صفحة الكاتب : مهدي المولى

العدوان التركي من يردعه
مهدي المولى
الحقيقة ان الدكتاتور اردوغان تمادى في عدوانه على العراق وبشكل سافر وبتحدي فانه  يرى في العراق ضيعة تابعة له  والعراقيين جمبعا مجرد عبيد وملك يمين والحكام في العراق مجرد ازلام  ولاة تابعين له  هذا ما اكده في   تصريحاته الاخيرة   حيث أثبتت انه لا يعترف ولا يقر بالحكومة العراقية بل انه لا يرى لها اي وجود  لهذا كانت تصريحات غير عقلانية وكانت خارجة على كل ما هو مألوف معروف  لا يمكنه ان يصرح بمثلها في بلاده لانه سيواجه احتجاجات ومظاهرات ضده بقوة وسيسحب تصريحاته ويعتذر للشعب التركي لكن تصريحاته التي وجهت للعراق والعراقيين لم تواجه اي استنكار او احتجاج او رفض  من قبل الحكومة العراقية البرلمان العراقي الاحزاب  والقوى العراقية المختلفة بكل اطيافها وكأنها راضية  مسرورة
انه دعا الى حماية السنة الكرد العرب التركمان وطرد الشيعة العرب والكرد والتركمان كما  قرر البرلمان التركي باستمرار تواجد القوات التركية في العراق والبقاء فيه الى عام آخر
اين الحكومة العراقية اين البرلمان العراقي   اين القوى الوطنية الاسلامية  المدنية بكل انواعها المختلفة لم نسمع اي صوت ولا اي حركة كأن الامر لا يهمهم  لماذا لم نسمع اي كلام للقوى المدنية  للسيد القائد  هل انها لم تسمع لم ترى
فأحتلال القوات التركية للارض العراقية   وتماديها في العدوان وعدم الاعتراف بالعراق  شعبا وحكومة   اكثر خطرا من داعش  بل اثبت ان داعش مجرد غطاء لحجب داعش الحقيقية التي هي البرزاني ودواعشه والاخوين النجيفي ودواعشهما  ومن ثم استغلالها لتحقيق مطامع الحكومة التركية بتقسيم العراق الى ولايات  وجعلها تابعة   لسيد الباب العالي 
فالظروف ملائمة لتحقيق حلم اردوغان باعادة خلافة ال عثمان لانه يستند على خونة الشعب العراقي وعملاء اعدائه البرزاني ومجموعته الاخوين النجيفي ودواعشهما كما ا ن  ال سعود وال ثاني على استعداد لدعم مخطط اردوغان  ماليا لتحقيق هذا الحلم اي القضاء على الطائفية والقضاء على الطائفية يعني القضاء على الشيعة لهذا قرر القضاء على الطائفية من خلال  عدم السماح لاي شيعي سواء كان تركي كردي عربي  وهذا يعني عدم السماح لاي شيعي في كل العراق  لانه يريد القضاء على الطائفية  فالطائفية سببها الشيعة فالقضاء على الشيعة يعني القضاء على الطائفية حقا اكتشاف عظيم  اكتشفته عائلة ال سعود وطلبت من الطاغية المقبور صدام تنفيذه وفعلا رفع صدام شعار ال سعود الذي هو شعار الفئة الباغية بقيادة ال سفيان في صدر الاسلام لا شيعة بعد اليوم الا ان صدام قبر      والان طلب ال سعود من اردوغان تحقيق هذا الهدف فهل يحقق لهم الهدف وينجز المهمة التي عجز عنها ال سفيان وال صدام
 وقال اردوغان ان ابناء المناطق التي تحررت على يد  داعش الوهابية والزمر الصدامية من هيمنة الحكومة الفارسية وقواتها الرافضية استنجدت و طلبت من ال اردوغان من ال سعود من ال ثاني حمايتهم من الحشد الشعبي الطائفي والجيش العراقي الفارسي الصفوي لهذا اسرعنا ولبينا النداء اي ال اردوغان ال سعود ال ثاني وقررنا  حماية ابناء الموصل وغيرها 
اعتقد ان اعداء العراق ليس داعش الوهابية الصدامية داعش غطاء غطت داعش الحقيقية كما قلنا البرزاني  ودواعشه النجيفي ودواعشه هؤلاء  هؤلاء هم الذين  جعل من انفسهم مجرد آلات لتنفيذ مخططات اردوغان وال سعود  في نشر الفوضى في العراق والحروب الاهلية مما يسهل لهم
  
