صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

قراءة نقدية لقصيدة رسالة للشاعرة الأديبة عليا عيسى..
د . عبير يحيي

نقد أدبي مقدّم من الأديب السوري عماد الشيخ خميس لنص (رسالة ) للشاعرة السورية عليا عيسى 

 النقد أداة في نهوض الساحة الأدبية، بشكل عام، والشعرية بشكل خاص، وهو فن معقد، ونقد الشعر أكثر تعقيدا عن سواه من الأجناس الأدبية؛ وهو يحتاج إلى ثلاث خطوات ليتمكن الناقد من سبر أغوار النص الأدبي..

 

1. الأدوات: من استقامة اللغة، والوزن، وملائمة الألفاظ، وتساوقها...

 

كما أسلفت فإن من أهم عوامل نجاح النص الأدبي، بكافة أنواعه، هو تمكن الكاتب من أدواته.. نص رسالة للأديبة المميزة، الأستاذة عليا عيسى، نجحت فيه من التمكن من استقامة اللغة واستمرت على وزن متناسق، وتلاءمت ألفاظه مع بعضها البعض.. وبهذا يكون النص منتمي إلى الشعر، من حيث شكله وبناءه...

 

يقبع قلبي و صور ذكرى غدَت بلا تفاصيلٍ

برتابة زمنٍ غادرتهُ قهقهاتُ الفرحِ

واستوطنَهُ فحيحُ الهسيسِ يقطرُ سمُّهُ

تتآكل أطرافُ أصابعٍ ترسمُ الأحلامَ

إذ يسري بالشرايينِ وباءُ التلاشي

براكين التردّدِ تجني مواسمَ التفاحِ رماداً.

 

2. التقيم: تقيم النص بما يحمله من شعر، واستشفاف الروح الشعرية التي يتحدث بها الكاتب ..ومن حيث الشفافية الشعرية التي كانت تنقلنا فيها الكاتبة بين ثنايا الكلمات، تمكنت من جعلنا نتلاقى مع روحٍ داخل النص نلتقي فيها مع أحاسيسنا الخاصة، وبهذا استطاعت  الكاتبة أن تحقيق الخطوة الثانية في نصها..

 

نوازلِ البرقِ تدمي مآقِ الشجرِ

البراعمُ تبكي عذريةَ الفصولِ.

 

3. . المحاكمة الإبداعية: وهو الإضافات الجديدة التي يضيفها الشاعر، أو على أقل تقدير التماشي مع الأدباء المعاصرين للكاتب..

 

تتميز الكاتبة الراقية الأستاذة عليا عيسى، بإحساس راقٍ بديع، ترى الجمال الذي يأتي من ألوان الطبيعة فتستعمله بمزج فريد من أحاسيسها الرقيقة والتي تغلب عليها ريشة الإبداع في رسم صورٍ، ممزوجة بمصداقية الحنان الأنثوي، وما تحمله الأم من عاطفة مميزة، فأجد في نصوصها ولادات تتوالى، فتأخذ وليدها إلى صدرها، تعطيه كل ما تملكه من مقدرة على أن يكون، أجمل وأفضل الأولاد..  أما عن نصها الرسالة.. فليس لي إلا بشاهد حي من كلماتها..

 

نفسي المحطمةَ

يالِ ملحٍ زرعته الأيام في شقوقِ الجروحِ الغائرةِ النزيفِ

زناخة دمِ الفرحِ تزكمُ أزمنةَ لقاءٍ 

 

ألملمُ شظايا مرآةِ

يُعِدُّ لها توقيتي المتعبِ

بهذا تكون كاتبتنا، أضافت الجديد على نصها، لتجعله مميزاً، وربما لم تتفوق في محاكاة قدامى الشعراء، إلا أنها لا بد من الإقرار بأنها، تتماشى مع تألق وإبداع الشعراء المعاصرين لها...

وهنا نتمكن من القول أن شاعرتنا اجتازت عتبات النجاح، في صوغ قصيدة شعرية متناسقة ومتكاملة.

 

القراءة النقدية لنص الرسالة للشاعرة عليا عيسى..

 

 الناقد يحتاج إلى أدواته الخاصة ليتمكن من نقد النص الشعري، وهذه الأدوات تكمن في :

 

 أولاً : فهم الصورة الكلية للقصيدة .

كم أجد بهذه الصور الشعرية، توغل تدخل فيه لأعماق القارئ، تجره إلى الدرك الأسفل من هدف النص الذي تتحدث به عن أوجاعٍ من نائبات الدهر وتقلباته...

 

هنا حيث

أمشي وبلا دراية أظنُّه للأمام

وخطواتي للقبرِ تسبقني

 

تصوير رائع، لمشهد الهروب من أوجاعها التي تعيشها، من حملة الدهر للمنايا، وكأني أقرأ مطلع قصيدة زهير بن أبي سلمى.. 

