صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

دروس من هجوم اوسلو الارهابي !
مهند حبيب السماوي

فجر الهجوم الإرهابي الذي قام به متطرف نرويجي مسيحي يدعى اندرس بيهرنك بريفيك في ال'22 من حزيران الماضي الكثير من الجدل ، وفتح العديد من النقاشات حول الأسباب التي تقف وراء مثل هكذا سلوك إجرامي تسبب في قتل عشرات الشبان الأبرياء في بلد لم يتوقع أبداً مواطنوه أن يحصل فيه مثل هذا الحادث.
أذ  لم يكن قبل هذا الانفجار اية تركيز من قبل الدول الأوربية وأجهزتها الأمنية والاستخبارية ولا حتى من قبل مراكز الدراسات والبحوث الفكرية على خطورة ما يسمى اليمين الأوربي المسيحي المتطرف الذي نتج عنه سلوك إجرامي مثل سلوك أندرس بريفيك ، وكان بدلا من ذلك يتم التركيز على خطر التطرف الإسلامي والاهداف المحتملة التي يمك ان ينفذها في اوربا.
ومن بين الكثير من المقالات التي تحدثت عن تفجير اوسلو الإرهابي الأخير الذي فجع به سكان النرويج المسالمين، كان مقال السيد جو نافارو المسؤول السابق في ال FBI الأمريكية والخبير الدولي الحالي في علم الاتصال ولغة الأجساد المعنون بـــ" دروس من هجوم اوسلو الارهابي !" الذي سلط  فيه الضوء على الشخصية التي يحملها الارهابي والعوامل التي تعتمل فيها وتشكلها على هذا النحو، فضلا عن القيم والايدولوجيا التي تسكن في داخل هذه الشخصية والعقيدة الفتاكة التي تعتنقها .
يقول نافارو في بداية مقالته ...ذكرنا تفجير 22 من حزيران عام 2011 الذي حدث في اسولو في النرويج بحقيقة مهمة وهو اننا حينما ناتي لدراسة الارهاب سواء كان محليا او عالميا فان السبب يمكن ان يتغير، لكن هنالك تغييرات طفيفة حول الارهابيين أنفسهم.
ويحاول نافارو شرح ذلك عبر التعرض الى شخصية الإرهابي والخليط " القاتل" على حد تعبيره الذي يتواجد في شخصيته من خلال وجود النرجسية المرضية مع جنون الاضطهاد،  ثم ينتقل نافارو الى الحديث عن الإيديولوجية ومصطلح " تجميع الجراح" ، وبعدها يصل إلى العزلة النفسية والجسدية للإرهابي واستخدامه للعنف كسحر... ثم يقف أخيراً على التساؤل حول ما يمكن ان نتعلمه من تفجيرات اوسلو ؟
أنواع الشخصيات
عندما ننظر الى ارهابي مثل المتهم اندرس بيهرنك بريفيك، فإننا سوف نجد ان هنالك عاملين بارزين ومهمين في شخصيته نستطيع ملاحظتها فيها مراراً وتكراراً ...هما النرجسية المرضية  والباراونيا او جنون الاضطهاد .
بالطبع من الصحيح القول ان الكثير منا لديه بعض من الخصائص النرجسية، لكن النرجسية التي نتحدث عنها مختلفة ، انها حالة مرضية في طبيعتها ، فالنرجسية المرضية تسمح للفرد برؤية نفسه كشخص مختلف وفريد ومميز وذا نفسية متضخمة ولديه حق لا يوجد لدى الاخرين، وهؤلاء يرون انفسهم يحملون فهما فريدا للاحداث ولديهم مقاصد واهداف لايملكها الاخرين .هم يؤمنون ان افكارهم واطروحاتهم خاصة ويجدون انفسهم مؤهلين لكسر القواعد وتجاوز القوانين ويسلكون طرق خاصة لانجاز رغباتهم اللامحدودة .فهم يبالغون بقوة بتقييم انفسهم وافكارهم بينما يقللون، بحماسة، من قيمة الاخرين وعقائدهم على حد سواء .
البارانويا بين الإرهابيين المنعزلين ذات درجة عالية وتخترق تفكيرهم وتشكله ايضاً، هذا النوع من البارونايا مرضية واقعاً وتتسم بكونها دائمة ولا تتزحزح من مكانها، أنها نوع من الخوف اللاعقلاني من الاشياء التي يكرهونها أو التي يقفون ضدها. في حالة تيد كاكزنسكي هي خوف من التكنولوجيا.. وفي حالة تيموثي مكفي هي خوف من قوى الشرطة العسكرية (هو يكره فريق سوات) ...وفي حالة اسامة بن لادن فهو يخاف من التاثير الامريكي الغربي في الشرق الاوسط ...وفي حالة اندرس بيهرنك بريفك فيظهر انه يخاف من المسلمين في اوربا الغربية ومن التعدد الثقافي فيها، وبينما الكثير من الافراد لديهم هذه الاراء نجد ان البارانوايا النرجسية هي التي جعلته يذهب الى مستوى اخر من التصرف.
هذا النظام العقائدي المخادع ليس فلسفة سياسية مُنتجة بل اكثر من ذلك انها نظام اعتقاد يحدد لاشعوريا كل شيء يعارضه او يكرهه كشيء سيئ أو خطأ أو كتهديد وجودي له، وهؤلاء الذين لايتوافقون مع الإرهابيين هم في أحسن أحوالهم ساذجون و يشكلون عقبات وأعداء في أسوءها....البارانويا، كما ترى، لا تتساهل مع الآراء البديلة والنقاشات والتسامح والتسويات. 
اذن عندما تندمج هذا الامراض (النرجسية والبارانويا) لدى فرد ما..فإنها ستشكل فردا من النوع الخطر، واي خطر هذا ؟ لناخذ نظرة حول قادة العالم ممن تظهر لديهم هذه الخصائص،جوزيف ستالين ، بول بوت وكيم كونغ، فإننا نجد أنهم لا يختلفون عن تيد كوكزنسكي ، تيموثي مكفي ، اسامة بن لادن ، والان اندرس بيهرنك بريفك...هذا الخليط السام من النرجسية والبارانويا سواء كان على مستوى الافراد او الاوطان يكوّّن شخصية قاسية وغير مستقرة الى حد كبير ....واذا لم يحصل تدخل مبكر لعلاجها فان هؤلاء الافراد سوف يصبحون خطرين ومسمومين ومميتين لدرجة متطرفة.
