صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

هل يحتاج العراق لقانون (العدالة ضد رعاة الإرهاب)
د . عبد القادر القيسي
اطلعت على القانون الأميركي الذي عُرف اختصاراً باسم "جاستا"، بنسخته المترجمة، والذي أصدره الكونغرس الأمريكي في 4/1/2016م وهو يعدل قانون صدر في عام 1967 يعطي حصانة لبلدان من الملاحقة القضائية، وفي يوم 28/9/ 2016 صوت الكونغرس الأمريكي لمصلحة رفض نقض (فيتو) الرئيس أوباما، والغرض من القانون وحسبما جاء بأسبابه الموجبة، توفير أوسع نطاق ممكن للمتقاضين المدنيين تماشياً مع دستور الولايات المتحدة للحصول على تعويض من الأشخاص والجهات والدول الأجنبية التي قامت بتقديم دعم جوهري سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، لأفراد أو منظمات تعتبر مسؤولة عن أنشطة إرهابية ضد الولايات المتحدة، أي انه تشريع يسمح بالتقاضي برفع دعوى خاصة ضد الحكومات الأجنبية داخل المحاكم الأمريكية، على أساس ادعاءات تقول إن أفعال بعض الحكومات الأجنبية في الخارج قد جعلتهم مسؤولين عن إصابات سببها إرهاب وقع على الأراضي الأمريكية ومطالبتها بتعويضات.
وأخطر ما في القانون هما المادتين الثالثة والخامسة والسادسة، والمادة الثالثة حملت الدول الأجنبية عن الإرهاب الذي يحدث في أمريكا، وأكدت بانه؛  لن تكون هناك دولة أجنبية محصنة أمام السلطات القضائية الأمريكية في أي قضية يتم فيها المطالبة بتعويضات مالية من دولة أجنبية نظير إصابات مادية تلحق بأفراد أو ممتلكات أو نتيجة لحالات وفاة تحدث داخل أمريكا وتنجم عن فعل إرهابي أو عمليات تقصيرية أو أفعال تصدر من الدول الأجنبية أو من أي مسؤول أو موظف أو وكيل بتلك الدولة أثناء فترة توليه منصبه بغض النظر إذا كانت العمليات الإرهابية تمت أم لا.///
ومنح القانون المحاكم الأمريكية حق وقف الدعوى ضد أي دولة أجنبية إذا ما شهد وزير الخارجية بأن الولايات المتحدة تشارك بنية حسنة مع الدولة الأجنبية المدعي عليها بغية التواصل إلى حلول للدعاوى المرفوعة على الدولة الأجنبية أو أي جهات أخرى مطلوب إيقاف الدعاوى المرفوعة بشأنها، وحدد القانون مدة إيقاف الدعوى بأن لا تزيد عن 180 يوماً، كما يحق للمدعي العام مطالبة المحكمة بتمديد فترة إيقاف الدعوى لمدة 180 يوماً إضافية.///
هذا ملخص وجيز عن القانون، وقبل ان ندرج بعض الملاحظات على القانون، نؤكد ان العراق يحتاج لهكذا قانون (رغم مخالفته لقواعد قانونية عديدة سنذكرها تباعا)، لان الشعب العراقي أكثر الشعوب العالم تضررا من العمليات الإرهابية وأكثر دولة تحطمت بنيتها التحتية وغالبها كان بسبب أمريكا وسياستها وعملائها، فلولا الاحتلال الأمريكي للعراق، وهو احتلال غير قانوني واستند على مبررات كاذبة، لما كان هناك داعش وخلافة مزعومة ومليشيات ضالعة بالأجرام؛ فنحتاج من مجلس النواب عاجلا لتشريع هكذا قانون لنستطيع من خلاله محاكمة من يقوم بالعمليات الإرهابية في العراق ومن يدعمها، فهل يفعلها البرلمان العراقي؟ ام سيقف موقف المتفرج؟ لان بعض أعضائه هم أدوات بيد أمريكا ودول إقليمية ولديهم عصابات ومليشيات وقوى سياسية تعمل لصالح بقاء الإرهاب في العراق.///
 أن ما جرى هو تصويت سياسي وابتزاز قضائي لا يليق بمؤسسة محترمة كالكونغرس الأمريكي، وبات القانون يعرف في الأوساط الأمريكية بقانون (11 سبتمبر)، ولنا على القانون عدة استدراكات نجملها وفق الوصف الاتي::::
أولا- من الناحية القانونية:::
الف-نصوص القانون تمثل توغلاً مرفوضاً في سيادة الدول، ومخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي فيما يتعلق بمبدأ المساواة في السيادة بين الدول، ويعد انسلاخ عن جميع الأعراف الدولية.///
باء-قانون (جاستا) يعد سابقة خطيرة في القانون الدولي ويقوض مبدأ الحصانة السيادية ويرفعها، التي تحمي الدول (ودبلوماسييها) من الملاحقات القانونية وتمنع إقامة دعاوى قضائية ضدها.//
جيم- المبدأ القانوني المعلوم دوليا، أن القوانين الجزائية الصادرة لا تطبق بأثر رجعي؛ لكن هذا القانون يطبق على أي عمل يرتكب بعد إجازته، وقبل اجازته، ليشمل ما أصاب الأشخاص أو الأعمال أو الأملاك في 11/9/2001م أو بعده.///
دال- القانون افترض أن للمؤسسة التشريعية الأمريكية حقاً تشريعياً على العالم، واعتبر القضاء الأميركي هو مركز التحاكم في العالم، وأن تمثل أمامه الدول وكأنها أفراد، وهو الأمر الذي لم يرد مطلقا في تاريخ العلاقات الدولية، بما يجعله سابقة خطيرة، وإخلالاً جسيماً بالقواعد القانونية والمبادئ الأساسية الدولية.
هاء-الجرائم التي يرتكبها أي مواطن لا تتعداه لدولته إلا إذا كان ممثلاً رسمياً لها.///