سئمت تكاليف الحياة ... 

 

عليه تقوم الشاعرة بقصيدتها من نقل واقع الحياة السقيم الذي تعيشه في ظروف ضنكة.

 

ثانيا : البيئة التي قيل فيها النص.

 

الكاتبة تعيش ومنذ فترة ببيئة حربية كثر فيها القتل، والدمار، وبهذا طغى على نصها، شعور الوجع والألم من أثار هذه الحرب، ولهذا جاءت صورها الشعرية تحاكي أوجاع وويلات الحرب.. وإن كان النص بعيداً عن أدب الحرب بشكل مباشر..فتأثرت بمشاهد الحرب ، واستطاعت أن تختلق منها صوراً شعرية جميلة، وانزياحات متعددة في نصها.

 

كقولها:

 هنا حيث 

أمشي وبلا دراية أظنُّه للأمام

وخطواتي للقبرِ تسبقني

 

وقولها:

 يغتالُ نصل سيفِ التّحدي

ليستسلمَ بلا صراعٍ لمخاوفِ شعوذاتِ الريحِ

 

وقولها:

الدمعُ أشرعةُ عتبٍ يستغيثُ مآذنَ العودةِ

أرعدَ الصمتُ من كهفِ الخمسةِ الأنقياء

 

إضافة للكثير من الصور الشعرية الجميلة الراقية.

 

ثالثا: معرفة فكرة القصيدة الشاملة

نتيجة للحرب تكون فكرة القصيدة هي نقل صور عن مآسي وويلات الحرب...

 

براكين التردّدِ تجني مواسمَ التفاحِ رماداً

هكذا تذروا رياحُ القدرِ المحاصيلَ لسرابٍ

صدأُ المفاجآتِ المستذئبةِ

يغتالُ نصل سيفِ التّحدي

ليستسلمَ بلا صراعٍ لمخاوفِ شعوذاتِ الريحِ

تلاطمُ الواقعِ

هدمَ َ كلَّ القلاعِ الرمليّة الأماني

لا تزالُ قبضةُ الاختناقِ

تشتدُ على عنقِ الغيمِ الهاربِ

نوازلِ البرقِ تدمي مآقِ الشجرِ

 

وبهذا تنقل لنا الشاعرة الكثير من الأحداث التي تعاني منها لتربطها بعضها ببعض مُشكلة بذلك قصيدة متكاملة تتحدث فيها عن واقعها.

 

رابعا: المحسنات البديعية في القصيدة

 

لم تلتزم الشاعرة بقافية واحدة في قصيدتها، إلا أن الجرس الموسيقي للقصيدة كان متوافقاً مع القصيدة،.. وقل في القصيدة الطباق، والجناس، والسجع، إلا أنها تألقت في الاستعارات المتعددة التي استخدمتها في نصها..

 

نوازلِ البرقِ تدمي مآقِ الشجرِ

 

تمكرُ النوايا لهُ أعمدةً لصلبهِ حيّاً

 

يبوحُ بوقُ اسرافيلَ بقطراتِه نهايةً للجفافِ 

 

وبهذا تكون قد تألقت في استعمال المحسنات البديعية في قصيدتها. 

 

خامسا :التجربة الشعورية

نقلتنا الشاعرة في قصيدتها إلى عدة أماكن من خلال الانفعالات التي تمر بها لتدلنا على مدى عمق وصدق ووضوح هذا الإحساس الذي ترسمه في القصيدة..فشعورها بالإحباط من واقع الحال..بقولها:

هنا حيث 

أمشي وبلا دراية أظنُّه للأمام

وخطواتي للقبرِ تسبقني

 

إلى الشعور بالحنين والشوق:

 

يقبع قلبي و صور ذكرى غدَت بلا تفاصيلٍ

برتابة زمنٍ غادرتهُ قهقهاتُ الفرحِ

 

والشعور بالغضب والسخط على النائبات:

براكين التردّدِ تجني مواسمَ التفاحِ رماداً

هكذا تذروا رياحُ القدرِ المحاصيلَ لسرابٍ

 

وفي تصوير الغضب الذي يعتريها بقولها:

 

هدمَ َ كلَّ القلاعِ الرمليّة الأماني

لا تزالُ قبضةُ الاختناقِ

تشتدُ على عنقِ الغيمِ الهاربِ

 

والشعور المتألق الذي رسمته، بدفع القارئ ليعود إلى التاريخ القديم وما جاءت به العبر السماوية في قصصها، وما نقله لنا التاريخ من حكايات وأساطير عن شخصيات وهمية وحقيقية..

