صفحة الكاتب : مريم حنا

ست الحُسن
مريم حنا

     ماتت أمي فماتت الدنيا, ماتت يد لا تعرف إلا العطاء، وقلب لا يعرف إلا الحب والصفح والغفران. على الرغم من مرضها فكان وجودها يشعرني بالأمان والقوة، فمن يكفكف دمعتي غيرك؟ ولم أدري بنفسي إلا والدموع تنهمر على وجهي. أيقظتني سيدة في منتصف الخمسينات كانت تجلس بجواري في التاكسي وعندما علمت بسر بكائي قالت لي: هوني عليك سيدتي "فمن عرف بلوة غيره هانت عليه بلوته"، اندهشت عندما بدأت تروي لي حكايتها وزوجها الذي قرر الزواج بأخرى شابة حتى ينجب منها أولاد بعد موت أبنهما الوحيد ذو العشرين من العمر وقراره بطردها من منزلها في هذه السن. فمن أين لها أن تعيش وتسكن فهي ربة منزل فما كان لها إلا أن تعمل في إحدى الحضانات من أجل كسب قوت يومها وكذلك المبيت.

ماذا يقول السادة الرجال في ....

     خديجة ... خرجت من بيتها تمشي على أطراف أصابعها؛ كي لا توقظ رَجُلها العاطل، تُسابق الزمن لتلحق بوسيلة مواصلات لا آدمية تقلها إلى مكان عملها البعيد في أحد المصانع؛ لتعود آخر اليوم وقد خارت قواها؛ ليستقبلها السيد المطاع بوجه عابس يقضي على ما تبقى من رغبتها في الحياة معه، ولكن ما أن تنظر لصغارها الأبرياء حتى تتنهَّد بصوت مكتوم: "هاستحملْ وأهُو ضِلّ رَاجِل ولا ضِل حيطة"!.

     نجوى .. "مهندسة ماهرة"، وزوجة طيبة من بيت محترم، متدينة، ومثقفة، كل جريمتها زواجها من مجنون  لاتعرف الرحمة قلبه؛ حتى أصبحت حقلَ تجاربٍ لِلَكَمَاتِه الموجعة، يَغَار من نجاحها وحب الناس لها، وهو لم يعرف في حياته سوى الفشل.

     فاطمة .. زوجة فاضلة ملتزمة بحجابها الشرعي، فلا يظهر منها إلا الوجهُ والكفان، ما أن تخرج من بيتها لعملها أو لشراء متطلبات البيت حتى تصبح فريسة المتحرشين باليد واللسان والذين هم أكثر من مشجعي كرة القدم!، وما أن تدخل إلى بيتها حتى تحتمي بزوجها عَلَّها تجد بين ذراعيه الحماية والأمان، ولكنْ يخيب ظنُّها عندما يُبعدها بكفِّه الغليظة حتى يتابع الأخبار في هدوء!

     هند .. زوجة تنساب دموعها كلَّ ليلة، حتى يغلبها النُّعاس بعد يوم شاقٍّ من العمل في البيت، ورعاية زوجِها وأطفالها، وحماتِها التي تَردُّ لها الجميل بالكَيْد لها، والشكوى منها عند زوجها، والذي يكون رَدُّ فعله دومًا إصدارَ الحكم العاجل عليها بالضرب المبرِّح دون أدنى تحقيق أو دليل، وبمجرد أن يأوي الجميع إلى فُرُشِهم يأتي حتى يدنوَ منها، ويقضي رغبته، دون أدنى اعتذار، ولو بالتلميح، ثم ينصرف عنها لِينام، ويتركها لدموع القهر والألم.

     مريم.. امرأةٌ صالحة بدأتْ حياتها مع زوجها من الصِّفْر، وعاشت معه على الحُلوة والمرَّة، وضَحَّت بمالها وجهدها من أجله، حتى أصبح بعد سنوات طوال من الأغنياء، وبعد عِشْرَة السِّنين- التي جاوزت العشرين عامًا- قَرَّر الزوج وهو على مشارف الخمسين أن يبدأ حياته من جديد مع فتاة صغيرة من عُمْرِ بناته؛ لتُعيدَ إليه الحياة والشباب؛ فهجر الحاجَّة أمَّ العيال، وانشغل بعَروسه الجميلة، التي حَصدتْ ما رَوتْه الزوجة الصابرة بدموعها وصبرها.

