صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

النجف الاشرف تشهد اقامة ملتقى المزارات السنوي الأول بحضور 150 امين خاص
فراس الكرباسي

 النجف الاشرف/ فراس الكرباسي

شهدت محافظة النجف الاشرف اقامة ملتقى المزارات السنوي الأول وتحت شعار(( من مزارات الأولياء... نستلهم العزم و الإباء )) برعاية الأمانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة في العراق، في مرقد الصحابي الجليل ميثم التمار في مدينة الكوفة المقدسة بحضور رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي والامين العام للمزارات الشيعية الشريفة في العراق الشيخ ستار الجيزاني وبمشاركة اكثر من 150 أمين خاص للمزارات الشريفة في عموم العراق.
وقال الشيخ محمد الكعبي رئيس الملتقى في كلمته " تقيم الامانة العامة للمزارات ولأول مرة ملتقى يضم جميع امناء المزارات الشيعية في اكثر من 11 محافظة عراقية ولهذا الملتقى فوائد كثيرة واثأر ايجابية تنعكس على خدمة الزائرين الكرام في الدرجة الاولى من خلال تقديم افضل الخدمات المادية والثقافية والتربوية والعلمية التي من الممكن تقديمها".
واضاف الكعبي ان "اليوم المزارات اصبحت اماكن مهمة يقصدها الناس لغرض الزيارة والدعاء وقضاء الحوائج وأيضا لغيرها من الامور الكثيرة التي تصب في خدمة المجتمع بأكمله وهذا ما يجعلها اماكن مهمة يجب الاعتناء بها وتقديم الدعم اللازم لها".
وتابع الكعبي أن "الملتقى يهدف إلى تقديم الدعم المعنوي للأمانات الخاصة وخلق أجواء من التعارف وتبادل الخبرات و التجارب بين المزارات والتعرف على أبرز النشاطات التي تقوم بها المزارات و التحديات التي تواجهها وتسليط الضوء على الانجازات والتحديات التي تواجهها الأمانة العامة من خلال عرض التقارير عن عمل بعض الأقسام، مبيناً أن الملتقى حريص على تقديم الدعم اللازم للمزارات فيما يخص موسم عاشوراء و زيارة الأربعين كما وأن الملتقى سيستمع للأسئلة والاستفسارات التي سيطرحها الأمناء الخاصون للإجابة عليها بشفافية عالية".
والقى رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي كلمة في الملتقى اكد فيها ان "المزارات اصبحت مركز اشعاع فكري وروحي وديني ينظر اليه الجميع كمراكز قداسة واحترام وان من يخدم في هذه المزارات يمثل الدين فهكذا ينظر اليه الناس التي تلجأ الى المزارات لقضاء حوائجها فهي تضم الاجساد الطاهرة لأبناء النبي ص والائمة الاطهار".
واضاف الموسوي ان "من يخدم في هذه المزارات بضرورة التحلي بالأخلاق والتدين العالي كونه يعكس حالة من الدين في هذه الاماكن الروحية الدينية ، مشيرا الى ان المزارات الدينية  ليست للدعاء والتوسل او اداء الزيارة فقط بل اصبحت كيانات ثقافية وروحية ودينية".
كما اوضح رئيس الديوان ان "اهم المؤهلات التي يتمتع بها خدمة المزارات منها الدين والتقوى في كل شيء حتى في مظهره وحديثه وان يكون متفقها في الدين بالقدر الذي يستطيع حل ما يواجهه من اشكالات في عمله في خدمة المزار كما دعا رئيس الديوان الى طبع كراس في فقه المزار وان يكون الخدام على مستوى عال من الامانة والصدق في تعامله مع الزائرين".
وبعده قال الأمين العام للمزارات الشيعية الشريفة في العراق الشيخ ستار الجيزاني في كلمته "لقد عقد هذا الملتقى لما له من دور في توحيد إدارة المزارات المنتشرة في مختلف المحافظات العراقية لتوحيد الخطاب والرؤى والجهود لتقديم الخدمة الافضل للزائرين خصوصاً في الزيارات المليونية التي تشهدها المزارات سنويا وان الأمانة العامة بصدد البدء بمشاريع متعددة اهمها مشاريع لإنتاج المواد الغذائية وبعض المشاريع الاستثمارية".
وأضاف الشيخ الجيزاني، ان "انعقاد هذا الملتقى الاول لتدارس شؤون هذه المرحلة، واليوم اصبحت اعداد الزائرين تتعدى خط المليون والمليونين الى العشرة والعشرين، وفي تزايد كبير وكثير ويجب ان يقدم لها من خدمات بشكل صحيح".
وبين الجيزاني "سنقوم بمناقشة الهيكلية الادارية حيث قمنا بتوضيح لصلاحيات الاقسام والامناء وانجزنا هيكلية جديدة ووضعنا ضوابط جديدة للأمانة العامة للمزارات واعادة تصميم الخطوات الادارية للعمل وفق منهج اداري حديث ولنقلل من الوقت والجهد في انجاز المعاملات وتفعيل المراسلات الالكترونية بين المزارات وبين الامانة العامة في بغداد وسنناقش الموارد البشرية واستقدام اصحاب الكفاءات لتقديم الخدمة الحقيقية حيث فقمنا باستكشاف الطاقات والخبرات في مجال الهندسة والادارة والمحاسبة والقانون".
وفي ختام فعاليات الملتقی استمع الحاضرون لبعض القصائد الشعرية التي تغنت بحب أهل البيت و تم كذلك عرض فلم وثائقي عن المشاريع المخصصة للمزارات الشريفة وتوزعت جلسات الملتقى الى صباحية ومسائية عرضت ونوقشت فيه تقارير اقسام الامانة العامة للمزارات وتقديم الدروع الى المشاركين ومنها تقديم درع المزارات الى معالي رئيس الديوان الشيعي قدمه الامين العام للمزارات الشيخ ستار الجيزاني وتقديم درع اخر الى مدير عام دائرة العتبات والمزارات الشيعية الشريفة في ديوان الوقف الشيعي السيد موسى الخلخالي.

