صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

محكمة العدل العليا الفلسطينية تقسم وتجزئ
د . مصطفى يوسف اللداوي
قد لا أكون مؤيداً لإجراء الانتخابات البلدية الفلسطينية في هذا الوقت بالذات، وإن كنت من أحرص الناس على الديمقراطية واحترام رأي الشعب، وتداول السلطات بموجب القانون، وعدم فرض المؤسساتِ بالقوة ولا تسمية المسؤولين بالمحسوبية، أو احتكار السلطات إلى الأبد، والبقاء في المناصب والمواقع حتى الموت، إلا أنني كنت أتمنى عدم إصدار مرسومٍ رئاسيٍ يحدد موعد الانتخابات وآلياتها، ويسمي لجنتها ويعين رئيسها ويحدد صلاحياتها، رغم أن البعض كان يترقب صدوره، ويبنى آمالاً عريضة على خوض الانتخابات، سواء لتغيير الواقع القائم أو تكريسه وتأكيده.
حاولت بيان موقفي الرافض الذي هو في حقيقته تخوفٌ وقلقٌ من نتائج إجرائها، وعواقب وتداعيات الفائزين فيها على المجتمع الفلسطيني، والآثار والمتغيرات التي من المتوقع أن تلي إعلان النتائج، وقد استشرفتها وتنبأت بالفائزين فيها، تخميناً أقرب إلى اليقين، وتوقعاً يشبه الواقع، إذ كنت وما زلت أعتقد أن مرشحي حركة حماس، أو المرشحين المدعومين منها على اعتبار أن الترشيحات تمت على أسس وقواعد مهنية، ووفق معايير الاستقلالية وعدم الانتماء السياسي، هم الذين سيفوزون في هذه الانتخابات، وسيحصلون على أعلى الأصوات، وستتجاوز نسبة التصويت لهم كل التوقعات، بغض النظر عن المعايير التي اعتمدتها في استشراف النتائج، أهي تأييدٌ لحماس، أم نقمةٌ على الآخرين ورغبةٌ في الانتقام منهم.
أما وقد صدر المرسوم الرئاسي بتنظيم الانتخابات، وباشرت لجنة الانتخابات المركزية بعد تسمية رئيسها بمزاولة أعمالها، وبدأت في استقبال أسماء المرشحين، وقبول أو رفض ترشيحهم، والتدقيق في قوائم الشطب، ومعرفة عدد وأسماء أصحاب الحق في الاقتراع، وبدأت في تنظيم اللجان الانتخابية والهيئات الرقابية وغير ذلك مما يلزم الانتخابات كالمحاكم والقضاء وأشكال الطعن والمهل القانونية، والمخالفات والتجاوزات التي ينبغي الابتعاد عنها والحذر منها، وقام رئيس اللجنة وبعض أعضائها بزيارة قطاع غزة واطلع على المقرات الانتخابية، واطمئن إلى القدرات والإمكانيات والتجهيزات المتوفرة في القطاع لضمان سير العملية الانتخابية بسهولةٍ ويسر. 
لهذا كله ورغم موقفي المسبق من نتائج الانتخابات التي قد تشكل مزيداً من الحصار والتضييق على الشعب الفلسطيني، عقاباً له على خياراته الديمقراطية وآرائه الحرة، وانتقاماً منه على نزعاته الوطنية وتوجهاته المقاومة، فقد رأيت المضي في العملية الانتخابية حتى النهاية، وإن بحكمةٍ وعقلانيةٍ، ودراسةٍ واعيةٍ متأنيةٍ، تحقق الخير للشعب وتقصي عنه كل شرٍ مرتقبٍ، خاصةً وأن الشعب الفلسطيني قد تهيأ للانتخابات واستعد لها، وأخذت وسائل الإعلام المحلية والأجنبية في تغطيتها ومواكبة فعالياتها، ولم يعد ثمة معوقات أو عقبات تعترض المباشرة فيها، بعد أن احتدمت الدعاية الانتخابية وتنافست برامجها وتعددت مخططات ووعود المرشحين فيها.
فجأةً جاء قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية بتجميد إجراء الانتخابات إلى حين صدور القرار النهائي بشأن الطعون التي تقدمت بها إليها نقابة المحامين الفلسطينيين في رام الله، فكان القرار عاماً وشاملاً، وفيه مساواة وعدم تمييز، إذ شمل القدس والضفة الغربية وقطاع غزة على السواء، وساوى بينها وعدل، فأرضى المواطنين وكظم غيظهم، وحال بينهم بين الثورة والغضب، إذ لا يبدو في القرار ما يشي أنه يستهدف منطقةً دون أخرى، أو أنه ينحاز للضفة على حساب غزة، رغم أن الطعن في أصله كان على أساس ظنٍ بمخالفة القوانين وعدم اختصاص المحاكم في قطاع غزة.
رغم أن قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية بتأجيل الانتخابات البلدية كان صدمةً على البعض، ممن كانوا يطمعون ويتطلعون، أو تطميناً لغيرهم، تحسباً من خطرٍ محتملٍ، أو تطويقاً لنتائج غير مقبولة، إلا أن وحدة الأرض الفلسطينية لم تتعرض للخطر، ولم يبدُ من قرار المحكمة أنها قسمت أو جزأت بعضاً من أرض الوطن، ولهذا سكت المواطنون ولم يعترضوا على قرار المحكمة ظناً منهم بعدالتها واستقلالها، واعتقاداً بمهنيتها ونزاهتها، وأن قرارها يأتي استجابةً للمصالح الوطنية، وينبع من الحرص على سلامة الشعب ووحدة أرضه، الأمر الذي قلل من حجم الانتقادات التي تعرضت لها، حيث رأى البعض أن التأجيل أسلم الخيارات وأقل الأضرار، وأدعى إلى المواصلة والاستئناف في أقرب الآجال وأكثرها مناسبةً.
إلا أن قرار محكمة العدل الفلسطينية الأخير، الذي قضى بإلغاء الانتخابات في قطاع غزة، واقتصار إجرائها على الضفة الغربية فقط، واستثناء القدس الشرقية منها، غريبٌ وعجيبٌ، ومستنكرٌ ومرفوض، وهو لا يستند إلى وقائع موجبة ولا حيثيات مقنعة، ولا يوجد ما يدفع هيئة المحكمة إلى إصدار هكذا قرار أقل ما يمكن وصفه بأنه قرارٌ غريب، لا يخدم المصالح الوطنية الفلسطينية، ولا يحافظ على الثوابت الوطنية الموروثة، ولا يقف عند الطموحات الشعبية المشروعة، بل هو قرارٌ خاطئٌ لا يقي من النتائج المخيفة، ولا يحمي من التوقعات المرتقبة، ولا يضمن النتائج المرجوة، ولا يطمئن الرعاة والحلفاء، ولا يضمن عدم اختراق التشكيلات واللوائح من المنافسين، لتكون خاليةً من الغير ونقيةً من الخصوم كلهم.
للأسف إن قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية لا ينسجم مع عقلانية محاكم العدل العليا في العالم كله، التي يفترض فيها دائماً العقل والحكمة، والرزانة والاتزان، والحصافة واللياقة، والمهنية والمصداقية، والقراءة السليمة للأوضاع والتقدير الحكيم للظروف، ذلك أنها حصن الشعوب الأخير، وملاذها الآمن، وقلعتها المنيعة التي تقوم على أسس العدل والحكمة والمنطق، إلا أنها هنا أثبتت أنها أداة السلطة الجائرة، وعصا الجلاد الظالمة، وصافرة الحاكم المنحازة، وبوابة السجان القادرة. 
إذ لا يعقل أن تقوم محكمة العدل العليا بتقسيم الوطن، وتجزيئ الأرض، وتكريس واقع الانقسام والتشرذم الذي يعاني منه الشعب ويشكو منه الأهل، وترزح تحت وطأته عجزاً وقلة حيلة قوى الشعب وفصائله، التي لا نبرؤها من جريمة الانقسام ولا ندعي طهارتها من رذيلة الخلاف، ولهذا فقد كان مستغرباً جداً أن يأتي قضاة المحكمة بمفرداتٍ مقيتةٍ يكرهها الشعب وتعافها نفسه، وتشكو منها نخبه، تقضي بإجراء الانتخابات في شطرٍ من الوطن عزيزٍ، وتعطيله في مناطق أخرى غالية، اللهم إلا إذا كانت أهواؤها سياسية، ومصالحها حزبية، وتطلعاتها شخصية، وقراراتها مرهونة بإرادة أصحاب السلطة وقادة أجهزة الأمن فيها، الذين يتخوفون من هوية القادم، ويتحسبون من انتماء الفائز. 
 
