صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

مهنة صباغ الأحذية والتحديات الاجتماعية
اسعد عبدالله عبدعلي

كل صباح ينهض جميل باكرا ليحمل عدته على ظهره, ويتجه نحو كراج المشتل, ليجلس على الرصيف عارضا مهارته في مسح الأحذية, وبيده فرشاة الأصباغ وعلب الألوان والتلميع, كي يصبغ أحذية الناس مقابل اجر معين, ليعيد أليها بريقها الذي خطفته أتربة الشوارع ومستنقعات الماء, كل هذا ليعين أسرته الكبيرة بما يتحصل من رزق, كان في بداية مزاولته للمهنة يحس بالحرج, بل عاد باكيا أول يوم عندما جلس على الرصيف ليمسح أحذية المارة, لكن ماذا يفعل وأبوه توفي وترك كل العالة في رقبة الطفل جميل, وكان في العاشرة فقط, ترك المدرسة ليجلس على الرصيف, يزيت أحذية الموظفين والطلاب والجنود والمتنزهين, نعم أنها مهنة تجعل المجتمع لا يحترم صاحبها وتضيع كرامته, لكن هي أفضل من مهنة الوزير اللص بمعايير العدل والإنصاف, كان جميل دوما يتهرب من المناسبات الاجتماعية للأقارب, خوفا من أن يسخر منه البعض باعتباره مجرد صباغ أحذية. 

اليوم تعيش فئة كبيرة من المجتمع العراقي ظروف قاسية, تدفعهم للعمل في مهنة متعبة وحساسة, باعتبارها مهن مهينة أو تهدر كرامة الإنسان بحسب نظرة المجتمع, فالفقر تسبب بضياع الأحلام لفئة واسعة, مما اضطرهم لترك الأحلام على رفوف النسيان, والانغماس في حياة مهنية غريبة, ومهينة أحيانا, هم لم يخططوا أن تكون حياتهم بهذا الواقع, بل الظروف الضاغطة هي من فرضها عليهم, لذا نجد البعض لجأ الى مهن مثل مهنة مسح الأحذية ليسد حاجات أهله, وكي يرد قسوة الحياة, فهي طريق للهروب من الواقع المرير الى شيء أمر منه.

● أحاديث صباغي الأحذية

حاولت أن افهم عن قرب دوافع العمل كصباغ أحذية, فالتقيت بعدد منهم فكانت هذه الأحاديث:

حدثني شاب ( اسمه باسل), بالسادسة عشر من العمر, في الباب المعظم حيث يفترش الرصيف, ليصبغ أحذية الناس, فقال: منذ كان عمري ثمان سنوات وأنا أتنقل بين الإعمال لأحصل على رزقي, فقدت أبي وأنا في الثامنة من العمر, فدفعت بي أمي للعمل في السوق لأوفر للعائلة المال, فاشتغلت أبيع أكياس النايلون, وحمال انقل السلع, لكن مردودها قليل جدا, وعندما أصبحت بسن 13 سنة لجأت لمهنة صبغ الأحذية, ووجدتها اقل جهدا وأكثر مردودا, نعم أنا اخجل أن يراني احد أقاربي وأنا اعمل بهذه المهنة, لكن العمل أفضل من الجلوس في البيت, أنا اعمل ومقابل جهودي احصل على رزق يسد حاجات أهلي, أتمنى أن تتغير حياتي للأحسن واحصل على فرصة عمل أفضل. 

أما الطفل مهند ( 11سنة ) كان مبتسما وهو يعمل قرب تقاطع "البانزيخانة" في شارع الداخل (مدينة الصدر), فيقول : منذ سنة وتغيرت حياتي, حيث تمرض بالسرطان وما عاد يستطيع على المشي, وكان هو أبي هو المعيل الوحيد لعائلتنا, لذا أصبح علي الحمل الثقيل, فانا اكبر أخوتي, فتركت المدرسة, واشترت لي أمي صندوق صبغ الأحذية, وجلست في باب كراج الداخل, وبدأت اعمل وها هي سنة أنا أعيل أهلي, لكن أتحسر على المدرسة, وأحس بالحزن وأنا أشاهد أصدقاء المدرسة, وهم يذهبون صباحا للمدرسة, كل حلمي أن اترك هذا العمل وان أعود للمدرسة. 

