صفحة الكاتب : د . وارد نجم

مجلس النواب .... والعودة للوراء
د . وارد نجم

                  

        كانت الحكومة العراقية الجمهورية منذ تأسيسها في عام 1958 مؤمنة بالفكر الاقتصادي الشمولي حيث بادرت إلى تأميم أهم شركات القطاع الخاص عام 1964 في عهد الرئيس الأسبق عبد السلام عارف ، ثم جاءت حكومة البعث (المحظور)عام 1968 معلنة بشكل رسمي عن اعتناقها الفكر الشمولي الاشتراكي ، ولغرض تمييز نهجها عن الفكر الشمولي الشيوعي فقد قامت بتأسيس ودعم شركات القطاع المختلط في محاولة بائسة لإعطاء صورة مشوهة عن إيمانها بالملكية الخاصة ودعمها  للقطاع الخاص ، ولكنها في الواقع وضعت مادة في قانون الشركات تعطي السلطة المطلقة لممثلي الحكومة (القطاع الاشتراكي أنداك) في مجالس إدارات الشركات المختلطة تم تسميتها في حينها بمادة (الفيتو) وهذه المادة تمنع القطاع الخاص المساهم في تلك الشركات من تمرير أي قرار حتى  لو كانت ملكيتهم أضعاف ملكية  القطاع الاشتراكي ، وكانت هذه المادة تحمل الرقم 106 / ثانيا من قانون الشركات 36 لسنة 1983 والذي جاء في الأسباب الموجبة له (( أن مرحلة التحول الاشتراكي التي يمر بها القطر منذ انبثاق ثورة 17 ـ 30 تموز 1968 القومية الاشتراكية أوجدت منطلقات جديدة)).
      وهذه ( المنطلقات ) بقت سائدة حتى عندما تم تعديل قانون الشركات بالقانون 21 لسنة 1997 حيث أصبحت مادة (الفيتو) بالرقم 114/ ثانيا.
لقد جعلت مادة (الفيتو) من مساهمة القطاع الخاص ودوره في اتخاذ القرارات دورا معدوما وغير ذي قيمة فالقرارات تتخذ من ممثلي الحكومة أو من الجهة القطاعية ( الوزارة التي ترتبط بها الشركة المختلطة ) وأصبحت بعض الشركات المختلطة وكرا لمنتسبي المخابرات والأمن واللجنة الأولمبية وأعضاء الحزب ، ويتذكر الجميع أن معظم الفنادق والمنشآت السياحية والشركات الزراعية والصناعية كانت مقرات للتجسس وكتابة التقارير كما كانت الحكومة تغدق الامتيازات على هذا النوع من الشركات لمنفعة المقربين من النظام وأزلامه ووسطائه من خلال الاستحواذ على منتجاتها وخدماتها المميزة أنداك ، وكانت الأغلبية تعلم بأن هذه الشركة أو ذاك الفندق أو تلك المنشآت السياحية تعود إلى اللجنة الأولمبية أو المخابرات أو المسؤول الفلاني أو الرفيق الفلاني .
      وبعد أحداث التغيير عام 2003 تم إعادة النظر بقانون الشركات ، أصدر الحاكم المدني بريمر أمرا عام 2004 تضمن (146) مادة في أقسامه الثلاث، ومن ضمن هذه المواد تعليق العمل بمادة الفيتو .
        واليوم، وبعد مرور أكثر من (13) سنة على التغيير، ووجود الدستور العراقي الذي يحترم ويؤكد على الملكية الخاصة، وملايين التصريحات من السياسيين بأن الدولة (سوف) تتجه نحو اقتصاد السوق ودعم القطاع الخاص وتشجيع الاستثمارات وشجب سياسات النظام السابق ووجود قانون تجريم أساليب ومناهج حزب البعث في السلطة الدكتاتورية والسيطرة على مفاصل المجتمع والدولة والاقتصاد ، بعد ذلك كله نجد أن مجلس النواب العراقي يناقش مشروع قانون لتعديل أمر سلطة الائتلاف ، وهذا المشروع لم يتضمن سوى إلغاء مادة واحدة فقط من مجموع (146) مادة ، وبموجب مشروع القانون سوف تتم إعادة العمل بمادة (الفيتو) سيئة الصيت ، وستصبح كل واحدة من الشركات المختلطة الصناعية والزراعية والخدمات والفنادق والمنشآت السياحية تابعة لهذا الحزب أو لتلك الجهة حسب تابعية الوزارات القطاعية والأحزاب التي تقف وراء مسؤوليها كما كانت سابقا ، ولكن الفارق الوحيد أن النظام السابق كان يغدق الأموال والامتيازات على الشركات لمنفعة أزلامه أما الآن فالدولة شبه مفلسة ولا تقدم شيئا لهذه الشركات التي سوف يكون مصيرها الخراب ، أما القطاع الخاص فليس أمامه سوى الدعاء الى الله عز وجل أن يعوض عليه أمواله الضائعة وأن يوقف التعسف والفساد عند هذا الحد وأن لا يمتد ذلك إلى الممتلكات الخاصة ، وأن كان ذلك مستحيلا فالفساد الذي ينشأ ويترعرع في أجهزة الدولة من دون رادع ثم يمتد إلى القطاع المختلط لن يقف عند حد . 
 

  

د . وارد نجم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/09



كتابة تعليق لموضوع : مجلس النواب .... والعودة للوراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس البغدادي
صفحة الكاتب :
  عباس البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حملة للتبرع بالدم  : وزارة الدفاع العراقية

  المديح وحده لايصنع ديكتاتوراَ ياسيدتي  : عباس العزاوي

 تعطيل الدوام سبعة ايام في النجف الاشرف استعدادا لزيارة الاربعين الامام الحسين (ع)

 الازمة السورية تضع روسيا على المحك  : صباح الرسام

 المعهد التقني ناصرية وتعاون أخر مع هيئة حقول ذي قار  : علي زغير ثجيل

 حسن شويرد في المولد النبوي الشريف يبارك انتصارات قواتنا الامنية والحشد الشعبي ويدعو الى توحيد الجهود لمواجهة الارهاب  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 أي مستقبل ينتظر اليمين المتطرف في أوروبا !؟  : هشام الهبيشان

  مناشدة عاجلة لكافة السلطات التنفيذية والتشريعية والرقابية .  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة التاسعة  : عدنان عبد الله عدنان

 جامعة واسط تنظم بطولة تنس الطاولة  : علي فضيله الشمري

 رمضان في المتنبي  : عبد الزهره الطالقاني

 بنزيما ينعت رئيس نابولي الإيطالي بـ"المجنون"

 وزارة الموارد المائية تواصل حملتها التنظيفية لجداول محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 الحكيم أولاً ..  : علي سالم الساعدي

 عبعوب بين الوحش والحسناء  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net