صفحة الكاتب : محمد المبارك

ثورة الإمام الحسين (ع) وسر البقاء
محمد المبارك

ها قد انطوى عام آخر على استشهاد سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (ع) وهذه أيام ذكراه تعود لنجدد فيها الحزن ونتذكر فيها المصاب. 

في كل مرة نكتب في الإمام الحسين (عليه السلام) وذكرى استشهاده نذكّر بفضل الشهادة والشهداء وما لهم من الفضل عند المولى تبارك وتعالى ، فعن أبي حمزة (رض) ، قال سمعت أبا جعفر ( ع) يقول : أن علي بن الحسين (ع) كان يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) ( ما من قطرة أحب إلى الله جل وعلا من قطرة دم في سبيل الله)(1). 

ولذلك أحتل الإمام الحسين (ع) هذه المرتبة وهذه المنزلة كيف لا وهو ليس شهيداً فحسب بل سيد الشهداء بما ضحى وقدم كل ما يملك (عليه السلام).

وعلى هذا أصبح ذكر الإمام الحسين (ع) ومجالسه وشهادته شعيرة من شعائر الله تعالى ، قال جل شأنه ( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)(2). 

يقول سماحة آية الله الشيخ محمد سند البحراني(مد ظله)( إن إحياء الشعائر الحسينية التي هي من الشعائر الدينية التي ورد الحث عليها متواتراً من طرق الفريقين أمر لا شك في مشروعيته والآية الكريمة – ذلك ومن يعظم شعائر الله..، لا تختص بالشعائر التي تعبدنا الله بها لكونها شعيرة وذلك لان كل عمل ورد في الشرع إذا لم يكن موضوعه قد عين وحدد من قبل الشرع فإن المتعارف لدى العلماء أن يحمل على معناه اللغوي)(3). 

وهذا في عموم ذكر الإمام الحسين (عليه السلام) واستشهاده وقد وردت بعض الروايات في بعض الأمور الخاصة ، كما ورد في فضل البكاء عليه (ع) ، فعن الإمام الحسين (ع) قال ( ما من عبد قطرت عيناه فينا قطرة أو دمعت عيناه فينا دمعة إلا بوأه الله بها في الجنة حقبا)(4).

وبعد أن استعرضنا شيئا من فضل الشهادة وفضل ذكر الإمام الحسين (ع) والبكاء عليه نقف عند سؤال مهم إلا وهو ما سر بقاء واستمرارية ذكر الإمام الحسين (عليه السلام) وثورته بعد كل هذه السنوات وتطاول القرون؟!

لعل أبرز أسباب استمرار ثورته المباركة يتلخص في التالي :- 

1- أنها ثورة إلهية ، وما كان لله تعالى ينمو ويبقى ويستمر وعلى هذا تكون مصداقا للآية الشريفة ( ما عندكم ينفد وما عند الله باق)(5). 

بل أن كل ما قدمه الإمام الحسين (ع) في هذه الثورة لله وفي الله ألم يقل صلوات الله عليه :

 تركت الخلق طرا في هواك ...  وأيتمت العيال لكي أراك 

 لأن قطعتني في الحب أربا ...  لما مال الفؤاد إلى سواك

ولذلك نصره المولى الكريم بتخليد ثورته وإبقائها على مر العصور. 

2- أنها ثورة إصلاحية ( للإصلاح) ويتضح ذلك في قوله ( صلوات الله عليه) : ( أني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر)(6).

3- ثورة آخروية :- أي للآخرة وما كان للآخرة فهو باق حتى يصل به إليها.    

4- أنها تهدف إلى إبقاء الإسلام والحفاظ عليه ومن هنا بقيت ببقائه وخلوده ( الإسلام محمدي الوجود حسيني البقاء). 

5- الله تبارك وتعالى تكفّل بإبقاء هذه الثورة لأن الحسين (ع) فُتِل في سبيل الله ومَن يُقتل في سبيل الله فهو حي لا يموت بنص القرآن الكريم ، قال تبارك اسمه ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)(7). 

ونبقى في كيف نحافظ على هذه المزايا لهذه الثورة ، وما هي مسؤوليتنا اتجاه ذلك؟ 

في الواقع يكمن الحفاظ على الثورة في الحفاظ على عظمة الإمام الحسين (ع) أولاً بأداء أجر الرسالة في الحسين (ع) بإعطائه حقه الذي أعطاه الله إياه من الاعتراف بفضله في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ( أنه أحد أصحاب الكساء وأحد من نزلت فيهم الآيات المطهرة المباهلة ، المودة ، التطهير ، وسورة هل أتى.. )(8). 

والحفاظ على قدسية الإمام الحسين (عليه السلام) فإن البعض ممن ينتسب إلى مدرسة الإمام الحسين (ع) ومما يؤسف له يعمل وتصدر منه أعمال لاتتناسب ومدرسة الإمام الحسين (ع) من تأخير الصلاة وعمل بعض الخرافات وقول الأكاذيب ، يقول الإمام محمد حسين آل كاشف الغطاء ( قده)( وحقاً أن أكثر أعمالنا جنابة عظمى على الحسين (ع)(9). 

