صفحة الكاتب : د . نوري الوائلي

سبيلُ الأحرار
د . نوري الوائلي

 بمناسبة ذكرى أستشهاد الحسين سبط رسول الله (ص) في العاشر من محرم في واقعة كربلاء كتبت هذه القصيدة مواساة لجده النبي الكريم (ص) وأهل بيته ولكل حر أبي شريف 

أَقُولُ وصفْحكَ عمّا أقولُ                   فَقْولي لنعْتكَ جُهْدٌ  كليلْ
فهَا أنتَ  للتائِهيْن المَنارُ                    وأنتَ إلى الطامِحيْن السَبيلْ
تُرابُ ثُراكَ ، وأيُّ  تُرابٍ                  يُشافي السّقامَ إذا تسْتحيلْ
سَقته دِماؤُك حيْثُ استَبانَ                  جنانَ الخُلودِ وظلّ الظليلْ
قِبابُكُ نورٌ  ومنْها النجوْمُ                   تشعُّ الضياءَ  فتحْيا العقولْ
وُهبْتَ الحَياةَ برغْم الحِمَامِ                 ونلتَ القلوْبَ برغمِ الغليلْ
فَيا قِبلة الزاهِديْن  الدُعاةِ                    ويا شُعلةَ الثائريْن الفحولْ
وَيَا صرْخة المُوْجَعين الأُباةِ                وَيَا قلعةَ المسْتجيرِ الدخيلْ
ويا أشْجَع الناسِ بعْد الأمينِ                فؤاداً ، وأرْأف  قلباً   بذولْ
وَيَا واهبَ الناسَ عزْمَ الفُتُوحِ             إذا العزْمُ أدمتْ يداه الكبولْ
تباركْت فجْراً  تُنيرُ القلوبَ                  وغيْثاً هَطوْلاً بأرضِ المحولْ
إليكَ الوفودُ حُفاةً  تسيرُ                       وتبكي ثُراكَ بشوْقِ الخَليلْ
تَجليّت منْ مُفزعٍ للطغاةِ                       ومنْ مُرْوعٍ  للحَقوْدِ الجهولْ
ومنْ مُلهمٍ للعزوْمِ الضِخامِ                  إذا عزَّ للعالياتِ الوصولْ
عَرفتَ الدماءَ طريقَ الكرامِ                 فلمْ تسْتكنْ ، إذ نَهاكَ العذولْ
وَحيْداً ، وعزْمُكَ عزْمُ  النبيِّ                وَسيْفُ عليّ ، وَصبْرُ البتولْ
عَزيزٌ، شَديْدٌ ، لبأسك ناختْ                أصمُّ الجبالِ  رمالاً  نزولْ
وَعبّاسُ حوْلكَ أعْلى اللواءَ                   كَفيلُ الفواطمِ  شبْلٌ حمولْ
لوقعِ المَنايا  فمَا دارَ ظهْراً                   وَما كانَ عنْد النزالِ النكولْ
حزامٌ لظهْرك عنْد الصِعابِ                  وجيْشٌ يَسدُّ عُبابَ السهولْ
إذا قامَ للحرْبِ زهوّاً يقومُ                     وأنْ كرّ لم يبقَ فيها الجذولْ
نَهضْتَ بتسْعيْن ليثاً وكانتْ                   لطوْعكَ بيْضُ المَنايا ذلولْ
بنوْكَ  وولدُ  أبيْكَ الدروعُ                     وصَحبُك سوْرٌ لآل الرسولْ
فَدوْكَ كأنّ المنايا مُناهمْ                         فساروا أليها بعَزمِ الشبولْ
ظفرْتَ بها غيْرَ أنّ المَنونَ                     كتابٌ  يُخطُ  بأمْرِ الوكيلْ
فكنُتَ السّخيّ بفدْي السّماءِ                     شَباباً وشيباً ، وَخيرَ الكهولْ
وفوْقَ العَطاء رضيْعاً وَهبتَ                 بسهْمٍ أُصيْبَ فُحزّ النصيلْ
بكيْتَ على قاتِليْك  اللئامَ                         فرحْمةُ جَدّكَ  فيْك الدليلْ
فأيّ صَبور أقاتَ المنونَ                       خَيَاراً بنيه وخيْرَ القبيلْ
وأيّ شُجاع تَحدّى الألوْفَ                     وحيْداً عَطوْشاً نَكيْباً مُعيلْ
وقعْتَ فصَالتْ عليْكَ السيوْفُ                 وجسْمكَ باتَ رهيْن النصولْ
كأنّ من الكوْنِ نجْمٌ تهاوى                      فدُكّتْ به الأرْضُ دكّاً وبيلْ
جروْحُك تنْزفُ والبيْضُ فيْها                وشَقّ فؤادَكَ  سهْمٌ  قَتولْ
 خُذيني سِيوْف المَنايا  فقتْلي                  يُعيدُ الصلاحَ  لدينِ الجليلْ
صَريعٌ ،سَليبٌ ، وثغْرٌ يُصلي                  وصدْرٌ  يُدكُّ بسيْلِ الخيولْ
مُنعتَ الفراتَ  برغْمِ الغليلِ                     وسيْفُ الشقيّ ، يجزُّ التليلْ
يُقبّلُ  فاكَ  رَسْولُ الأنامِ                       وسوْطُ اللعينِ عليه يَطولْ
عليْك  القلوبُ  أيا  كربلاء                  تجلّت بُحزنٍ وخطبٍ جليلْ
فهذي الخيامُ  لهيْباً  تَشبُّ                         وتلكَ العِيالُ  بنارٍ  تَجولْ
وعبّاسُ جَذّتْ يديه السيوفُ                     وبالقرْبةِ النصلُ راقَ الزليلْ
وشجّوا الجبينَ بضرْبِ العمودِ                وعيْنهُ غابتْ بسهْمِ الحميلْ
وفوْقَ الرمَالِ   قرابينُ طه                      عليْها الدِماءُ  كمَاءٍ غَسولْ
كأنّ الرمَالَ  سَوادُ الليالي                         وهمْ كالنجُومِ عليْها مثولْ
خُشوعٌ لِحالكَ يوْم الطفوْفِ                      وَدمْعٌ بفيْضِ الغَمامِ الثقيلْ
سموٌّ  لرأسِكَ فوْقَ الرماحِ                        وعزٌّ لجسْمكَ تحْتَ المهيلْ
بُكاءٌ  عليْكَ  وأيُّ   بُكاءٍ                            بثقْلِ المُصابِ وقلبِ الهبولْ
إلى كرْبلاء  خُذوني لأشفى                       بحبِّ الحسينِ فقلبي عليلْ
أسيرُ إليه  وحبْلُ  الهلاكِ                           مُحيطٌ بدربي وشمْسي أفولْ
رأيتُ الضَريحَ  فهُدّت قوايَ                      وَفاضتْ عُيوني بدمْعٍ هَمولْ
شممْتُ التُرابَ  فَفاحَ العبيْرُ                      عبيرُ الرسولْ عَبيرُ الأثيلْ
وفارَ الترابُ فُراتاً بكفّي                           فَهامتْ عروْقي بذاكَ الرّسِيلْ 
وبُستُ الضّريحَ  فذاقتْ شِفاهي                  ينيْعَ الشفاءِ ، وشهداً  زليلْ
 طلبْتُ اليَقينَ فكانَ الدليلَ                       وعُزْتُ الأباءَ فكانَ الكفيلْ
سَفينُ النّجاةِ الحُسينُ فطوبى                     لمنْ باتَ في الركبِ حُرّاً نزيلْ
عَرفْتُ الحُسينَ عَرفْتُ الإباءَ                     وأنَّ الخنوْعَ سَبيْلُ الذليلْ
عَرفتُكَ دفئاً  ودهْري شِتاء                         فكنتَ ربيعاً لكلِّ الفصولْ
ظمئتَ ويشْربُ منْكَ العُطاشى                    ومتّ  ومنْك تَعيشُ الأصولْ
ولدْتَ منَ الرحْمِ حيّاً  لتفنى                        وبالموْتِ نلتَ الخُلودَ الطويلْ
وتبْقى الحَياةُ طُفوْفاً  تَدوْرُ                          وفيْها البقَاءُ وفيْها الرَحيلْ
فهذا الحُسينُ فأينَ الطغاةُ                           وأينَ الولاةُ وأينَ الصهيلْ
فما النّصرُ يوماً صَنيعُ الجبانِ                    ولا العِزُّ  قطّ  لباسُ الذليلْ
كَتبتُ وَعفْوكَ عَمّا  كتبْتُ                           فمجْدُك  فوْقَ المَديْحِ يَطولْ
 