الايدولوجيا وتجميع الجراح 
لكن النرجسية والبارونايا هما مجرد جزء من المعادلة، الجزء الآخر من المعادلة هو الايدولوجيا الصارمة القوية القائمة على ما يسمى " تجميع الجراح". فمهما تكن هذه الايديولوجيا فانها لاتكون ذات معنى لك او لي لكن هذا ليس مهم ....فالشيء الوحيد المهم  هو أن تكون ذات معنى بالنسبة للإرهابي من غير ان يحتاج لاي مبررات تعزز رايه، سواء كانت ضد التكنولوجيا ضد عملية الإجهاض...ضد إسرائيل...ضد أميركا...ضد الحكومة...أو ضد المسلمين..فليس من المهم كم أفكارهم متطرفة...لأنها بالنسبة للإرهابي ...ذات معنى كبير !
وبطريقة ما تساهم النرجسية بالايديولوجيا او النظام العقائدي المنحرف بينما تؤكد البارونايا بان هنالك عدوا واشياء ينبغي قهرها والتغلب عليها .فالنظام العقائدي الفاسد يقوم مبدئيا على شيء ما يفهمه القليل.
هنالك متطلبات ضمنية لكل الإرهابيين هي ما يمكن أن نسميه "  تجميع الجراح "  لكي يكرهون بحماسة وعاطفة، ومن المناسب القول انه لا يوجد قانون لتحديد المعاناة او الظلم ..فليس هنالك مهلة زمنية او مغفرة للارهابي ...لذلك يجمع الارهابي الجراح ..وهي ليست مجرد جراح شخصية تخصه بل يستعين بالتاريخ والصراعات الاجتماعية الأخرى ...لذا حينما نقرا بيان تيد كاكزنسكي وفتاوى أسامة بن لادن والبيان الأخير من اندرس بيهرنك بريفك....فسوف نجد  مجموعة من الأخطاء والإحزان والظلم بعضها مستمد من الحاضر بينما الاخرى تذهب بعيدا لوقت الحملات الصليبية الاولى ...والارهابي  يجمع الجراح حتى يستطيع ان يغذي بصورة كبيرة معتقداته وكراهيته ليهاجم وينفذ خططه الإرهابية.
العزلة النفسية والجسدية
لكن هذه الافكار والرؤى والادراكات والعقائد غالبا ماتتصارع مع المجتمع لان تفكير الارهابي منحرف والحل السحري له دائما مايكون باستعمال العنف. وفي أي مجتمع سيكون هنالك من يلتزمون الصمت ازاء إيديولوجيا الإرهابيين لكن القليل يريدون ان يكونون جزء من هذا النظام العقائدي. وحالما يدرك الارهابي هذا الشيء  يبدا بعزل نفسه نفسيا ويحاول ان يبحث عن مؤمنين حقيقيين. وحينما لا يستطيع أن يجد هؤلاء او يتعرض للرفض كما هي النتيجة غالبا (مثلا مكفي رُفض بواسطة عدة مجاميع ) يبدا بعدها بعزل نفسه جسديا عنهم . 
العنف كسحر !
اذا كان الإرهاب، كما اقول ذلك غالبا، شكل من اشكال السياسة بطرق اخرى(وهي عبارة مستعارة من القائد العسكري الالماني كلوسويتز) اذن خلق الخوف هو الشيء الوحيد المنجز في عقل الإرهابي وذلك يتم من خلال العنف. فالعنف يكون الصيغة السحرية من اجل انجاز الأهداف الايديولوجية كما رأينا ذلك في اوكلوهوما، والرسائل الملغمة، وفي إحداث 11 ايلول.
وفي حالة اندرس بيهرنك بريفيك، كما اعترف بنفسه، نرى انه كان يعتقد ان من الضروري تفجير المقرات الحكومية لحزب العمال الحاكم وقتل اكثر من 70 طفلا حضروا مخيم شباب الحزب الحاكم في جزيرة معزولة في اوتايا من اجل تحذير النرويجيين من التهديد الاسلامي وتعدد الثقافات ولاحداث تغيير سياسي، وإذا كان هذا الامر غير معقول بالنسبة لك كما قلت لك فليس مهم ...الشيء الوحيد المهم في الامر هو مايعتقده النرجسي .
خليط قاتل
عندما تجمع شخصية النرجسي مع البارونايا ثم تضيف اليها عقيدة غير متزعزعة تقبل العنف كوسيلة لإحداث التغيير، فانه سيكون لديك خليط مُميت  يصبح خطرا وفتاكا في حالات الانعزال  وحينما لا يكون هنالك صوتا عاقلا يتدخل. وفي الانعزال يستطيع ان يخطط  الارهابي او يتمرن على هجومه الإرهابي وهو مايسمح له أن يجرب ذلك بواسطة السلاح ،انه في هذه المرحلة يكون هذا الفرد مستعدا لانجاز رغباته النرجسية وفي هذه النقطة يكون الفرد خطرا جدا.
اذن مالذي تعلمنا من تفجيرات اوسلو ؟
الطريق نحو الارهاب ذا مسار مميز مؤوسس على شخصية الارهابي واعتقاداته. ولا يوجد هنا شيء جديد لم نره سابقا ولا ما سوف لن نراه مرة اخرى .فالجمع بين الشخصية النرجسية المرضية التي هي اصلا مصابة بالبارونايا ينتج عنه شخصاً خطراً بشكل كبير خصوصا حينما يكون هنالك عقائد صارمة مؤوسسة على " تجميع الجراح " والكراهية وحينما يكون العنف الحل الموصوف الذي يسمح ان يترشح في عزلة غير محدودة الأفاق .
الايديولوجيا هي الشيء الوحيد الذي يتغير من خلال الوقت، كل العوامل الاخرى تبقى وستبقى كما هي ...هل يمكن ان تُمنع هذه الماساة من الحدوث مرة أخرى؟ ربما هذا هو الدرس هنا  ..
 