فاردوغان  يرغب في تقسيم سوريا والعراق وتحويلهما الى ولايات الى مشيخات تابعة الى سلطان الباب العالي وال سعود يرغبون في القضاء على الشيعة وتحقيق شعار لا شيعة بعد اليوم ونشر الدين الوهابي في العراق وسوريا
يعني اعداء  العراق ليس ابو بكر البغدادي ودواعشه وانما مسعود البرزاني والاخوين النجيفي ومن حولهم  ومن ورائهم الحكومة التركية وحكومة ال سعود وال ثاني
لهذا على الحكومة العراقية على القوى المتنفذة في الحكومة على قوى الشعب الوطنية المخلصة ان تحدد موقفها بشكل واضح وحازم من العدوان التركي ومن عملاء تركيا امثال البرزاني والنجيفي ومن حولهما وفق خطة واحدة متفق عليها مسبقا
استخدام كل وسائل الضغط السياسية والاستنجاد بالامم المتحدة وكل المنظمات الدولية والانسانية وكشف حقيقة  التجاوزات التركية ومطامعها في العراق وفي سوريا والمطقة
على البرلمان العراقي ان  يحدد موقفه ويصدر قراراته الحاسمة  ضد تجاوزات ومطامع الحكومة التركية  ودعوة الشعب الى النفير العام لمواجهة العدوان التركي  وتوجيه انذار الى الحكومة التركية  بسحب جيشها فورا من الارض العراقية والا من حق الشعب العراقي الدفاع عن ارضه وعرضه ومقدساته وكرامته بالوسيلة التي يراها
لا ادري لماذا هذا الصمت والخضوع  
دعوة البرزاني والنجيفي واردوغان وال سعود وال ثاني انها  خاتمة لعبة داعش الوهابية ان هؤلاء هم داعش قلنا اسم داعش كان غطاء فهؤلاء هم الذين احتلوا الموصل وصلاح الدين والانبار ومناطق اخرى وكانت مخططاتهم تستهدف  بغداد وكل العراق الا ان الفتوى الربانية وحشدنا المقدس خيب احلامهم
لهذا  على الحكومة العراقية اذا كانت جادة في تحرير الموصل عليها
اولا ان تخرج القوات التركية من ارض العراق باي وسيلة وتطهرها من رجسهم وقذارتهم  وتقطع لسان كل من يتجاوز على العراق
ثانيا القضاء على البرزاني ودواعشه  البشمركة  والنجيفي ودواعشه الحشد الوطني
  والا لا تحرير للموصل

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/04



كتابة تعليق لموضوع : العدوان التركي من يردعه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي
صفحة الكاتب :
  كاظم فنجان الحمامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 7 - المأمون صنع من دعبل الوجه الآخر للشعر العربي  : كريم مرزة الاسدي

 اللجنة العليا لبغداد عاصمة الشباب العربي ٢٠٢٠ تناقش الخطط التنفيذية لانجاح المشروع  : وزارة الشباب والرياضة

 سرقوا زوجتي واولادي  : سيد جلال الحسيني

 عاشوراء والحشد وانتصار الدم القادم !  : سجاد العسكري

 الاجتماع والفرقة و "استاد سلمان"  : علي علي

 ألامام الحسين في ضمير المسلم الحلقة الاولى  : د . عباس العبودي

 النهج الخاطئ والاستمرار عليه  : محمد الركابي

 لما الاحتجاج !!!  : رحيم الخالدي

 محمد ينعى إمامه  : عبد اللطيف الشميساوي

 قمة الشرطة والزوراء تنتهي بالتعادل الايجابي

 بارزاني يؤكد استمرار التعاون المشترك بين الإقليم وبغداد في الحرب ضد داعش

 القمة العربية وزيارة الحسين عليه السلام  : د . سلام النجم

 العتبة الحسينية تسير اكبر قافلة مساعدات انسانية لاغاثة النازحين في ايمن الموصل

 فضائيات تتباكى على العراق لكنها عدوة للعراقيين  : ماجد الكعبي

 مطيليب البعث والدعوة..!  : علي سالم الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net