صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

الاعتدال طريق المسلمين الى مستقبل آمن
د . خالد عليوي العرداوي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
 
عندما كان العرب يتغنون بقصيدة الشاعر فخري البارودي التي مطلعها (بلاد العرب اوطاني... من الشام لبغدان) لم يكن يدور في اذهانهم الا الاعتقاد بان (القومية العربية هي الحل) لما يعانونه من ظلم اجتماعي، وهوان واستبداد سياسي، وتخلف اقتصادي. وعلى هذه المشاعر عزف كل القوميين العرب من البعثيين الى الناصريين الى القوميين العرب وغيرهم، لكن تطورات الاحداث انتهت الى قيام أنظمة حاكمة قومية قمعية بامتياز تم فيها عسكرة المجتمعات العربية بصورة تبعث على الازدراء والسخرية، وانتشرت فيها عقلية المؤامرة والتخوين لرفاق السلاح والمبدأ ولكل رافض للعيش ضمن قطيع الحاكم، بل والحقت هذه الأنظمة بمجتمعاتها وأبناء قوميتها من الدمار والتفتيت وانتهاك الحرمات وبعث روح الإحباط والانهزامية ما لم تكن تحلم به قوى الاستعمار القديم على دناءة اساليبها وبشاعة تخطيطها. 
ان الهزيمة التي منيت بها تيارات القومية العربية في إيجاد حل ناجع لمشاكل مجتمعاتها اوصلتها الى نكسة الخامس من حزيران عام 1967 المذلة، التي حركت قوى جديدة حاولت اخذ المبادرة وتسيد المشهد، وهذه القوى معظمها دخل تحت عباءة ما سمي بالصحوة الإسلامية التي رفعت شعار (الإسلام هو الحل)، وقد اكتسبت شرعيتها من خلال موروث الثقافة الإسلامية السائدة، كما عثرت لها على أرضية اجتماعية خصبة ممثلة بجماهير عريضة ناقمة على الوضع القائم، وتبحث عن منقذ ينتشلها من خيبتها وحرمانها ووجعها، ليس بين العرب وحدهم وانما بين عموم المسلمين. 
والملاحظ انه لم يكن لرافعي شعار الإسلام هو الحل ثوب مذهبي واحد؛ بل هم ينتمون الى مذاهب المسلمين على اختلاف مرجعياتها، ويتوزعون على تيارات سياسية مختلفة لها منظريها الخاصين بها، وقد استغرق الصراع بينهم وبين بقايا الأنظمة القومية القمعية والأنظمة التقليدية الاستبدادية وقتا طويلا، قبل ان يثمر عن بزوغ أنظمة إسلامية عدة: كنظام الجمهورية الإسلامية في ايران عام 1979، ونظام طالبان في أفغانستان عام 1996، ونظام الاخوان المسلمين في مصر عام 2012 والذي استمر لسنة واحدة فقط، ونظام الحكم في العراق بعد عام 2003 الذي تسيدت المشهد فيه الأحزاب الإسلامية (الشيعية والسنية)، وحكم حزب العدالة والتنمية الاخواني في تركيا منذ عام 2002، ويمكن ان ندرج حكم المؤتمر الوطني بقيادة عمر البشير للسودان منذ عام 1989 ضمن هذه القائمة؛ لأنه انبثق من رحم الحركة الإسلامية في هذا البلد، ولا نستثني هنا المملكة العربية السعودية التي لها خصوصيتها في كونها قامت منذ لحظة ميلادها على رؤية إسلامية معينة، ونضيف الى ذلك التنظيمات الإسلامية الطامحة بالوصول الى السلطة وحكم مجتمعاتها كتنظيم القاعدة والتنظيمات المنبثقة منه (داعش، وبوكو حرام، والشباب الصومالي، والنصرة، وغيرهم). 
هذه التجارب البارزة والمؤثرة للدول والتنظيمات التي رفعت شعار الإسلام هو الحل تدفعنا بعد تحليلها الموضوعي الى الحكم عليها بالفشل –مع اختلاف المستوى بين تجربة وأخرى- في حل مشاكل مجتمعاتها؛ لكونها انتجت أنظمة حكم تدور شكوك مبررة حول ديمقراطية وكفاءة ونزاهة بعضها، فيما ينخر الفساد والاستبداد والظلم وعبودية الحاكم (ولي الامر الزائف) وسوء توزيع السلطة والثروة بعضها الآخر، اما تطرف وظلامية وسادية التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود تحت شعار حكم الإسلام فلم تعد تخفى على أحد في جميع ارجاء المعمورة. 
لقد فشل دعاة الإسلام هو الحل في تحقيق حلم مجتمعاتهم، كما فشل قبلهم دعاة القومية العربية، وعندما نمعن النظر في الأسباب الكامنة وراء هذا الفشل الواضح للتيارات الرئيسة التي حركت بعنف عالمنا الاسلامي معظم القرن العشرين ومطلع القرن الواحد والعشرين، سنجدها مختصرة في كلمة واحدة هي (التطرف)، نعم لقد اختلفت المنطلقات النظرية، ولكن تشابهت الممارسات، فعقلية التطرف اجهضت أحلام العلمانيين القوميين وغيرهم، كما اجهضت أحلام المتدينين على اختلاف مشاربهم، والسلوك المتطرف كان دائما تعززه وترسخه ثقافة ساندة، وفكر جامد عاجز عن استيعاب متغيرات الزمان والمكان وما تفرضه من استحقاقات للوصول الى بناء مجتمع سعيد محفوظ الكرامة والحقوق. 
 ان سيادة قيم الاستئثار، والتآمر، والتسلط، والطمع، ورفض الآخر الى حد تكفيره وتفسيقه وغيرها من القيم المنحرفة ما هي الا نتاج العقلية المتطرفة أحادية التفكير، وضيقة الأفق. وفي ظل هذه العقلية من العقم الحديث عن حلول علمانية او حلول دينية لمشاكل مجتمعاتنا المبتلاة؛ لأن مصير هذه الحلول هو الفشل، اذ لن ينجح العلمانيون في إقامة دولة مدنية ديمقراطية كما يزعمون، ولن ينجح الإسلاميون في إقامة دولة دينية عادلة، بل ستكون النتيجة دائما مزيدا من التردي في مختلف مجالات الحكم والإدارة مع استمرار الانحدار الثقافي والحضاري بعيدا عن قمم التميز والنجاح. 