 

     عَشَرات الزوجات على أبواب المحاكم في مرارة ويأس يحاولن الحصول على حقوقهن وحقوق أطفالهن الأبرياء من أزواجهن السابقين.

     مئات الأمهات الأرامل، والمعيلات الباحثات عن لقمة العيش الشريفة، فمعاشهن لا يكفي لحد الكفاف.

     إنه الرجل، الذي يحق له أن يفعل ما يشاء دون مُسَاءلة أو حساب! لتتضاعف أدوار المرأة داخل وخارج البيت؛ لتصل إلى مشارف الاكتئاب والانهيار.

     إن الاستقرار الأسري صناعة لإيجاد السعادة، فتكْوين الأسرة، لا تأتي مصادفة أو بالموهبة إنما بمعرفة كل منهما لدوره وحقوقه وواجباته.

 

عزيزتي دولة القانون

     أطالب بمعاش إجباري لربات البيوت ممن تجاوزن سن الخمسين واللاتي ينطبق عليهن شروط الإعالة لحمايتهن وحماية أسرهن من الضياع بما يضمن تماسك المجتمع.

 

وطبقًا لبروتوكول حقوق المرأة في أفريقيا الملحق بالميثاق الأفريقي لحقوق الإناث والشعوب والذي اعتمدته الجمعية العامة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي أطالب بالأتي:

1- اتخاذ التدابير اللازمة للاقرار بالقيمة الاقتصادية لعمل المرأة المنزلي.

2- إقامة نظام للحماية والضمان الاجتماعي للمرأة.

3- تهيئة الظروف لتعزيز ودعم المهن والأنشطة الاقتصادية للمرأة

إننى أضع قضية المرأة بين أيدى رجالنا المصريين الذين يقدرون موقف المرأة تمام القدر، ويشعرون بأنها كائن له تقديره واحترامه، وأعلم تمام العلم أن صيحتى الصادقة هذه ستجد منهم كل اهتمام ورعاية، حتى يتسنى لنا جميعا رجالا ونساء أن نعمل على رفعة وطننا العزيز مصر

 

وأخيرًا "ست الحسن" نعم ست الحسن -هكذا يجب أن تُلقب المرأة- عيشي بالأمل فأنت تملكين الإصرار على الفعل والتحدى والمثابرة فلا تستسلمي أبدًا بل عيشي لتنهضي بحقوقك … أو موتي لتنتصر فكرتك.

[email protected]

  

مريم حنا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/29



كتابة تعليق لموضوع : ست الحُسن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . فراس مصطفى
صفحة الكاتب :
  د . فراس مصطفى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  البحرين : انتشار أمني كثيف على طول شارع البديع لمنع تظاهرة قوى معارضة وقمع متظاهرين حاولوا الوصول لموقع المسيرة  : الشهيد الحي

 السيد السيستاني على خطى الانبياء  : الشيخ ليث الكربلائي

 تحقيق الكرخ تصدق اعترافات كبرى عصابات "التسليب" في بغداد  : مجلس القضاء الاعلى

 اغتيال دجلة ..عن أي مؤامرة تتحدثون؟  : محمود المفرجي

 نفاق فرنسي في مواجهة الإرهاب  : هادي جلو مرعي

 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع ممثل الامين العام للامم المتحدة تعزيز التعاون المشترك  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

 بين التيار والعصائب محاولة لمستقبل أفضل  : صبيح الكعبي

 واخيرا فاز العقل  : مهدي المولى

 دائرة اصلاح الاحداث تطلق (47) حدثا خلال شباط الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رسالة الإمام السجاد عليه السلام تجمع مذاهب واديان من 4 قارات بمرقد الإمام الحسين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وثيقة بصرية { هذه الوثيقة للتاريخ }  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

  إيقاف تداول الأسهم يضع سوق المال العراقي على حافة الانهيار  : لطيف عبد سالم

 الجنابي :الخطة الزراعية تسير بالطريق الصحيح وجادون بتطبيقها  : وزارة الموارد المائية

 لماذا تسكت تركيا على احتجاز الإرهابيين للدبلوماسيين الأتراك في الموصل؟  : د . حامد العطية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net