صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

أنجح الضمانات لراحة المرء عند الحوادث والملمّات
د . نضير الخزرجي

 قد يصطدم الراجل بآخر وهما يسيران في رصيف باتجاهين معاكسين، لازدحام أو عائق أو غفلة، فالأمر على غاية من البساطة وهو قابل للتكرار مع أي إنسان، ولا يتطلب في مثل هذه المواقف سوى الإبتسامة والإعتذار ممن يرى أنه احتك بالآخر سهوًا، وما على المصدوم بدوره إلا تقبل الإعتذار لأن الحادث الطارئ قابل للوقوع معه هو الآخر أيضا، فالمسألة طبيعية والإبتسامة حاضرة والإعتذار وتقبله عملان محمودان، وأكثر من هذا يدلان على سعة الصدر وثقافة التسامح التي يتمتع بها هذا المجتمع، لأن الإعتذار بحد ذاته هو مؤشر على المدنية والتحضّر.

وإذا كان الإحتكاك البدني العفوي بين شخصين في طريق السابلة والراجلة حادثًا طبيعيًا، فإن الإصطدام بين العجلات في الشارع العام أمر مفروغ منه، لا يمكن تلافيه أو تجاوزه، ولا يعنيني أسبابه فهي كثيرة، ولكن حدوثه أمر طبيعي، ولأنه كذلك فإن سلطة المرور في كل بلد وضعت القوانين للحد من الحوادث، كما وضعت القوانين لإصلاح ما خربته الحوادث، فلا يحتاج المرء إلى رفع وتيرة عصبيته أو يده او سلاحه لأخذ حقه من الطرف الآخر، لأنَّ القوانين ضمنت له حقوقه وتعويضه كما ضمنت للآخر الأمر نفسه وفق حسابات تم التسالم عليها، وهو ما يُعبّر عنه بنظام التأمين، فلا فتل عضلات ولا دماء نازفات ولا أزرار مقطوعات ولا نخوة خلان وصيحة جيران ولا فصل عشاير وأتاوات بالمجان، كل شيء يجري بهدوء وما يكلف الأمر سوى تسجيل رقم السيارة لكل منهما والإتصال بشركة التأمين لكليهما، فإن كانت السيارتان قد انتهى أمرهما أخذ كلٌّ منهما ثمنها من شركة التأمين، وإن كانت مازالت تنبض بالحياة أحدهما أو كلاهما وبحاجة إلى تصليح أعطوه سيارة جديدة يقضي بها حاجته ريثما يتم الإنتهاء من تصليح سيارته، حصل معي مثلها واستلمت تعويضًا كاملا بقيمة السيارة، وحصل مع غيري، فلا ارتفعت الألسن بالسباب والشتائم والكفريات ولا تشابكت الأيادي ولا تلاقت المُديات ولا تسارع أصحاب الجيوب النهمة إلى أخذ الخاوات تحت شفرة الديات كجزء من عملية الإرتزاق الذي وجدت سوقًا رائجا في بعض المجتمعات. 
فالأمم المتحضِّرة أوجدت لنفسها قانون التأمين لتتلافى الكثير من مشاكل الحياة اليومية الطبيعية القابلة للحدوث في أي زمان ومكان، وعبر هذه الشركات يستطيع الإنسان ضمان حقه في إطار تعاملات إنسانية بعيدة عن العنف الذي نشهده هنا وهناك كل يوم، فهو يضمن حقه مقابل ضمانة مالية تؤخذ منه لمرة واحدة أو عبر الأقساط السريع أو وفق جدول زمني بالأقساط المريح يتوافق عليه المؤمِّن والمؤمَّن.
 
