صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

لقاء على ضفاف الطف
علي حسين الخباز
 مع الدكتورة حنان عزيز البغدادي / مديرة مركز البحوث التربوية  والنفسية ـ جامعة بغداد ـ لانحتاج الى مقدمة كبيرة للولوج الى عوالم الطف ومديات ارتباطها بالقرآن الكريم  
الدكتورة حنان :ـ ،عاشوراء منهج حياة كل لحظة مرت فيه كل درس وعبرة كل لقطة كانت صغيرة او كبيرة ، فالمأسآة عبرة وعبرة في كربلاء ونخص زينب عليها السلام الكثير من التسميات اطلقت فمنه من يرى انها سفيرة  اعلام ومنه من يراها وكالة انباء الثورة  وهذه جميعها سمات قاصرة عن الاحاطة بالفعل الزينبي المبارك انا وجدتها بعد الواقعة تماما وبعد مقتل سيد الشهداء الحسين استلمت القيادة في معركة مقابلة  سارت الى القائد العام  واسقطته  في مجلسه  ، كانت نهاية  الحسم في اربعينية الامام الحسين عليه السلام ، جاءت براية  النصر  في كربلاء ، عندما قالت له :ـ ما ايامك الا عدد ، هذه لاتقال لسلطان يطمح ان يعمر بسلطانه الدهور  ، نعم لاتقال الا في حرب وانتصار حرب ،
المحاور:ـ اي النظريات تستطيع ان تقف امام  اهم موقف من مواقف الواقعة  لحظة مقتل الحسين عليه  وقفت على الجسد الشريف وقالت  ، اللهم تقبل منا هذا القربان ؟
الدكتوره حنان :ـ هل سألنا انفسنا يوما عن اي قربان نتحدث ؟ قربان ماذا ؟  وقربان من ؟، ولمن  وماذا تعني قربان ؟،   لدينا سبع نظريات في قول النبي ص ( حسين مني وانا من حسين ) فحسين مني معنى واضح كاملة النظرية طيب :ـ انا من حسين ، الجشتال يقول  الكل أكبر من الجزء  وكيف اصبح  الجزء بقدر  الكل او اكبر ، وبهذه الطريقة  ممكن ان يكون الحسين ،     الآن العقل العالمي يؤمن  ان للحسين  مقاما عند الله بقدر مقام النبي،  وفي قضية القربان  ارجعت المسار  الى الخلف  ، الله سبحانه تعالى  خلق الخلق  منذ بدايته التكوينية ونحن لانعرف  كيف كانت البداية  ، حركة تسمى متوارثة  توالدية نظرية التوالدية واعادة النظرية التوالدية الى اصلها وتوقفت عند ابراهيم  عليه السلام ومقتل اسماعيل  كيف ان الله نقل نطفة  محمد ص  من هذه الذروة  
المحاور :ـ  نحن بحاجة الى توضيح ، القضية صعبة  
دكتورة حنان :ـ  سافسر ماقلته بطريقة ثانية  و(فديناه بذبح عظيم  ) الله سبحانه لايعظم شاة  ، الشاة لا تستحق  العظمة لكونها تصبح جيفة  فكيف تتصور ان الله يلفظ  على الكبش عظيما ، فداه بالحسين عليه السلام ، أجل سبحانه تعالى الذبح ، و لو ذبح اسماعيل لما كان الحسين  ، ولو لم يكن ذبح الحسين لما نجا اسماعيل  ،ـ هو قدم  الذبيح الى  الطف 
المحاور :ـ والكبش ؟ 
دكتورة حنان :ـ ليس هناك اي كبش في القضية  ، هل من احد قال كبش ؟ الكبش ذبيحة والانسان  ذبح  ـ هذا هو الذبح  العظيم تم تأجيل القربان ، عاش اسماعيل ليتوارث محمد ص ، فهنا يحق مدلول انا من حسين ، 
المحاور ـ للنظرية الجمالية حراك مهم هل تمت الاستفادة منها ؟
الدكتوره حنان :ـ  نعم لنذهب الى مجلس ابن زياد وهو يقول  لزينب عليها السلام شامتا :ـ كيف  وجدت صنع الله بك وباهل بيتك ، كان الجواب نظرية  جمال  لايوجد مثلها ابدا ، قالت ما رايت الا جميلا  لنذهب الى نظريات الجمال الحديثة ( هربرت ريد ) يعرف الجمالية باللحظة الهاربة هي لحظة يسلط الضوء على جزء من الاجزاء  او شكل من الاشكال  ، ويعطيها شكل معين  ، نستمتع بها ويسميها اللحظة الجمالية  ،  التي يلتقطها  هربرت ريد وايضا ( هيغل )  وضع مقاييس  محددة للجمال ، يعني  نحن نضع حسب منظورنا النفسي والبصري  مقاييس الشي الجميل الاشجار جميلة  وضعنا مقاييس للجمال  للرجال ولكل شيء  وفق نظريات ناس في صفة معينة ، او في ظرف معين ،  هذا المكان الذي نتحاور به جميل وهو اجمل عندي من مكان يحمل نفس النسب لكنه في مكان آخر  لكون هذا المكان مرتبط بي ارتباطا نفسيا ، لكن ملامح المكان الجميل في عقلية كل انسان  تطل على الخضار والماء  ومتعة روحية  ، فاين رأت  الجمال  في الواقعة  . رؤوس مقطعة ودم وقتل وذبح ، ما راته زينب عليها السلام في هذه البقعة هي حالة الجمال وعد الله  ـ نصرة الاسلام بالشكل  الصحيح 