 
 

  

د . نوري الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/08



كتابة تعليق لموضوع : سبيلُ الأحرار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهر الموسوي
صفحة الكاتب :
  طاهر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس هيأة النزاهة يؤكد خلال لقائه المُفتِّـشين العموميِّين أنَّ صدور قانون الادِّعاء العامِّ لا يلغي عملَ مكاتب المفتشين العموميين  : هيأة النزاهة

 هويتي والحسابات الواقعية  : مهند ال كزار

  النوری: الفلوجة ستكون مقبرة لعناصر تنظيم داعش

 ماذا لو لم نكن دولة نفطية !  : د . محمد ابو النواعير

 ولي أمر العراقيين!!!  : حيدرالتكرلي

 اللجنة العليا للتخطيط للعمليات في مفوضية الانتخابات تعلن عدم امكانية اجراء الانتخابات في ظل التعديل الثاني لقانون انتخابات مجالس المحافظات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 لم يبق للقدس إلا الدوق فليد  : ثامر الحجامي

 زيادة في عدد المواليد بعيوب خلقية في أمريكا بسبب زيكا

 المرجعية الدينية الشيعية: قراءة في مقاصد فتاوى القتال  : لطيف القصاب

 صدى الروضتين العدد ( 209 )  : صدى الروضتين

 السياسيون تصافوا على حب الامال وتعادوا على كسب الاموال  : د . طالب الصراف

 مناشدة انسانية عاجلة الى" السفير الليبي" وجامعة الدول العربية ومنظمة "اطباء بلا حدود "  : زهير الفتلاوي

 دعاة التخريب ..... وحقيقة الثواب والعقاب  : عدي المختار

 الرامزيّة العلميّة للإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) إنموذجا معصوما )  : مرتضى علي الحلي

 لماذا يوماً واحداً  : ندى العكيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net