واو- القانون يقاضي الدول والافراد والهيئات؛ التي بعلمها أو غفلتها تدعم مادياً أو بالموارد بصورة مباشرة أو غير مباشرة أفراداً أو منظمات يقومون بأعمال إرهابية ضد مواطني الولايات المتحدة، أو أمنها القومي، أو سياستها الخارجية، أو اقتصادها؛ واعتبرتهم معتدون على الولايات المتحدة ما يجعلهم عرضة للمساءلة أمام القضاء الأمريكي على تلك الأعمال، أي ان القانون يحاسب الدول على أفعال مواطنيها حتى لو غادروها منذ عشرات السنين، ويحاسب الدول حتى لو كانت في غفلة؛ ويحاسب الدول حتى لو لم تتم العمليات الإرهابية، وهذا غير مألوف بكافة القوانين والابتزاز ماثل وشاخص.///
زاء-يفتح القانون الأميركي الجديد الباب أمام دول أخرى ومن بينها السعودية لاستصدار قوانين مماثلة، إذ باستطاعة هذه الدول اللجوء لمبدأ المعاملة بالمثل الذي يحكم العلاقات الدبلوماسية، من أجل الرد على هذا الإجراء، ومبدأ الحصانة السياسية يحمي المسؤولين الأميركيين كل يوم، ولا توجد دولة منخرطة في العالم أكثر من امريكا بالقواعد العسكرية، وعمليات الطائرات بدون طيار، والمهام الاستخباراتية وبرامج التدريب.///
 حاء-  القانون يتيح الفرصة لرفع دعاوى ضد دول لم يتم تصنيفها بالإرهاب من قبل الحكومة الأمريكية كدولة راعية للإرهاب، ولم تقم بشكل مباشر بتنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة، مما سيضر بالمصالح الأمريكية.///
طاء- القانون اصبح وكانه تشريع شعبوي لم يراعي العقلانية المطلوبة في شؤون متصلة بالقانون الدولي.///
ونختم ما يتعلق بالناحية القانونية ونؤكد؛ قبل صدور القانون كان يمكن لضحايا الأعمال الإرهابية الأمريكيين، مقاضاة الدول التي تصنفها وزارة الخارجية الأمريكية فقط على أنها دول راعية للإرهاب، وحاليا هذه الدول هي: إيران وسوريا والسودان، وبعد إقرار هذا القانون يمكن مقاضاة أي دولة، وسيكون بإمكان المدعين رفع دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض، لكنهم سيواجهون عقبات قانونية كبيرة، على الرغم من تحسن موقفهم بإقرار القانون، اذ سيكون من الصعب إثبات أن دولة أجنبية مسؤولة عن أعمال إرهابية، وستكون هناك سنوات من التقاضي، وعلى المدعين إظهار أن دولة أجنبية “قدّمت عن علم أو عن تهور دعما ماديا أو موارد” لجماعات إرهابية، وليس مجرد أن الدول تصرفت بإهمال أو غضت الطرف عما يحدث، اضف، لا توجد صلة كافية (تربط الدولة بالهجمات) حتى بالنسبة للسعودية، ويسمح القانون للمحكمة بتعليق إجراءات التقاضي ضد دولة أجنبية، إذا قالت الولايات المتحدة إنها “تجري مناقشات حسنة النية” مع الدولة لحل هذه المزاعم.///
ثانيا- من الناحية السياسية والدبلوماسية والأمنية:::
الف- يلحق القانون أضرارا بالمصالح الوطنية للولايات المتحدة على نطاق أوسع، ويعقد علاقاته مع أقرب شركائها، والقرار سيُربك دبلوماسيا علاقتها بالبلاد العربية والإسلامية الرافضة لـ (جاستا).///
باء- القانون ابتزاز واضح وتحريض غير منطقي وغوغائي ضد دول عربية وتحديدا السعودية، والابتزاز فيه صريح على المستوى القانوني والسياسي، وتفكيك الضرر يتطلب عملا قانونيا دبلوماسيا مركزا ومشتركا.//
جيم- بات القانون، يتناغم مع أيديولوجية القاعدة، وداعش، وأمثالهما وسوف يساعدها على تجنيد المؤيدين.//
دال- ستكون له تداعيات خطيرة على الأمن القومي الأميركي وتبعات اشد ضررا ستقع على عاتق مسؤولي الحكومة الأميركية الذين يؤدون واجبهم في الخارج نيابة عن بلدهم، ويؤدي إلى ملاحقات قضائية بحق مسؤولين أميركيين عن أفعال من طرف مجموعات أجنبية تتلقى مساعدات أو تدريبا أو تسيء استخدام معدات عسكرية من طرف الولايات المتحدة.//
هاء- سيكون القانون فرصة سانحة للإرهابيين والمتشددين لضرب الولايات المتحدة وتهديد أمنها؛ بداعي أنها تسعى لابتزاز الدول الاسلامية.//
ثالثا- من الناحية الاقتصادية:::
سيدفع القرار الاستثمارات الأجنبية الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية (سواء السيادية أو الفردية) إلى الهروب إلى بيئات أخرى أكثر أماناً، وصاحبة سيادة آمنة؛ لأن القرار سيجعل الولايات المتحدة وشركاتها مستهدفة أكثر وأكثر من أي جهات أخرى ترغب في مقاضاتها بسبب أو لآخر.//
 وفي النهاية، كل العالم تعاطف مع الولايات المتحدة في وجه عدوان الحادي عشر من سبتمبر 2001م، ولكن سوء عمل الإدارة الأمريكية بدد ذلك التعاطف بحملات عسكرية انتقامية أتت بنتائج عكسية، والكونغرس الأمريكي يرتكب نفس الخطأ بتشريعه هذا القانون، والقاعدة، وداعش، من اوجدهما ظروف سياسية معينة، أمريكا لها الدور الأكبر فيها، لولاها لما تحقق لهم ما تحقق، فعلى الدبلوماسية العربية ان تجد الآلية التي تتلافي بها سلبيات هذا القرار وأضراره عليها، فعلينا ان نطالب بالمعاملة بالمثل بحيث يحق لنا ان نقاضي دولهم وافرادهم عن كل ما نعتبره اجراما في حقنا.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/03



