صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

قراءة نقدية لقصيدة رسالة للشاعرة الأديبة عليا عيسى..
د . عبير يحيي

نقد أدبي مقدّم من الأديب السوري عماد الشيخ خميس لنص (رسالة ) للشاعرة السورية عليا عيسى 

 النقد أداة في نهوض الساحة الأدبية، بشكل عام، والشعرية بشكل خاص، وهو فن معقد، ونقد الشعر أكثر تعقيدا عن سواه من الأجناس الأدبية؛ وهو يحتاج إلى ثلاث خطوات ليتمكن الناقد من سبر أغوار النص الأدبي..

 

1. الأدوات: من استقامة اللغة، والوزن، وملائمة الألفاظ، وتساوقها...

 

كما أسلفت فإن من أهم عوامل نجاح النص الأدبي، بكافة أنواعه، هو تمكن الكاتب من أدواته.. نص رسالة للأديبة المميزة، الأستاذة عليا عيسى، نجحت فيه من التمكن من استقامة اللغة واستمرت على وزن متناسق، وتلاءمت ألفاظه مع بعضها البعض.. وبهذا يكون النص منتمي إلى الشعر، من حيث شكله وبناءه...

 

يقبع قلبي و صور ذكرى غدَت بلا تفاصيلٍ

برتابة زمنٍ غادرتهُ قهقهاتُ الفرحِ

واستوطنَهُ فحيحُ الهسيسِ يقطرُ سمُّهُ

تتآكل أطرافُ أصابعٍ ترسمُ الأحلامَ

إذ يسري بالشرايينِ وباءُ التلاشي

براكين التردّدِ تجني مواسمَ التفاحِ رماداً.

 

2. التقيم: تقيم النص بما يحمله من شعر، واستشفاف الروح الشعرية التي يتحدث بها الكاتب ..ومن حيث الشفافية الشعرية التي كانت تنقلنا فيها الكاتبة بين ثنايا الكلمات، تمكنت من جعلنا نتلاقى مع روحٍ داخل النص نلتقي فيها مع أحاسيسنا الخاصة، وبهذا استطاعت  الكاتبة أن تحقيق الخطوة الثانية في نصها..

 

نوازلِ البرقِ تدمي مآقِ الشجرِ

البراعمُ تبكي عذريةَ الفصولِ.

 

3. . المحاكمة الإبداعية: وهو الإضافات الجديدة التي يضيفها الشاعر، أو على أقل تقدير التماشي مع الأدباء المعاصرين للكاتب..

 

تتميز الكاتبة الراقية الأستاذة عليا عيسى، بإحساس راقٍ بديع، ترى الجمال الذي يأتي من ألوان الطبيعة فتستعمله بمزج فريد من أحاسيسها الرقيقة والتي تغلب عليها ريشة الإبداع في رسم صورٍ، ممزوجة بمصداقية الحنان الأنثوي، وما تحمله الأم من عاطفة مميزة، فأجد في نصوصها ولادات تتوالى، فتأخذ وليدها إلى صدرها، تعطيه كل ما تملكه من مقدرة على أن يكون، أجمل وأفضل الأولاد..  أما عن نصها الرسالة.. فليس لي إلا بشاهد حي من كلماتها..

 

نفسي المحطمةَ

يالِ ملحٍ زرعته الأيام في شقوقِ الجروحِ الغائرةِ النزيفِ

زناخة دمِ الفرحِ تزكمُ أزمنةَ لقاءٍ 

 

ألملمُ شظايا مرآةِ

يُعِدُّ لها توقيتي المتعبِ

بهذا تكون كاتبتنا، أضافت الجديد على نصها، لتجعله مميزاً، وربما لم تتفوق في محاكاة قدامى الشعراء، إلا أنها لا بد من الإقرار بأنها، تتماشى مع تألق وإبداع الشعراء المعاصرين لها...

وهنا نتمكن من القول أن شاعرتنا اجتازت عتبات النجاح، في صوغ قصيدة شعرية متناسقة ومتكاملة.

 

القراءة النقدية لنص الرسالة للشاعرة عليا عيسى..

 

 الناقد يحتاج إلى أدواته الخاصة ليتمكن من نقد النص الشعري، وهذه الأدوات تكمن في :

 

 أولاً : فهم الصورة الكلية للقصيدة .

كم أجد بهذه الصور الشعرية، توغل تدخل فيه لأعماق القارئ، تجره إلى الدرك الأسفل من هدف النص الذي تتحدث به عن أوجاعٍ من نائبات الدهر وتقلباته...

