صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

لاتصف الشيعة بالمجوس ياحارث الدليمي
خالد محمد الجنابي

جميعنا نعلم ان الشيعة هم اتباع ألأمام علي بن أبي طالب عليه السلام حامل راية خيبر ، وحامل راية ألأسلام كما جاء على لسان النبي ألأعظم الذي لاينطق عن الهوى محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في يوم الغدير ، يوم الحق والتبليغ .
 
 جميعنا نعلم أن الشيعة يتّبعون مذهب ألأمام جعفر الصادق عليه السلام وهو أبو المذاهب جميعها ، بما فيها مذاهب أهل السنة ، جميعنا نعلم ان التاريخ سجل للشيعة وبأحرف من نور دورهم البطولي في ثورة العشرين .
 
 اذا ماذا عسانا ان نقول بحقهم ؟ وهل تكفي كلمات الثناء عليهم حين نريد ان نستذكر لهم مآثرا أقل مايقال عنها انها بطولية ؟
 
لقد خجلت كثيرا وانا أقرأ ماكتبه حارث الدليمي من كلمات نابية بحق الشيعة ، خجلت من الاوصاف التي وصفهم بها دون وجه حق ، خجلت لأنه أساء لأبناء بلدي الذين ذاقوا مع اخوانهم السنة الكأس المرّة التي سقاها لنا صدام حسين على مدى ثلاثة عقود من الزمن .
 
لقد تهجم حارث الدليمي على الشيعة بشكل سافر وغير مسبوق وذلك من خلال مقاله الذي يحمل عنوان _ استعدادات حكومة المالكي لاحتلال الكويت ـ والمنشور في موقع _ أنا المسلم _ ومواقع اخرى غيره ،  حيث انبرى حارث مدافعا عن الكويتيين ومنبها لهم عن مخاطر ستحيق بهم من العراق .
 
 كيف تسمح لنفسك ياحارث بالتهجم على ابناء بلدك لأجل مجموعة من الهمج والرعاع الذين يقطنون الكويت ؟ هل أنت عميل للكويتيين ؟ أم أنت متملقا لهم ؟ لايجوز لك مطلقا ان تتفوه بكلمات بذيئة تجاه ابناء شعبك مهما كان السبب ، ولاعذر لك في ذلك .
 
يقول حارث الدليمي _ قبل سنتين , عندما اعلنت الكويت وبصلافة بانها سوف تمنع مجلس الامن من رفع العراق من عقوبات البند السابع , وبينما انبرت الكثير من الاصوات الوطنية الغشيمة للتنديد بهذا الموقف الكويتي , وقف الشيعة المجوس وعلى راسهم هادي العامري ونوري المالكي ومقتدى الصدر موقف الند من كل من تهجم على الكويت _ ، هذا بعض مما ذكره حارث الدليمي في مقاله المذكور اعلاه .
 
اريد ان اقول للدليمي ، أن السياسة تتطلب في أغلب ألأحيان الهدوء والتروي واتباع الطرق الدبلوماسية حين وقوع ألأزمات ، ومن ثم اللجوء الى خيارات اخرى ان تطلب ألأمر ، وعندما وقف ساسة العراق موقف الند ممن هاجموا الكويت فأنه لفسح المجال امام المشاورات التي قد تفضي الى حل يرضي الجميع ، ولاعيب حين تتبع الحكومة الطرق السلمية في مسألة معالجة المشاكل ، انطلاقا من مبدأ آخر العلاج الكي .
 
يضيف حارث الدليمي قائلا : _ لم يصدر الى اليوم أي تصريح لا من قبل السيستاني ولا عن اي من اصنام الشيعة الاربعة او وكلائهم بخصوص هذا التصعيد الاخير بين الكويت والعراق ـ .
 
اريد ان اذكّر الدليمي ، بأن السيد السستاني دام ظله قد دأب على احتواء ألأزمات مع مختلف ألأطراف من أجل اعطاء فرصة الحوار أطول فترة ممكنة ، واذا لن يصدر تصريح منه لحد ألآن بخصوص الموضوع ، فهذا لايعني انه راض عما تقوم به الكويت ، بل الحكمة من ذلك هو الاحاطة بشكل كامل عن مسببات ألأزمة وامكانية الخروج منها بأقل الخسائر ، ومن ثم التصريح بما هو مناسب ، وهذا بحد ذاته يمثل دهاءا قل ما يتمتع به كبار الساسة في دول المعمورة ، هذا جانب ، أما الجانب الثاني ، فأن مسألة الكويت وتجاوزاتها لاتحتاج الى تصريحات من المراجع واجتماعات حكومية ، حيث بأمكان مجموعة من الشباب الذين يلعبون المحيبس بعد الافطار ان يتوجهوا للكويت بعد انتهاء اللعبة وان يتنالوا السحور في كل مناطق الكويت ، بعد أن يبصقوا بوجه كل كويتي .
 
يضيف حارث الدليمي قائلا : _ اذن ما الذي تغيير الان حتى جعل الشيعة المجوس في العراق يتهجمون على الكويت بهذا الشكل _ .
 
هنا فات على حارث الدليمي ، شيئا مهما ، ألا وهو ان كل العراقيين ألآن يتهجمون على الكويت لسبب مهم جدا ، ألا وهو ، أن العراقيين لن ينسوا ان احد رؤوس الفتنة في حرب صدام مع ايران هو الكويت من خلال دعمها الاقتصادي لصدام طيلة سنوات الحرب التي راح ضحيتها ألأبرياء من الجانبين ، وبعد انتهاء الحرب راحت الكويت تطالب العراق بدفع ديون ترتبت عليه خلال ثمانينيات القرن الماضي .
 