كتابة تعليق لموضوع : هل يحتاج العراق لقانون (العدالة ضد رعاة الإرهاب)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى كامل الكاظمي
صفحة الكاتب :
  مصطفى كامل الكاظمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التحصن  : منتظر الخفاجي

 لماذا ينتظرون المهدي او المخلص ؟  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 ويلكِ يا قطام..  : علي حسين الخباز

 أوزيل يتألق أمام سان جيرمان

 المسلم الحر: ما يحدث في معلولا جريمة لا تغتفر  : منظمة اللاعنف العالمية

 نيمار يسجل في فوز سان جيرمان بثلاثية في الدوري الفرنسي

  تناقض السيد كمال الحيدري في بيان موقف المرجعية من الخطاب الشيعي (المتشنج)

 الفيليون العراقيون على الخارطة الكردية  : د . محمد تقي جون

 البرلمان يغرد خارج السرب  : علي حميد الطائي

 اعلنت امانة بغداد عن حملة لازالة التجاوزات  ضمن قاطعين مختلفين    : امانة بغداد

 وانتفاضة وفتوى !  : سجاد العسكري

 الخارجية العراقية: العراق لا يعتبر نشر صواريخ "باتريوت" في تركيا بأنه خطوة هجومية

 ممثل المرجعية العليا ( السيد الكشميري ) : العيد مناسبة للتوحد وجمع الصف على حب الله ورسوله وحب أهل بيته

 وزارة التربية تستغيث !  : علي حميد الطائي

 سأتيكم بعرش سلمان قبل أن يبرد دم النمر!  : عباس الكتبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net