 

هنا حيث

أمشي وبلا دراية أظنُّه للأمام

وخطواتي للقبرِ تسبقني

 

تصوير رائع، لمشهد الهروب من أوجاعها التي تعيشها، من حملة الدهر للمنايا، وكأني أقرأ مطلع قصيدة زهير بن أبي سلمى.. 

سئمت تكاليف الحياة ... 

 

عليه تقوم الشاعرة بقصيدتها من نقل واقع الحياة السقيم الذي تعيشه في ظروف ضنكة.

 

ثانيا : البيئة التي قيل فيها النص.

 

الكاتبة تعيش ومنذ فترة ببيئة حربية كثر فيها القتل، والدمار، وبهذا طغى على نصها، شعور الوجع والألم من أثار هذه الحرب، ولهذا جاءت صورها الشعرية تحاكي أوجاع وويلات الحرب.. وإن كان النص بعيداً عن أدب الحرب بشكل مباشر..فتأثرت بمشاهد الحرب ، واستطاعت أن تختلق منها صوراً شعرية جميلة، وانزياحات متعددة في نصها.

 

كقولها:

 هنا حيث 

أمشي وبلا دراية أظنُّه للأمام

وخطواتي للقبرِ تسبقني

 

وقولها:

 يغتالُ نصل سيفِ التّحدي

ليستسلمَ بلا صراعٍ لمخاوفِ شعوذاتِ الريحِ

 

وقولها:

الدمعُ أشرعةُ عتبٍ يستغيثُ مآذنَ العودةِ

أرعدَ الصمتُ من كهفِ الخمسةِ الأنقياء

 

إضافة للكثير من الصور الشعرية الجميلة الراقية.

 

ثالثا: معرفة فكرة القصيدة الشاملة

نتيجة للحرب تكون فكرة القصيدة هي نقل صور عن مآسي وويلات الحرب...

 

براكين التردّدِ تجني مواسمَ التفاحِ رماداً

هكذا تذروا رياحُ القدرِ المحاصيلَ لسرابٍ

صدأُ المفاجآتِ المستذئبةِ

يغتالُ نصل سيفِ التّحدي

ليستسلمَ بلا صراعٍ لمخاوفِ شعوذاتِ الريحِ

تلاطمُ الواقعِ

هدمَ َ كلَّ القلاعِ الرمليّة الأماني

لا تزالُ قبضةُ الاختناقِ

تشتدُ على عنقِ الغيمِ الهاربِ

نوازلِ البرقِ تدمي مآقِ الشجرِ

 

وبهذا تنقل لنا الشاعرة الكثير من الأحداث التي تعاني منها لتربطها بعضها ببعض مُشكلة بذلك قصيدة متكاملة تتحدث فيها عن واقعها.

 

رابعا: المحسنات البديعية في القصيدة

 

لم تلتزم الشاعرة بقافية واحدة في قصيدتها، إلا أن الجرس الموسيقي للقصيدة كان متوافقاً مع القصيدة،.. وقل في القصيدة الطباق، والجناس، والسجع، إلا أنها تألقت في الاستعارات المتعددة التي استخدمتها في نصها..

 

نوازلِ البرقِ تدمي مآقِ الشجرِ

 

تمكرُ النوايا لهُ أعمدةً لصلبهِ حيّاً

 

يبوحُ بوقُ اسرافيلَ بقطراتِه نهايةً للجفافِ 

 

وبهذا تكون قد تألقت في استعمال المحسنات البديعية في قصيدتها. 

 

خامسا :التجربة الشعورية

نقلتنا الشاعرة في قصيدتها إلى عدة أماكن من خلال الانفعالات التي تمر بها لتدلنا على مدى عمق وصدق ووضوح هذا الإحساس الذي ترسمه في القصيدة..فشعورها بالإحباط من واقع الحال..بقولها:

هنا حيث 

أمشي وبلا دراية أظنُّه للأمام

وخطواتي للقبرِ تسبقني

 

إلى الشعور بالحنين والشوق:

 

يقبع قلبي و صور ذكرى غدَت بلا تفاصيلٍ

برتابة زمنٍ غادرتهُ قهقهاتُ الفرحِ

 

والشعور بالغضب والسخط على النائبات:

براكين التردّدِ تجني مواسمَ التفاحِ رماداً

هكذا تذروا رياحُ القدرِ المحاصيلَ لسرابٍ

 

وفي تصوير الغضب الذي يعتريها بقولها:

 

هدمَ َ كلَّ القلاعِ الرمليّة الأماني

لا تزالُ قبضةُ الاختناقِ

تشتدُ على عنقِ الغيمِ الهاربِ

 

والشعور المتألق الذي رسمته، بدفع القارئ ليعود إلى التاريخ القديم وما جاءت به العبر السماوية في قصصها، وما نقله لنا التاريخ من حكايات وأساطير عن شخصيات وهمية وحقيقية..