المحاور:ـ  لكن يبقى القتل بقيمة الجمال قبح  !!
دكتوره حنان :ـ كان اجمل منظر هو  لكونها لم تره  ، لم تر القتل والا فهي امرأة حنان وقمة العاطفة ، هي رأت ما وراء  هذا المنظر ، ثم قادت حملة  مضادة  ،  ابن زياد تصورها  ستضعف  وستبكي واذا بها قالت بما رأت في عوالم اليقين ،وهذا هو الجمال،فهي رأت مقاماتهم في الجنة وهي تعلم لولا هذه التضحية لما بقى الاسلام ،
المحاور :ـ اليس هو نفس الجمال الذي عبرت عنه سيدتي ام البنين في  موقفها  البطولي ؟
دكتوره حنان :ـ أم البنين عليها السلام اعطتنا درسا آخر ـ فلذة الكبد أعز من الانسان بالف مرة، أم البنين عليها السلام رأت ما رأته زينب عليها السلام ،رأت النصرة في اولادها رأتهم انتصروا بالحسين عليه السلام ، والحسين ابن زوجها ، هي وضعت امام عينها الرمز الاعلى ـ ام البنين عليها السلام تجاوزت جميع نساء اهل الارض قلبت المعادلة وقدمت الابناء فداء لسيدها الحسين ع ياليت النساء ممن يمتلكن  ابناء ازواج   ينظرن من هذه الزاوية  ، والبحث لابد ان يكون بهذا المعنى ،لابد ان ننظر الى ابناء الزوج وهذا سينفع الابناء لان الله سبحانه تعالى سيكفاؤهم خيرا ،هذه الدروس في قلب النظرية الجمالية ، 
المحاور :ـ  وماذا غير الجمالية من نظريات ولجت بها الواقعة ؟
دكتوره حنان :ـ انا قرأت الاحداث قراءة غير عاطفية قراءة ما وراء كل حدث ، قراءة ماورائية  ، اطلقت على كربلاء  اسم  المركز التجاري العالمي ، كل البنوك لها وقت عمل الا بنك الحسين ع، الشيعة منتشرون  في الارض هناك في كل الا وقات شغل ، يدر هذا البنك ارباحا كبيرة هو ليس من اموال الخمس ولا من اموال الزكاة ،لايوجد رجل اغنى  من الحسين عليه السلام يكرم شيعته وزواره ويهب الناس الكرامات ،
المحاور :ـ  ويسمى بعد كل هذا الغريب ،؟
دكتوره حنان :ـ  اين هي الغربة ؟ ففي زيارة وارث نجده وارث كل الانبياء  .. هو عراقي وعاد الى وطنه العراق ومات فيه 
س :ـ كيف حكمت على عراقيته ؟
 دكتوره حنان :ـ ابراهيم عليه السلام عراقي  ، والحسين اقتطعت هذه الارض باسمه  وهو وارث ادم وعيسى  وموسى  ونقول  له غريب ـ مالك الارض 
المحاور :ـ لو ندخل الان الى النظرية الاستباقية فهناك الكثير من الاستباقيات في الواقعة 
دكتوره حنان :ـ  منذ اليوم الاول لولادة الحسين هناك نبوءة اطلقها النبي (ص) وهذه النبوءة في الحسين  (ع) لاتعد استباقية كونه نبي يوحى اليه فهي استباقية الهية ، ونبوءة الامام علي وهو في طريقه الى صفين هنا مناخ ركابهم  هي ايضا نبوءة فهي استباقية الهية كونه يمثل روح النبي ، اما زينب عليها السلام فجميع مكوناتها استباقية اعدت لقيادة الطف المبارك بعد مرحلة المقتل ، زينب ع عاشت في بيت الرسول ص وبيت فاطمة  ع رديفة القرآن ـ سقتها معدنها وفي ادبيات الشيعة اعطاها سر الله  ، عندما كان النبي ص يمرض يذهب الى بيت فاطمة لتشفيه ، البنت تأخذ من الأم اكثر ، كانت الوصية توصيها باخيها ..يا اماه يا زهراء أديت الوديعة ، الوصية  كانت قبلة من فمه ومن نحره ، لماذا قبلة الفم ؟ هذه قبلة السماء استباقية عالية  ، هذه الشفاه بقت تتلو القرآن وهي على الرمح ،  هذه التلاوة هل هي آنية ؟ هذه الشفاه تتلو القرآن كل حين الى الان هي تتلو القرآن  ،واما قبلة النحر ، فهذا النحر تحول فيض نهر جاري  الى يومنا هذا .. صدقني هذه هي  اهم نظريات الطف الحسيني المبارك ، القربان و نحر سبط صار منارا  وشبان صريعة  لها منعة اسوار كتاب الله
 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/06



