صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

دعوة لإصدار قانون (جاستا) عراقي
د . عبد الخالق حسين
جاستا هي مختصر لـ"قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب"(1)، الذي أصدره الكونغرس الأمريكي بأغلبية ساحقة قبل أسابيع، والذي حاول الرئيس أوباما تعطيله باستخدام حق النقض (فيتو)، إلا إن الغالبية العظمى من أعضاء المجلسين، الشيوخ والكونغرس، صوتوا ضد النقض الرئاسي، وبذلك أصبح القانون سارياً. (راجع مقالنا: إلغاء فيتو أوباما صفعة جديدة في وجه السعودية)(2)  
 
والغرض من هذا القانون، كما جاء في مبررات صدوره، هو: "توفير أوسع نطاق ممكن للمتقاضين المدنيين تماشياً مع دستور الولايات المتحدة للحصول على تعويض من الأشخاص والجهات والدول الأجنبية التي قامت بتقديم دعم جوهري سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، لأفراد أو منظمات تعتبر مسؤولة في أنشطة إرهابية ضد الولايات المتحدة."(1).
 
ويذكر أن هناك قناعة كافية لدا الحكومة الأمريكية والشعب الأمريكي، ومعظم الحكومات والشعوب في العالم، من خلال أجهزتها الاستخبارية، ومؤسساتها الإعلامية والأكاديمية، أن المملكة العربية السعودية تتحمل المسؤولية الكبرى في الإرهاب لأنها تقوم بدعم المنظمات الإرهابية مثل القاعدة، وداعش وطالبان، وغيرها كثير، مالياً وعقائدياً، وهناك أدلة دامغة تؤكد ذلك، منها على سبيل المثال لا الحصر، أن 15 من 19 من الإرهابيين الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر /أيلول 2001 في أمريكا، كانوا سعوديين، وأن السعودية تستخدم عقيدتها الوهابية التكفيرية المتشددة لنشر التطرف الديني، والتحريض على قتل غير المسلمين، وحتى المسلمين من غير الوهابيين، وخاصة الشيعة، وتجنيد منظمات الإرهاب في العالم، وأن أسامة بن لادن، مؤسس تنظيم القاعدة، هو ملياردير سعودي، ومن عائلة (بن لادن) المقربة من العائلة المالكة. 
وللمزيد من الأدلة على دور السعودية في الإرهاب، بشكل مباشر أو غير مباشر، نشير على القراء الكرام قراءة البحث الموثَّق الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمس الأمريكية، في هذا الخصوص بعنوان: (السعوديون والتطرف: مشعلو النار ومخمدوها)(3)، وكذلك البحث القيم الذي نشره قبل سنوات، السفير الأمريكي الأسبق في كوستاريكا، كورتين وينزر، بعنوان: (السعودية والوهابية وانتشار الفاشية الدينية)(4)، وعدد آخر من الوثائق والفيديوهات ندرج روابطها في الهامش.
 
والجدير بالذكر أن كميات هائلةً من الأموال السعودية مودعة في المصارف الأمريكية أو مستثمرة في في الشركات هناك، وبذلك لا تستطيع السعودية أن تمتنع عن دفع التعويضات التي ستقرها المحاكم الأمريكية لعوائل ضحايا الإرهاب السعودي.
 
إن إقدام السلطات التشريعية الأمريكية بإصدار قانون جاستا، لا بد وأن يحفز الدول الأخرى التي عانت شعوبها من الإرهاب الإسلامي الوهابي التكفيري المدعوم من السعودية وغيرها. لذلك نطرح السؤال المهم وهو، إن أمريكا أقدمت على هذه الخطوة الجيدة لتحقيق العدالة لعوائل ضحايا شعبها، لأنها تمتلك القوة والإرادة، فماذا عن عوائل الضحايا في البلدان الأخرى مثل العراق، وسوريا، واليمن، وليبيا، ومصر، وروسيا، والهند، وعشرات الدول الأخرى في مختلف أنحاء العالم، التي تجاوز عدد ضحايا الإرهاب فيها مئات الألوف، وخاصة في العراق وسوريا، ناهيك عن الخسائر المادية الهائلة التي تقدر بترليونات الدولارات؟
 
ومن كل ما سبق، أرى أن القانون الأمريكي هذا وفر فرصة ذهبية لجميع الدول المتضررة من الإرهاب، وعليها أن تحذو حذو أمريكا، وتصدر قوانين مشابهة للقانون الأمريكي المذكور في أعلاه. 
وعلى قدر ما يهم شعبنا العراقي المتضرر الأكبر من الإرهاب السعودي، فإني أطالب الحكومة العراقية والبرلمان العراقي بإصدار قانون مماثل للقانون الأمريكي بأسرع وقت ممكن، لمقاضاة الحكومة السعودية والقطرية والتركية، وأية دولة أخرى، أو جماعة أو أفراد، ساهموا في دعم المنظمات الإرهابية، وتقديم شكوى إلى الأمم المتحدة، ومطالبتها بإرغام الحكومة السعودية وغيرها، دفع تعويضات لعوائل ضحايا الشعب العراقي، تماماً كما دفع العراق تعويضات هائلة للكويت وللشركات والأفراد المتضررين من حروب المجرم المقبور صدام حسين العبثية، والتي بلغت عشرات المليارات الدولارات. 
 