القديم الجديد
ربما يظن البعض أن قانون التأمين هو من مستحدثات النظام الغربي أوجدها للتامين على الإنسان والحيوان والنباتات والممتلكات والمصانع والمعامل والورش وكل ما يتعلق بحياة المرء الشخصية، لكن الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي في كراس "شريعة التأمين" الصادر حديثا (2016م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 48 صفحة، يرى عكس ذلك تماما، فيؤكد في التمهيد: (والتأمين من العقود القديمة الجديدة، قديمة في الفكرة وفي الأمثال، جديدة في التطوير والتعميم، فإن نظام العاقلة في الدية هو نوع من أنواع التامين الذي أقرّته الشريعة الإسلامية وكان ساريا قبل الإسلام ولكنه محدد في مسألة دية قتل شبه العمد، حيث كان الأقارب الذكور للجاني يتحملون عنه دية المقتول، وإلى جانب ذلك نظام ضامن الجريرة والذي هو شكل آخر من أشكال التأمين الذي أقرّه الإسلام، وهو أن الشخص كان يركن إلى شخص آخر ويتعاهدان على أن يضمن كل منهما جناية الآخر شرط أن يكون إرث كل منهما للآخر، وكان هذا الأمر ساريا في الجاهلية، وجاء الإسلام فقيده بقيود) وبشكل عام: (وبالإضافة إلى ما سبق فإن مسألة الكفالة والضمان والعهد بين الشخصين الواقع في عقد لازم وما إلى ذلك كلها تُعدُّ صورًا من صور التامين، مما يظهر أن الفكرة كانت حاضرة لدى المسلمين الأوائل وأقرّها الشرع الحنيف).
 ويخلص الفقيه الكرباسي في "شريعة التأمين الذي ضمَّت 75 مسألة فقهية علّق على ثلثها الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري مع مقدمة، إلى أن: (التأمين نوع من أنواع الضمان الذي هو عقد مشروع في الإسلام، ولكن مع إجراء بعض التعديلات لتشمل كل شيء قابل للملكية ولو الإعتبارية منها أو المنافع او الأمور التي لها طابع السلطة والتصرف حيث لا هي قابلة لملكية أعيانها ولا منافعها كما في الإنسان الذي يؤمِّن على حياته، فإن الإنسان لا يملك نفسه حقيقة ولا يملك منافعها، بل هو مسؤول عن نفسه وعن تصرفاته دون وجه الملكية)، وبتعبير المعلق الشيخ الغديري: (التأمين تفعيل من الأمن وزنًا ومعنًى، لغة واصطلاحا، وذلك من العقود الجائزة في الشريعة الإسلامية، والعقل يحكم بصحته واعتباره يعد اعتبارًا مستقلًا بملاحظة ما فيه من جانب التعاون بين أبناء البشرية، والإحترام العملي بما تقضيه الفطرة السلمية من وجوه البر والتعاون الحسن والإحسان، هذا من جانب، ومن جانب آخر أصبح التأمين من أهم ما يرتكز عليه في الحياة العامة من الإفادة والإستفادة معنًى أو مادة أو كليهما معًا، فعُدَّ من المعاملات ذات المنافع والفوائد المحضة).
 
