صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

محاورة مع.. الكاتبة اللبنانية رجاء بيطار حول روايتها (سألتُكَ عن الحسين عليه السلام)
علي حسين الخباز

 حاورها: علي الخباز

 الارتكاز على حياة رمز مقدس في اصدار منجز إبداعي، يعني أولاً الثقة بقدرات هذا الرمز الانساني لإضاءة الحاضر بالفكر الناهض، وبمستقبل التفاعل الانساني، وشخصية أم البنين (عليها السلام) تحمل هوية الانتماء العربي الأسمى بما تحمل من قيم تربوية وتضحوية.

 ولاشك أن يكون مسعى الكاتبة اللبنانية رجاء بيطار في كتابها (سألتك عن الحسين عليه السلام) يحمل الكثير من هذه السمات، ولذلك التقت بها جريدة صدى الروضتين لتحاورها عن روح الانتماء الزاكي، ولتقدم لنا بنفسها هذا المنجز الفكري... 

- هل عملية انتقاء الرمز النسوي المقدس يعني انك تنطلقين من احتياجك النفسي للتماثل مع هذه الرموز أم لاحتياج اجتماعي روحي عام لهذا التماثل؟

 إن عملية انتقاء الرمز النسوي المقدس، عملية تنطلق من أمرين: أولهما احتياج نفسي للتماثل مع الشخصية الاستثنائية للسيدة فاطمة بنت حزام الكلابية المعروفة بأم البنين (عليها السلام)، وثانيهما احتياج اجتماعي روحي عام لهذا التماثل.. فأم البنين (عليها السلام)، لم تكن فقط شخصية تاريخية تركت أثراً، بل هي مثال وقدوة صالحة تتطلع إليها قلوب المؤمنات اللواتي يرصدن سبيل طاعة الله تعالى، ويحاولن التحلي بمقومات الإيمان الحقيقي؛ ذلك أن الحاجة النفسية للكاتب لا تكفي ليخط بحروفه سطور التاريخ مستخرجاً مكنونه، بل إن الرغبة في إخراج هذا المكنون إلى العلن، هي الأساس، فأم البنين مثال لم يخلق ليحتكره عصر معين ولا جنس معين، لم يخلق لعصر الإمام الحسين (عليه السلام) فقط، ولا لجنس حواء فحسب، بل إن أم البنين خلقت لتتماهى بها الأجيال عبر العصور شأنها شأن الأئمة والأولياء الذين وقفت نفسها الزكية وفلذات كبدها على خدمتهم وفدائهم؛ لتكون مثالاً للنساء والرجال على حد سواء، فهي حاجة اجتماعية روحية لتفتح عيون البشر المتشوقين إلى التضحية اللامتناهية، والتربية الأخلاقية والدينية المثلى، وهذا ما حاولت من خلال روايتي هذه أن أقدمه.

- هل كان المنجز يعتمد على عرض حيثيات حياتية كما يفعل الكثيرون بتسليط الضوء على سرد تاريخي أم استطعت التأمل في حيثيات التكوين المقدس لتقدمي خطوة متأملة حداثوية في معالم البحث عن الفعل المقدس؟

 ((سألتك عن الحسين)) رواية تحمل بعدين: البعد التاريخي الذي لابد منه كأساس لمصداقية الحدث، والبعد الأدبي العاطفي الإنساني الذي يكتب التاريخ بحروف القلب، ويطوع الحقيقة للسان الشعور، فيعزف بأصابع الزمان القاسية على أوتار الأحداث السامية والدامية التي رافقت أم البنين (عليها السلام) منذ ولادتها مروراً بنشأتها المباركة ثم زواجها الميمون بأمير المؤمنين (عليه السلام)، حتى كهولتها وشيخوختها، وهي في كل هذا تعايش أحداث الحياة المباركة للإمام علي (عليه السلام)، وظروف خلافته واستشهاده.. ثم تعايش كل الظروف التالية لحياة الحسنين (عليهما السلام)، بكل تفاصيلها، وتتفاعل معها خطوة بخطوة.