كلمة اخيرة اقولها لحارث الدليمي ، لقد جرت العادة ان يقف الجميع موقفا موحدا حين يتعرض البلد الى اعتداءات خارجية بغض النظر عن تلك الاعتداءات سواءا كبيرة كانت ام صغيرة ، غير ان الذي حصل هو انك رحت تشتم ابناء بلدك من الشيعة وتصفهم بالمجوس ، وتتطاول عليهم ! ووقفت الى جانب الاعداء ضدهم .
 
من سنحت له الفرصة لزيارة مدينة الصدر ايام حرب صدام مع ايران فأنه شاهد كيف كانت تلك المدينة تتوشح باللافتات السوداء التي تحمل اسماء الضحايا الذين سقطوا جراء ممارسات صدام العدوانية والتي باركتها دول الخليج وعلى رأسهم السعودية والكويت ، كذلك الحال مع سائر المدن العراقية الاخرى ، غير أن مدينة الصدر كان لها النصيب الاكبر من الضحايا لكثرة نفوسها .
 
لقد جرت العادة ياحارث الدليمي ان نقف صفا واحدا بوجه التهديدات الخارجية ، لا أن نقف بالضد من اخوتنا ، أو نحاول النيل منهم لحساب الغير بغض النظر عن من يكون .
 
الشيعة هم ابناء العراق الغيارى الذين تشرفت سواعدهم الكريمة ببناء العراق مع اخوانهم السنة ، وسائر مكونات الشعب العراقي ، ولايحق لك ان تنطق كلمة بذيئة واحدة بحقهم .
 
لقد كنت منبها ياحارث الدليمي للكويتيين من خطر سيحدق بهم لاحقا من العراقيين ، فماذا تسمي فعلك هذا ، اليست هذه هي العمالة بعينها ؟ هل تعين على اهلك من اراد بهم سوءا ؟ لقد كنت ياحارث كويتيا اكثر من الكويتيين انفسهم في مقالك المذكور .
 
كلمة اعتذار اوجهها الى كل عراقي بشكل عام واخواني الشيعة على وجه الخصوص من تلك الكلمات النابية التي ذكرها بحقهم المأجور المرتزق حارث الدليمي .
 
حارث الدليمي اثبت وبما لايقبل الشك انه يقف بالضد من ابناء بلده لحساب الاخرين وهذا يمثل خيانة عظمى للوطن حسب كل القيم التي تسود المجتمعات على مختلف توجهاتها .
 
نعم خيانة عظمى ومن يرتكبها فهو خائن وهذا مافعله حارث الدليمي ، سيلعنك التاريخ ياحارث وسيضعك في مزابل الاوباش والاوغاد ، عند ذلك سوف لاتجد كويتيا واحدا من الذين دافعت عنهم يترحم عليك فشيمتهم الغدر والخسة ، واذا استأجروك اليوم لشتم ابناء بلدك ، فلسوف يشتمونك لاحقا حين يستغنوا عن خدماتك .
 
حين تتكلم ياحارث فعليك احترام جميع ابناء العراق لكي يحترمك من يستمع لك ، وبخلافه فأن الذي تتحدث لأجله سيكون اول الشاتمين لك ، حيث سيتأكد من انك غير وفيا لوطنك وبذلك سوف لايكون لك ولاءا لغيره .
 
يؤسفني انك عراقيا ياحارث الدليمي ، فالعراق بريء من انجاب انذال بهذا المستوى ، العراق بلد الرجال الاباة الذين يعرفون متى وكيف يتكلمون ، أما أنت فلاتكفي الكلمات البذيئة ان اقولها لك ، لأنك اكبر من كل الكلمات النابية ايها المبتذل ، وان الشيعة هم تاج على رأسك ايها القذر .
 
khalidmaaljanabi@yahoo.com

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/09



كتابة تعليق لموضوع : لاتصف الشيعة بالمجوس ياحارث الدليمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : خالد محمد الجنابي من : العراق ، بعنوان : شكر وتقدير في 2011/08/12 .

الاستاذ عبد الله عيسى المهنا المحترم
سيدي الكريم شكرا لمرورك
ليرحم الله والديك ايها الاخ العزيز ولينعم عليك بالخير والتوفيق
سيدي الكريم تحياتي وتقديري
اخوكم
خالد محمد الجنابي



• (2) - كتب : عبدالله عيسى المهنا من : السعودية ، بعنوان : رحمة الله على الأم الي جابتك في 2011/08/11 .

رحمة الله على الأم الي جابتك




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خيري
صفحة الكاتب :
  احمد خيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 قائمة الإمام علي ...قائمة المستضعفين  : ثائر الربيعي

 سلسلة المعرفة الحلقة السابعة التاريخ  : د . محمد سعيد التركي

 جددوا بناء قبر الشاعر العظيم ابي تمام الطائي ...المدفون في الموصل  : الشيخ عقيل الحمداني

 معرض الكتاب الدولي مرآة العراق للعالم الخارجي  : صادق غانم الاسدي

 قراءات احصائية لقوانيين العفو العراقية  : رياض هاني بهار

 بشارة أوباما العظيمة!  : قاسم شعيب

  خرافة حلم آخر..  : يعقوب زامل الربيعي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير في ذكرى عيد الشهداء الأكبر في 17 ديسمبر  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الكتابة.. فن وعطاء  : محمد المبارك

 مسيرة لن تستقيم من دون محاسبة مرتكبي الاخطاء والجرائم  : ماجد زيدان الربيعي

 وقفة مع جيران العراق  : مرتضى البهادلي

 العدد السادس و الأربعون لنشرة اللؤلؤة  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 آداب المنتصر.. وأخلاق المنهزم  : معمر حبار

 صَنائع البعث , وفاءٌ فَريد !!  : سعد السعيد

 تأشير الاخطاء بدقة... أُولـى خطوات معالجتها  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net