صفحة الكاتب : المركز الحسيني للدراسات

أعلام وباحثون يتداولون في لندن واقع الأمة ومستقبلها
المركز الحسيني للدراسات

المركز الحسيني للدراسات- لندن

استضافت دائرة المعارف الحسينية بلندن عصر الإثنين 17 اكتوبر تشرين الأول 2016م كوكبة من العلماء والباحثين والخطباء ورواد المنبر الحسيني من بلدان مختلفة ممن ارتقوا أعواد المنابر في المملكة المتحدة وأوروبا.

في بداية اللقاء، الذي إلتأم في المركز الحسيني للدراسات، تطرق راعي المركز الحسيني للدراسات ومؤلف دائرة المعارف الحسينية المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي إلى دور الخطابة على مدى التاريخ في تقويم مسيرة البشرية واستنهاض هممها من أجل صالحها ومستقبل أبنائها وأجيالها مستشهدًا بعدد من التجارب التاريخية التي ساهمت في بناء تاريخ البشرية الناصع، وما تركته الخطابة وعموم المنبر والإعلام من أثر عميق في سجلِّ الإنسانية.

وعبّر المحقق الكرباسي عن قناعته التامة بأن المنبر الحسيني له أن يعكس الواقع الحقيقي لرسالة الإمام الحسين (ع) القائمة على الإصلاح ونشدان خير البشرية بغض النظر عن الدين والمعتقد والجنس واللون، وهذه الرسالة كما أكد في حديثه: تضع على كاهل العلماء والفقهاء والباحثين والخطباء ورواد المنبر الحسيني ضرورة تطوير مناهج الخطابة وأساليبها بما ينفع الناس عملا بمنهج الإمام السجاد علي بن الحسين(ع) الذي قال وهو في مجلس الحاكم الأموي يزيد بن معاوية في دمشق: (أصعد هذه الأعواد، فأتكلّم بكلمات فيهنّ لله رضا، ولهؤلاء الجالسين أجر وثواب)، فالغاية من الخطابة وعموم القلم والمداد هو صلاح الناس، ولهذا فعلى الخطيب أن يتحدث الى الناس بما يراه صالحا لهم لا بما يفرضونه عليه من محاور للخطابة قد تبتعد عن أصل الرسالة الحسينية.

من جانبه قال العلامة السيد هادي المدرسي الذي حاضر هذا العام في السويد والمملكة المتحدة، إن الخطابة مسؤولية خطيرة لا كما يعتقد البعض ويستسهلها، ولهذا من الضرورة بمكان أن يجدد الخطيب في خطاباته ويحدّثها بما يناسب متطلبات العصر الحديث وتقدمه وتشعبه في المجالات الكثيرة، منتقدا أولئك الذين لا يرتقون الى مستوى الحدث، وسعي البعض الى جذب الجمهور من غير باب تثقيفهم بواقعهم وبخاصة في مجال العقائد التي هي محل ابتلاء بخاصة في العالم الغربي حيث يحتك المسلم بمدارس فكرية متعددة تتراوح بين الديني واللاديني، داعيا الخطباء الى القراءة المستفيضة في كل المدارس الفكرية ليكون حاضر البديهة عندما يواجه بسؤال من هذا الشاب المسلم أو ذاك غير المسلم الذي بدأ يفتح عينيه على الحياة وسط أمواج متلاطمة من الأفكار المتناقضة والمتعارضة.

راعي الموسوعة الحسينية ومؤلفها المحقق الكرباسي طلب من الحاضرين أن يقدم كل واحد من الخطباء تجربته لهذا العام والدروس المستقاة، حيث تناوب الحاضرون في الحديث عن التجارب المنبرية ومشاهداتهم، كما أجاب الشيخ الكرباسي على عدد من الشبهات التي تدور في أذهان الخطباء على علاقة بالسيرة الحسينية.

الباحث في دائرة المعارف الحسينية الدكتور نضير الخزرجي تحدث عن طبيعة التحقيق والسبر في خصوص النهضة الحسينية وعموم التاريخ الإسلامي، التي ربما تتعارض مع بعض المسلمات القابعة في أذهان الناس التي ليس لها أصل في الواقع مما يجعل الباحث بين أمرين أحلاهما مر، إما أن يساير قطاعات من المجتمع ويخفي ما توصل اليه وقطع بتحقيقه فيكون قد ظلم نفسه وظلم المجتمع ولم يؤدِّ أمانة العلم حقّها، أو أن يظهر علمه فيكون محل غضب الذين تسالموا على الشبهة وكانوا وآباؤهم على أمة. وانتقد الخزرجي في نهاية مداخلته التساهل الكبير من قبل بعض الدوائر الدينية والوقفية في العراق بعد عام 2003م في ظل الحرية القريبة من الفوضى والفلتان، في مساعي اختلاق المقامات والمشاهد وتقميصها بالقدسية ونسبتها الى أئمة أهل البيت (ع) دون وجه حق. 

