صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

لاتصف الشيعة بالمجوس ياحارث الدليمي
خالد محمد الجنابي

جميعنا نعلم ان الشيعة هم اتباع ألأمام علي بن أبي طالب عليه السلام حامل راية خيبر ، وحامل راية ألأسلام كما جاء على لسان النبي ألأعظم الذي لاينطق عن الهوى محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في يوم الغدير ، يوم الحق والتبليغ .
 
 جميعنا نعلم أن الشيعة يتّبعون مذهب ألأمام جعفر الصادق عليه السلام وهو أبو المذاهب جميعها ، بما فيها مذاهب أهل السنة ، جميعنا نعلم ان التاريخ سجل للشيعة وبأحرف من نور دورهم البطولي في ثورة العشرين .
 
 اذا ماذا عسانا ان نقول بحقهم ؟ وهل تكفي كلمات الثناء عليهم حين نريد ان نستذكر لهم مآثرا أقل مايقال عنها انها بطولية ؟
 
لقد خجلت كثيرا وانا أقرأ ماكتبه حارث الدليمي من كلمات نابية بحق الشيعة ، خجلت من الاوصاف التي وصفهم بها دون وجه حق ، خجلت لأنه أساء لأبناء بلدي الذين ذاقوا مع اخوانهم السنة الكأس المرّة التي سقاها لنا صدام حسين على مدى ثلاثة عقود من الزمن .
 
لقد تهجم حارث الدليمي على الشيعة بشكل سافر وغير مسبوق وذلك من خلال مقاله الذي يحمل عنوان _ استعدادات حكومة المالكي لاحتلال الكويت ـ والمنشور في موقع _ أنا المسلم _ ومواقع اخرى غيره ،  حيث انبرى حارث مدافعا عن الكويتيين ومنبها لهم عن مخاطر ستحيق بهم من العراق .
 
 كيف تسمح لنفسك ياحارث بالتهجم على ابناء بلدك لأجل مجموعة من الهمج والرعاع الذين يقطنون الكويت ؟ هل أنت عميل للكويتيين ؟ أم أنت متملقا لهم ؟ لايجوز لك مطلقا ان تتفوه بكلمات بذيئة تجاه ابناء شعبك مهما كان السبب ، ولاعذر لك في ذلك .
 
يقول حارث الدليمي _ قبل سنتين , عندما اعلنت الكويت وبصلافة بانها سوف تمنع مجلس الامن من رفع العراق من عقوبات البند السابع , وبينما انبرت الكثير من الاصوات الوطنية الغشيمة للتنديد بهذا الموقف الكويتي , وقف الشيعة المجوس وعلى راسهم هادي العامري ونوري المالكي ومقتدى الصدر موقف الند من كل من تهجم على الكويت _ ، هذا بعض مما ذكره حارث الدليمي في مقاله المذكور اعلاه .
 
اريد ان اقول للدليمي ، أن السياسة تتطلب في أغلب ألأحيان الهدوء والتروي واتباع الطرق الدبلوماسية حين وقوع ألأزمات ، ومن ثم اللجوء الى خيارات اخرى ان تطلب ألأمر ، وعندما وقف ساسة العراق موقف الند ممن هاجموا الكويت فأنه لفسح المجال امام المشاورات التي قد تفضي الى حل يرضي الجميع ، ولاعيب حين تتبع الحكومة الطرق السلمية في مسألة معالجة المشاكل ، انطلاقا من مبدأ آخر العلاج الكي .
 
يضيف حارث الدليمي قائلا : _ لم يصدر الى اليوم أي تصريح لا من قبل السيستاني ولا عن اي من اصنام الشيعة الاربعة او وكلائهم بخصوص هذا التصعيد الاخير بين الكويت والعراق ـ .
 