وأخيراً الحفاظ على مجالس العزاء على الإمام الحسين(ع) فهي ولا شك (مدارس أخلاقية وتربوية وعقائدية فهي التي حفظت لنا الكثير من معالم الدين وبالأخص نشر الوعي الجماهيري وفضح الظالمين)(10). 

ونختم بنقطة لها أثرها في سر البقاء للثورة المباركة إلا وهي إنبراء الشعراء الفطاحل في ذكر الثورة وتخليدها وتخليد الحسين (ع) في رثائه والحث على البكاء عليه :- 

يقول الدكتور محمد إقبال (11) في مصداق سر البقاء : 

     (ارفعوا الورد والشقائق أكليل  ...  ثناء على ضريح الشهيد 

    ذاك لون الدم الذي أنبت المجد ...  وروّى به حياة الوجود )(12)

وقال ابن العرندس الحلي (13) في حق الإمام الحسين (عليه السلام) :- 

     (إمام أبوه المرتضى علم الهدى ... وصي رسول الله والصنو والصهر

    إمام بكته الأنس والجن والسما ... ووحش الفلا والطير والبر والبحر

    له القبة البيضاء بالطف لم تزل ... تطوف بها طوعاً ملائكة غُر)(14).

وهكذا يبقى الحسين (ع) وثورته في أبيات الشعراء وفي دموع عيون محبيه وفي قلوب عشاقه مدرسة للشهادة والعزة والكرامة عبر كل السنين والدهور والأجيال لا تنضب أبداً.

 

(1)- الكليني ، شيخ الإسلام محمد بن يعقوب - ت\ العلامة الشيخ محمد جواد الفقيه – فروع الكافي ، ج5 ص 55- ط\ 1، 1413هـ – 1992م – دار الأضواء – بيروت \ لبنان.

(2)- سورة الحج ، آية (32). 

(3)- موقع سماحة آية الله الشيخ محمد سند على شبكة الانترنيت. 

(4)- المجلسي ، العلامة الحجة الشيخ محمد باقر – بحار الأنوار ج44 ص 279 – ط\ 3 ، 1403هـ - 1983م – مؤسسة الوفاء – بيروت \ لبنان. 

(5)- سورة النحل ، آية (96).

(6)- الهادي ، الشيخ موسى – الإمام الحسين (ع) شمعة ودمعة ص 175 – ط\ 1، 1414هـ - 1993م -  دار البيان العربي – بيروت \ لبنان. 

(7)- سورة آل عمران ، آية (169). 

(8)- الراضي ، الشيخ حسين – الإمام الحسين (ع) رسالة وإصلاح ص 87 – ط\ 1، 1427هـ - 2006م – دار المحجة البيضاء – بيروت \ لبنان. 

(9)- الامام الحسين (ع) رسالة وإصلاح ، ص 88 نقلاً عن جنة المأوى للشيخ العلامة محمد حسين كاشف آل غطاء. 

(10)- نفس المصدر ( الامام الحسين (ع) رسالة وإصلاح ) ، ص 89. 

(11)- الدكتور محمد إقبال فيلسوف الباكستان وعالمها وشاعرها ، توفي سنة 1357هـ. 

(12)- دخيل ، علي محمد علي – أروع ما قيل في الإمام الحسين (ع) ص 290 – ط\ 1، 1424هـ - 2004م – دار المرتضى – بيروت \ لبنان. 

(13)- الشيخ صالح بن عبد الوهاب ، من العلماء الأتقياء ومن المقدمين في الأدب له كتاب كشف اللآلي ، توفي عام 840 أو بعده. 

(14) – أروع ما قيل في الإمام الحسين ( ع) لعلي محمد علي دخيل ، ص 124.

  

محمد المبارك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/08



كتابة تعليق لموضوع : ثورة الإمام الحسين (ع) وسر البقاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غازي الطائي
صفحة الكاتب :
  غازي الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سياحة ام قباحة  : علي البحراني

 هل سيكون حوار التوافق الوطني حوار الحكم المنتصر في ظل الإحتلال وحد السيف وسياط الجلادين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 وزير العمل محمد شياع السوداني يشارك في اعمال الاستعراض الختامي حول الحماية الاجتماعية مع البنك الدولي في اسطنبول  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نائب كردي: الحشد الشعبي يدافع عن العراق وكل حرب لا تخلوا من تجاوزات

 رئيس الجامعة التكنولوجية يمنح شهادة تقديرية لوزير النقل السابق

 رئيس مجلس القضاء الاعلى يلتقي مستشار الامن الوطني  : مجلس القضاء الاعلى

 ألشباب وألمستقبل ألمجهول  : رحيم الخالدي

 المؤسسة الحكومية لها هيبتها  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 الحسنُ (ع)؛ ثَورةٌ ضِدّ آللّاأُباليّة  : نزار حيدر

  ماذا نتوقع من الغدد الصماء  : احمد شلش

 الإرْعاب!!  : د . صادق السامرائي

 ليُرفعْ علم العراق لا غيره  : سهيل نجم

 وسائل الإعلام مدعوة لتحمل مسؤولياتها ومساندة الشعب العراقي في مطالبه المشروعة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 المرجعية الدينية .... مهام وأدوار  : محمد حسن الساعدي

 الشواي يحضر انتخابات اتحاد كتاب وأدباء المحافظة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net