سفينةُ نوحٍ تلوحُ للرؤى بالصعودِ

تعكسُ لذاتي أضغاثَ مطرٍ يبشرُ بمواسمِ نور

كليلةٌ يدي إذ أحاربُ منفردةً طواحين العدمِ

مهدي يبكيه طفلُ مغارةٍ

تمكرُ النوايا لهُ أعمدةً لصلبهِ حيّاً

شمعةُ صلاتي بلا فتيلٍ تضيءُ عتمتي عنوةً

أتنفسُ أدخنةَ روحي المحترقةَ

لا زال صوتٌ يتسلّلني ...

وحيٌ كرذاذٍ 

يبوحُ بوقُ اسرافيلَ بقطراتِه نهايةً للجفافِ 

يروي بقايا زرعٍ 

نسيتهُ مناجلُ صيفٍ حارقِ الصراخِ

تنتشي أروقةُ الليلِ 

فتنتصب روحي بانبعاثِ فجرٍ من رقادهِ

من جديدٍ.....

 

وتعود لتبث في القارئ روح الأمل والتفاؤل الذي عايشته بانفعالاتها.. من خلال قولها:

سأنتظرُ قوافلَ الغدِّ السائرةِ إلى الشمسِ

و حين يدورُ محورُ الأرضِ 

و تلتحمُ عقاربُ الوقتِ عشقاً

ستعودُ النّضرةُ لملامحِ زليخةَ

إذ يذكرها يوسفُ بصلاةِ سماحٍ

 

وفي نهاية المطاف، تنقل شعورها ومشاعرها بأن الصبر والأمل باقيان فيها وستبقى على شوق الإنتظار بقولها الأخير:

 

ربما بجفنيكَ ارتجاعُه حياةٌ وليدةً

سأنتظرُكَ مخاضَ....حلم عسيرٍ.

 

 

خصائص الشعر وأنواعه:

تتعدد أنواع الشعر وهو عبارة عن:

1. الشعر التعليمي.

2. الشعر القصصي الملحمي

3. الشعر التمثيلي

4. الشعر الغنائي الوجداني

 

وفي لقاءنا مع قصيدة شاعرتنا الأستاذة عليا عيسى . 

نجد أن قصيدتها تتماشى مع الشعر الغنائي الوجداني من خلال العواطف والأحاسيس والوجدانية التي نقلتها لنا في قصيدتها.

 

نجحت الشاعرة في شكل ومضمون قصيدتها،فمن حيث المضمون ، كان المعنى، والعاطفة التي استعملتهما في أدواتها الشعرية ناجحة لتنقل لنا ما أرادت نقله، ومن حيث الشكل، نجحت أيضا من استعمال الخيال والأسلوب في الفكرة العامة للقصيدة.

تمكنت الشاعرة من الالتزام بالحقيقة، ولم تخطئ، وبهذا نال عملها القبول، أجادت الابتكار والجدية في قصيدتها، توغلت بأعماق المعاني لتعطي عمقاً لنصها، وبنجاح، وهذا عن المعنى.

أما عن العاطفة، نقلت الشاعرة دوافعها من القصيدة بصدق كامل وعمق في تجربتها الشعرية هذه

أثرت القصيدة في نفس القارئ، وحركت الوجدان والتفاعل ، وأخيرا تمكنت الشاعرة من استعمال الخيال بشكل ناجح ومتفوق لتنقل لنا مقاصد  قصيدتها. 

 

رسالة:    عنوان ( نكرة ) تميز به النص، لما يحمله من رسائل.. متعددة.

 

بهذا تكون أديبتنا قد رسمت لنا لوحة شعرية متميزة، تكاملت فيها طقوس التألق الإبداعي، المتميز، وتكاد تكون قد استوفت كل مكملات النجاح في نصها.

 

النص الكامل للشاعرة الأستاذة عليا عيسى..

