صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

دروس من هجوم اوسلو الارهابي !
مهند حبيب السماوي

فجر الهجوم الإرهابي الذي قام به متطرف نرويجي مسيحي يدعى اندرس بيهرنك بريفيك في ال'22 من حزيران الماضي الكثير من الجدل ، وفتح العديد من النقاشات حول الأسباب التي تقف وراء مثل هكذا سلوك إجرامي تسبب في قتل عشرات الشبان الأبرياء في بلد لم يتوقع أبداً مواطنوه أن يحصل فيه مثل هذا الحادث.
أذ  لم يكن قبل هذا الانفجار اية تركيز من قبل الدول الأوربية وأجهزتها الأمنية والاستخبارية ولا حتى من قبل مراكز الدراسات والبحوث الفكرية على خطورة ما يسمى اليمين الأوربي المسيحي المتطرف الذي نتج عنه سلوك إجرامي مثل سلوك أندرس بريفيك ، وكان بدلا من ذلك يتم التركيز على خطر التطرف الإسلامي والاهداف المحتملة التي يمك ان ينفذها في اوربا.
ومن بين الكثير من المقالات التي تحدثت عن تفجير اوسلو الإرهابي الأخير الذي فجع به سكان النرويج المسالمين، كان مقال السيد جو نافارو المسؤول السابق في ال FBI الأمريكية والخبير الدولي الحالي في علم الاتصال ولغة الأجساد المعنون بـــ" دروس من هجوم اوسلو الارهابي !" الذي سلط  فيه الضوء على الشخصية التي يحملها الارهابي والعوامل التي تعتمل فيها وتشكلها على هذا النحو، فضلا عن القيم والايدولوجيا التي تسكن في داخل هذه الشخصية والعقيدة الفتاكة التي تعتنقها .
يقول نافارو في بداية مقالته ...ذكرنا تفجير 22 من حزيران عام 2011 الذي حدث في اسولو في النرويج بحقيقة مهمة وهو اننا حينما ناتي لدراسة الارهاب سواء كان محليا او عالميا فان السبب يمكن ان يتغير، لكن هنالك تغييرات طفيفة حول الارهابيين أنفسهم.
ويحاول نافارو شرح ذلك عبر التعرض الى شخصية الإرهابي والخليط " القاتل" على حد تعبيره الذي يتواجد في شخصيته من خلال وجود النرجسية المرضية مع جنون الاضطهاد،  ثم ينتقل نافارو الى الحديث عن الإيديولوجية ومصطلح " تجميع الجراح" ، وبعدها يصل إلى العزلة النفسية والجسدية للإرهابي واستخدامه للعنف كسحر... ثم يقف أخيراً على التساؤل حول ما يمكن ان نتعلمه من تفجيرات اوسلو ؟
أنواع الشخصيات
عندما ننظر الى ارهابي مثل المتهم اندرس بيهرنك بريفيك، فإننا سوف نجد ان هنالك عاملين بارزين ومهمين في شخصيته نستطيع ملاحظتها فيها مراراً وتكراراً ...هما النرجسية المرضية  والباراونيا او جنون الاضطهاد .
بالطبع من الصحيح القول ان الكثير منا لديه بعض من الخصائص النرجسية، لكن النرجسية التي نتحدث عنها مختلفة ، انها حالة مرضية في طبيعتها ، فالنرجسية المرضية تسمح للفرد برؤية نفسه كشخص مختلف وفريد ومميز وذا نفسية متضخمة ولديه حق لا يوجد لدى الاخرين، وهؤلاء يرون انفسهم يحملون فهما فريدا للاحداث ولديهم مقاصد واهداف لايملكها الاخرين .هم يؤمنون ان افكارهم واطروحاتهم خاصة ويجدون انفسهم مؤهلين لكسر القواعد وتجاوز القوانين ويسلكون طرق خاصة لانجاز رغباتهم اللامحدودة .فهم يبالغون بقوة بتقييم انفسهم وافكارهم بينما يقللون، بحماسة، من قيمة الاخرين وعقائدهم على حد سواء .
البارانويا بين الإرهابيين المنعزلين ذات درجة عالية وتخترق تفكيرهم وتشكله ايضاً، هذا النوع من البارونايا مرضية واقعاً وتتسم بكونها دائمة ولا تتزحزح من مكانها، أنها نوع من الخوف اللاعقلاني من الاشياء التي يكرهونها أو التي يقفون ضدها. في حالة تيد كاكزنسكي هي خوف من التكنولوجيا.. وفي حالة تيموثي مكفي هي خوف من قوى الشرطة العسكرية (هو يكره فريق سوات) ...وفي حالة اسامة بن لادن فهو يخاف من التاثير الامريكي الغربي في الشرق الاوسط ...وفي حالة اندرس بيهرنك بريفك فيظهر انه يخاف من المسلمين في اوربا الغربية ومن التعدد الثقافي فيها، وبينما الكثير من الافراد لديهم هذه الاراء نجد ان البارانوايا النرجسية هي التي جعلته يذهب الى مستوى اخر من التصرف.
هذا النظام العقائدي المخادع ليس فلسفة سياسية مُنتجة بل اكثر من ذلك انها نظام اعتقاد يحدد لاشعوريا كل شيء يعارضه او يكرهه كشيء سيئ أو خطأ أو كتهديد وجودي له، وهؤلاء الذين لايتوافقون مع الإرهابيين هم في أحسن أحوالهم ساذجون و يشكلون عقبات وأعداء في أسوءها....البارانويا، كما ترى، لا تتساهل مع الآراء البديلة والنقاشات والتسامح والتسويات. 
اذن عندما تندمج هذا الامراض (النرجسية والبارانويا) لدى فرد ما..فإنها ستشكل فردا من النوع الخطر، واي خطر هذا ؟ لناخذ نظرة حول قادة العالم ممن تظهر لديهم هذه الخصائص،جوزيف ستالين ، بول بوت وكيم كونغ، فإننا نجد أنهم لا يختلفون عن تيد كوكزنسكي ، تيموثي مكفي ، اسامة بن لادن ، والان اندرس بيهرنك بريفك...هذا الخليط السام من النرجسية والبارانويا سواء كان على مستوى الافراد او الاوطان يكوّّن شخصية قاسية وغير مستقرة الى حد كبير ....واذا لم يحصل تدخل مبكر لعلاجها فان هؤلاء الافراد سوف يصبحون خطرين ومسمومين ومميتين لدرجة متطرفة.