 [email protected]

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/06



كتابة تعليق لموضوع : دروس من هجوم اوسلو الارهابي !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علاء الجوادي
صفحة الكاتب :
  د . علاء الجوادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اجراء عملية طحن 50 طن من الحنطة المسوقة لهذا العام ومواصلة الاستعدادت لافتتاح سايلو مخمور  : اعلام وزارة التجارة

 رئيس أركان الجيش يستقبل السفير الاسترالي في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 قناة عون الخشلوك تعمل بأسلوب مخابراتي  : وليد الطائي

  لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛قُصَّةُ الاسْتِفْتاء! (٢)  : نزار حيدر

 حظوظ الأحزاب الليبرالية في الأنتخابات؟!  : علاء كرم الله

 اصدار (١٥) الف بطاقة ذكية للمشولين الجدد براتب الاعانة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ثورة الكبت العراقي؟  : عصام العبيدي

 الحشد الشعبي يصد تعرضاً لمجرمي “داعش” قرب حمرين

 سقوط الأندلس ..وحملات الإفتراء ..وظلم التاريخ..!!  : حامد شهاب

 الجن بريء من قتل كريمة  : اثير الشرع

 التعليم العالي توجه بالتفاوض مع جامعة لايدن الهولندية  : البروفسور جواد مطر الموسوي

 تغريبة الببغاوات..  : علي حسين الخباز

 ​ وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع أوسي تترأس اجتماعاً موسعاً لمناقشة الاثر البيئي للمعامل العائدة لتشكيلات الوزارة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قوة خاصة تعتقل صحفيا وسط بغداد  : هادي جلو مرعي

 المطارات العراقية تشهد قرابة ستة آلاف رحلة خلال كانون الثاني المنصرم ومطار النجف الأشرف الدولي يسجل احصائية كبيرة  : حمودي العيساوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net