ولا بد أن الحكومة العراقية تمتلك أدلة مادية كثيرة تؤكد دور السعودية في إثارة الفتن الطائفية، ودعم المنظمات الإرهابية في العراق، وعلى سبيل المثل لا الحصر، نشير إلى تصريحات الجنرال ديفيد بترايوس، القائد السابق للقوات الأمريكية في العراق، والذي قال مرة أن نحو 50% من الإرهابيين الأجانب، و 100% من الإنتحاريين في العراق هم من السعودية. وهناك أدلة كثيرة أخرى، منها تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن(5)، والسيدة هيلاري كلنتون المرشحة للرئاسة(6)، ومحاضرة لرئيس المخابرات البريطانية(7)، كلها تؤكد على دور السعودية في نشر التطرف الديني والإرهاب في العالم.
أما إدعاء السعودية بأنها هي ضحية الإرهاب، فهذا الكلام لذر الرماد في العيون، وحتى لو صدقوا، فهذا متوقع لأن الإرهابيين لا ذمة لهم وسرعان ما ينقلبون على أولياء نعمتهم، فاللوم في هذه الحالة يقع على النظام السعودي نفسه، ولا يعفيه من جريمته، لأنه اعتمد على الإرهاب لتحقيق أغراض سياسية، فلا بد وأن ينقلب السحر على الساحر، والتاريخ حافل بالأمثلة ولكنهم لا يعتبرون. كذلك نؤكد أن السعودية وحليفتها، تحارب الإرهاب في بلدانها، ولكنها تدعمه في الخارج.
 
المطلوب عمله عاجلاً
1- أن يصدر البرلمان العراقي "قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب" (جاستا)، عراقي، يقاضي بموجبه  السعودية وقطر وتركيا، وكل دولة أو جماعة أو فرد، ساهم بدعم الإرهاب في العراق،
2- تقديم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد السعودية وحليفاتها في الإرهاب، لمحاسبتها ومطالبتها بدفع تعويضات مالية لعوائل ضحايا الإرهاب والمعوقين، وتكاليف إعادة إعمار ما دمره الإرهاب في العراق،
3- مطالبة الأمم المتحدة والمحافل الدولية الأخرى، بتجريم وتحريم الحركة الوهابية، واعتبارها عقيدة وحركة فاشية دينية معادية للحضارة والإنسانية،
4- على وزارة الخارجية العراقية، ومن خلال سفرائها في العالم، القيام بحملة دبلوماسية وإعلامية واسعة لفضح دور السعودية وحليفاتها في الإرهاب، ومحاسبتها على ذلك،
5- طرد السفير السعودي الحالي، وفرض شرط على السعودية أن تلزم سفيرها الجديد بالعراق بعدم التدخل في الشأن العراقي،
6- شن حملة واسعة لمطالبة الأمم المتحدة بتدويل مكة المكرمة والمدينة المنورة، وإخراجهما من السلطة الوهابية التكفيرية، و وضعها تحت وصاية منظمة الدول الإسلامية، وتشكيل إدارة دولية لهما مؤلفة من ممثلين جميع الدول الإسلامية.
7- لتحقيق هذه الأهداف المشروعة والعادلة، نشير على الحكومة العراقية كسب الدولة العظمى، أمريكا إلى جانبها، وعدم الإصغاء إلى المنافقين الذين يشتمون أمريكا علناً ويخدمونها بالسر.
 