الايدولوجيا وتجميع الجراح 
لكن النرجسية والبارونايا هما مجرد جزء من المعادلة، الجزء الآخر من المعادلة هو الايدولوجيا الصارمة القوية القائمة على ما يسمى " تجميع الجراح". فمهما تكن هذه الايديولوجيا فانها لاتكون ذات معنى لك او لي لكن هذا ليس مهم ....فالشيء الوحيد المهم  هو أن تكون ذات معنى بالنسبة للإرهابي من غير ان يحتاج لاي مبررات تعزز رايه، سواء كانت ضد التكنولوجيا ضد عملية الإجهاض...ضد إسرائيل...ضد أميركا...ضد الحكومة...أو ضد المسلمين..فليس من المهم كم أفكارهم متطرفة...لأنها بالنسبة للإرهابي ...ذات معنى كبير !
وبطريقة ما تساهم النرجسية بالايديولوجيا او النظام العقائدي المنحرف بينما تؤكد البارونايا بان هنالك عدوا واشياء ينبغي قهرها والتغلب عليها .فالنظام العقائدي الفاسد يقوم مبدئيا على شيء ما يفهمه القليل.
هنالك متطلبات ضمنية لكل الإرهابيين هي ما يمكن أن نسميه "  تجميع الجراح "  لكي يكرهون بحماسة وعاطفة، ومن المناسب القول انه لا يوجد قانون لتحديد المعاناة او الظلم ..فليس هنالك مهلة زمنية او مغفرة للارهابي ...لذلك يجمع الارهابي الجراح ..وهي ليست مجرد جراح شخصية تخصه بل يستعين بالتاريخ والصراعات الاجتماعية الأخرى ...لذا حينما نقرا بيان تيد كاكزنسكي وفتاوى أسامة بن لادن والبيان الأخير من اندرس بيهرنك بريفك....فسوف نجد  مجموعة من الأخطاء والإحزان والظلم بعضها مستمد من الحاضر بينما الاخرى تذهب بعيدا لوقت الحملات الصليبية الاولى ...والارهابي  يجمع الجراح حتى يستطيع ان يغذي بصورة كبيرة معتقداته وكراهيته ليهاجم وينفذ خططه الإرهابية.
العزلة النفسية والجسدية
لكن هذه الافكار والرؤى والادراكات والعقائد غالبا ماتتصارع مع المجتمع لان تفكير الارهابي منحرف والحل السحري له دائما مايكون باستعمال العنف. وفي أي مجتمع سيكون هنالك من يلتزمون الصمت ازاء إيديولوجيا الإرهابيين لكن القليل يريدون ان يكونون جزء من هذا النظام العقائدي. وحالما يدرك الارهابي هذا الشيء  يبدا بعزل نفسه نفسيا ويحاول ان يبحث عن مؤمنين حقيقيين. وحينما لا يستطيع أن يجد هؤلاء او يتعرض للرفض كما هي النتيجة غالبا (مثلا مكفي رُفض بواسطة عدة مجاميع ) يبدا بعدها بعزل نفسه جسديا عنهم . 
العنف كسحر !
اذا كان الإرهاب، كما اقول ذلك غالبا، شكل من اشكال السياسة بطرق اخرى(وهي عبارة مستعارة من القائد العسكري الالماني كلوسويتز) اذن خلق الخوف هو الشيء الوحيد المنجز في عقل الإرهابي وذلك يتم من خلال العنف. فالعنف يكون الصيغة السحرية من اجل انجاز الأهداف الايديولوجية كما رأينا ذلك في اوكلوهوما، والرسائل الملغمة، وفي إحداث 11 ايلول.
وفي حالة اندرس بيهرنك بريفيك، كما اعترف بنفسه، نرى انه كان يعتقد ان من الضروري تفجير المقرات الحكومية لحزب العمال الحاكم وقتل اكثر من 70 طفلا حضروا مخيم شباب الحزب الحاكم في جزيرة معزولة في اوتايا من اجل تحذير النرويجيين من التهديد الاسلامي وتعدد الثقافات ولاحداث تغيير سياسي، وإذا كان هذا الامر غير معقول بالنسبة لك كما قلت لك فليس مهم ...الشيء الوحيد المهم في الامر هو مايعتقده النرجسي .
خليط قاتل
عندما تجمع شخصية النرجسي مع البارونايا ثم تضيف اليها عقيدة غير متزعزعة تقبل العنف كوسيلة لإحداث التغيير، فانه سيكون لديك خليط مُميت  يصبح خطرا وفتاكا في حالات الانعزال  وحينما لا يكون هنالك صوتا عاقلا يتدخل. وفي الانعزال يستطيع ان يخطط  الارهابي او يتمرن على هجومه الإرهابي وهو مايسمح له أن يجرب ذلك بواسطة السلاح ،انه في هذه المرحلة يكون هذا الفرد مستعدا لانجاز رغباته النرجسية وفي هذه النقطة يكون الفرد خطرا جدا.
اذن مالذي تعلمنا من تفجيرات اوسلو ؟
الطريق نحو الارهاب ذا مسار مميز مؤوسس على شخصية الارهابي واعتقاداته. ولا يوجد هنا شيء جديد لم نره سابقا ولا ما سوف لن نراه مرة اخرى .فالجمع بين الشخصية النرجسية المرضية التي هي اصلا مصابة بالبارونايا ينتج عنه شخصاً خطراً بشكل كبير خصوصا حينما يكون هنالك عقائد صارمة مؤوسسة على " تجميع الجراح " والكراهية وحينما يكون العنف الحل الموصوف الذي يسمح ان يترشح في عزلة غير محدودة الأفاق .
الايديولوجيا هي الشيء الوحيد الذي يتغير من خلال الوقت، كل العوامل الاخرى تبقى وستبقى كما هي ...هل يمكن ان تُمنع هذه الماساة من الحدوث مرة أخرى؟ ربما هذا هو الدرس هنا  ..
 