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق اعمال مؤتمر متحف الكفيل الدولي الثاني بمشاركة سبعة دول  (نشاطات )

    • مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : النجف الاشرف تشهد اقامة ملتقى المزارات السنوي الأول بحضور 150 امين خاص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام د . وليد الحلي
صفحة الكاتب :
  اعلام د . وليد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بارك الله سفيرنا وموظفي السفارة العراقية في عمان  : نبيل القصاب

 المصريون يؤيدون الدستور بفارق ضئيل  : كتابات في الميزان

 حروفي  : د . يوسف السعيدي

 هل تشن إدارة ترامب "حرباً باردة" لإضعاف الدولار؟

 الرد القويم على: صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم. ج1  : السيد يوسف البيومي

 مرة اخرى يقف القضاء العراقي الى جانب الكاتب والصحفي ماجد الكعبي  : جمعة عبد الله

 العمل توفر الخدمات للعوائل النازحة الساكنة في مجمع دار براعم الوزيرية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صورني واني ما ادري [ السيسي على دراجة هوائية بزي رياضي ]

 شيوخ عشائر يوقعون وثيقة شرف بحل النازعات العشائرية سلميا  : خزعل اللامي

 عيد الولاية .. حشدنا لصد الارهاب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 جامعة واسط تقيم ندوة عن مرض سرطان الثدي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 سياستنا الإقتصادية: اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب  : عباس الكتبي

 رائد السوداني إبحار في التيار الأصعب  : صالح الطائي

  تونس ضد الأوهام، والعلمانية خادم الإسلام  : محمد الحمّار

 المرجع النجفی: جهاد الحشد سيتلألأ نورا وهم يرفعون رؤوسهم عاليا أمام الرسول وأهل بيته

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net