صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي

يعجبني في عاشوراء .. أنني أنتمي الى عاشوراء
الشيخ مصطفى مصري العاملي
 يعجبني في عاشوراء.. كل ما ينتمي الى عاشوراء.. وكل من ينتمي الى عاشوراء.. فأنا أنتمي الى عاشوراء..
 
قالوا عاشوراء ثورة... قلت.. ذا تصغير.. فعاشوراء أعظم واكبر..
 
قالوا عاشوراء مدرسة... قلت.. ذا تصغير.. فعاشوراء جامعة بل أكبر..
 
قالوا وقالوا وقالوا .. ذي وذي وذي معاني عاشوراء.. قلت ذا تصغير .. فعاشوراء من كل ذا أكبر..
 
ليس لعاشوراء من اسم او وصف او عنوان او بيان... سوى أنها عاشوراء..
 
 
 
قال احدهم: ما لا يعجبني في عاشوراء ....
 
 قلت يعجبني كل شيء في عاشوراء ..
 
فهل يمكن لمن ينتمي لعاشوراء ... ان لا يعجبه شيء من عاشوراء..؟
 
 قال صاحبنا ... ما لا يعجبني في عاشوراء ....  أن نستعد ماديا لاستقبال عشرة محرم من ملابس وغيرها وننسى أن نهيئ أنفسنا فكريا وروحيا لدروس الثورة الحسينية.❗
 
 قلت: بل.. يعجبني في عاشوراء ان نستعد ماديا لاستقبال عشرة محرم من ملابس وغيرها لنكمل أنفسنا فكريا وروحيا مع النهضة الحسينية... الحركة الحسينية ... الخروج الحسيني .. المسير الحسيني..
 
فلا يمكن لنا ان نعرِّف الكبير بالصغير...
 
 قال صاحبنا ... ما لا يعجبني في عاشوراء..... أن تمتلئ طرقاتنا بالأكل والمشروبات وكأننا في مهرجانات فرح همنا الطعام وننسى إن الحسين قُتل ،،عطشانا، ظمآن ، وننسى لماذا قتل حسيننا❗
 
قلت: بل .. يعجبني في عاشوراء... ان تمتلئ طرقاتنا بالأكل والمشروب ونبذلها ونوزعها على الزائرين والمحبين ونذكرهم بأن الحسين قتل عطشانا، ضمآنا.. فاشربوا والعنوا ظالميه.. وتذكروا الحسين عند طعامكم وشرابكم.
 
قال صاحبنا ... ما لا يعجبني في عاشوراء ......أن تتنافس المآتم الحسينية وخصوصا النسائية بتقديم البدع من المأكولات
 
والمشروبات وتكون منافستهم الوحيدة من الأفضل والأكرم في تقديم المأكولات وتنسى القيمة الحقيقية والرسالة العلمية للمآتم الحسينية...❗
 
قلت: بل يعجبني في عاشوراء.. ان تتنافس المآتم بتقديم أفضل ما لديها من طعام وشراب وخدمة للزائرين والمشاركين في مراسم احياء ذكرى سيد الشهداء محبة للحسين ولمن يحيي ذكرى الحسين عليه السلام ، ولمن يقاتل في سبيل الحفاظ على ذكر الحسين ورسالة الحسين عليه السلام.. وهم في ذلك من مصاديق الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله...
 
قال صاحبنا ... ما لا يعجبني في عاشوراء ....تلك الفتيات اللاتي يحضرن لتعزية أبا عبدالله وهن في قمة أناقتهن وتبرجهن وتاتو وفيزون ورأس اخر وضعته تحت منديلها ويتبادلن الحديث والعلك إثناء قراءة الخطيب وكأنهن يشاهدن برنامج أو يستمعن لإذاعة ولا ترمش لهن طرفة عين ولا يهتز لهن قلب على مصاب أبي عبدالله‼
 
قلت : بل يعجبني في عاشوراء حضور جميع شرائح المجتمع، حتى أولئك الفتيات اللاتي ليس لديهن الالتزام الديني الكامل، لأن حضورهن يدل على وجود بذرة هداية في قلوبهن تدفعهن للمشاركة في مثل هذه المناسبات، فلعل دمعة صادقة تخرج من عيني فتاة تحول حياتها نحو السلوك الاسمى فترتقي نحو سلم المجد نتيجة هذه المشاركة.
 
قال صاحبنا ... ما لا يعجبني في عاشوراء .....تلك الفتيات اللاتي يحضرن للمآتم الحسينية وهن بارزات لشعورهن وعندما يتكلم الخطيب عن الحجاب يبتسمن وكأن الأمر لا يعنيهن وهن لسن مخاطبات بالآمر‼
 
قلت: بل يعجبني في عاشوراء .. أن يحضرها ويعيشها حتى مثل أولئك الفتيات اللاتي لم يصلن في سلوكهن الى مرحلة الالتزام المطلوب ، بل ولديهن تقصير بمستوى الالتزام علها تتأثر بقصة تسمعها عن طفلة تبكي عندما عندما يحاول الأعداء سلب حجابها، فتتأثر وتندفع لكي تعيش الانتماء العملي بعد الانتماء العاطفي.
 
قال صاحبنا ... ما لا يعجبني في عاشوراء ...... أن يمر العزاء والشباب في لطم وعزاء بينما هناك شباب واقف بقصة شعر وسلسلة متدلية على الصدر يتفرج على العزاء ولا يشارك في عزاء أبي عبد الله..
 
