صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

وفي القلب كلام آخر
علي حسين الخباز

 

نريد ان نحط اليوم ركاب التأمل وجهة المواضيع المثقفة والتي تتضمن مدركات تمثل بعض الواقع وليس كله وهذا البعض يتبنى وجهات نظر قد نتفق معها او نختلف  احيانا نتحير من قوة الانحراف فنتوجه الى قراءة التاريخ الثقافي للكاتب فنجده مملوء بالعافية والصحو هنا تتغير نظرتنا نحو ما اشرناه سلبا ونذهب بهدوء  الى المقال لنرد على بعض تلك الهنات ، احد الكتاب من اصحاب التأريخ الهادىء فهو يذكرنا باخلاقيات واقعة الطف الحسيني لكنه ينحرف في موضوعه بمطالبة الشيعة بالالتزام ، تابعت اغلب مواضيع هذا الكاتب فرأيته يؤكد بتعميم عاشوراء على جميع الهويات ونحن معه ونحن نعمل على ان يكون عاشوراء عالميا لكن الانحرافة لمن يطالب بعالمية الشعائر ويحمل الشيعة مسؤولية الالتزام بالصبر والتحمل  الحسيني  ولايطالب البقية بعدم الانتهاك وهذا يعني انهم ينظرون الى الحسين شيعيا ، لماذ تصبح الشعائر الحسينية في عرفهم مضرة وتلاك ولايلام الارهاب الداعشي مع كل ما ابداه من جرائم اي كاتب منهم لينظر كم موضوعا كتبه بخصوص الشيعة في مطالبه ومتابعة السلبيات التي يراها وكم  عتب ولام واستنكر وشذب وكم موضوع كشف فيه ارهاب الدواعش او اقر بان هه الانتهاكات بعيدة عن الاسلام ، وجرأة هذا الكاتب الهادىء في عدد من المواضيع يتجرا هنا ليصدر فتوى شرعية يقول فيها ان الشعائر الحسينية غير مسلمة وهي  دخيلة على الاسلام ، لو انتقد شعيرة واقترح تشذيبها لكان الامر لاعيب فيه اما ان يخلط الشعائر والتي تعني الزيارة والمسيرة الموكبية العاشورائية والزيارة الاربعينية وركضة طويريج السلمية والتي تبتعد عن العنف وتقدم الشعورية بارقى مستوياتها فهو يرفض ايضا مفهوم استذكار  يوم عاشوراء وهذا يعد تدخل سافر في شؤون ومعتقدات الاخر ، الشعائر الحسينية غير مؤذية والذبح مؤذب وفتاك وانا تابعت مسيرة هذا الكاتب فوجته يلوم الشيعة باكثر من عشرين موضوعا ولايمس العتاة الدواعش الا في موضوع يتيم واحد  فهل يا ترى صارت الشعائر الحسينية اخطر  من الدواعش ام ترى ان العلمانيين من الذين يتغنون بمحبة الحسين كثائر ومناهض ينظرون الى تاثير الشعائر اكثر من تاثير الدواعش على تبني المسائل الفكرية  التي قد تعيق الكثير من عمل السياسة ، والا في القانون الانساني ليس هناك اي قسرية على احد بتيني الشعائر الحسينية وكان من المفروض مناقشة بعض الظواهر مناقشة هادئة ، والطامة الكبرى عند امثال هؤلاء الكتاب ما زال الى اليوم يعتبر غاندي مثالا انسانيا عرف الحسين وجعله قدوته في النضال من اجل نيل حقوق  شعبه ، رحان لديه مثال انساني والاف الشباب اليوم يقاتلون دفاعا عن العراق ضد الدواعش وقد استلهموا القوة والاصرار  من الحسين  عليه السلام ، لدينا الاف الشهداء اليوم التحقوا بركب الحسين وهم من مذاهب شتى واديان  متنوعة  فهم استجابوا لنداء الوطن دفاعا عن مقدساته وبمختاف الاتماءات ، لااعلم والله الى متى يبقى ربعنا الكتاب يدونون التعبيرات الانشائية والتي لم تعد ذا قيمة امام سيل الدم ، لااعرف متى سيخجل هؤلاء الناس وقد مر ت مشاهد النخاسة وبيع العراقيات امام عيونهم  يتركون النخاسة ويشتموا مواكب الخدمة الحسينية التي تقدم الزاد مكسور قلبهم على الفائض  متصورينن ان تلك الخدمات تصرف من فلوس النفط ان من سرق النفط هو اشد الرافضين للشعائر الحسينية ، لاادري الم يشاهد اولئك الكتاب منظر لعب كرة القدم الذي  بالرؤوس اهانوابه الدين
والانسان وكل قيم الخير متى نسيتم ذلك لتتفرغوا الى سلبيات خدمة  تغسل اقدام الزائرين ، ا اخي كونوا بشرا وانتقدوا الشعائر كبشر افرزا الجيد منها ولاتحملوا الشعائر  نقائض السياسة ، والمشكلة رغم ما يمتلك من ثقافة استعراضية هو يطالبني بما يليق و لااعتقد هو يعرف ماذا يعني مالا يليق ، والله لايليق بكاتب يكتب عن الحسين عليه السلام شيعيا كان ام سنيا مسلما كان او من اي دين آخر  دون ان يمر مستنكرا ما يحدث من قتل  وسلب ونهب  ، وارفعوا انتم مزادتكم للمواقف وتعالوا لنتوحد دون لف ودوران ، ، نحن نرفض ان يقتل اي انسان لمعتقد او انتماء  فارفضوا القتلة معنا تعالوا الى ابواب الحسين  ع فهي دار امآن لاتخشوا شيئا ليس عندنا من يذبح الزائرين فنحن ان قدمنا لكم سنذبح  بفتوى  منابركم حتى  هويتكم العربية  لم تحصنكم من الارهاب ، قولوها بضمير  مرة ..  لعن الله قتلة الانسان ولننهض لتحرير الانسان من براثن الشر ،

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/02



كتابة تعليق لموضوع : وفي القلب كلام آخر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الامير النجار
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الامير النجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصّة : لآخر مرّة أهدي لك وردة  : محجوبة صغير

 ممثل السید السیستاني الشيخ الكربلائي : مهمة التبليغ من اسمى واقدس المهام وهي امتداد لمهمة الانبياء

  إبكي عَلَيْهِ دموعاً ما لها عدُّ  : امجد الحمداني

 أكثر من سيناريو لاختيار رئيس البرلمان العراقي غداً

 بنك الأهداف الإسرائيلية في غزة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أكاذيب نيسان الانتخابية  : قاسم محمد الخفاجي

 شركة ابن ماجد العامة تعيد تأهيل وتشغيل معمل انتاج الاوكسجين لسد حاجتها وحاجة الشركات الصناعية والنفطية في البصرة  : وزارة الصناعة والمعادن

 كيف سيتأثر اقتصاد إيران بعودة عقوبات أمريكا؟

 كيف السبيل لانقاذ شعبنا من مستنقع الطائفية ؟  : صادق الموسوي

 حكايه الكبه مع الثوار ألعرب  : رياض البياتي

 قطر «غير مرشحة» لتأهل سلس

 الشيخ الكربلائي يزور جرحى الحشد الشعبي الراقدين في مستشفى الامام زين العابدين بكربلاء

 قراءة في ديوان ( همسات من جوف الروح ) للشاعرة المغربية ( احسان السباعي )( 2 )  : علي جابر الفتلاوي

 العدد ( 384 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ماكياج لحرب كونية قادمة  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net