اريد ان اذكّر الدليمي ، بأن السيد السستاني دام ظله قد دأب على احتواء ألأزمات مع مختلف ألأطراف من أجل اعطاء فرصة الحوار أطول فترة ممكنة ، واذا لن يصدر تصريح منه لحد ألآن بخصوص الموضوع ، فهذا لايعني انه راض عما تقوم به الكويت ، بل الحكمة من ذلك هو الاحاطة بشكل كامل عن مسببات ألأزمة وامكانية الخروج منها بأقل الخسائر ، ومن ثم التصريح بما هو مناسب ، وهذا بحد ذاته يمثل دهاءا قل ما يتمتع به كبار الساسة في دول المعمورة ، هذا جانب ، أما الجانب الثاني ، فأن مسألة الكويت وتجاوزاتها لاتحتاج الى تصريحات من المراجع واجتماعات حكومية ، حيث بأمكان مجموعة من الشباب الذين يلعبون المحيبس بعد الافطار ان يتوجهوا للكويت بعد انتهاء اللعبة وان يتنالوا السحور في كل مناطق الكويت ، بعد أن يبصقوا بوجه كل كويتي .
 
يضيف حارث الدليمي قائلا : _ اذن ما الذي تغيير الان حتى جعل الشيعة المجوس في العراق يتهجمون على الكويت بهذا الشكل _ .
 
هنا فات على حارث الدليمي ، شيئا مهما ، ألا وهو ان كل العراقيين ألآن يتهجمون على الكويت لسبب مهم جدا ، ألا وهو ، أن العراقيين لن ينسوا ان احد رؤوس الفتنة في حرب صدام مع ايران هو الكويت من خلال دعمها الاقتصادي لصدام طيلة سنوات الحرب التي راح ضحيتها ألأبرياء من الجانبين ، وبعد انتهاء الحرب راحت الكويت تطالب العراق بدفع ديون ترتبت عليه خلال ثمانينيات القرن الماضي .
 
كلمة اخيرة اقولها لحارث الدليمي ، لقد جرت العادة ان يقف الجميع موقفا موحدا حين يتعرض البلد الى اعتداءات خارجية بغض النظر عن تلك الاعتداءات سواءا كبيرة كانت ام صغيرة ، غير ان الذي حصل هو انك رحت تشتم ابناء بلدك من الشيعة وتصفهم بالمجوس ، وتتطاول عليهم ! ووقفت الى جانب الاعداء ضدهم .
 
من سنحت له الفرصة لزيارة مدينة الصدر ايام حرب صدام مع ايران فأنه شاهد كيف كانت تلك المدينة تتوشح باللافتات السوداء التي تحمل اسماء الضحايا الذين سقطوا جراء ممارسات صدام العدوانية والتي باركتها دول الخليج وعلى رأسهم السعودية والكويت ، كذلك الحال مع سائر المدن العراقية الاخرى ، غير أن مدينة الصدر كان لها النصيب الاكبر من الضحايا لكثرة نفوسها .
 
لقد جرت العادة ياحارث الدليمي ان نقف صفا واحدا بوجه التهديدات الخارجية ، لا أن نقف بالضد من اخوتنا ، أو نحاول النيل منهم لحساب الغير بغض النظر عن من يكون .
 
الشيعة هم ابناء العراق الغيارى الذين تشرفت سواعدهم الكريمة ببناء العراق مع اخوانهم السنة ، وسائر مكونات الشعب العراقي ، ولايحق لك ان تنطق كلمة بذيئة واحدة بحقهم .
 
لقد كنت منبها ياحارث الدليمي للكويتيين من خطر سيحدق بهم لاحقا من العراقيين ، فماذا تسمي فعلك هذا ، اليست هذه هي العمالة بعينها ؟ هل تعين على اهلك من اراد بهم سوءا ؟ لقد كنت ياحارث كويتيا اكثر من الكويتيين انفسهم في مقالك المذكور .
 
كلمة اعتذار اوجهها الى كل عراقي بشكل عام واخواني الشيعة على وجه الخصوص من تلك الكلمات النابية التي ذكرها بحقهم المأجور المرتزق حارث الدليمي .
 