كتابة تعليق لموضوع : لقاء على ضفاف الطف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فادي الشمري
صفحة الكاتب :
  فادي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي يطالب بتخفيض الرواتب ویبحث ملف الحرب ضد داعش

 لجنة الإرشاد تنقل توجيهات المرجعية الدينية والدعم اللوجستي للمجاهدين بقضاء الحضر

 الدخيلي يستقبل وفد من متظاهري الاجور اليومية وعقود دوائر كهرباء المحافظة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 سفينة اردوغان قطفت ثمارها  : احمد طابور

 حرب المراقد والمساجد بين التصعيد الطائفي والتكفير العقائدي  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 الياسري يدعو لربط مكاتب المفتشين العموميين بهيئة النزاهة

 القريب  : علي حسين الخباز

 زيارة السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي لشعبة الاحصاء في مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الحشد الشعبي: الصاروخ الذي استهدف اجتماع قياداتنا لم يطلق من داعش

 العبادي: ايرادات نفط 2016 تذهب 100% الى الرواتب ومستمرون بازالة الامتيازات

 ترانيم الروح ... احاديث المفكر ادريس طة  : رفعت نافع الكناني

 بغداد..ألنة وما ننطيهه..!  : اثير الشرع

 (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الكتل الكردستانية تدين هجوم ذي قار وتدعو لوحدة الكلمة والتركيز على “داعش”

 عضو مفوضية حقوق الانسان فاتن الحلفي تدعو الى الاستمرار بتطوير المؤسسات القضائية والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في ذلك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net