وأخيراً نذكِّر بالقول المأثور: ما ضاع حق وراءه مطالب.
ـــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- نص قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب "جاستا"
http://www.skynewsarabia.com/web/article/879351/%D9%86%D8%B5-
 
2- د.عبدالخالق حسين: إلغاء فيتو أوباما صفعة جديدة في وجه السعودية 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=861
 
3- مقالة نيويرك تايمس: السعوديون والتطرف، مشعلو النار ومخمدوها
http://www.nytimes.com/interactive/2016/09/26/world/middleeast/arabic-language-saudi-arabia-islam.html?_r=1
 
4- كورتين وينزر: السعودية والوهابية وانتشار الفاشية الدينية
http://www.aafaq.org/malafat.aspx?id_mlf=11
 
5- جو بايدن يعلنها صراحة السعودية وتركيا و الامارات مولوا داعش (فيديو)
 http://youtu.be/tQ1xzgrld-0
 
6- هيلاري كلينتون تعترف أنهم من أنشأ تنظيم القاعدة (فيديو)
https://www.youtube.com/watch?v=9_2B0S7tj9E
 
7- شهادة رئيس المخبارات البريطانية عن خطة السعودية في الإرهاب وإبادة الشيعة(فيديو)
Sir Richard Dearlove on Re-appraising the Counter-Terrorist Threat
http://www.youtube.com/watch?v=XeFFtiEtriA
 
************
ملاحظة: لدي عدد كبير من روابط لتقارير وفيديوهات من جهات موثوقة، تؤكد دور السعودية في الإرهاب أدرج أدناه بعضاً منها وهو غيض من فيض.
1- شاهد وأستمع الي خطبة العيد في مكه، إمام الحرم يدعي على الشيعة والشيوعية واليهود والنصارى: (اللهم مكن أخواننا المجاهدين من رقابهم)، ولا زال العالم يسأل من أين خرجت الطائفية؟
https://m.facebook.com/story. php?story_fbid= 1230210340344205&id= 125762217455695&refsrc=https% 3A%2F%2Fm.facebook.com% 2FAl7qiqa%2Fvideos% 2F1230210340344205%2F&_rdr
 
2- مذيع امريكي حول فيلم : هذه ليست دولة داعش، هذه حليفتنا السعودية (فيديو(
http://www.akhbaar.org/home/2016/9/217337.html
3- تقرير صحيفة الغارديان حول دور السعودية في هجمات 11 سبتمبر 2001
Saudi officials were 'supporting' 9/11 hijackers, commission member says
First serious public split revealed among commissioners over the release of the secret ‘28 pages’ that detail Saudi ties to 2001 terrorist attacks
http://www.theguardian.com/us-news/2016/may/12/911-commission-saudi-arabia-hijackers?CMP=share_btn_link
 
4- مقال للباحثة البريطانية ياسمين علي بهاي في صحيفة الانتدبندنت اللندنية
Yasmin Alibhai-Brown in The Independent: The evil empire of Saudi Arabia is the West’s real enemy.
Saudis are active at every level of the terror chain: planners to financiers, cadres to foot soldiers, ideologists to cheerleaders
http://www.independent.co.uk/voices/the-evil-empire-of-saudi-arabia-is-the-west-s-real-enemy-a6669531.html
 
5- شهادة نائب المستشار الأماني عن تمويل السعودية للإرهاب
Saudi Arabia 'funding Islamic extremism in the West', German vice-chancellor Sigmar Gabriel claims
http://www.independent.co.uk/news/world/europe/saudi-arabia-funding-islamic-extremism-west-german-vice-chancellor-sigmar-gabriel-a6763366.html

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/06



كتابة تعليق لموضوع : دعوة لإصدار قانون (جاستا) عراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي
صفحة الكاتب :
  مكتب د . همام حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النظام السعودي سرطان فاستئصلوه  : داود السلمان

 الأثرياء العرب نعمةٌ أم نقمة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 السبيل لإزاحة طاقم الخراب  : ربيع المالكي

 رضيع لكل الفصول  : علي حسين الخباز

 العتبة العلوية تقييم مهرجان (بانوراما الحشد) للشعر الشعبي

  فرقة العباس القتالية تستأنف دورات التدريب

 العراق يشارك في بلورة الأهداف والغايات لأهداف التنمية العربية ما بعد 2015  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مبلغو لجنة الارشاد والتعبئة يتفقدون قوات الحشد الشعبي الابطال المرابطين في جبال مكحول بعد تصديهم ببسالة لتعرض العدو الداعشي، وينقلون سلام ودعاء المرجعية وتوصياتها السديدة

 القوات العراقية تقتحم المربع الأمني بالموصل وتقترب من حسم المعركة

 وزير الداخلية يلتقي احد الضباط الجرحى ويؤكد على ضرورة الاهتمام بالمضحين  : وزارة الداخلية العراقية

 الفلسفة النيتروسوفية نظرية جديدة في التفكير  : د . رائد جبار كاظم

 قصة قصيرة ( أوجاع خالدة ... ..)  : هادي عباس حسين

 لماذا ضم العبادي “فرقة العباس” القتالية لوزارة الدفاع؟

 من هم الكفرة الفجرة يا ترى ؟؟؟؟  : قيس المولى

 (المصرف المتحد) يهرب... والعلاق (يطمطم)..!!  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net