 

رسالة#

هنا حيث 

أمشي وبلا دراية أظنُّه للأمام

وخطواتي للقبرِ تسبقني

يقبع قلبي و صور ذكرى غدَت بلا تفاصيلٍ

برتابة زمنٍ غادرتهُ قهقهاتُ الفرحِ

واستوطنَهُ فحيحُ الهسيسِ يقطرُ سمُّهُ

تتآكل أطرافُ أصابعٍ ترسمُ الأحلامَ

إذ يسري بالشرايينِ وباءُ التلاشي

براكين التردّدِ تجني مواسمَ التفاحِ رماداً

هكذا تذروا رياحُ القدرِ المحاصيلَ لسرابٍ

صدأُ المفاجآتِ المستذئبةِ

يغتالُ نصل سيفِ التّحدي

ليستسلمَ بلا صراعٍ لمخاوفِ شعوذاتِ الريحِ

تلاطمُ الواقعِ

هدمَ َ كلَّ القلاعِ الرمليّة الأماني

لا تزالُ قبضةُ الاختناقِ

تشتدُ على عنقِ الغيمِ الهاربِ

نوازلِ البرقِ تدمي مآقِ الشجرِ

البراعمُ تبكي عذريةَ الفصولِ

الدمعُ أشرعةُ عتبٍ يستغيثُ مآذنَ العودةِ

أرعدَ الصمتُ من كهفِ الخمسةِ الأنقياء

سفينةُ نوحٍ تلوحُ للرؤى بالصعودِ

تعكسُ لذاتي أضغاثَ مطرٍ يبشرُ بمواسمِ نور

كليلةٌ يدي إذ أحاربُ منفردةً طواحين العدمِ

مهدي يبكيه طفلُ مغارةٍ

تمكرُ النوايا لهُ أعمدةً لصلبهِ حيّاً

شمعةُ صلاتي بلا فتيلٍ تضيءُ عتمتي عنوةً

أتنفسُ أدخنةَ روحي المحترقةَ

لا زال صوتٌ يتسلّلني ...

وحيٌ كرذاذٍ 

يبوحُ بوقُ اسرافيلَ بقطراتِه نهايةً للجفافِ 

يروي بقايا زرعٍ 

نسيتهُ مناجلُ صيفٍ حارقِ الصراخِ

تنتشي أروقةُ الليلِ 

فتنتصب روحي بانبعاثِ فجرٍ من رقادهِ

من جديدٍ.....

سأوقد أوصالَ أحلامي ليدفأ كهفُ النسيان

رغمَ أنَّ المسافةَ بين الفجر وعيني

دهرٌ و هاويةٌ

ألملمُ شظايا مرآةِ نفسي المحطمةَ

يالِ ملحٍ زرعته الأيام في شقوقِ الجروحِ الغائرةِ النزيفِ

زناخة دمِ الفرحِ تزكمُ أزمنةَ لقاءٍ 

يُعِدُّ لها توقيتي المتعبِ

الآن.....

و على غفلةٍ من ذاتي

بينما العجائزُ الكالحاتُ تخيطُ أكفانَ ضفائري

أنسلُّ وبلا خوفٍ من عتمةِ موتٍ يفغرُ فاهُ

أنزعُ أدواتِ التحنيطِ عن أجفانِ الصبحِ

أرمي بنفسي في بئرِ يـوسفَ

ابتلعيني....

أيتُها الأمواجُ

مياهُ البحر والزّبدُ عنوانُ رسائلي

سأنتظرُ قوافلَ الغدِّ السائرةِ إلى الشمسِ

و حين يدورُ محورُ الأرضِ 

و تلتحمُ عقاربُ الوقتِ عشقاً

ستعودُ النّضرةُ لملامحِ زليخةَ

إذ يذكرها يوسفُ بصلاةِ سماحٍ

حينها... فقط حينها

ستأتي أنتَ....

معَ عطورِ ربيعٍ كان قد انزوى بعيداً

عابراً لفيافي الصمتِ المختزنِ بوتيني

صهيلُ فارسٍ بيده ورقةُ استدعاءٍ لقلبٍ 

معطّل النبضاتِ لساعاتٍ بلا نهايةٍ

هل الفجرَ سيشرق ذاتَ سلامٍ ما ؟

ربما بجفنيكَ ارتجاعُه حياةٌ وليدةً

سأنتظرُكَ مخاضَ....حلم عسيرٍ !!

 

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/16



كتابة تعليق لموضوع : قراءة نقدية لقصيدة رسالة للشاعرة الأديبة عليا عيسى..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طارق المالكي
صفحة الكاتب :
  د . طارق المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net