 
 
قلت.. بل يعجبني في عاشوراء .. أن يراها حتى الشباب الذي ليس متأثرا بمواكب العزاء واللطم ، وندعوه للمشاركة عله يصل الى مرحلة التأثر بدل ان نتعاطى معه بسلبية منفرة.. فلكي ينتمي المرء الى نهج لا بد من يتقارب منه عاطفيا وفكريا لكي يصل الى مرحلة الانتماء... وهو ما نحتاجه في علاقتنا مع شبابنا المتباعد، لكي نخاطب فيهم بعض فطرتهم.
 
 قال صاحبنا ... ما لا يعجبني في عاشوراء......أن تكون مسألة عاشوراء مسألة وقتية لا نستفيد من أهدافها وقيمها طوال حياتنا..❗
 
قلت .. بل يعجبني في عاشوراء ان نعطيها حقها في الزمان والمكان، فلا ينطبق وصف عاشوراء على ما سوى عاشوراء.. وعندما نفهم عاشوراء ببعدها العقائدي الصحيح، نستطيع ان نأخذ من ايامها شحنات فكرية وعملية نتغذى منها طوال أيام سنتنا للعام القابل.
 
 قال صاحبنا ... ما لا يعجبني في عاشوراء...... إننا جعلنا الحسين رمز للطم والبكاء  ونسينا الدروس المستفادة من الثورة والإباء ورفض الظلم..
 
قلت.. بل يعجبني في عاشوراء كل أنواع اللطم والبكاء والجزع، فهي التي تشعل فينا العاطفة التي تصهر قلوبنا على حقيقة الانتماء للحسين عليه السلام وتتجسد في سلوكنا العملي في جميع أيام حياتنا...
 
 قال صاحبنا ... ما لا يعجبني في عاشوراء...... أن تمتزج شعائرنا بأشياء غريبة ونخلط بين الفرح والحزن ، فمثلا، ليلة الثامن توزع الورود والحلويات بأشكال وأفكار كالتي تقدم في أفراحنا وأعراسنا ( وخصوصا في المآتم النسائية) ، ونسينا إن القاسم قدم لنا أروع نموذج للتضحية وأكبر من تلك التي نعملها في مآتمنا...❗
 
 قلت.. بل يعجبني في عاشوراء ان تتفاعل المشاعر الإنسانية مع كل حدث وذكرى من مفرادات عاشوراء.. والتي لها رمزيتها المؤثرة عند الشباب والفتيات والنساء والأطفال... ولنتذكر ان عاشوراء جمعت جميع نماذج المجتمع الإنساني، من شيوخ وشباب ورجال ونساء وأطفال، ولكل واحد في ذكراها خصوصية نعيشها بواقعها في وجداننا.
 
 قال صاحبنا ... ما لا يعجبني في عاشوراء......أن مجالس العزاء للخاصة بالنساء يختلط فيها الحرام فمنهن من تذهب لتراقب النظافة ومنهن من تراقب الضيافة وماذا يحتوي البيت من مفروشات وماذا تلبس تلك وكم سعر إشارب تلك ولا ولأفظع بعد انتهاء لمجلس بدقائق تبدأ الغيبة.. بخيلة ،، بيتها  متسخ...، لم تسلم عليي....
 
اقامت المجلس لتعرض ببيتها ...ضيافتها توحي بالبخل....
 
قلت.. يعجبني في عاشوراء ... ان تجتمع في مجلس الحسين عليه السلام كل تلك الشرائح الاجتماعية التي لا يجمعها في مكان واحد سوى ذكرى الحسين عليه السلام.. وهو ما يساعد في صقل نفسية المشاركات، فالتي تغتاب في يوم قد تستيقظ في اليوم التالي وهي تستمع الى موعظة في مجلس العزاء فيتغير سلوكها وعملها وعلاقاتها.
 
قال صاحبنا ... ما لا يعجبني في عاشوراء.......أن تسير مواكب المعزين مخلفة ورائها كومة هائلة من القمامة ويتناسى المعزون عند شربهم وأكلهم بأن هناك حاويات للقمامة‼
 
قلت.. يعجبني في عاشوراء .. أن أرى روح الخدمة المتميزة التي يقوم بها خدمة زوار ومواكب العزاء لابي عبد الله الحسين والتي تسقط فيها الانا عن الاعتبار، فيتحول الكبير اجتماعيا وماديا الى خادم ومنظف ويساهم كل واحد في تنظيف نفسه مقدمة لتنظيف الشوارع.
 
 وأخيرا قال صاحبنا ... نحن اليوم مراقبون عالميا من أجل انتقاد هفواتنا ..
 
وقلت ... نحن خاضعون لمراقبة اقوى وادق وأشمل.. لرقابة صارمة ممن يعلم السر واخفى
 
ويختم صاحبنا مقالته بالقول ...لننشر قضية الامام الحسين ع بكل حضارة ووعي إسلامي..
 
 وأقول .. نعم لننشر ذكرى الحسين عليه السلام بكل وعي ، والوعي يحتاج منا الفهم ، والفهم يحتاج منها المعرفة، والمعرفة تحتاج منا الاطلاع، والاطلاع يحتاج منا الرغبة، والرغبة تحتاج منا المحبة... والمحبة تعبير عن العاطفة..
 
فلنقو العاطفة لتتحقق المحبة فتحصل الرغبة ونصل الى الاطلاع الذي يوصلنا الى المعرفة التي تؤدي بنا الى الفهم فنتصف بالوعي، وعندها ينتشر ذكر الحسين عليه السلام...
 
                                                                        كربلاء المقدسة .. 1 محرم الحرام 1438

  

الشيخ مصطفى مصري العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/13



كتابة تعليق لموضوع : يعجبني في عاشوراء .. أنني أنتمي الى عاشوراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ليث الكربلائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ليث الكربلائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net