صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

لا تستغربوا من صراخ وهوس أردوغان ( أداء دور )
علي جابر الفتلاوي
المتابع لتصريحات وتصرفات وأداء أردوغان لا يجد صعوبة في تشخيص مؤشرات كثيرة كلها تصب في مصلحة أمريكا والصهيونية، فالأداء  السياسي لأردوغان يكشف منهج حزب العدالة والتنمية المنتمي فكريا إلى الوهابية والسلفية الجهادية، هذه الحركات السياسية المنتمية للإسلام لا تختلف في منهجها وفكرها وإن اختلفت العناوين، فهي حزب العدالة والتنمية في تركيا، وجماعة الإخوان في مصر، وهكذا بقية العناوين، فالمنبع والمنهج والفكر والهدف واحد، حزب أردوغان هو امتداد لفكر جماعة الإخوان في مصر والوهابية في السعودية، ظهر فكر وعمل جماعة الإخوان بشكل واضح في تركيا عندما وصل أردوغان إلى السلطة، تحت عنوان حزب العدالة والتنمية، وهو لا يختلف عن محمود مرسي عندما سيطر الأخوان على السلطة في مصر بعد أن ركبوا موجة ما سمي في حينها (الربيع العربي) المصنع في دوائر المخابرات الغربية والعربية، فخدعوا الجماهير المنتفضة ضد سلاطين الجور، وصدقت الجماهير المظلومة التي انتفضت ضد طغاتها أنه ( ربيع ) للمظلومين، لكن اللعبة كُشِفت ولو بعد حين، فثارت الجماهير المظلومة مرة أخرى في مصر، وأسقطت حكم الإخوان بزعامة محمود مرسي، فجنّ جنون أردوغان الذي ينتمي لنفس المنهج والفكر. 
  جماعة الإخوان والحركات السلفية السياسية الأخرى التي تدعي انتماءها للإسلام والمذهب السني على وجه الخصوص، وظفوا حركاتهم وفكرهم المتشدد لخدمة أمريكا وإسرائيل، فأنتجوا العشرات من منظمات الارهاب لتحقيق هذا الهدف، إذ أباحت هذه المنظمات الارهابية القتل للمسلمين الذين لا يتوافقون معهم في الفكر والرؤى والمنهج سنة كانوا أو شيعة، أما أعداء المسلمين ومغتصبي حقوقهم من أمريكان وصهاينة، فهم محميون بفتاوى وعاظ السلاطين، فقد أصدر وعاظ السلاطين من التكفيريين الفتاوى الشاذة التي حرّمت قتال الصهاينة لأنهم أصحاب كتاب حسب ما يدعون، وأوجبوا قتل المسلم الآخرالمختلف سنيا كان أو شيعيا، وهذا التثقيف والفكر الشاذ هو ما تطلبه أمريكا والصيهونية، ويدعم هذا الفكر المنحرف اليوم حكومات تابعة للمحور الامريكي الصهيوني، كالسعودية وحكومات الخليج والملوك العرب، ودخل معهم في خط الخدمة أردوغان حكومته وحزبه.
 الشعوب المسلمة كشفت من خلال الممارسة الميدانية اللعبة الامريكية الصهيونية مع منظمات التكفير، بعد أن تبنت أمريكا والصهيونية الفكر والحكومات الداعمة لهذه المنظمات، وتبنت الاحزاب والحركات الدينية التي تدعو للفكر المتطرف، إن هذه المنظمات التكفيرية الإرهابية هي منظمات سياسية مدعومة من السعودية وحكومات عربية أخرى وانضم معهم أردوغان، تعمل لخدمة المشروع الأمريكي الصهيوني في عالمنا الإسلامي وتدعي انتماءها وتمثيلها للمذهب السني، لكن الإسلام والسنة منهم براء، فهم عملاء المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة، وهدفهم خدمة هذا المشروع الذي يسعى لخلق الفرقة والفتنة بين المسلمين، وإبعاد المسلمين عن هدفهم المركزي في تحرير فلسطين وطرد الصهاينة المغتصبين منها، لقد شوهت هذه الحركات السياسية  المتبنية للارهاب الإسلام عموما، الشعوب الضحية شخّصت مهمة ودورهذه المنظمات المنتمية جميعها للوهابية والسلفية الجهادية، ومهمتهما خدمة المشاريع الأمريكية الصهيونية في المنطقة، وتمزيق وحدة المسلمين وخلق الفتن والحروب بينهم كي تعيش إسرائيل بأمان، وخير من يمثل هذا الخط اليوم السعودية وحكومات خليجية وعربية أخرى، ودخل معهم على الخط المهووس المغرور أردوغان الذي يقوم هو وحزبه بهذه المهمة، وهو امتداد لعمل جماعة الاخوان في مصر وزعيمهم المخلوع من شعبه محمود مرسي الذين استلموا السلطة في غفلة من الزمن، لكن الشعب المصري الشجاع شخّص نوايا حركة الأخوان، فانتفض وألقى بهم خارج الساحة السياسية، فلجأوا إلى سلاحهم الذي لا يجيدون غيره، وهوالإرهاب للإنتقام من الشعب المصري الذي أسقطهم وفضح مخططاتهم ونواياهم الموظفة لخدمة أمريكا وإسرائيل، وكان نتيجة التغيير في مصر أن ازداد جُنون أردوغان ودخل في هوس شديد، على غرار هوسه اليوم عن العراق  إنتصارا لفصائل الإرهاب التي ترعاها حكومة أردوغان، وحكومات حلفائه من العرب، كل ذلك يجري من أجل عيون إسرائيل، كي تعيش بأمان وسلام، وتقتل ما تشاء من أبناء شعب فلسطين تحت سمع ونظر السلاطين.   
في 11 / 10 / 2016  خرج أردوغان بتصريح غير لائق، ينمّ عن مشاعر الغرور التي يعيش في ظلالها أردوغان، تهجّم في التصريح على العراق وعلي الدكتور حيدر العبادي رئيس وزراء العراق، وقال بالنص مخاطبا العبادي:
 (أنت لست بمستواي)، ونحن كعراقيين نقول لأردوغان نطقت صدقا، وتكلمت بعقلك الباطن، فإننا كعراقيين نرفض أن يكون رئيس وزرائنا بمستواك أنت خادم الصهيونية والأمريكان، لكنك تكلمت يا أردوغان بدافع عقدة النقص التي تعاني منها، إذ تخيلت نفسك السلطان العثماني الظالم، ونسيت أنك وحكومتك إنما تؤدي دورا مكلفا به سواء كنت راغبا أم غير راغب، فهويتك باتت مكشوفة للشعوب، ودورك مفضوح، فلن ينفعك ما تدعي من عنتريات.
على الشعب العراقي أن يؤخذ دوره في التصدي لأطماع أردوغان ونواياه الخبيثة لعرقلة تحرير الموصل، وتفويت الفرصة على أردوغان ليقوم بهذا الدور الخبيث المطلوب منه تنفيذه، وذلك بالخروج بمسيرات مليونية للتنديد بتصريحات أردوغان غير المؤدبة، والمطالبة بخروج القوات التركية المعتدية من الأراضي العراقية، ولو أن الردّ جاء صاعقا من فصائل الحشد الشعبي القوة الرديفة للجيش العراق البطل، إذ أكدت قيادات الحشد الشعبي المقدس أن الردّ على أردوغان وعلى تجاوزاته الوقحة سيكون في الميدان، إن لم يمتثل ويسحب جيشه من داخل الأراضي العراقية في بعشيقة ومناطق أخرى في دهوك، لقد اقتحم أردوغان الحدود العراقية من دون علم الحكومة المركزية، بل جاء بدعوة من عملاء أردوغان الذين سهّلوا سابقا لداعش دخول الموصل، ولا زال هؤلاء العملاء يتعاونون مع أردوغان ويقدمون له الخدمة ولداعش ولمنظمات الارهاب الاخرى، تحقيقا لمصالح شخصية ومصلحة المشروع الامريكي الصهيوني لتقسيم العراق لأجل عيون إسرائيل. 
بعيدا عن الإعلام المسيس الذي يصور أردوغان في تقاطع مع أمريكا، نؤكد أن أردوغان في موقفه من العراق وسوريا، إنما يقوم بإداء دوره وواجبه المطلوب منه  بل أرى أن تقاربه مع روسيا وإعتذاره منها على إسقاط الطائرة الروسية، إنما هو لعبة وجزء من دوره المطلوب، وقد قام بهذه الخطوة ليضمن عدم اعتراض روسيا على تدخلاته في سوريا والعراق، لكن لا أظن أن نوايا أردوغان العبثية ستكون خافية على روسيا والدبّ الأبيض، وهو صاحب الخبرة الطويلة في هذا الميدان، أردوغان داعم للإرهاب، إن لم يدعم إرهاب هذه المنظمة كونها مدعومة من السعودية أو قطر فإنه سيدعم إرهاب منظمة تحمل عنوانا آخر، وهكذا تتوزع الأدوار بين مجموعة حكومات دول المحور الأمريكي الصهيوني، ليس الحكومات فقط من يقوم بدور الخدمة هذا، بل أحزاب وحركات تدعي انتماءها للإسلام، ومنظمات إرهابية متعددة، إضافة إلى شخصيات سياسية، ووفق هذه المعطيات فلا تتعجبوا من هوس وصراخ أردوغان، فهذا هو الدور المطلوب منه اليوم. 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/16