وهذه الحقيقة الناصعة البرهان تتطلب من العقل المسلم -بصرف النظر عن منطلقه الفكري- ان يعيد النظر في طريقة تفكيره ليصل الى نتيجة حاسمة هي نبذ منهج التطرف –فكرا وسلوكا-والايمان بمنهج الاعتدال كخيار بديل وحيد للنجاح في تحقيق الأهداف وبلوغ السعادة، وجعل المنهج الاخير ميزانا تحدد على مقتضاه صحة النظريات، وصواب تطبيقها في الميدان، فما وافق منهج الاعتدال وسار معه يتم تبنيه، وما خالفه وابتعد عنه يتم طرحه والبراءة منه. 
ان إدراك خطر التطرف والحاجة الى منهج الاعتدال في حياة المسلمين الحاضرة دفعت المرجعية الدينية الشيعية الرئيسة في النجف الاشرف ومن خلال ممثلها في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة يوم التاسع من شهر أيلول – سبتمبر الجاري الى القول: " وإننا – كمسلمين- بحاجة اليوم الى الرجوع والانابة الحقيقية والصادقة الى الله تعالى وشرعه القويم ومنهجه المحمدي الأصيل، وذلك باتباع شرعته في الرحمة والاخوة واحترام الاخر ونبذ التعصب وتجنب الصراعات غير المبررة لا شرعا ولا عقلا ولا اخلاقا. وقبول كل منا بالآخر والعمل معه سوية في الخيرات حيث المشتركات كثيرة وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا لولا أن الهوى والتعصب صار هو الغالب والسائد حتى بات العالم الإسلامي موطن الصراعات الدموية والاحتراب المقيت". 
 هذا الشعور بالخطر الداهم الناجم عن تسيد منهج التطرف، والهاوية التي يقود مجتمعاتنا اليها يتطلب استنفار جميع الطاقات والجهود من اجل ازاحته من الوجود، فهو كما يهدد مجتمعاتنا على العموم يهدد اسرنا ومن نحب فردا فردا، ولا يمكن هزيمة هذا المنهج المنحرف الا بمنهج يشكل ضده النوعي والعقائدي الا وهو منهج الاعتدال بكل ما للمنهج الأخير من خيرية وسمو وفضيلة وحب للناس وللحياة والطبيعة، وتحقيق ذلك يقتضي: 
1- بذل جهد أكبر من المرجعيات الدينية لعموم المسلمين-على اختلاف مذاهبهم- من اجل ترسيخ منهج الاعتدال في الحياة الإسلامية الحاضرة، من خلال بيان اسسه واركانه الشرعية، وان اية تحديات تواجهها هذه المرجعيات لا تعفيها من تحمل مسؤوليتها في هذا المجال، ومن المفيد ان تحفيز مؤسساتها ودعاتها ومبلغيها للقيام بدورهم في إنجاح هذا المسعى. 
2- ان المؤسسات الاكاديمية والتربوية والتعليمية بحاجة الى ان تكون لها برامج شاملة تهدف الى تعزيز سلوكيات التعايش ونبذ الكراهية وشيوع ثقافة الحوار وتقبل الآخر، فهذه المؤسسات لا تمنح شهادات دراسية فقط، بل تزود مرتاديها بثقافة عامة تسمح بالتعايش والتنافس الشريف بين الجميع، واختلاف العقائد لا ينبغي ان يكون سببا لتمزيق المجتمع وتدمير نسيج وحدته الإنسانية، وهذا يتطلب وجود إدارات عليا واعية بهذه الحقيقة، وعلى مستوى المسؤولية لاعتماد هذه الأهداف في سياساتها العامة. 
3- الاعلام سلاح ذو حدين، فإما ان يستثمر لبناء المجتمعات وتحقيق وحدتها وتماسكها، واما ان يفعل العكس، وهو في بلاد المسلمين غالبا ما كان يلعب دورا سلبيا على مستوى الدولة الواحدة او على مستوى العلاقات الدولية، فهو اعلام الحاكم او الحزب او الطائفة... وهلم جرا، كما هو في معظمه اعلام موجه غير مهني مشحون بالعداء والكراهية اتجاه الاخر باختصار هو اعلام حرب وصراع أكثر مما هو اعلام تعايش وسلام. هذا الدور السلبي للإعلام بحاجة الى مراجعة لتكون رسالته وادواته تصب في مجرى منهج الاعتدال لا منهج التطرف والارهاب. 
4- المجتمع الواعي الإنساني أساس أي نهضة حضارية، ولا يمكن لمجتمعات مسكونة بعقد الماضي، وتسودها ثقافة العبودية والخوف، ويحكمها الفقر الجهل ان تكسب سباقها الحضاري مع غيرها من الأمم. ان النخب في مجتمعاتنا-سياسية واكاديمية واجتماعية واقتصادية ونقابية ومدنية ودينية-مطالبة بالقيام بدورها في تعزيز وعي هذه المجتمعات سواء في تعايشها مع بعضها البعض او في المطالبة بحقوقها والوفاء بواجباتها. 
5- وجود نظام الحكم الصالح والرشيد يعني وجود القيادة الكفوءة والمسؤولة والقادرة على بلوغ القمة، وبدون السعي لإيجاد أنظمة حكم صالحة ستكون سلطات الدولة عامل عرقلة وتعويق لأي بناء ديمقراطي يترعرع فيه منهج الاعتدال ليعطي ثماره. إذا من المفيد ان يكون العمل على إيجاد هذه الأنظمة جزء أساس من أي حراك اجتماعي-نخبوي هادف الى الوصول الى حكم يحمي كرامة الفرد والمجتمع. 
6- اسقاط القيم والتقاليد والأعراف البالية وشن حرب واعية عليها مدخل مهم لإحلال قيم وتقاليد واعراف جديدة محلها، والمنظومة القيمية السائدة في بلاد المسلمين بحاجة الى غربلة شاملة تحدد ما هو صالح منها وما هو طالح، فلكل منهج اجتماعي منظومته القيمية الخاصة، وكما ان لمنهج التطرف منظومته القيمية التي اوجدته في حياة المجتمعات المسلمة، فان ترسيخ منهج الاعتدال بحاجة الى منظومته القيمية المعززة والتي لا تسود الا بإزاحة كل ما يناقضها. هذه المهمة خطيرة جدا وتتطلب ان يبذل فيها علماء الاجتماع خصوصا والعلوم الإنسانية عموما دورا مهما لتحديد الأولويات والاليات المناسبة للتغيير. 