بيروت في 4/10/2016
https://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/04



كتابة تعليق لموضوع : محكمة العدل العليا الفلسطينية تقسم وتجزئ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بليغ مثقال ابو كلل
صفحة الكاتب :
  بليغ مثقال ابو كلل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فِعْلُ الفتوى  : نزار حيدر

 ضابط سوري أمرهم بحرقنا ونجى أكثر من 30 متظاهر من الموت حرقاً  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 يا نوّاب البرلمان زكوا رواتبكم في منطقة معامل الطابوق  : د . ناهدة التميمي

 الصيدلي يعلن عن المباشرة ببناء اربع مدارس ضمن صندوق الاعمار في الانبار  : وزارة التربية العراقية

 الحكومة العراقية خاوية على عروشها  : د . محمد الغريفي

 مسلسل ساهر الليل ... مؤامرة قطرية تمولها اتصالات زين !!  : علي حسين الدهلكي

 خلية الاعلام الحكومي :وزارة الموارد المائية تباشر اجراءاتها بصيانة شط الرميثة بالمثنى  : وزارة الموارد المائية

 افتتاح معرض المنتجات والصناعات المصرية على ارض معرض بغداد الدولي بمشاركة 51 شركة  : اعلام وزارة التجارة

 غدير خُم....ينبع في أرض النجف الأشرف من جديد  : ظاهر صالح الخرسان

 العراق ...المجهول بات يقلق الكثيرين  : عبد الخالق الفلاح

 "ميدل إيست": هكذا تم تعذيب خاشقجي وتقطيع جثته

 مفهوم الصحوة والثورةفي فكر الامام الخميني  : الشيخ جميل مانع البزوني

 العتبة العباسية تمنح شهادة تقديرية للمؤسسة العراقية للثقافة والأعلام  : المؤسسة العراقية الاعلامية الاسلامية

 «إنتربول» تنفذ عملية في 99 بلداً بالتزامن.. تضبط فيها 10 ملايين دواء مزيف

 تاملات في القران الكريم ح85 سورة الانعام  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net