عقد عقلائي
هناك لغط لدى بعض فقهاء المسلمين تجاه عقد التأمين، فبعضهم يرى بحرمته تحت مدَّعى الربا أو المقامرة وشبهة المال السحت (الحرام)، لكن الفقيه الكرباسي يرى أن: (التأمين بعيد كل البعد عن الربا، فلا مجال للربا فيه من حيث كونه تأمينا، نعم قد ينفذ اليه كما ينفذ إلى كل المعاملات الأخرى، كما ليس هو من المقامرة، كما أشار إلى ذلك البعض من أرباب المذاهب الأخرى، لأنه لا يعد من أكل المال بالباطل، بل بات اليوم عقدًا عقلانيًا بدونه يعد عمل الشخص وبالأخص الشركات والمصانع عملا غير عقلاني، لما تتعرض له من المخاطر التي تواجهها وينتهي معها كل شيء)، وعلى أي حال كما ينوّه الفقيه الكرباسي: (فإن عقد التأمين عقد عقلائي لا ينافي الثوابت الشرعية وهو جارٍ في كل شيء له اعتبار لدى العقلاء ولا يُعد أكلًا للمال بالباطل، وأصبح اليوم عقدًا محوريًا له ارتباط بمعظم العقود والمعاملات والتفاهمات وبات لصيقًا بها لا يمكن الفصل بينه وبينها بحيث أصبحت جلّها متوقفة عليه).
وفي الواقع أن عقد التأمين فيه جنبة اجتماعية كبيرة، معها تقل المشاكل والمعارك الجانبية ويحفظ المرء كرامته وماله، كما في حال الإصطدام بين مركبتين على سبيل المثال، أو تعرض المحل او المنزل أو السيارة أو المصنع وما شابه ذلك للسرقة أو للأضرار الجانبية لأسباب مختلفة، وكما يشير الفقيه الكرباسي أن: (التأمين هو علاج اجتماعي للنفوس يبعث في الإنسان روح الطمأنينة ليأخذ دوره في العطاء اللامتناهي وهو ضمانة لحركته نحو المستقبل المجهول) بخاصة وأن: (انبعاث الأمل في النفوس هو أحد أهداف الإسلام وشريعته الغراء)، مضيفا: (إن التطمين وبعث الأمل في النفوس من مزايا الإسلام حيث هو دين حياة، وما يقال عكس ذلك فإنما هو تخرص محض، ومن هنا نجد أن فقهاء المسلمين كانوا ومازالوا على أتم استعداد لدراسة كل جديد لإعطاء الحكم الشرعي بعد استنباطه من العموميات المتوفرة لديهم من خلال الأدلة التي تركها القرآن الكريم والحديث الشريف).
شرط الوفاء
يتألف عقد التأمين كما يوجزه الفقيه الكرباسي في باب "أحكام التامين" من أركان ستة هي: المؤَمَّن (المستأمن)، المؤَمِّن، المؤَمَّن عليه، التأمين، العوض (المال الذي يدفعه المؤَمِّن)، والبديل (المال الذي يعوِّضه المؤَمِّن للمؤَمَّن)، ويُشترط في المؤمَّن عليه أن يكون تحت سيطرته وتصرفه وأن يكون قابلًا للتأمين، ومن لوازم عقد التأمين أربع: تحديد المؤمَّن عليه، تحديد العوض، تحديد المدة، وعقد التأمين.
ولعلّ صفة "الوفاء" أهم السجايا التي ينبغي أن يتوفر عليها الذي توافق مع شركة التأمين، لأن التأمين عقد، والعقد قابل للتلاعب بخاصة من الذين يتخذون من التأمين مربحًا ومصرفًا للمال الحرام كأن يقدم على حرق سيارته أو بيته عمدًا، أو تعريض سيارته لحادث مختلق أو تهريبها إلى خارج البلد ثم الإدعاء بسرقتها، أو تفكيكها وبيع قطعها والزعم بسرقتها، أو تعريض بدنه لحادث مختلق وإعاقة مقصودة، وما إلى ذلك من الحيل التي يستخدما البعض ويتفنن بها وربما أخرس لسان إبليس وشلّ يده عن الإتيان بمثلها، فهذا المال المأخوذ من شركة التأمين هو: (حرام ولا يستحق مال التعويض)، وربما يلعب الشيطان في عبِّ الواحد من المسلمن ويرى حلية سرقة شركات التأمين لمن يعيش في الغرب، فيحلل على نفسه ما حرّمه الإسلام، خلافًا لواجب الوفاء بالعقود وأهمية الإلتزام بها تحت قاعدة الناس عند شروطهم، بغض النظر عن إسلامية البلد من عدمه، بل ويرى الفقيه الغديري في تعليقه على مسألة الوفاء والإلتزام بالشروط الممضاة: (ويمكن القول بالتشديد في الحرمة إذا كانت الشركة لغير المسلمين وذلك بلحاظ وجوب حفظ سمعة الإسلام والمسلمين خاصّة في هذا العصر لتوجه التُّهم إلى الأمّة الإسلامية من قبل أعداء الدين إثر أعمال بعض الطوائف المنتسبة إليها)، وعليه كما يفيد الفقيه الكرباسي في مسألة الوفاء بالعقود والعهود: (لا يجوز التلاعب بالأوراق أو غيرها للحصول على التأمين أو أي شكل من أشكال التلاعب وما يحصله إن كان خارجًا من الاتفاق فهو حرام وسُحت).
لاشك أن التأمين أصبح ضرورة لازمة لا محيد منها، وهو داخل في كل جزئية من جزئيات الحياة اليومية، وبخاصة في المدنيات الحديثة التي يشتري بها المرء راحته النفسية والجسدية عبر تأمين ما يمكن تأمينه، وإذا كان التأمين في النمط الغربي من المسائل المستحدثة، فإن مهمة الفقيه إراءة الطريق، وهذا ما فعله الفقيه الكرباسي في هذه المسألة وفي غيرها من المسائل الملاصقة لحياة الإنسان، حيث يمثل "شريعة التأمين" الكراس رقم 57 من الكراريس المطبوعة من مجموع ألف كرّاس في موضوعات مختلفة ومتنوعة.
الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/28



كتابة تعليق لموضوع : أنجح الضمانات لراحة المرء عند الحوادث والملمّات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايسر الصندوق
صفحة الكاتب :
  ايسر الصندوق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أصواتكم ستسقط المفسدين  : حميد الموسوي

 بابل : تحرير طفل والقبض على خاطفيه بعد أقل من 24 ساعة على اختطافه  : وزارة الداخلية العراقية

 ثمة حشد إقتصادي أيضاً..!  : قيس المهندس

 سَبَبان جَذْرِيّان لِلْإِرْهابِ  : نزار حيدر

 وزارة الموارد المائية في كربلاء المقدسة تباشر بأعمال تنظيف الجداول والانهر  : وزارة الموارد المائية

 التعليم تصدر ضوابط نقل الطلبة من الكليات الاهلية الى الكليات الحكومية المسائية ومن الكليات الحكومية الى الاهلية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 كيف مات سعد الصغير  : علاء دلي اللهيبي

 رسالة مفتوحة الى الحكومة و الجماهير  : د . ماجد اسد

 المسافات…  : نزيه كوثراني

  تاملات في القران الكريم ح130 سورة التوبة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 أهون على هؤلاء العرب والمسلمين سب رسول الإسلام من انتقاد أمريكا  : د . حامد العطية

 بصائر عاشورية 9 ((مسائلة السؤال والقناعات الخلفية المسبقة ودورها في تحمل المسؤولية ))  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 هل يجدي الكلام؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

  قراءة في كتاب (المنهج القويم في إثبات الإمامة من الذكر الحكيم) لسماحة آية الله العظمى السيد محمد الرجائي  : مجلة الأمين

 نتائج الدور التمهيدي للدراسة الابتدائية الكرخ الاولى 2018/2017

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net