ثم التقيت بالشاب فراس ( 25سنة ) في كراج بغداد الجديدة قرب سينما البيضاء والتي تحولت لمخزن حاليا, فقال : هذه الدنيا لم تريني الا وجهها القبيح, فالفقر ورثته عن أبي, ونعيش حياة صعبة جدا منذ أن فتحت عيني على هذه الدنيا, لا احلم ولا أتمنى أشياء عظيمة, بل كل تفكيري في كيفية تحصيل ما اجلب به حاجات أهلي, الأيام الجميلة لا توجد في قاموس حياتي, بل هي وجدت لغيرنا, وهذه المهنة تسبب احتقاري نفسي, فحتى أني اخجل أن أبوح بسرها لأقاربي , فاعمل في مكان بعيد كي لا يعرف الأقارب طبيعة عملي, اعتقد أن العدالة لا وجوده لها في حياتنا, فقط الظلم هو الذي يسود الحياة, هذه المهنة توفر لي بعض المال الذي يمكنني من شراء حاجات عائلتي مع توفير الدواء لامي المريضة.

 

● أحاديث الناس عن مهنة صباغي الأحذية

حاولت أن اعرف رأي الناس بهذه المهنة, وما هي الآراء المنتشرة بين الناس عن المشتغلين بهذه المهنة, فالتقينا ببعض المواطنين لإبداء رأيهم: 

يقول المواطن ضياء ( من سكنة مدينة الصدر ): الفقر والحاجة وانعدام فرص العمل للبعض, هي السبب الرئيسي لاتخاذ البعض من هذه المهنة مصدرا للرزق, فضغط الفقر هو الدافع للعمل, مع أني أراها مهنة تهدر كرامة الإنسان, لأنها تتعامل مع أقدام الناس, وحتى طريقة العمل أن تجلس تحت أقدام الناس بها نوع من الإذلال, والأغرب أننا بلد يقال عنه ذو الموازنات الانفجارية, للدلالة عن الأموال الضخمة جدا التي تصرف سنويا, من دون وجع قلب من قبل نخبة حاكمة فاسدة, لكن مع الأسف لا يحصل الفقير على دينار واحد, الفقر ينخر بفئة كبيرة ومن دون إي معالجات, الفقير ماذا يفعل فلا فرص للعمل أمامه, فيلجا لهكذا عمل والذي لا يكلفه أكثر من صندوق خشبي وعلب اللوان وفرش التلميع, لا يحتاج لخبرات آو دورات أو تراخيص عمل, لكن الأثر الأكبر الذي سيحدث لهذا الإنسان هو اثر نفسي سلبي بعد فترة من مزاولة هذا العمل, أتمنى أن هناك يكون طريقة لأداء العمل بشكل يحفظ كرامة الإنسان, مثلا يستلم الحذاء ويقوم بتلميعها هكذا يكون أفضل له نفسيا .

●هي مهنة أكثر شرفا من مهنة الرئيس

يضيف المواطن حيدر ( طالب جامعي ) : أنها مهنة توفر مصدر مالي لبعض العوائل الفقيرة, وتساعدهم في تلبيات حاجات بيوتهم, من غذاء بسيط ودواء, لكنها تهدر كرامتهم, فالمجتمع لا يرحم, والحكومة عاطلة فلا تقوم بعمل ما يساعد الفقراء, نعم المهنة شريفة فهي أفضل من التحول الى الاستجداء طلبا للرزق, وأفضل من اللجوء للسرقة, فهي رزق مقابل جهد حقيقي, بل اعتبر صباغ الأحذية أكثر شرفا من رئيس الوزراء, لأنه لا يأخذ ما لا يستحق, أتمنى أن تتغير نظرة الناس لصباغ الأحذية.