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/17



كتابة تعليق لموضوع : الاعتدال طريق المسلمين الى مستقبل آمن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عاشور
صفحة الكاتب :
  حيدر عاشور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كــــــرة الأولمبـــــي والآسياد  : خالد جاسم

 بهدف قاتل المانيا تحرز كاس العالم وتحطم احلام ميسي ( صور اللقاء )  : وكالات

 مجلس الوزراء يوافق على تعديل تسمية الجامعات التقنية ويتخذ اجراءات فورية لمواجهة الازمة المالية

 وزارة النفط : المباشرة بعمليات الانتاج من حقل الصبة في محافظة ذي قار بالجهد الوطني  : وزارة النفط

 الدخيلي : التجارة تصر على استيراد الرز الهندي وسنلجأ لمنع الوكلاء من استلامه  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 حينما يلتبس السؤال عمران العبيدي يتحدث عن مجموعته الشعرية في نادي الكتاب  : علي العبادي

  تاريخ عميل من عملاء الاحتلال ماذا يفعل نوري صبيحة في المنطقة الخضراء ؟ (3-7)  : رسول الموسوي

 من هم شيعة السفارة الأمريكية الذين تحدث عنهم السيد حسن نصر الله؟  : د . حامد العطية

 العمل تنجز 27 ألف قرض مدر للدخل خلال 5 أعوام

 لجنة من فرقة المشاة السابعة عشر تزورعدد من عوائل الشهداء في محافظات الفرات الاوسط

 مسلسلات هابطة  : محمد احمد عزوز

 استخدام خدمات الرعاية لما بعد الولادة في عينة من النساء في بغداد / الكرخ  : رفعت نافع الكناني

 ألمهيار  : سمر الجبوري

 تحول الماوية .... وعادل عبد المهدي.  : احمد شرار

 مظاهرات بانحاء العراق مطالبة بمزيد من الإصلاحات ومکافحة الفساد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net