وكان ممن تحدث في الملتقى واستضافهم المركز الحسيني للدراسات بلندن رواد المنبر الحسيني السادة والمشايخ والعلماء والفقهاء الأفاضل: الشيخ حسن رضا الغديري (باكستان)، الشيخ فوزي السيف (السعودية)، الشيخ رشاد الأنصاري (العراق)، الشيخ محمد الحاجي محمد (السعودية)، الشيخ فاضل الخطيب (العراق)، الشيخ محمود السيف (السعودية)، السيد هاشم آل ماجد (العراق)، الشيخ عبد الرحمن الحائري (العراق)، السيد رضا محمد باقر المدرسي (إيران)، الشيخ هاشم رضا الغديري (باكستان)، الشيخ زكي العلوي رئيس مؤسسة الكرد الفيليين، الشيخ هيثم السهلاني (العراق). كما حضر الملتقى السيد محسن الخلخالي الناشط في مؤسسة آل البيت في لندن، الباحث العراقي الدكتور عباس الإمامي الأستاذ في الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية بلندن، الأستاذ عمر آلياي بيك الناشط في المركز الحسيني للدراسات، المهندس هاشم الصابري، والأستاذ جمال محمد، وغيرهم، كما حال السفر أو صعود المنبر في ذات الوقت دون حضور عدد من الأعلام ورواد المنبر منهم: السيد مرتضى الكشميري ممثل آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني، السيد هاشم شبر (العراق)، الشريف عبد المنعم حسن (السودان)، السيد مضر الحلو (العراق)، الشيخ صادق الدهان (السعودية)، السيد سعيد الخلخالي إمام الجماعة في مؤسسة الإمام علي (ع) بلندن، الشيخ عبد العزيز بو سعيد (السعودية)، والسيد علي الميالي (العراق) الذي أرفق اعتذاره بكلمة قصيرة قال فيها: (إنه ليشرفني ويسعدني كثيرا أن أكون بخدمة شيخنا وأخينا الكبير آية الله الشيخ الكرباسي، وإني والله لفي أشد الشوق لرؤياه والإستماع إلى أحاديثه  الطيبة، وإني لأعتبره من القلائل الذين يمثلون القدوة الصالحة). 

هذا وعقد المركز الحسيني للدراسات بلندن هذا العام مجلسه الحسيني الصباحي ولعشرة أيام من محرم الحرام، أحياه الخطيب الشيخ محمد الحاجي محمد القادم من السعودية، كما استضاف المنشد القادم من البحرين الرادود عباس البحراني، وتخلل البرنامج اليومي إلقاء قصائد في النهضة الحسينية من إنشاء الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز مختار شَبين، والشاعر العراقي الأديب نزار الحداد، وقصائد من نظم آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي أنشدها الرادود عباس البحراني، وانتهى المجلس الحسيني في يوم عاشوراء بعرض القصة الكاملة لمقتل الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأنصاره قرأها الأستاذ عبد المجيد الصراف والمنشد عباس البحراني، سبقها قراءة لزيارة عاشوراء بصوت الحاج أنور العميدي.

وكان الخطيب الشيخ محمد الحاجي محمد قد تطرق في محاضراته الى موضوعات مختلفة تركزت على عوامل قيام النهضة الحسينية وأسبابها، وأهمية الإيمان بالغيب والتسليم للحق، والمنزلة السامية للأنصار في الدارين والمواقف البطولية بوصفهم أسوة وقدوة لكل صاحب حق ورسالة إنسانية.

  

المركز الحسيني للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/19



كتابة تعليق لموضوع : أعلام وباحثون يتداولون في لندن واقع الأمة ومستقبلها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في الغارة الصهيونية على سورية  : د . يحيى محمد ركاج

 محمد باقر السيستاني : حقيقة السعادة والشقاء وتنوع سننهما  في “أصول تزكية النفس وتوعيتها”  : علي .أ. دهيني

 تعاون مشترك بين العمل والداخلية لمكافحة الاشاعات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مزدوجة المحسوسات العينية والمعنوية  في قصيدة (سأعير عينيك انتظاري) للشاعر العراقي أ.د. صباح عباس العنوز  : د . عبير يحيي

 لماذا نتعاطف مع اليمن ؟  : حميد مسلم الطرفي

 المشهدُ الأخير من طفِّ كربلاء ...النطقُ بالحكم  : صالح المحنه

 مسلمي بورما وإرهابيي الفلوجة مقارنات !؟  : رحيم الخالدي

 نضحك ام نبكي يا رئيس الحكومة  : مهدي المولى

 لا أمان بلا رايات..!  : محمد الحسن

 محاربة العراق وسلب قدرته الدفاعية  : عبد الخالق الفلاح

 صرخة عبر بؤرة العين قراءة في ديوان "المروءات غادرت محطات بلادي "للشاعر جبار الوائلي  : توفيق الشيخ حسن

 الصيدلي ومن خلال توجيهاتهُ بالاهتمام بملف الأبنية المدرسية بعد تحريرها من عصابات داعش الإرهابية مدرسة الهدى في ديالى تعاود استقبال تلاميذها للعام الحالي  : وزارة التربية العراقية

 على هامش مهرجان ربيع الشهادة : هبوط مظلي في منطقة بين الحرمين وسط كربلاء

 إثنان وثمانون إنجيلاً ، أين ذهبت؟ هل الأناجيل أربعة فقط؟  : مصطفى الهادي

 العتبة العباسية المقدسة ترفد السوق المحلية بكميات كبيرة من الاسماك ذات النوعية الجيدة.

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net