ويقول المواطن حسين (من سكنة حي أور ): عوامل الفقر والبطالة هي الدافع للبعض لمزاولة مهنة صبغ الأحذية في الشارع, والحقيقة هي طوق النجاة لهذه العوائل من الفقر والبطالة, ففي بلد فيه ندرة بالإعمال نتيجة غياب الخطط الإستراتيجية عن دولتنا, لكن الضغط يأتي اجتماعيا, فهذه الإعمال بنظر المجتمع من الإعمال المهينة, من صنف الإعمال ( الزبال, وعامل تنظيف المياه الثقيلة) , لذا حتى من يعمل بمهنة صبغ الأحذية تجده يخفي نوع عمله عن الناس والأقارب, خوفا من الفضيحة, وتأثير العمل على مزاوله سلبي نفسيا, حيث يحس المزاول للمهنة  انه بدا يفقد الإحساس بالعزة والكرامة, وتؤسس أفكار عن الدونية والنقص والتماهي مع الإحساس بالعيب, اعتقد نحتاج الى تغيير لقيمنا الاجتماعية السلبية, لانتشال طبقة الفقراء والمحتاجين من الإحساس بالعيب, بل يجب تكريمهم.

 

● دعوة لتغيير نمط التفكير

صباغ الأحذية هي مهنة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه عند البعض, بسبب كم الضغوطات المهولة والتي حولت حياتهم الى جحيم حقيقي, وهي موجودة في أكثر بلدان العالم تطورا, لكن تأخذ هناك شكلا أخر يحمي كرامة المشتغل بها, وهي مهنة أفضل من السقوط في حضن الإرهاب أو الفساد, ففي ميزان العدل صباغ الأحذية أكثر شرفا من وزير فاسد أو مدير عام مرتشي, فصباغ الأحذية اشرف من كل مسؤول كبير يهدر المال العام, هؤلاء يحتاجون للدعم المعنوي من قبل المجتمع, وليس التسقيط والاستهجان والسخرية.  

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/30



كتابة تعليق لموضوع : مهنة صباغ الأحذية والتحديات الاجتماعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي
صفحة الكاتب :
  مهند حبيب السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 اعطونا املاً بالأفضل  : مهند العادلي

 ورقــة أصـــلاح ام تـفـويـض ؟؟

 تفسير قوله تعالى : (هل ينظرون إلاّ أن يأتيهم الله في ظلل منَ الغَمام)  : كاظم الحسيني الذبحاوي

  مقتل وجرح صحفيين وملاحقات قانونية ضد وسائل إعلام بالنصف الأول من العام الجاري  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 رؤية في مشهد التحالفات  : مفيد السعيدي

  محمد يصحوا من جديد...!  : وليد كريم الناصري

 ادانة سياسة الإرهاب القمعي الممنهج ضد شعب البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الرحيل المتأخر لطغاة العرب  : وداد فاخر

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تقيم حفلاً تأبينياً لروح الشهيد حيدر زويني مدير معهد التوحد  : دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة

 وزارة الموارد المائية تنفذ حملة لتطهير الجداول والانهر في بابل  : وزارة الموارد المائية

 عجزتَ وفاتكَ الأملُ وآنَ العمرُ يرتحلُ !  : كريم مرزة الاسدي

 معركة تكريت في قلب العالم  : سعود الساعدي

 كربلاء تستعد لمحرم وتعقد مؤتمرها الثامن الخاص بالتحضيرات لزيارة عاشوراء

 الساري: الحشد الشعبي صاحب المبادرة في جميع المعارك ويرافقه النصر اينما ذهب

 اغنية واحدة لا تكفي لضحايا سبايكر  : عبد الحسين بريسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net