 إذن، هي تعايش من الأئمة أربعة، وتربي من الأبطال أربعة، وتخلدها القلوب عبر السنين، ليس عبر سرد تاريخي بحت لتلك الوقائع التي رصدتها أم البنين (عليها السلام)، بقدر ما هو رصدنا نحن وتعايشنا مع تلك الوقائع.. إذا ما لبسنا منظار أم البنين(عليها السلام)، ورأينا الدنيا والآخرة بعينيها الثاقبتين اللتين خرقتا حدود النظر لتريا بعين اليقين.

إذن، فالرواية أدبية تاريخية اجتماعية، تتضمن العناصر الروائية الأساسية من تشويق وحبكة وحدث مفاجئ... وهي استثمار لذلك النور المنبثق من تلك السيرة المضيئة، واستشعار لأدق تفاصيل تلك الحياة التي بدأت في بادية المدينة المنورة سنة خمس للهجرة، واستمرت لستة عقود ونيف، تتجاذبها السنون والأحداث، فتحفل دائماً بما يشرف، وتختتم خير ختام... وهي في كل ذلك تتنفس عشق الحق قبل الأنفاس، وتزرعه نباتاً طيباً في نفوس العباس وإخوة وأبناء العباس، ثم تلفظ أنفاسها بعد ذلك فيبقى الحق ويزدهر ويترعرع، كما أرادت أن يكون. 

- الكثير من الخصوصية في حياة أم البنين (عليها السلام) مثل النبوءات، بدءاً بالحلم الاستباقي والرؤيا التي رأت بها قمراً وثلاثة كواكب في حضنها، وكذلك تنبؤات الواقعة، فهل من الممكن أن نعدها شخصية ربانية؟

أم البنين (عليها السلام) هي شخصية مختارة، اهتم بها أئمتنا وأشادوا بأوصافها، سواء خلال حياتها مع أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي رسم لنا بوصفه الأولي لها، بداية الحكاية: "هي امرأة ولدتها الأبطال لتلد بطلا ينصر أخاه الحسين في عاشوراء"، أو من خلال الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، أولاد الزهراء الذين كانوا ينادونها بلفظة (أمي)، للدلالة على علو منزلها وشرف مقامها، أو حتى بعد مماتها من خلال الإمام السجاد الذي كان يهتم بها اهتماما خاصاً، حتى كان ما كان من تأثره الشديد لوفاتها وبكائه عليها، وهي كلها شهادات من الأئمة المعصومين (عليهم السلام) بأنها امرأة لا مثيل لها بين نساء عصرها، ولا بين نساء العصور السابقة واللاحقة، خلا المعصومات من النساء، فهي قد خدمت أمير المؤمنين وأولاد الزهراء بأشفار عينيها، وأحبتهم حبا يفوق الوصف، وتجردت من كل أنانية أو غيرة قد تساور زوجة الأب تجاه أولاد زوجها، لتكون لهم خادمة من حيث أرادوها أمّاً، وهذا ما زادها عندنا وعند كل أحد، رفعة ومقاما، فحق لنا أن ندعوها شخصية ربانية دون شك.

- قدرة الاسلوب الادبي هل خدمك في استدراج فرادة اسلوبية للكتاب؟

من الطبيعي أن يكون للأسلوب الأدبي الدور الأكبر، إلى جانب شمولية الموضوع وغناه وتنوعه وفرادة تقديمه ليخرج على الصورة التي خرج عليها، فهو ليس الكتاب الأول عن حياة أم البنين (عليها السلام)، ولكنه باعتقادي فريد في طرحه ومنهجيته وأسلوبه الذي أسقط عالم الإنسان على عالم التاريخ، فخرج بصورة إنسانية متكاملة تتفاعل معها المشاعر والأفكار وتخفق لها القلوب وتدمع العيون.

