلام عربية ممولة من نفط الخليج غالبا.
يريد الأمريكيون والصهاينة ومَن خلفهم ضمان أمن اسرائيل والسيطرة على آبار النفط والغاز وبقية الثروات الباطنية. لكن هذا ليس هدفا نهائيا بقدر ما هو وسيلة. والهدف الأبعد هو شرق أوسط جديد تقوده الإدارة الأميركية، وشركاؤها الأوروبيون والمحليون في المنطقة. لكن هذا المشروع لا ينسجم تماما مع الأهداف الإسرائيلية التي عبّر عنها رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية هرتس هليفي والتي قال فيها إن القتال ضد تنظيم «داعش» في العراق وسوريا ليس من مصلحة إسرائيل الاستراتيجية ما لم يكن مقترناً بمواجهة حزب الله". تريد إسرائيل أن يركز تنظيم داعش حربه ضد حزب الله بينما تريد أمريكا استخدام هذا التنظيم في مهام أوسع لا تستهدف جهة واحدة بل جهات متعددة بما في ذلك الدول السبعة المستهدفة.
ما نراه اليوم ليست إلا بحيرات من نار تم اشعالها في سوريا واليمن وليبيا.. والخشية أن تصبح تلك البحيرات لاحقا بحرا من نار. إننا نجد اليوم تجمعا واسعا لقوى متعددة في سوريا. حرب متعددة الأطراف والأهداف، وصراعات محتدمة في طبقات متداخلة. طبقة أولى طرفا النزاع فيها داخليان وهما الحكم والمعارضة متعددة الاتجاهات. وطبقة ثانية ركيزتها التنظيمات السلفية المسلحة بتلاوينها المختلفة، وطبقة ثالثة تشمل القوى الإقليمية، وأبرزها تركيا وايران، والسعودية وقطر. وطبقة رابعة أركانها الدول الكبرى؛ روسيا، بحضورها المباشر بطيرانها وقواها البحرية وجزء من عسكرها البري، وأميركا التي تحارب بأدواتها مثل داعش وقوات سوريا الديمقراطية، والتي تملك حضورا عسكريا محدودا.
ليس مستبعدا أن تتوسع الحرب السورية لتشمل المنطقة كلها. فالهدف ليس سوريا فحسب. لكن الخطر الأكبر هو أن يختلف الكبيران الروسي والأمريكي، رغم ما يحاول إظهاره الطرفان من تنسيق بينهما، وأن يؤدي ذلك إلى استخدام أشد الأسلحة فتكا. إذا حدث ذلك فلن يبق مسرح الحرب محصورا في المنطقة العربية. ولن تبق روسيا ولا أمريكا كما هما الآن.

  

قاسم شعيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/28



كتابة تعليق لموضوع : الشرق الأوسط الجديد.. والدم العربي المسفوك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وائل الحسن
صفحة الكاتب :
  وائل الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النزاهة توصي باعادة النظر بعقود مساطحة أبرمتها وزارة الاتصالات  : هيأة النزاهة

 يلعنونها بافواههم ويفتحوا لها جيوبَهم!  : صالح المحنه

 تطابق السلوكي بين الدواعش وقتلة الإمام الحسين ( 1 )  : مير ئاكره يي

 الشبيبي يرفض عرض تقدم به سياسيون لتسوية فضيحة البنك المركزي

 تاملات في القران الكريم ح91 سورة الانعام  : حيدر الحد راوي

 رئيس مجلس كربلاء :لاضوابط قانونية تقف بوجه العابثين بقدسية المدينة ومنهم من يطلق سراحه بمبلغ زهيد  : وكالة نون الاخبارية

 حوار مناقشة قصة الجسد في مصر | الاسكندرية  : مجاهد منعثر منشد

  شخابيط ُبعض الموظفين  : صادق مهدي حسن

  رفقة درب  : زينب الحسني

 متى ستشكّل الحكومة القادمة ؟!  : محمد حسن الساعدي

 السيارات بين حق المواطن وحق المسؤول  : عامر ربيع

 ماذا يدور في غرف المفاوضات؟  : واثق الجابري

 تخوم الهاوية  : علي الجفال

  كتابات وكتابات في الميزان  : كامل المالكي

 حزب الدعوة الاسلامية: معركة امرلي علامة فارقة ونقطة تحول نحو الانتصار الساحق في معركة العراق ضد كل قوى الارهاب  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net