 alsemawee@gmail.com

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/06



كتابة تعليق لموضوع : دروس من هجوم اوسلو الارهابي !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حامد البياتي
صفحة الكاتب :
  حامد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مثلكم لا ينصح مثلنا !  : حمزه الجناحي

 جرح مفتوح  : صالح العجمي

 الرؤية الوطنية والانسانية لمنهج ديني واخلاقي الزعيم عبد الكريم قاسم انموذجا خالدا في ضمير العراق  : د . صلاح الفريجي

 العتبة العباسية تطلق النسخة الثالثة من مهرجان الإمام الباقر تزامنا مع فاجعة هدم قبور البقيع

 اعراسنا الوطنية والعنف البيئي  : لطيف عبد سالم

 إنها مذبحة ... هل ينسى التاريخ جريمة إبادة الأرمن !؟"  : هشام الهبيشان

 إجراءات أمنية تسبق ذكرى استشهاد الإمام علي الهادي (ع) في سامراء

 اللقاء بين المالكي وعلاوي وقت ضائع لا يقبله الشعب  : فراس الخفاجي

 شرطة بابل: العثور على ماكنة وعدة قوالب لعمل اطلاقات صيد وكمية من الذخائر الحية ومخازن للأسلحة شمالي المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 مثقفو وسياسيو بغداد يناقشون فتوى الجهاد للمرجع السيستاني

 رسالة إلى دولة رئيس الوزراء د. حيدر العبادي المحترم

 ساستنا بين المحاور والمصالح  : زيد شحاثة

 الطلبة الأوائل.. والتكريم اللائق !!  : علي حسين الدهلكي

 غينيس ..تتشرف بالكرم  : علي الخزاعي

 العبادي : يدير المالية بعد غياب وزيرها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net