كما أن معظم الكتب التي سردت حياة أم البنين (عليها السلام) تاريخياً، لم تتناول حياتها التفصيلية بل اقتصرت على بعض الاحداث المروية في المصادر المعتبرة، ارجو ان اكون قد استطعت في كتابي هذا أن اقدم رواية متكاملة، وسيرة تفصيلية لأم البنين (عليها السلام)، عبر استثمار الأحداث التاريخية المعاصرة لولادتها وحياتها عموماً، فرافقتها خطوة بخطوة، وكانت الرواية سجلاً حافلاً لا لحياتها فقط، بل لتعايشها مع الأئمة والأبرار الذين لا يمكن لنا بحال من الأحوال أن نفصل حياتها عن حياتهم التي كانت منصهرة فيها.

- هل درستِ حياة أم البنين (عليها السلام) كحدث ماضوي ام قرأت فيها المستقبل الانساني النسوي؟ وهل نظرت الى ما حدث لها او ما سيحدث؟

 إننا حين نبحث وندرس في حياة أم البنين (عليها السلام)، لا يمكن لنا أبداً أن نفصل الماضي عن الحاضر والمستقبل، فالواقع الذي عاشته السيدة الطاهرة لم ولن يكون ماضياً، فهضم الحق كان ولا يزال، والظلم تغيرت ألوانه، ولكنه لا زال يكرر نفسه بأقنعة أخرى، ويبقى المثال قائماً... ونحن إذ نطالع تلك المواقف الخالدة في كل لحظة من حياتها، نطالع النموذج الأرقى للابنة البارة الصالحة، ثم الزوجة العطوف المحبة المطيعة، ثم الأم الحنون المعطاء التي لا تعرف حدودا للتضحية في سبيل الحق بنفسها او اولادها جميعا دون فرق، وهي في كل ذلك خجلى امام بارئها ولا تجد انها قدمت شيئا، إنها بحق المرأة المؤمنة كما يجب أن تكون، والأم التي ربت ناصرا للحسين ينصره حيا وميتا، ويأبى حتى أن يتذوق قطرة ماء دونه، وهو يكاد يموت ظمأ، ثم يتقطع في سبيله مبتسما لا توجعه إلا دمعة مولاه وأنين سباياه.

 هي النموذج الخالد للأم التي تربي أنصار الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، إن استطاعت المرأة المسلمة في هذا العصر أن تقرأها بوضوح وتمعن وفهم حقيقي لمكنون شخصيتها الفذة العميقة.

لقد حاولت من خلال طرحي الجديد في هذه الرواية، أن اقدم رؤيتي لأم البنين (عليها السلام)، أن أعيش تفاصيلها، أن ادخل الى خصوصيات كثيرة لم يروها التاريخ بحرفها بل رواها القلب العاشق لتلك الانوار القدسية، فأباح لدقاته أن تنبض بها، وأن تستضيء بشعاعها الباهر؛ لتسمو بها الروح إلى عليائها السامقة.

 

مانشيت

السيدة الجليلة أم البنين (عليها السلام)، لم تكن فقط شخصية تاريخية تركت أثراً، بل هي مثال وقدوة صالحة تتطلع إليها قلوب المؤمنات اللواتي يرصدن سبيل طاعة الله تعالى.

أم البنين (عليها السلام) هي الأم التي ربت ناصراً للحسين (عليه السلام) ينصره حياً وميتاً، ويأبى حتى أن يتذوق قطرة ماء دونه، وهو يكاد يموت ظمأ، ثم يتقطع في سبيله مبتسما لا توجعه إلا دمعة مولاه وأنين سباياه..

لقد حاولت من خلال الرواية، أن اقدم رؤيتي لأم البنين (عليها السلام)، أن ادخل الى خصوصيات كثيرة لم يروها التاريخ بحرفها بل رواها القلب العاشق لتلك الأنوار القدسية، فأباح لدقاته أن تنبض بها، وأن تستضيء بشعاعها الباهر؛ لتسمو بها الروح إلى عليائها السامقة.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/06



كتابة تعليق لموضوع : محاورة مع.. الكاتبة اللبنانية رجاء بيطار حول روايتها (سألتُكَ عن الحسين عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء المفرجي
صفحة الكاتب :
  علاء المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net