كتابة تعليق لموضوع : لا تستغربوا من صراخ وهوس أردوغان ( أداء دور )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد شداد الحراق
صفحة الكاتب :
  د . محمد شداد الحراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عناصر من حمايات المنطقة الخضراء يعتدون على فريق قناة هنا بغداد الفضائية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 محافظة ميسان : انجاز عدد من المشاريع الخدمية والعمرانية  : عبد الحسين بريسم

 " الحكومة المصرية ... ما العمل؟! "  : حيدر حسين سويري

 العمل والشؤون الاجتماعي توثق جرائم داعش بحق النساء تمهيدا لرفع دعاوى قضائية دولية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اجتماع اللجنة التحضيرية لانبثاق مشروع القوى السياسية يضم جميع فئات الشعب العراقي.  : صادق الموسوي

 في الذكرى الخامسة لفتوى الدفاع المقدسة: السيد السّيستاني يهبُ العراق الحياة ثانية !  : نجاح بيعي

 موقف المرجعية من رفع الرايات والصورة الخاصة في الحرب المقدسة  : الشيخ جميل مانع البزوني

 الغزالي يطالب شركة زين بإيصال خدمة 3G لجميع مناطق النجف الاشرف  : عبد الله الانصاري

 الـصدرُ الـنّحيل  : علي محمد عباس

 مجلس محافظة ميسان يتابع عمل هيئة الاستثمار ويدعو المؤسسات الحكومية الى التعاون معها للنهوض بواقع الاستثمار في ميسان  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 جامعة ديالى .. رسوب الطلبة معيار لكفاءة التدريسيين !!  : عماد الاخرس

 انتفاض قنبر وبوهيمة التضليل الممنهج الكالح  : د . كرار الموسوي

 مددُ الثائرين  : اسعد الحلفي

 صحوة متأخرة جداً بعد سبات طويل!  : سلام محمد جعاز العامري

 ورشة عمل في جامعة كركوك عن أهمية تحسين الغابات وأثرها على العامل الاقتصادي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net