صفحة الكاتب : علي جبار البلداوي

الملتقى الثقافي يعانق الاخلاص وتمد المحبه جسورها الى كل النفوس
علي جبار البلداوي

خلد التاريخ اسماء لاتصدأ ولايعلوها الغبار  انه سماحه السيد عمار الحكيم (دام عزه ) فهو البيرق العالي الذي يرفرف قي سماء العراق  وقد ازدان بهاء ونظاره  قما يزال بخطف الابصار  ويستميل الافهام  الى ما يتلألا بين سفتيه  من درر الكلام ومكنونات الفكر  فهو البحر الزاخر  والرجل الحصيف  فكرا وعلما  وموده في الله  وذوي القربى   مشى السيد ع8مار الحكيم  على ماكان اباؤه  قد اختطوه من طريق  يقضي الى خير الامه  ومايرفع من قيمتها ويعلي  شانها . فهو الذي يجلس كل اربعاء الى الناس  يسمع منها رأيها  في كل   مااشكل عليها  ويقبل منهم جرأتهم  في مايبدونه من اعتراضات  وبسالهم المزيد في  مجانبه الخوف  واطراح المهابه فتلك  مما مكن الطغاه  وصير منها اسيادا على الناس  بغير سبب  ومن دون وجه  استحقاق. ففي الملتقى الثقافيالاسبوعي  يوجد الضائقون بالالام ماينفس الاذن  ويسمع القلب الذي يستجيب الفكر فسماحه السيد عمار الحكيم (حفظه الله )شخصية فذة وعلم من اعلام العراق ونجم من العراق يتلألأ في سمائه
بل هو إبناً بارأ من ابناء العراق الذي يحبهم إنه
ابن المرجعبه السيد الكريم الطاهر النسب عمار الحكيمنعم
عندما تريد أن تتحدث عن شخصية وطنية أمضت عمرها في خدمة دينها ووطنها، فإنك تحتاج إلى التوقف طويلاً لتستطيع الولوج إلى منافذ هذه الشخصية الفذة، ليس ندرة في معلومات، أو قلة في



المواقف والأحداث، أو غموضاً في هذه الشخصية، وإنما أنت أمام قلعة في الأدب والفكر والثقافة والسياسة والاجتماع.ان شخصيه السيد عمار الحكيم هيمدرسة بذاتها تنهل من معينها ما طاب لك أن تنهل، تجللها الشهامة والكرم والشجاعة وبعد البصيرة والنظر، والتفاني في خدمة الدين والوطن، ومساعدة الغير، الملتقى الثقافي هو تضييق مواقع الشتات والتفرق ودعوه الى التوحد ورص الصفوف الملتقى الثقافي هو الابداع والفكر والثقافه والتفاني في حب الوطن الملتقى الثقافي هو صدق الكلمه الملتقى الثقافي هو الموقع المتميز لتوجيه وارشاد الناس لما هو خير وصلاح وارشاد سماحته يوجه ويسدد ان تلتقى الكوادر المثقفه في هذا البلد الذي اختلطت فيه الاوراق وهوجمت الثقافات توجيهات سديده من سماحته وحرصه على الثقافه الاسلاميه كمصدر هام جدا في الثقافات العالميه ويدعو الى تنميه الحوار بيننا وبين الاخر وذالك في جو من الاخاء والمحبه...

 

  

علي جبار البلداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/08



كتابة تعليق لموضوع : الملتقى الثقافي يعانق الاخلاص وتمد المحبه جسورها الى كل النفوس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الراصد من : العراق ، بعنوان : نهراٌ ينبع منه الخير في 2011/08/09 .

بسم الله الرحمن الرحيم

لا يخفى على أحد أبن من هذا الرجل المؤمن بقضية العراق والناصح لشعبه المتفاني بكل معنى الكلمة نرى فيه الأيثار والتضحية لأجل هذا الوطن تنازل عن كل ماهو له لأجل الأستمرار بالعملية الديمقراطية وضحى وضحى ليس لشيء وأنما ليعلم الأخرين نعم وليعطي الدرس الواضح بان العراق أهم من كل شيء ممايفعله الأخرون أطال الله في عمرك سيدي ياعمار الحكيم ورزقنا الله وجودك في أوقوات لا نرى مثل ما أنت عليه من أخلاص ونزاهة ومصداقية في كل ما تطرحة لشعبك أنت الوفي وطوبى لك هذة الشخصية الرائعة الواضحة وليس لي سوى كلمة سوف أقولها للتاريخ ياشعبي حافظوا على مثل هكذا رجال فانهم قلة ويندر وجودهم في أرض مثل العراق المعقد بكل شيء






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي رمضان الاوسي
صفحة الكاتب :
  د . علي رمضان الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة النقل : تستأنف العمل بمشروع النقل الجماعي في منفذ بسماية  : وزارة النقل

 تعين أمين مسجد الكوفة مديراً عاماً لدائرة العتبات المقدسة والمزارات الشيعية الشريفة في العراق  : عقيل غني جاحم

 سلوك الظن بالسوء!!  : د . صادق السامرائي

 دائرة التقاعد العسكري في وزارة الدفاع تبحث مع طبابة الحشد حقوق جرحى الحشد

 تسقيط سياسي!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 يريدون دولة بلا قانون  : محمود الربيعي

 قصيدة للشاعر الرصافي كأنها قيلت اليوم  : نبيل القصاب

 سماحة السيد احمد الصافي في كلمة توجيهية لطلبة العلم بمناسبة العطلة الرمضانية 1440 هـ ( صوتي )

 من قاموسنا الاجتماعي (الزكرتي)  : داود السلمان

 أطفال الشوارع قنبلة موقوتة وجرح نازف في مجتمع العدالة الاجتماعية.  : د . رافد علاء الخزاعي

 رمان ملوث يتسبب في موت امرأة أسترالية

 الدماء الحمراء...والاشارة الخضراء!!  : رباح التركماني

 الرقم ,,, (8)  : سجاد طالب الحلو

 التفرد بمسرحة الشعر.... الشاعر غزوان الغالبي أنموذجا  : عدي المختار

 عاجل ..أحزاب المالكي والسيد الحكيم والجعفري والعامري تتحالف بقائمة واحدة في ديالى لخوض انتخابات المحافظة  : وكالة براثا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net