سفينةُ نوحٍ تلوحُ للرؤى بالصعودِ

تعكسُ لذاتي أضغاثَ مطرٍ يبشرُ بمواسمِ نور

كليلةٌ يدي إذ أحاربُ منفردةً طواحين العدمِ

مهدي يبكيه طفلُ مغارةٍ

تمكرُ النوايا لهُ أعمدةً لصلبهِ حيّاً

شمعةُ صلاتي بلا فتيلٍ تضيءُ عتمتي عنوةً

أتنفسُ أدخنةَ روحي المحترقةَ

لا زال صوتٌ يتسلّلني ...

وحيٌ كرذاذٍ 

يبوحُ بوقُ اسرافيلَ بقطراتِه نهايةً للجفافِ 

يروي بقايا زرعٍ 

نسيتهُ مناجلُ صيفٍ حارقِ الصراخِ

تنتشي أروقةُ الليلِ 

فتنتصب روحي بانبعاثِ فجرٍ من رقادهِ

من جديدٍ.....

 

وتعود لتبث في القارئ روح الأمل والتفاؤل الذي عايشته بانفعالاتها.. من خلال قولها:

سأنتظرُ قوافلَ الغدِّ السائرةِ إلى الشمسِ

و حين يدورُ محورُ الأرضِ 

و تلتحمُ عقاربُ الوقتِ عشقاً

ستعودُ النّضرةُ لملامحِ زليخةَ

إذ يذكرها يوسفُ بصلاةِ سماحٍ

 

وفي نهاية المطاف، تنقل شعورها ومشاعرها بأن الصبر والأمل باقيان فيها وستبقى على شوق الإنتظار بقولها الأخير:

 

ربما بجفنيكَ ارتجاعُه حياةٌ وليدةً

سأنتظرُكَ مخاضَ....حلم عسيرٍ.

 

 

خصائص الشعر وأنواعه:

تتعدد أنواع الشعر وهو عبارة عن:

1. الشعر التعليمي.

2. الشعر القصصي الملحمي

3. الشعر التمثيلي

4. الشعر الغنائي الوجداني

 

وفي لقاءنا مع قصيدة شاعرتنا الأستاذة عليا عيسى . 

نجد أن قصيدتها تتماشى مع الشعر الغنائي الوجداني من خلال العواطف والأحاسيس والوجدانية التي نقلتها لنا في قصيدتها.

 

نجحت الشاعرة في شكل ومضمون قصيدتها،فمن حيث المضمون ، كان المعنى، والعاطفة التي استعملتهما في أدواتها الشعرية ناجحة لتنقل لنا ما أرادت نقله، ومن حيث الشكل، نجحت أيضا من استعمال الخيال والأسلوب في الفكرة العامة للقصيدة.

تمكنت الشاعرة من الالتزام بالحقيقة، ولم تخطئ، وبهذا نال عملها القبول، أجادت الابتكار والجدية في قصيدتها، توغلت بأعماق المعاني لتعطي عمقاً لنصها، وبنجاح، وهذا عن المعنى.

أما عن العاطفة، نقلت الشاعرة دوافعها من القصيدة بصدق كامل وعمق في تجربتها الشعرية هذه

أثرت القصيدة في نفس القارئ، وحركت الوجدان والتفاعل ، وأخيرا تمكنت الشاعرة من استعمال الخيال بشكل ناجح ومتفوق لتنقل لنا مقاصد  قصيدتها. 

 

رسالة:    عنوان ( نكرة ) تميز به النص، لما يحمله من رسائل.. متعددة.

 

بهذا تكون أديبتنا قد رسمت لنا لوحة شعرية متميزة، تكاملت فيها طقوس التألق الإبداعي، المتميز، وتكاد تكون قد استوفت كل مكملات النجاح في نصها.

 

النص الكامل للشاعرة الأستاذة عليا عيسى..

 