حارث الدليمي اثبت وبما لايقبل الشك انه يقف بالضد من ابناء بلده لحساب الاخرين وهذا يمثل خيانة عظمى للوطن حسب كل القيم التي تسود المجتمعات على مختلف توجهاتها .
 
نعم خيانة عظمى ومن يرتكبها فهو خائن وهذا مافعله حارث الدليمي ، سيلعنك التاريخ ياحارث وسيضعك في مزابل الاوباش والاوغاد ، عند ذلك سوف لاتجد كويتيا واحدا من الذين دافعت عنهم يترحم عليك فشيمتهم الغدر والخسة ، واذا استأجروك اليوم لشتم ابناء بلدك ، فلسوف يشتمونك لاحقا حين يستغنوا عن خدماتك .
 
حين تتكلم ياحارث فعليك احترام جميع ابناء العراق لكي يحترمك من يستمع لك ، وبخلافه فأن الذي تتحدث لأجله سيكون اول الشاتمين لك ، حيث سيتأكد من انك غير وفيا لوطنك وبذلك سوف لايكون لك ولاءا لغيره .
 
يؤسفني انك عراقيا ياحارث الدليمي ، فالعراق بريء من انجاب انذال بهذا المستوى ، العراق بلد الرجال الاباة الذين يعرفون متى وكيف يتكلمون ، أما أنت فلاتكفي الكلمات البذيئة ان اقولها لك ، لأنك اكبر من كل الكلمات النابية ايها المبتذل ، وان الشيعة هم تاج على رأسك ايها القذر .
 
khalidmaaljanabi@yahoo.com

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/09



كتابة تعليق لموضوع : لاتصف الشيعة بالمجوس ياحارث الدليمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : خالد محمد الجنابي من : العراق ، بعنوان : شكر وتقدير في 2011/08/12 .

الاستاذ عبد الله عيسى المهنا المحترم
سيدي الكريم شكرا لمرورك
ليرحم الله والديك ايها الاخ العزيز ولينعم عليك بالخير والتوفيق
سيدي الكريم تحياتي وتقديري
اخوكم
خالد محمد الجنابي



• (2) - كتب : عبدالله عيسى المهنا من : السعودية ، بعنوان : رحمة الله على الأم الي جابتك في 2011/08/11 .

رحمة الله على الأم الي جابتك




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الساكت عن حقوق الشعب.. شيطان أخرس..!  : اثير الشرع

 البي بي سي .. ونقطة حوار وقاسم عطا  : د . ناهدة التميمي

 استشهاد امر فوج المغاوير الثالث علي السعدي صاحب المقطع الشهير غربي الانبار

 حكم الزيتونة  : هادي جلو مرعي

 ذكرى الإعتصام المستمر  : د . صاحب جواد الحكيم

 المفاجاة المصرية اليوم تدحض مقولات ما يسمى بالربيع العربي ..  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 وزارة الشباب والرياضة تطلق درجات وظيفية جديدة  : زهير الفتلاوي

 التظاهرات.. خلية نائمة  : علي علي

 الرئيس مرسي بين التقديس والمحاسبة  : د . ماهر الجعبري

 ما ذا تعني الثورتان: التونسية، والمصرية، بالنسبة للشعوب؟.....4  : محمد الحنفي

 الموارد المائية تواصل اعمالها بأزالة نبات زهرة النيل من نهر دجلة في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 السعودية! تحبط!! محاولة 41 مسيحياً الإحتفال بعيد الميلاد  : عزيز الحافظ

 عاجل .. المطلك :مستعد للتنازل عن منصبي الحكومي شريطة أنتخاب حكومة جديدة  : نجف نيوز

  ماذا لو كنا طائفيين حقاً..!  : تحسين الفردوسي

 أطفال داعش قنابل المستقبل المفخخة  : مؤيد بلاسم العبودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net