رسالة#

هنا حيث 

أمشي وبلا دراية أظنُّه للأمام

وخطواتي للقبرِ تسبقني

يقبع قلبي و صور ذكرى غدَت بلا تفاصيلٍ

برتابة زمنٍ غادرتهُ قهقهاتُ الفرحِ

واستوطنَهُ فحيحُ الهسيسِ يقطرُ سمُّهُ

تتآكل أطرافُ أصابعٍ ترسمُ الأحلامَ

إذ يسري بالشرايينِ وباءُ التلاشي

براكين التردّدِ تجني مواسمَ التفاحِ رماداً

هكذا تذروا رياحُ القدرِ المحاصيلَ لسرابٍ

صدأُ المفاجآتِ المستذئبةِ

يغتالُ نصل سيفِ التّحدي

ليستسلمَ بلا صراعٍ لمخاوفِ شعوذاتِ الريحِ

تلاطمُ الواقعِ

هدمَ َ كلَّ القلاعِ الرمليّة الأماني

لا تزالُ قبضةُ الاختناقِ

تشتدُ على عنقِ الغيمِ الهاربِ

نوازلِ البرقِ تدمي مآقِ الشجرِ

البراعمُ تبكي عذريةَ الفصولِ

الدمعُ أشرعةُ عتبٍ يستغيثُ مآذنَ العودةِ

أرعدَ الصمتُ من كهفِ الخمسةِ الأنقياء

سفينةُ نوحٍ تلوحُ للرؤى بالصعودِ

تعكسُ لذاتي أضغاثَ مطرٍ يبشرُ بمواسمِ نور

كليلةٌ يدي إذ أحاربُ منفردةً طواحين العدمِ

مهدي يبكيه طفلُ مغارةٍ

تمكرُ النوايا لهُ أعمدةً لصلبهِ حيّاً

شمعةُ صلاتي بلا فتيلٍ تضيءُ عتمتي عنوةً

أتنفسُ أدخنةَ روحي المحترقةَ

لا زال صوتٌ يتسلّلني ...

وحيٌ كرذاذٍ 

يبوحُ بوقُ اسرافيلَ بقطراتِه نهايةً للجفافِ 

يروي بقايا زرعٍ 

نسيتهُ مناجلُ صيفٍ حارقِ الصراخِ

تنتشي أروقةُ الليلِ 

فتنتصب روحي بانبعاثِ فجرٍ من رقادهِ

من جديدٍ.....

سأوقد أوصالَ أحلامي ليدفأ كهفُ النسيان

رغمَ أنَّ المسافةَ بين الفجر وعيني

دهرٌ و هاويةٌ

ألملمُ شظايا مرآةِ نفسي المحطمةَ

يالِ ملحٍ زرعته الأيام في شقوقِ الجروحِ الغائرةِ النزيفِ

زناخة دمِ الفرحِ تزكمُ أزمنةَ لقاءٍ 

يُعِدُّ لها توقيتي المتعبِ

الآن.....

و على غفلةٍ من ذاتي

بينما العجائزُ الكالحاتُ تخيطُ أكفانَ ضفائري

أنسلُّ وبلا خوفٍ من عتمةِ موتٍ يفغرُ فاهُ

أنزعُ أدواتِ التحنيطِ عن أجفانِ الصبحِ

أرمي بنفسي في بئرِ يـوسفَ

ابتلعيني....

أيتُها الأمواجُ

مياهُ البحر والزّبدُ عنوانُ رسائلي

سأنتظرُ قوافلَ الغدِّ السائرةِ إلى الشمسِ

و حين يدورُ محورُ الأرضِ 

و تلتحمُ عقاربُ الوقتِ عشقاً

ستعودُ النّضرةُ لملامحِ زليخةَ

إذ يذكرها يوسفُ بصلاةِ سماحٍ

حينها... فقط حينها

ستأتي أنتَ....

معَ عطورِ ربيعٍ كان قد انزوى بعيداً

عابراً لفيافي الصمتِ المختزنِ بوتيني

صهيلُ فارسٍ بيده ورقةُ استدعاءٍ لقلبٍ 

معطّل النبضاتِ لساعاتٍ بلا نهايةٍ

هل الفجرَ سيشرق ذاتَ سلامٍ ما ؟

ربما بجفنيكَ ارتجاعُه حياةٌ وليدةً

سأنتظرُكَ مخاضَ....حلم عسيرٍ !!

 

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/16



كتابة تعليق لموضوع : قراءة نقدية لقصيدة رسالة للشاعرة الأديبة عليا عيسى..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لؤي الموسوي
صفحة الكاتب :
  لؤي الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي يتفقد القطعات العسكرية عند خط الصد باتجاه ساحل الشرقاط الايسر  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 ملامح وجوه على طريقي..  : عادل القرين

 المؤمنون العبيد  : د . طلال فائق الكمالي

 أمسية شعرية ضمن فعاليات مهرجان الغدير العالمي الأول  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 يوميات كاتب : رؤية حجي عذاب للصواريخ, وحرب داعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الكرة في ملعب البرلمان !  : اثير الشرع

 الاخلاق الصحفية حكايات تكتب ولا تطبق  : علي احمد الهاشمي

 الحب في رواية ( مرافئ الحب السبعة ) علي القاسمي  : جمعة عبد الله

 مقتل 236 داعشيا بينهم قياديون بضربات جوية في الموصل والأنبار

  النائب الحكيم خلال لقائه عددا من المواطنين : السعي حثيث لتجنب المواطن الأزمة الاقتصادية العابرة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

  لسنا مع أو ضد المختلفين في حضرة (الكأس) !  : جعفر العلوجي

 عندما تنزل النواكب الإتحاد واجب!!  : د . صادق السامرائي

 أنا وحبيبتي والقلم  : حسين باسم الحربي

 الحشد ينقذ أراضِ زراعية من الاحتراق قبل وصول النيران اليها في كركوك

 الرد المناسب على مؤتمر الأردن  : صباح الرسام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net